رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
هل وصلت المشاورات اليمنية بالكويت إلى نهايتها؟

أبدى مسؤول رفيع في الرئاسة اليمنية، اليوم الأربعاء، خشيته من فشل مشاورات السلام المقامة في الكويت، منذ 21 أبريل الماضي، بين وفدي الحكومة من جهة، وجماعة "أنصار الله" (الحوثي)، وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، من جهة أخرى. وقال نائب مدير مكتب الرئيس اليمني، عبدالله العليمي، في سلسلة تغريدات على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، "بعد 59 يوماً من المشاورات، نخشى أن تؤول إلى سراب". وأضاف: "نحن نتشاور بمسؤولية عالية، وحرص على حياة البشر وحقن دمائهم، ويخطئ كثيرا من يظن أو يتوهم أن الحرص ضعف"، لافتاً إلى أنه "قد آن الأوان للأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن يشير بأصبع التهمة علناً نحو من يعرقل السلام ويقوض الجهود ويستمرئ القتل والانتهاكات". وتابع العليمي قائلا "كنا نعتقد أن شهر رمضان، سيوفر فرصة لوقف نزيف الدم"، مستدركًا "يبدو أن الانقلابيين (الحوثيين) يصومون إلا عن الدماء"، ولفت إلى أن الوفد الحكومي "يبذل جهودًا لكي لا تفشل المشاورات، لكن الحوثيين يصرون على التعنت"، حسب قوله. الجدير بالذكر، أن المشاورات اليمنية في الكويت تقترب من إكمال شهرين من عمرها، دون تحقيق أي تقدم يذكر في المباحثات حول الملفات الشائكة بين الجانبين.

274

| 15 يونيو 2016

عربي ودولي alsharq
عشرات القتلى من الحوثيين في قصف للتحالف العربي باليمن

شنت طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية، اليوم السبت، قصفا عنيفا على أهداف وتجمعات للمتمردين من المسلحين الحوثيين وقوات علي عبد الله صالح، على امتداد الساحل الغربي بالقرب من مدينة المخا في محافظة تعز، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى من المتمردين. وفي تعز، شن طيران التحالف غارات على أهداف لمليشيات الحوثي وصالح على امتداد الساحل بدءا من سواحل الحيمة في مديرية التحيتا وسواحل الخوخة حتى سواحل المخا. كما استهدف طيران التحالف تعزيزات لمليشيات الحوثي وصالح بين مديريتي الحداء وجهران في محافظة ذمار، ودمر عربتين ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المتمردين الحوثيين. هدنة إنسانية ومن جانب آخر كشف نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية، عبدالله العليمي، عن عزم الرئيس عبدربه منصور هادي طلب هدنة إنسانية، تتمثل في وقف مشروط لإطلاق النار مع بداية المشاورات، وذلك قبل أيام على انطلاق محادثات جنيف حول اليمن. وذكر العليمي، أن الطلب يأتي كبادرة حسن نية لإنجاح المشاورات، وأن هذا مرهون بمدى التزام الميليشيات الانقلابية بوقف إطلاق النار ووقف عدوانها وتحركاتها العسكرية واستهدافها للمدن وإتاحة الفرصة للإغاثة الإنسانية العاجلة بالوصول إلى المحافظات المحاصرة، خاصة محافظة تعز.

223

| 12 ديسمبر 2015