رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا alsharq
كاميرا أكشن بتقنية 4K من أوليمبوس

كشفت شركة أوليمبوس عن كاميرا أكشن جديدة تعمل بتقنية الوضوح الفائق 4K. وأوضحت الشركة اليابانية أن الكاميرا TG-Tracker الجديدة تزخر بالعديد من المستشعرات وشاشة قابلة للطي قياس 1.5 بوصة. وإلى جانب النظام العالمي لتحديد المواقع GPS من أجل تسجيل أماكن التقاط الصور، تشتمل التجهيزات التقنية بكاميرا أوليمبوس الجديدة على بوصلة إلكترونية ومستشعر تسارع وترمومتر ومانومتر من أجل قياس الارتفاع وعمق المياه والسرعة والاتجاه ودرجة حرارة الهواء والماء. وتأتي كاميرا الأكشن الجديدة مزودة بعدسة واسعة للغاية (13.9 مم) تتيح نطاق رؤية 209 درجة مع مثبت صورة خماسي المحاور. وتقوم الكاميرا بالتقاط الصور بدقة 7.2 ميجابيكسل، مع إمكانية تسجيل مقاطع الفيديو بتقنية الوضوح الفائق 4K بسرعة تصل إلى 30 صورة في الثانية، وكذلك تسجيل الأفلام بتقنية الدقة الفائقة الكاملة Full HD بسرعة تصل إلى 60 صورة في الثانية. ويعمل فلاش الكاميرا بتقنية الدايودات المضيئة LED بشدة إضاءة تبلغ 60 لومن عند الحاجة، ويتم نقل البيانات عن طريق وحدة WLAN اللاسلكية، كما يتيح تطبيق Olympus إمكانية متابعة الصور والبيانات بشكل مباشر على الهواتف الذكية أو الحواسب اللوحية. وتروج الشركة اليابانية لكاميرا الأكشن الجديدة، التي يبلغ وزنها 180 جراماً، من خلال مزايا مقاومة السقوط من ارتفاع 2.10 متر، والتحميل عليها بوزن يصل إلى 100 كيلوجرام، علاوة على أنها تعمل في الأجواء الباردة حتى 10 درجات مئوية تحت الصفر، كما يمكن استعمالها للتصوير أثناء الغوص تحت الماء حتى عمق 30 متراً. وأعلنت شركة أوليمبوس عن طرح كاميرا الأكشن TG-Tracker مع ذاكرة سعة 128 جيجابايت اعتباراً من شهر يوليو القادم، إلا أنها لم تفصح عن أية بيانات بخصوص أسعار الكاميرا في أسواق المنطقة العربية.

571

| 26 مايو 2016

علوم وتكنولوجيا alsharq
اختراع عدسة طبية تحل مشاكل الرؤية عند المسنين

عدسة طبيّة مصنوعة من نوع فريد من البلاستيك، تعمل بآلية شبيهة بـ"زوم" الكاميرا الحديثة، ويبلغ سعرها حوالي 6 آلاف دولار للعين الواحدة، هي الاختراع الثوري الجديد الذي يعالج كل مشاكل البصر عند المسنين، بمجرد أن يتم استبدال عدسة العين الطبيعية بها بعملية جراحية سهلة وصغيرة. وتقدم هذه العدسة علاجاً غير مسبوق لمشاكل البصر التي تصيب غالبية البشر مع التقدم في السن، كـ"مد البصر"، وقصر النظر، والماء الأبيض، وهو مرضٌ شائع يسبب ضعف النظر ويصيب عدسة العين، ويفقدها شفافيتها، وغيرها من المشاكل البصرية التي قلّما ينجو منها إنسان ابتداءً من العقد الرابع من العمر. ويحتاج غالبية البشر إلى نظاراتٍ طبية، أو عدسات لاصقة في فترة ما من حياتهم، ويعاني واحد من كل 5 أشخاص من العمى، أو الضعف الشديد في البصر في عمر الـ75، وترتفع النسبة إلى شخص من كل اثنين ببلوغ سن التسعين. وقبل هذا الاختراع لم يكن هناك من طريقة طبية تعيد البصر إلى وضعه الطبيعي، ويضطر الناس غالباً إلى التبديل بين نظاراتٍ أو عدساتٍ لاصقة مختلفة تستخدم للنظر القريب أو البعيد، أو استخدام نظاراتٍ ذات عدستين، في حين تفشل النظارات والعدسات اللاصقة في علاج بعض الأمراض التي تستوجب استبدال عدسة العين الطبيعية لعودة الرؤية. وقد أثبتت التجارب السريرية ثورية هذا الاختراع بلغة الأرقام : 81% من الأشخاص الذين استخدموا العدسة استعادوا قدرتهم على رؤية الأشياء البعيدة بشكل كامل، واستغنى 98% من الأشخاص على النظارة والعدسات الأخرى، و73% استعادوا القدرة على رؤية الأشياء القريبة، وهي أرقام تتفوق على التجارب السابقة في هذا المجال بشكل كبير.

360

| 18 فبراير 2015