رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وفد سفراء الرحمة في "راف" يزور مجلس السادة بمدينة الرويس

ضمن برنامج زيارة المجالس القطرية، الذي تنفذه مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" خلال شهر رمضان المبارك، قام وفد من سفراء الرحمة "رحماء" بالمؤسسة ضم الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، رئيس مجلس الأمناء والمدير العام، والسيد علي يوسف الكواري، مدير إدارة تنمية الموارد المالية ومدير العلاقات العامة بالمؤسسة بزيارة إلى مجلس السادة بمدينة الرويس. وكان السيد علي بن حسين السادة رجل الأعمال المعروف في مقدمة مستقبلي الوفد الذي رافقه فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي، ضيف راف خلال شهر رمضان المبارك. وقد رحب السيد علي بن حسين السادة بفضيلة الدكتور النابلسي ووفد سفراء الرحمة، مشيدا بالجهود الكبيرة التي تقوم بها مؤسسة راف لصالح الفئات الأشد فقرا والأكثر حاجة على مستوى العالم الإسلامي، مثمنا جهودها داخل المجتمع القطري، خاصة الفعاليات الثقافية والتوعوية التي تنظمها خلال شهر رمضان المبارك أو غيره من شهور السنة. على صعيد متصل، ألقى فضيلة الدكتور النابلسي درسا بمسجد الرويس تناول فيه جانبا من سيرة النبي الملهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدا أنه لا فلاح للأمة ولا نجاة لها مما هي فيه إلا باتباع السنة النبوية المشرفة، والعمل بما جاء فيها من أحكام وآداب. يذكر أن برنامج زيارة المجالس في مؤسسة "راف" يعد واحدة من المبادرات الكبيرة التي أطلقتها مؤسسة "راف" لتعزيز أواصر العلاقات الطيبة التي تربطها بمختلف شرائح المجتمع، والفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال، وتعريفهم بالمشاريع والأنشطة التي تنفذها لصالح الملايين من الفقراء والمحتاجين حول العالم. ويهدف برنامج زيارة المجالس للوصول لأكبر قدر من شرائح المجتمع، والاستماع إلى أصحاب الحكمة والخبرة والتخصص في مختلف المجالات، وكما يقال: فالمجالس مدارس، وتنقسم زيارات المجالس إلى ثلاثة أنواع، منها زيارات لمجالس شبابية، وزيارة لمجالس الوجهاء، وزيارة المجالس العامة، وتحرص المؤسسة على أن يكون أحد الدعاة الكبار من ضيوف المؤسسة على رأس وفد المؤسسة خلال الزيارة، التي تتم إدارتها بصورة تشبه الندوات والمناقشات الهادفة وسط أجواء إيمانية يستفيد منها كل الحضور.

1175

| 28 يونيو 2016

تقارير وحوارات alsharq
قطري يتبرع بتزويج 50 شاباً من غزة كل سنة

تبرع رجل الأعمال القطري علي بن حسين السادة بتزويج 50 شاباً فلسطينياً من قطاع غزة سنوياً، بحسب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية خلال العرس الجماعي الذي أقامته إحدى الجمعيات الخيرية في قطاع غزة مساء أمس الجمعة بمناسبة تزويج خمسين شاباً فلسطينياً على نفقة "السادة". وأشاد إسماعيل هنية خلال الكلمة التي ألقاها في الاحتفال الذي أقامته جمعية الفلاح الخيرية لمتضرري الحرب الإسرائيلية على غزة- برجل الأعمال القطري علي بن حسين السادة. وأشار إلى أن رجل الاعمال القطري علي السادة زار غزة مراراً، وأقام مشاريع عديدة منها إعادة بناء مسجد "التقوى" الذي هدمته إسرائيل خلال عدوانها على القطاع عام 2008، وفقاً لموقع "الجزيرة نت". وأضاف أن في دولة قطر وغيرها من بلاد العرب والمسلمين من الرجال الذين لن يبخلوا على أهل فلسطين، واصفاً أهل غزة بأنهم "عنوان ثبات الأمة وصمودها". وأكد هنية أن قطر أميراً وحكومة وشعباً وقفت إلى جانب غزة في كل سنوات الحصار، وقدّمت نحو 450 مليون دولار لإعمار القطاع قبل العدوان الأخير، وتعهدت في مؤتمر المانحين الذي عُقد بالقاهرة مؤخراً بتقديم مليار دولار لإعادة إعمار القطاع بعد عدوان 2014. وأردف أنه "حينما استقبلت غزة الأمير الوالد (الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني) وضعنا حجر الأساس للعديد من المشاريع، كالشوارع الرئيسية التي تعتبر مشاريع حضارية تخدم أبناء غزة لثلاثين أو أربعين عاما قادمة". وأشار نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إلى أن المشاريع القطرية التي تنفذ في غزة من خلال لجنة إعادة إعمار غزة تتم بمتابعة مباشرة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والسفير محمد العمادي. يشار إلى أن عملية إعادة إعمار القطاع متعثرة حتى اليوم بسبب تعقيدات كبيرة تفرضها الآلية التي وضعتها الأمم المتحدة لإدخال مواد البناء إلى غزة، في وقت لم يلتزم فيه المانحون الدوليون بتعهداتهم المالية التي بلغت نحو 5.4 مليارات دولار بمؤتمر القاهرة لإعادة إعمار القطاع. وقال هنية إن غزة "لم تعد تمثل نفسها، وهي عنوان لكل شرفاء الأمة، ولكل حرائرها، وعنوان الانتصار في سنوات الحصار". وأكد أن علاقة حماس بالشعب الفلسطيني ليست مرتبطة بوجود الحركة في الحكومة، قائلاً "نحن معكم إذا كنا في الحكومة، ونحن معكم خارجها، لأننا معكم من أجل فلسطين والمقاومة". وكانت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة التي كانت تديرها حركة حماس، أنهت مهامها فور تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية في 2 يونيو 2014، بعد نحو سبع سنوات من إدارة القطاع.

633

| 28 فبراير 2015