رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
موسم الندوات.. خارطة طريق لتعزيز الهوية ومكافحة التعصب الفكري وتقبل الرأي الآخر

يواصل موسم الندوات الذي أطلقته وزارة الثقافة للمرة الأولى في قطر، الخميس الماضي، إضاءة طريق مكافحة التعصب الفكري وترسيخ مبدأ تقبل الاختلاف في وجهات النظر وتعزيز دور المثقفين في خدمة المجتمع وبناء جسور من التواصل بين الأجيال. ويشهد موسم الندوات 8 فعاليات خلال الفترة من 17 إلى 31 مارس الجاري، بمشاركة أكثر من 30 باحثاً وأستاذاً جامعياً، بالإضافة إلى عدد من الإعلاميين والمختصين، أقيمت منها حتى الآن 3 ندوات حرص سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة على حضورها إيماناً بأهميتها في ترسيخ ثقافة تقبل الاختلاف في وجهات النظر لإثراء الحياة الثقافية. تعدد الهويات في الخليج ولتعزيز هوية المجتمع من جانب وتقبل الآخر ونبذ التعصب الفكري من جانب آخر وفتح مسارات جديدة لتلاقي الأفكار مع اختلافها جاءت عناوين ومضامين موسم الندوات التي بدأت بفعالية الهويات إنسانية أم محلية؟ الثقافة وتعدد الهويات في الخليج في معهد الدوحة للدراسات العليا، حاضر فيها كل من الكاتب عبدالعزيز الخاطر، والدكتور حيدر سعيد رئيس قسم الأبحاث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، والدكتورة أمل غزال عميدة كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، وأدارها الإعلامي حسن الساعي، وسط حضور كبير. ورأى الكاتب عبدالعزيز الخاطر أن الهوية الإنسانية موجودة بـالقوة، وتتنزل كـفعل حسب ظروف هذا الواقع ومستجداته، معتبراً أنه لا يمكن طرح الهوية دون تناول موضوع الحرية، إذ لا يمكن الفصل بينهما، وأنه طالما يولد الإنسان أولا ثم يكتسب حريته، فإن الأخيرة تأتي هنا قبل الهوية، ما يجعل الأصالة هنا للماهية (الحرية)، أما د. حيدر سعيد، فتناول منبع الهوية الخليجية وتشكلها، ومدى الوعي بها، معتبراً أن الهوية الخليجية نشأت في سياقات محددة، حيث يجري إبراز أحد جوانب هذه الهوية على حساب الجوانب الأخرى فتنشأ حركة تستند إلى هذه الهوية والمثال الكلاسيكي هو الهوية العربية في القرن التاسع عشر، على حد قوله، مؤكداً أن الهوية مُعطى تاريخي، وهي شيء مركب ولها منبع معين، وأنه ليست هناك هوية واحدة، سواء للأفراد أو الجماعات، ما يشير إلى أن الإنسان قد تكون له عدة هويات. اللهجات المحلية والفصحى ومن سؤال الهويات وهل هي إنسانية أم محلية جاءت الندوة الثانية التي استضافتها جامعة قطر، لتكمل ما بدأته الأولى في طريق وإن بدا استفهامياً إلا أنه يحمل في ذاته روح الإجابة عن سر وجودنا معاً باختلافنا وتنوع هوياتنا وألسنتنا، لنستكشف ما ننطق به وهل اللهجات المحلية مكملة للفصحى؟ بمشاركة الدكتور محمد خالد الرهاوي الأستاذ بقسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، والدكتور إلياس عطا الله أستاذ اللسانيات والمعجمية العربية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، والدكتور عز الدين البوشيخي المدير التنفيذي لمعجم الدوحة التاريخي، والدكتور أحمد حاجي صفر أستاذ اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم جامعة قطر. وتحت عنوان الفصحى واللهجات العامية تكاملٌ أم تصادمٌ، أوضح الدكتور محمد خالد الرهاوي أن الازدواجية اللغوية بين لغة أدبية ولهجات متعددة لها هي واقع لغوي عام في كل اللغات وعلى مدار الأزمنة، وأن هذه الازدواجية قد وجدت في أرقى عصور الفصاحة والبيان العربي، ومن ذلك أن القرآن الكريم وهو آية البيان المعجز قد نزل بلغة موحدة وبقراءات متعددة تتوافق ولهجات العرب. وأضاف أن اللهجات المحلية العربية امتلكت من القوة والخصائص ما مكنها من البقاء والاستمرار حية على ألسن الناس منذ العصر الجاهلي حتى يومنا هذا، وعاشت إلى جانب الفصحى خلال هذه القرون الممتدة، ولم تشكل خطراً عليها ولا تهديداً لها. آراء مقدمي الندوة الثقافية الثانية المقامة ضمن #موسم_الندوات بعنوان هل اللهجات المحلية مكملة للفصحى؟. #وزارة_الثقافة pic.twitter.com/J3YShcQhHY — وزارة الثقافة (@MOCQatar) March 21, 2022 وأكد الدكتور عز الدين البوشيخي أن اللغة العربية ليست بمعزل عن اللهجات العامية والتي تكون في 3 مستويات الأول عندما تكون تلك اللغة أداة للتواصل فحسب والثاني عندما تصبح معبرة عن جماعة معينة ثقافياً وأدبياً، والمستوى الثالث حين تصبح تلك اللغة لغة علم تكتب بها العلوم، مشيراً إلى أن اللغة العربية واحدة من اللغات الـ23 في العالم التي أصبحت لغة يكتب بها العلم. من جانبه رأى أحمد حاجي صفر أن موضوع الفصحى وضرورة الحفاظ عليها، يمتد فيه الحديث عبر خطابين أحدهما عاطفي والآخر عقلي، موضحاً أن الأول مفاده أن اللغة أساس كل قيمنا وهي مبلغ الهوية وبفقدانها أو تأثرها تنهار الأمة، وتلك الوجهة صحيحة لكنها تحتاج للعمل على إنهاء المشكلة عبر منهج وآلية دون الانخراط في التعبير عن الأمر بصورة وجدانية دون تحرك فعلي للحفاظ على اللغة العربية، مشيراً إلى أن الخطاب الآخر العقلي وينظر إلى تلك القضية من وجهة نظر علمية يمكن معها طرح عدة حلول تتوافق مع الأمر الواقع. مقتطفات لأبرز ما جاء في ندوة: هل اللهجات المحلية مكملة للفصحى؟ التي أقيمت ضمن الجلسات الثقافية بـ #موسم_الندوات.#وزارة_الثقافة pic.twitter.com/5qlMVfK3FW — وزارة الثقافة (@MOCQatar) March 21, 2022 وأوضح صفر أن الخطاب العاطفي تحركه 3 أسباب: ديني لارتباط اللغة العربية بالدين، والثاني وطني قومي، والثالث اجتماعي، مؤكداً أن هذه المنطلقات مشروعة ويجب أن يتم الانطلاق منها نحو حلول عملية كما أنه يجب أن يتم الحديث عن الأمر بعقلانية. هل تراجعت اللغة العربية في مجتمعاتنا؟ ولأن اللغة والهوية متداخلتان حد الانسجام جاءت الندوة الثالثة التي أقيمت في مدرج كلية القانون بجامعة قطر، لتبحث عن من نكون في ظل عصر تملأه المتغيرات وهل تراجعت اللغة العربية في مجتمعاتنا؟ لتأتي الإجابات متنوعة وثرية لتذكرنا بمن نكون وكيف ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، على ألسنة الدكتور علي أحمد الكبيسي أستاذ اللغة العربية بجامعة قطر وعضو المجلس العلمي لمعجم الدوحة التاريخي، والشاعر عبدالرحمن الدليمي، والإعلامية آمال عراب، في فعالية أدارها الإعلامي محمد صالح. واعتبر الدكتور علي أحمد الكبيسي أن الحكم بتراجع مكانة اللغة العربية في مجتمعاتنا يتطلب دراسة علمية وأبحاثاً جادة تشخص الواقع الفعلي بمنهج علمي رصين، موضحاً أن هناك 3 آراء أحدها يرى أن مكانة اللغة العربية تراجعت ولكنه أمر عارض وسيزول بزوال أسبابه، والثاني يرى أن مكانتها تراجعت ويحذر من تداعيات ذلك على الفرد والمجتمع والأمة، فيما يرى الفريق الثالث أن مكانة العربية محفوظة بنص القرآن وحكم الدستور. مقتطفات من ندوة: هل تراجعت مكانة اللغة العربية في مجتمعاتنا؟ ضمن فعالية #موسم_الندوات #وزارة_الثقافة @qataruniversity @dohainstitute pic.twitter.com/NASD3XhZXk — وزارة الثقافة (@MOCQatar) March 22, 2022 وذهب الشاعر عبدالرحمن الدليمي، إلى أن تراجع وتقدم مكانة أي لغة رهين لتفاعل مجتمعها الداخلي في خلق المعرفة وإدامتها فلا بد للمجتمع بتنوع أطيافه كلها من تفاعل حيوي مستمر ومواكب للواقع المادي والمعرفي والأخلاقي، مؤكدا على أن اللغة العربية، لديها قدرة كبيرة على توفير الأرضية الرحبة لتناول المعارف بشـتى أنواعها وتراكيبها اللازمة في المكان والزمان المناسب لفظاً ومعنى. وقالت الإعلامية الجزائرية آمال عراب: لا توجد أرقام رسمية توضح تراجع مكانة اللغة العربية وإن الحديث حول هذا الأمر يعبر عن تجارب ورؤى فردية أو مما نعيشه في المجتمع داخل بعض الأسر والمدارس أو ما نسمع في خطابات بعض المسؤولين الرسميين. وفي فعاليته الرابعة التي تُقام غداً الساعة 11 صباحاً في القاعة الرئيسية بمعهد الدوحة للدراسات العليا يناقش موسم الندوات إشكالية الوسطية في الإسلام بين المثالية والواقع، وهي فعالية لها أهميتها بعد سنوات متواصلة من الهجوم الغربي على الإسلام نتج عنه ما يُسمونه الإسلاموفوبيا ذلك المصطلح الذي وُلد مشوهاً كحامله في القرن العشرين في محاولة، عززها تالياً قلة محسوبة على هذا الدين بفهم مغلوط وممارسات مرفوضة، لاختلاق خوف جماعي مرضي من الإسلام والمسلمين، وذريعة لممارسة العنصرية والعنف الفكري والجسدي ضد دين التسامح والوسطية والاعتدال. مشاركات وآراء الحضور في ندوة: هل تراجعت مكانة اللغة العربية في مجتمعاتنا؟ ضمن فعالية #موسم_الندوات.#وزارة_الثقافة @qataruniversity @dohainstitute pic.twitter.com/dRSIIyTQqh — وزارة الثقافة (@MOCQatar) March 22, 2022 وانطلاقاً من قضية الانتماء والتفاعل الإيجابي مع الآخر خارج حدود أمتنا العربية ينظم موسم الندوات في الساعة 12 ظهر الخميس المقبل 24 مارس فعالية نحن والغرب.. المركزية العربية ومفهوم العالمية.. عقدة الغربي بين الحقيقة والوهم، تليها فعالية يوم الإثنين الموافق 28 مارس الساعة 12 ظهراً عن أحد المكونات الرئيسية في ثقافتنا وهويتنا تحت عنوان الشعر والأغاني.. مدى الاختلاف ولماذا تراجعت المستويات، وعن النخب الثقافية القطرية.. الدور المأمول في إثراء المشهد الثقافي تأتي الندوة السابعة الثلاثاء 29 مارس في الساعة السادسة مساءً بجامعة قطر - ابن خلدون، ليكون ختام موسم الندوات في السادسة مساء الخميس 31 مارس بـملتقى قطر للتواصل الاجتماعي/ جلسة التواصل الاجتماعي في مجمع البحوث بجامعة قطر.

1608

| 22 مارس 2022

محليات alsharq
خطة لوضع معايير للغة العربية بالجامعات في قطر

د. الكبيسي: إطلاق جائزة لأفضل بحث علمي باللغة العربية د. العدوان: اختبار كفاءة شبيه بامتحان توفل للغة العربية بالجامعات أكد الدكتور علي أحمد الكبيسي المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، أن المنظمة نجحت في الآونة الأخيرة في وضع معايير للغة العربية على مستوى المدارس، أي المستوى ما قبل الجامعي، مشيراً إلى أن هناك مبادرة لطرح فكرة وضع معايير مماثلة خاصة بالتعليم الجامعي، آملاً أن يتم تنفيذ هذه الفكرة لصالح تعزيز لغة الضاد لدى الأجيال الشابة، وللحفاظ على الهوية العربية والإسلامية. كما أوضح أن المنظمة بصدد استحداث جائزة لأفضل بحث باللغة العربية. يأتي ذلك على خلفية توقيع مذكرة تفاهم بين المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية واتحاد الجامعات العربية، وذلك من أجل تعزيز استخدام اللغة العربية في شتى المحافل، لا سيما الجامعية منها، لتعزيز حضورها، والتوعية بأهميتها في بناء مجتمع ملمّ بثقافته وتراثه، وتحديثها لمواكبة متطلبات العصر، واستخدامها كلغة تخاطب وبحث وعلم وثقافة. وقع المذكرة الدكتور علي أحمد الكبيسي والدكتور سلطان أبو عرابي العدوان الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية. وقال الدكتور العدوان لـ الشرق إن نظام اتحاد الجامعات العربية ينص على استخدام اللغة العربية حصرياً في الجامعات العربية، إلا أن الحقيقة غير ذلك، حيث إن سوريا وحدها هي التي تقوم بتدريس العلوم وسائر المواد باللغة العربية، فيما كان العراق كذلك حتى فترة قريبة. ونحن من جانبنا نبذل كافة الجهود للارتقاء باللغة العربية وتعزيز استخدامها. كما أننا في أمس الحاجة لاتخاذ قرارات حكيمة بهذا الشأن. وتسعى مذكرة التفاهم من جهتها لتعزيز استخدام اللغة العربية في الجامعات وفي كافة نواحي الحياة، من تجارية وعلمية وغيرها. تعزيز استخدام اللغة العربية من جهته، قال الدكتور الكبيسي: نحن سعداء بالتوقيع على هذه المذكرة، التي نأمل في أن توفر أرضية لتعزيز استخدام اللغة العربية في مجالات التدريس والبحث العلمي. ونحن نعاني من عدم اهتمام الشباب والطلبة العرب باللغة العربية، في حين أننا نود لهم أن يبدعوا بها، ليكونوا كتاباً وشعراء وروائيين، إلى جانب كونهم أطباء ومهندسين وباحثين. ونحن نراهن في ذلك على مشاعر الاعتزاز والفخر بلغتهم العربية والثقة الموجودة لديهم. ولا بد لنا من التركيز على أنشطة الطلبة ودعمهم، فضلاً عن استخدام البحث العلمي وتحديث المناهج للارتقاء باللغة العربية وتعزيزها. وأضاف د. العدوان: نحن نسعى إلى تنسيق عمل مؤسسات التعليم العالي في مجال اللغة العربية، وتوفير الدعم لها، فضلاً عن عقد مؤتمرات واتفاقيات مختلفة مع الجامعات الأوروبية والتركية والماليزية والروسية وغيرها من أجل تعزيز انتشار اللغة العربية في الدول المعنية، لافتاً إلى أنه من الضروري وضع معايير دنيا للغة العربية في الجامعات، وقد صمم أحد عمداء الكليات في الأردن امتحانًا تحت اسم تنال، وهو اختبار كفاءة شبيه بامتحان توفل الأمريكي، وقد دعمه الاتحاد، إلا أن الاتحاد يواجه العديد من المصاعب في تعميمه بالدول العربية. ولكننا نأمل في التغلب على تلك المصاعب من أجل تطبيق فكرة امتحان كفاءة للغة العربية في الجامعات.

621

| 12 مايو 2018

محليات alsharq
75 معلماً يشاركون في الملتقى الأول لمعلمي اللغة العربية

أعلن الدكتور علي أحمد الكبيسي المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية عن انطلاق النسخة الأولى من "الملتقى الأول لمعلمي اللغة العربية" تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني وذلك خلال الفترة من 19 و20 الجاري في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وقال خلال مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم الثلاثاء في مقر المنظمة إن هذا الملتقى يأتي انطلاقاً من تقدير المنظمة للرسالة التربوية التي أنيط بها معلّم اللغة العربية، ودوره المتميز في ترسيخ حضور اللغة العربية وانتشارها في المجتمع. وأضاف د الكبيسي: يجمع الملتقى الأول لمعلمي اللغة العربية 75 معلماً ومعلمة من قطر ودول الخليج العربي، بهدف الارتقاء بأداء معلم اللغة العربية في المدارس، وإكسابه المهارات اللازمة، وتمكينه، بما يسمح له بتدريس منهج اللغة العربية بأسلوب عصري وإبداعي. وأشار إلى أن هذا الملتقى يأتي ضمن مبادرات المنظمة التي تنسجم مع الرؤية الثاقبة التي تتبناها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، من أجل النهوض باللغة العربية، وتطوير أساليب تعليمها وتعلمها، وشعاره التميز في تدريس اللغة العربية من خلال بيئة إبداعية محفزة. وقال د الكبيسي: يركز الملتقى في محاوره الأربعة، ومن خلال محاضراته العلمية وورشه التدريبية، على تدريس اللغة العربية بطرق واستراتيجيات حديثة، وتحفيز الطالب وترغيبه في دراسة العربية، ومتطلبات الفصل الذكي، وقياس مخرجات التعليم الباقي الأثر. وأكد سعي الملتقى في دورته الأولى إلى استهداف مجموعة من معلمي اللغة العربية في قطر ودول الخليج العربية، مشيراً إلى أنه سيكون فرصة لتبادل الخبرات، والاستفادة من التجارب، والاطلاع على المستجدات في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، بما يضمن تمكين معلم اللغة العربية من التفاعل الإبداعي مع متطلبات مهنته ومستجدات عصره. وقال في ختام حديثه: تسعى المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لتعزيز حضور اللغة العربية، والتوعية بأهميتها في بناء مجتمع ملمّ بثقافته وتراثه، وتحديثها لمواكبة متطلبات العصر، واستخدامها كلغة تخاطب، وبحث، وعلم، وثقافة.

358

| 14 مارس 2017

محليات alsharq
75 معلما يشاركون في الملتقى الأول لمعلمي اللغة العربية

د.الكبيسي: الملتقى يناقش تطوير أساليب تدريس اللغة العربية أعلن الدكتور علي احمد الكبيسي المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية عن انطلاق النسخة الاولى من "الملتقى الأول لمعلمي اللغة العربية" تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني وذلك خلال الفترة من 19 و20 الجاري في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وقال خلال مؤتمر صحافي عقد صباح اليوم في مقر المنظمة إن هذا الملتقى يأتي انطلاقًا من تقدير المنظمة للرسالة التربوية التي أنيط بها معلّم اللغة العربية، ودوره المتميز في ترسيخ حضور اللغة العربية وانتشارها في المجتمع. واضاف د. الكبيسي: يجمع الملتقى الأول لمعلمي اللغة العربية 75 معلمًا ومعلمة من قطر ودول الخليج العربي، بهدف الارتقاء بأداء معلم اللغة العربية في المدارس، وإكسابه المهارات اللازمة، وتمكينه، بما يسمح له بتدريس منهج اللغة العربية بأسلوب عصري وإبداعي وأشار إلى أن هذا الملتقى يأتي ضمن مبادرات المنظمة التي تنسجم مع الرؤية الثاقبة التي تتبناها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، من أجل النهوض باللغة العربية، وتطوير أساليب تعليمها وتعلمها، وشعاره التميز في تدريس اللغة العربية من خلال بيئة إبداعية محفزة. وقال د. الكبيسي: يركز الملتقى في محاوره الأربعة، ومن خلال محاضراته العلمية وورشه التدريبية، على تدريس اللغة العربية بطرق واستراتيجيات حديثة، وتحفيز الطالب وترغيبه في دراسة العربية، ومتطلبات الفصل الذكي، وقياس مخرجات التعليم الباقي الأثر. وأكد سعي الملتقى في دورته الأولى إلى استهداف مجموعة من معلمي اللغة العربية في قطر ودول الخليج العربية.. مشيرا إلى أنه سيكون فرصة لتبادل الخبرات، والاستفادة من التجارب، والاطلاع على المستجدات في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، بما يضمن تمكين معلم اللغة العربية من التفاعل الإبداعي مع متطلبات مهنته ومستجدات عصره. وقال في ختام حديثه: تسعى المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لتعزيز حضور اللغة العربية، والتوعية بأهميتها في بناء مجتمع ملمّ بثقافته وتراثه، وتحديثها لمواكبة متطلبات العصر، واستخدامها كلغة تخاطب، وبحث، وعلم، وثقافة.

411

| 14 مارس 2017