رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
علي حسين لـ الشرق: الدوحة وجهة عالمية لفناني العالم

أكد الفنان علي حسين، أن الدوحة تعد وجهة فنية لجميع فناني العالم، من مطربين وموسيقيين وغيرهم، وذلك على خلفية الاستضافة المرتقبة لبطولة كأس العالم 2022. وقال الفنان علي حسين، في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن هناك بعض الاجتهادات من عدة جهات داخلية وخارجية للتعاون مع شركة كوشنل برودكشن، حيث أتولى المدير التنفيذي لها، وذلك لتنفيذ أغان لبطولة كأس العالم 2022، ولكن تبقى جدية هؤلاء المنتجين في تنفيذ هذه الأغاني. وأضاف أنه للأمانة الأدبية والفنية لم تكتمل الصورة النهائية لتنفيذ هذه الأعمال. معربًا عن اعتقاده بأن هناك إشكالية مادية لهؤلاء المنتجين، بالإضافة إلى إشكالية إعلامية وإخراجية أخرى، وذلك فيما يتعلق بجدوى هذه الأغاني خلال هذا الحدث العالمي. ولفت الفنان علي حسين إلى أنه كما هو معلوم فإن الأغاني الرئيسية لهذا الحدث العالمي تتم تحت إشراف الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وأن ما تقوم به الجهات الأخرى ماهي إلا اجتهادات دعائية لهذه الجهات. وقال: إن المذهل في هذا الموضوع أنه يتوافد على شركة كوشنيل برودكشن الكثير من الأفراد الذين لا يتبعون لأي جهة لتنفيذ بعض الأغاني لهذا الحدث، مستهدفين من وراء ذلك تقديم مساهمة فقط، حيث أتوا من مختلف البلدان، سواء من أوروبا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وأن الإيمان بالإنتاج الموسيقي في دولة قطر وجدواه في إحياء الكثير من الأحداث لايزال محل صراع. وتابع: إن هناك الكثير من الجهات والأفراد لا يثمنون طريقة تنفيذ الموسيقى ولا يميزون الإنتاج القوي من الآخر الضعيف، وأن لكل من ذلك تكاليف تنعكس على المنتج المراد الترويج له مما يسبب تفاوتًا كبيرًا في مستوى الجودة الفنية المطروحة في داخل الدولة.

502

| 08 أغسطس 2022

تقارير وحوارات alsharq
الفنان علي حسين لـ"الشرق": الأغنية القطرية تراوح مكانها

- إصداري الجديد يمزج بين الطربي والشبابي - لا أقبل التدخل بألحاني لتمتعي بإحساس يستهدف الجمهور - التعليم يرتبط بالغناء ويسهم في رفع الذائقة الفنية أكد الفنان علي حسين أن الموسيقى العربية لا تزال تدور حول نفسها، وهو ما يجعله مقلاً في طرح أي أغنية لا تحمل فكراً جديداً، لافتاً إلى أن الأغنية القطرية لم تصل إلى المكانة التي تليق بها، وذلك رغم الجهود التي تبذلها بعض الجهات الثقافية المرموقة مثل كتارا، وأن تقديم الجديد المتميز والعمل بالكيف لا بالكم هو ما يساعد في انتشار الأغنية القطرية.... وأضاف الفنان الذي يجمع بين التلحين والتوزيع الموسيقي والغناء في حديثه لـالشرق : إن الفن يرتبط ارتباطا وثيقاً بالتعليم الذي يضطلع برفع الذائقة الفنية لدى الناشئة، مشيراً إلى أن اللحن يعد ترجمة للكلمة والتوزيع وسيلة لإيصال ما يريده الفنان إيصاله للجمهور. في السطور التالية.. نص الحوا : - أين تتجه الموسيقى العربية وما المستوى الذي تحققه حالياً؟ - باعتقادي أن الموسيقى العربية حاليا لا تسلك أي مسار واضح، كما أنها ليست مقبلة على آفاق جديدة ، فهي تدور حول نفسها منذ عدة سنوات ، وهذا ما يجعلني بطيئا جدا في طرحي لأي أغنية، باحثاً عن شيء جديد وفكر جديد. - كيف يمكن الارتقاء بمستوى الأغنية العربية؟ - من وجهة نظري أن الفن يرتبط ارتباطا وثيقا بالتعليم ، لذلك أرى أن الارتقاء بمستوى الأغنية يبدأ من المدرسة، فإذا خلت العملية التعليمية من تعليم الطفل الموسيقى والمسرح والفنون التشكيلية ، ولم تسهم في رفع الذائقة الفنية ، فلم يكون هناك ارتقاء في الفن بأكمله، كما لا يمكن تجاهل دور البيت ايضا، فإن لم يكن لدى أولياء الأمور وقت لزيارة المعارض الفنية أو العروض الموسيقية أو المسرحية فلن نشهد أي رقي في هذه الفنون الذي يعتبر الغناء أحد أهم فروعها. صدق الرسالة - على ماذا تركز في أعمالك الفنية الموسيقية لحناً وغناء؟ - اعترف اني في بداياتي لم أكن أكترث للكلمة مثلما اكترثت للحن والتوزيع، وذلك بسبب الزخم الموسيقي الذي في داخلي، ولكن بعد سنوات من الخبرة، اصبح اللحن عندي ترجمةً للكلمة، والتوزيع هو وسيلة لإيصال ما يريد الملحن ايصاله ولكن يجب التعامل معه بحذر، واليوم أحاول أن أركز في أعمالي بأن أعني ما أقوله لحنا وغناء وان أصدق في ايصاله. - ماذا حققت الاغنية القطرية على المستوى الإقليمي والعربي؟ - يؤسفني أن أقول إننا لم نصل الى المكانة التي تليق بالأغنية القطرية رغم الجهود الجبارة الذي تبذلها بعض الجهات الثقافية المرموقة مثل المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وسوق واقف، وما يفعله الشباب حاليا - وانا منهم - عبارة عن جهود شخصية لا ترقى لمستوى الطموحات ، فلا يمكننا ان نضع آمالنا على شخص أو شخصين ونطمح للمستوى الاقليمي، ومن الخطأ تركيز بعض الجهات على شيء وإهمال الباقي ووضع المسؤول غير المناسب في المكان المناسب. - هل تسمح بالتدخل في الحانك ولماذا؟ - لا أقبل بالتأكيد، لان لدي احساسي بكل تفصيل أريد إيصاله، ولكن إن كان للمغني طريقة معينة للغناء من غير أي تغيير جذري فأنا اقبل فبالتأكيد للفنان إحساسه الخاص وطريقته في تذوق الأغنية. - ما هي أهم المهرجانات التي شاركت بها وهل قامت جهات بتكريمك؟ -لم أشارك في أي مهرجانات من قبل ، لكن لدي بعض المشاركات البسيطة في بعض الفعاليات وأخر تكريم لي كان من قبل مركز نماء لتنفيذي أغنية بعنوان الله عليج يا قطر في حملة قول وفعل وتم تكريمي من قبل سفارة الولايات المتحدة الامريكية لإلقاء النشيد الوطني القطري مع المذيعة شيماء الحمادي في احتفال الرابع من يوليو الذي أقيم في فبراير الماضي. مشاريع جديدة - ما مشاريعك الفنية الجديدة والمستقبلية؟ - حالياً، أنا بصدد إصدار عمل جديد يمزج بين الطربي والشبابي وتم التركيز فيه على الكلمات واللحن والتوزيع بعناية بحيث ألا تكون مبتذلة وأتمنى أن تنال استحسان الجمهور. تسويق الأغنية القطرية - ما العوامل التي تساعد على تسويق وانتشار الأغنية القطرية؟ - دعني أشير أولا إلى أن الكثير من الشباب الموسيقيين ، ولا أريد أن أصنف هنا إن كانوا محترفين أم هواة، لا يعلم ما يريد أن يوصله للجمهور، وغالبيتهم يسعوون لإرضاء محبيهم قبل ذاتهم ، وهذا ما يسبب عائقا لقلة جدوى أعمالهم وانتشارها وما سيساعد هنا هو تقديم الجديد بصدق وإيمان بالعمل، والجديد يكون بالكيف لا بالكم والتمييزعن غير.

4654

| 29 أغسطس 2018

رياضة alsharq
وفاة علي حسين أحد أبرز لاعبي العراق في مونديال 1986

توفي اليوم الأربعاء، في بغداد لاعب المنتخب العراقي السابق لكرة القدم علي حسين عن عمر ناهز 55 عاما في احد المستشفيات نتيجة إصابته بمرض عضال. وقال عضو المكتب الإعلامي لنادي الطلبة العراقي خيام الخزرجي "إن الدولي السابق ولاعب الطلبة الشهير علي حسين توفي فجر اليوم الأربعاء في أحد مستشفيات العاصمة بعد معاناة مع المرض". وأضاف "فقدت الكرة العراقية واحدا من رموزها وارثها وأحد الأسماء اللامعة التي دافعت عن ألوانها عربيا وعالميا". وكان علي حسين واحدا من الأسماء المرموقة التي خرجت من معطف شيخ المدربين العراقيين وأكثرهم شهر الراحل عمو بابا، وانتمى إلى جيل عرف بجيل عمالقة كرة القدم في العراق أمثال أحمد راضي وحسن سعيد وعدنان درجال ورعد حمودي الرئيس الحالي للجنة الأولمبية. مثل علي حسين منتخب العراق في 70 مباراة بين 1981 و1989 كان فيها من أفضل لاعبي الوسط ومركز الجناح الأيسر، وعرف بلمحاته البرازيلية المتفردة التي اشتهر بها، وبسرعته الفائقة حيث أطلق عليه لقب "الغزال الأسمر". وشارك حسين في ثلاث نسخ من بطولة كأس الخليج، كما كان من ابرز اللاعبين الذين ظهروا مع المنتخب العراقي في مونديال المكسيك 1986، وشارك في إيصال المنتخب الاولمبي العراقي إلى اولمبياد لوس انجليس 1984 وأولمبياد سيول 1988. وعلق مدرب المنتخب العراقي السابق أكرم سلمان على رحيل علي حسين بالقول "عرف الراحل علي حسين أنموذجا للاعب المخلص والمجتهد ووفيا قل نظيره سواء في نادي الطلبة أو مع المنتخب الوطني". وأضاف "رحيل علي حسين غياب كبير لواحد من الأسماء المهمة في مجال كرة القدم".

3534

| 26 أكتوبر 2016