رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
عاصمة الرياضة تحت الأضواء الآسيوية

اكتملت الاستعدادات من أجل إقامة كأس آسيا تحت 23 عاما قطر 2024، والتي تستضيفها عاصمة الرياضة العالمية خلال الفترة من 15 أبريل الى غاية 3 مايو المقبل، بمشاركة 16 منتخبا آسيويا، وذلك مع اكتمال وصول الوفود الرسمية لجميع المنتخبات المشاركة في البطولة، ليبدأ مستوى الإثارة والترقب يتصاعد بانتظار صافرة انطلاق مباريات النسخة السادسة من البطولة القارية، وذلك عبر المباراة الافتتاحية التي تجمع بين منتخبنا العنابي الاولمبي ونظيره الاندونيسي على استاد جاسم بن حمد بداية من الساعة السادسة مساء ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم الى جانبهما المنتخبين الأردني والأسترالي. وعلى ضوء النجاحات الكبرى التي شهدتها قطر خلال استضافتها للعديد من الاحداث الرياضية الكبرى، وعلى رأسها بطولة كأس العالم لكرة القدم - قطر 2022 وكأس آسيا قطر 2023 تترقب كرة القدم الآسيوية الحدث الكروي الجديد، الذي سيشهد ايضا وصول أصحاب المراكز الثلاثة الأولى إلى دورة الالعاب الاولمبية باريس 2024، على ان يخوض صاحب المركز الرابع مباراة فاصلة مع منتخب غينيا ممثل القارة الافريقية. كما ستشكل هذه البطولة القارية منصة لإلقاء الضوء على الجيل المقبل من لاعبي كرة القدم في قارة آسيا، أثناء تنافسهم على الطريق للتأهل والمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية كما تمثل فرصة لنجوم المستقبل من اجل ترك بصمتهم في هذه البطولة والانطلاق نحو العالمية. اكتمال وصول المنتخبات اكتمل وصول المنتخبات الـ15 التي توافدت على قطر على مدار الايام القليلة الماضية، حيث كان منتخب ماليزيا اول الواصلين الى الدوحة يوم 1 ابريل الجاري، في حين توافدت بقية الوفود الرسمية للمنتخبات الاولمبية الآسيوية تباعا حيث شهدت اخر 48 ساعة وصول منتخبات السعودية والامارات والصين. واختارت العديد من المنتخبات الوصول مبكرا الى الدوحة لخوض بعض المباريات الودية مع بعضها البعض من اجل تحقيق اعلى درجات الاستفادة، خاصة فيما يتعلق بتثبيت التشكيلة، ورفع مستويات التجانس والانسجام بين اللاعبين، أملا بتحقيق نتائج لافتة ومميزة في البطولة القارية التي تشهد مشاركة افضل المنتخبات الاولمبية في القارة الآسيوية. صراعات قوية أوقعت القرعة منتخبنا العنابي على رأس المجموعة الاولى الى جانب كل من منتخبات أستراليا والأردن وإندونيسيا، في حين تضم المجموعة الثانية القوية، منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية والإمارات والصين، بينما جاء منتخب السعودية حامل اللقب على رأس المجموعة الثالثة إلى جانب العراق وتايلاند وطاجيكستان في حين ضمت المجموعة الرابعة، أوزبكستان وفيتنام والكويت وماليزيا. ومما لا شك فيه ان دور المجموعات سيشهد الكثير من الاثارة والندية من اجل العبور الى ربع النهائي الذي سيشهد صراعات قوية مرتقبة، بعد أن تم ربط المجموعة الأولى بالثانية، حيث يلتقي بطل المجموعة الأولى مع ثاني الثانية، وبطل الثانية مع صاحب المركز الثاني في المجموعة الأولى، والأمر نفسه ينطبق على المجموعتين الثالثة والرابعة ما يفتح الباب أمام مواجهات محتملة بين العنابي والاسترالي من جهة، مع الكوري والياباني من جهة أخرى عن المجموعتين الأولى والثانية، ومواجهات اخرى محتملة بين منتخبات السعودية والعراق من جهة، مع اوزبكستان وفيتنام أو الكويت من جهة أخرى حسب ترشيحات المجموعتين الثالثة والرابعة مع امكانية حدوث مفاجآت تقلب موازين التوقعات. عائلة سبوق في الموعد تعود عائلة سبوق لنشر البهجة في ارجاء الدوحة خلال استضافة بطولة كأس آسيا لكرة القدم تحت 23 عاما حيث ألهبت عائلة سبوق حماس الجماهير للبطولة المرتقبة على مدار أيام عيد الفطر المبارك من خلال جولة حول الدوحة التقت فيها بالمشجعين، حيث زارت العديد من المعالم والاماكن السياحية في قطر على غرار درب لوسيل وميناء الدوحة القديم ومشيرب قلب الدوحة ايذانا بالعد التنازلي الاخير للبطولة القارية. وتُعد عائلة التعويذة المكونة من الأب زكريتي، والأم ترينة، والأخت فريحة، والأخ الأكبر سبوق، والأخ الصغير تمبكي، شخصيات معروفة لدى مشجعي كرة القدم منذ 12 عامًا، عندما استضافت قطر النسخة الـ15 من البطولة القارية. باريس 2024 تتأهل المنتخبات صاحبة المراكز الثلاثة الأولى إلى أولمبياد باريس 2024، في حين يواجه صاحب المركز الرابع منتخب غينيا في مباراة الملحق يوم 9 مايو، من أجل احتمال تأهل منتخب آسيوي رابع إلى دورة الألعاب الأولمبية. ويعد اليابان في عام 1968، وجمهورية كوريا في عام 2012 المنتخبين الآسيويين الوحيدين اللذين فازا بميداليات في دورة الألعاب الأولمبية، حيث احتل كلاهما المركز الثالث. ومع ذلك، لم يفز أي منتخب آسيوي بميدالية منذ أن أصبحت بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً هي بمثابة التصفيات الأولمبية في عام 2016. ملاعب متقاربة ستشهد الجماهير الآسيوية نسخة فريدة من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاما بفضل التقارب الجغرافي الذي تتميز به استادات البطولة التي احتضنت سابقا منافسات كأس العالم وكأسي آسيا والعرب، كما ستستفيد البطولة المرتقبة من مشاريع البنية التحتية الحديثة والمرافق والمنشآت المجهزة وفق أعلى المواصفات التي أعدتها قطر لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، كما ستنعكس الطبيعة متقاربة المسافات التي تتصف بها الدولة، إيجابا على تجربة الجماهير التي ستحضر الى الملاعب الاربعة المستضيفة لمنافسات البطولة. تقنية التبريد ستكون تقنية التبريد حاضرة بقوة في استادات بطولة كأس آسيا لكرة القدم تحت 23 عاما مع الارتفاع الملحوظ لدرجات الحرارة خلال شهر ابريل الحالي واوائل شهر مايو القادم، حيث تتميز الاستادات المستضيفة للبطولة بمواصفات فريدة، أبرزها خاصية التبريد المستدامة، حيث تعمل تقنية تدوير الهواء على تبريد الهواء وتنقيته ومن ثم دفعه نحو اللاعبين والمشجعين، ويجري تبريد كل استاد للوصول إلى درجة حرارة تبلغ حوالي 20 درجة مئوية، مع تبريد في مواضع محددة يعزز التزام قطر بالاستدامة والمحافظة على البيئة. فعاليات جماهيرية أعدت اللجنة المنظمة لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاما في قطر برنامجاً غنياً بالفعاليات وفي أماكن مختلفة، لإثراء تجربة المشجعين خلال منافسات البطولة التي تتواصل على مدار الفترة الممتدة من 15 ابريل الى 3 مايو المقبل. ومن المرتقب ان تقام العديد من الانشطة والفعاليات الترفيهية الخاصة بالجماهير والعائلات في محيط الاستادات الأربعة المستضيفة للبطولة من اجل اضفاء اجواء احتفالية مبهرة للمشجعين الذين سيقفون خلف منتخباتهم على مدار أيام البطولة.

420

| 15 أبريل 2024

رياضة محلية alsharq
خليل الجابر لـ الشرق: استضافة الأولمبياد مسألة وقت

على مدار اكثر من عقدين من الزمان حرصت دولة قطر على اثبات وجودها كواحدة من ابرز عواصم الرياضة العالمية من خلال استضافتها للمئات من الاحداث الرياضية الكبرى التي رسخت مكانتها على خريطة الرياضة العالمية، بعدما اصبحت تحظى بثقة كبيرة من شتى الهيئات والمؤسسات الرياضية الدولية والاولمبية، لتصبح الدوحة الوجهة المفضلة لمختلف الاتحادات الدولية والوطنية لخوض غمار المنافسات وإجراء المعسكرات التحضيرية والتدريبية، حيث عرفت المراكز والمنشآت الرياضية القطرية خلال السنوات الأخيرة زخماً كبيراً وإقبالاً متزايداً، وسط إشادة الجميع بالوجود الجيد والحضور القوي الذي تسجله الكوادر القطرية والمرافق ذات المعايير العالمية. وساهم نجاح مونديال قطر 2022 في منح المنطقة الخليجية والعربية مكانة جديدة بعدما كسر النظرة النمطية الذي توارثها الغرب عن المنطقة برمتها بالاضافة الى الارث المستدام الذي تركه سواء على مستوى الخبرات الادارية او المنشآت العالمية. الشرق التقت السيد خليل الجابر المدير التنفيذي للأكاديمية الاولمبية القطرية من اجل الحديث عن دور الاكاديمية في تعزيز الاداء العالي لدى الكوادر القطرية خلال استضافة الاحداث الكبرى ومدى تأثير ارث مونديال 2022 على المستوى الاقتصادي والسياحي والمجتمعي والاستعدادات لاسياد 2030، بالاضافة الى حلم استضافة الاولمبياد وغيره من الملفات الرياضية في هذا الحوار: في البداية حدثنا عن اهم ملامح الاستراتيجية المستقبلية للاكاديمية الاولمبية القطرية؟ الاكاديمية الاولمبية القطرية هي الذراع التعليمية للجنة الاولمبية في دولة قطر كما تعتبر من الاكاديميات المختصة في الربامج الرياضية بشكل عام وهي اول الاكاديميات التي تم استحداثها في المنطقة الخليجية وايضا في القارة الاسيوية، حيث بدأ العمل عليها منذ 2004 قبل ان ترى النور في 2007، وقد تطورت الفكرة فيما بعد لتعزيز دور الاكاديمية على مستوى تطوير الكوادر الادارية في دولة قطر عبر البرامج الدهرية والتكوينية من خلال مواكبة الاحداث الرياضية في البلد وما تتطلبه من موارد بشرية قادرة على حمل المسؤولية في المستقبل. ولم تتوقف عملية التطوير عند هذا الحد بل استمرت لتشمل العديد من المهام الاخرى التي ساهمت في الربط بين اللجنة الاولمبية القطرية واللجنة الاولمبية الدولية متمثلة في الاكاديمية الاولمبية الدولية التي تتخذ من اليونان مقرا لها بالاضافة الى المجلس الاولمبي الاسيوي عبر تقديم العديد من المساهمات في الساحة الرياضية على مستوى القارة الاسيوية. منذ تأسيسها تواصل الاكاديمية الاولمبية تحقيق أهدافها الطموحة محليا ودوليا، كيف تقيم المستوى الذي وصلت له الاكاديمية؟ الاكاديمية تشهد مشاركة واسعة من القيادات الاولمبية في المنطقة الخليجية والعربية، حيث شرعنا في اقامة دورات مختصة تتجاوز الدبلوم الى الماجستير في القانون الرياضي، وهناك بحث مع جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة والعديد من الجامعات المحلية والعالمية لإيجاد برنامج للماجستير في ادارة الاحداث الرياضية وايضا الماجستير في ادارة التسويق الرياضي لما لها من اهمية في المستقبل. نحن نعلم ان قطر لديها روزنامة متكاملة في المستقبل القريب وايضا المتوسط وفقا لرؤية قطر 2030، والتي ستشهد استضافة دورة الالعاب الاسيوية لتعودة مجددا الى الدوحة بعد حوالي ربع قرن، ومما لا شك فيه ان هذه الاستضافة تحتاج الكثير من الكوادر المدربة والمؤهلة في مجالات التسويق والجوانب القانونية والتنظيمية الاخرى، لأن الرياضة اصبحت صناعة متكاملة تضاهي الصناعات الثقيلة. هل هناك برامج وفعاليات خاصة بدفع عجلة التطور الرياضي والتكوين بالاكاديمية؟ نحن الآن في تواصل مع جامعة قطر لطرح بعض الدورات المتخصصة للجانب القانوني والجانب التسويقي شكل دورات أو دبلوم متخصص بشكل مستمر، كما نواصل المشاورات والتعاون مع جامعة قطر وجامعة خليفة وجامعة ليدا في أسبانيا بالإضافة إلى جامعة بوكوني في إيطاليا. كما يوجد خبراء متخصصون في برنامج الدبلوم الرياضي الذي يقدم عن طريق اللجنة الأولمبية الدولية، هناك تشاور مهم بشكل كبير في كيفية إيجاد برامج يتم وضعها في السوق القطري للمجال الرياضي التخصصي، كل هذه الجامعات والأفراد الذين أسهموا بشكل كبير في عملية تنظيم الأحداث الرياضية لما لهم من خبرات كبيرة لابد من الاستفادة منها في طرح مثل تلك البرامج خاصة فيما يتعلق في الدراسات العليا. كيف ترى نتائج ورش العمل والدورات التي قامت بها الاكاديمية في اختصاصات الادارة الرياضية والقانون الرياضي وعلم النفس الرياضي وغيرها من العلوم الرياضية؟ هي طبعا مهمة جدا، ومثلما أشرت في بداية الحديث ان الرياضة الآن مثل الصناعة، ولم تعد مثلما كانت عليه في السابق من خلال الاكتفاء بمجرد المشاركات وتحقيق النتائج وما شابه ذلك، اليوم هناك عقود يتم توقيعها بين الأطراف وفقا لقواعد معينة تضمن حقوق الجميع بالشكل الصحيح، حتى لا تتحمل اللجنة المنظمة أو الشركات الكثير من الخسائر أو تفتح الباب للعديد من المشاكل بسبب عدم رضا بعض الاطراف، لذلك تساهم هذه البرامج بشكل كبير في عملية التوعية لدى الإدارات القانونية في مختلف المؤسسات الرياضية وأيضا المستهدفين في العمل في الأحداث الرياضية واطلاعهم على الجوانب القانونية والأمور التسويقية، فهذه كلها تعد من القيم المضافة التي تعزز قدرات الكوادر التنظيمية خلال استضافة الاحداث الرياضية. اعتماد البرامج التعليمية وشهادات التخرج من طرف كبرى الهيئات الرياضية الدولية ساهم في اشعاع الاكاديمية عالميا.. هل هناك مشاركة خارجية من طلاب اجانب؟ طبعا هناك كثير من الفئات المستهدفة، نحن نطرح البرامج خلال بداية العام بمعدل يتجاوز 20 دورة، و تلك الدورات معتمدة بشكل كامل من اللجنة الاستشارية التي تتكون من المدينة التعليمية وجامعة قطر ووزارة التعليم والتعليم العالي، باعتبارهم اعضاء مجلس ادارة الاكاديمية برئاسة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية وهو ايضا رئيس الأكاديمية الأولمبية القطرية. كما ان شهادات الدارسين معترف بها ومعتمدة من طرف اللجنة الاولمبية الدولية والعديد من الهيئات الرياضية والاولمبية العالمية. وتشهد البرامج الدراسية في كل عام مشاركة اكثر من 700 دارس ودارسة من قطر ودول الخليج، وتستمر الدراسة من بداية العام الدراسي الى ما بعده بسبعة شهور على شكل محطات، لذا هناك كثير من الاشقاء في دول مجلس التعاون تحرص على مشاركة كوادرها في برامج الاكاديمية من اجل الاستفادة من الخبرات المتواجدة في دولة قطر التي تعد واحدة من اكثر الدول في العالم استضافة للأحداث الرياضية. ما النتائج المترتبة على استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 على البرامج الرياضية والاولمبية القطرية حاليا وفي المستقبل؟ في البداية نثمن الدور الكبير للإخوة في اللجنة العليا للمشاريع والارث واللجنة المنظمة لكأس العالم، قطر قدمت نسخة مونديالية من أفضل النسخ على مر التاريخ وذلك بشهادة الجميع، كما ان الكوادر التنظيمية القطرية تعد ارثا مستداما للدولة وللمنطقة برمتها، حيث استفاد الشباب القطري من تلك الخبرات بفضل التجربة التي عاشوها خلال اثنتي عشر سنة وتولدت لديهم كثير من المهارات التنظيمية، علينا مواصلة الاحاطة بهذه الخبرات وتزكيتها للاجيال المقبلة ضمن اجندة مستقبلية تأخذ بعين الاعتبار اهمية الموارد البشرية في ادارة وانجاح الاحداث الرياضية. كما تشهد عملية التسجيل ببرامج الاكاديمية مشاركة باحثين في شهادات الدكتوراه من دول مجلس التعاون بالاضافة الى العديد من الكوادر الادارية المحلية التي تستفيد من برامجنا. المنافسة في تنظيم اسياد 2030 كانت شديدة للغاية، ما الذي ميز الملف القطري لنيل شرف الاستضافة؟ دولة قطر تمتلك خبرة كبيرة في استضافة الاحداث الكبرى وخاصة الاسياد الذي استضافته في عام 2006 بنجاح منقطع النظير حيث تولدت الخبرات الكبيرة لدى كوادرنا، وهو ما منح الثقة للملف القطري لدى دول آسيا، كما ان الشخصيات الرياضية القطرية لها ثقلها بشكل عام على المستوى الآسيوي حيث يرأس كثير منهم الاتحادات الرياضية للعديد من الالعاب أو يتواجدون كنواب لرؤساء اتحادات آسيوية بالاضافة الى المنشآت الرياضية ذات المستوى العالمي وهو ما ساهم بشكل كبير في إقناع المنطقة بأن ملف قطر ملف متميز ويحتوي على كل مقومات النجاح. كيف تسير خطط قطر لاستضافة الالعاب الاسيوية 2030؟ هناك ارتياح كبير على هذا المستوى حيث توجد لجنة مشكلة داخل اللجنة الأولمبية القطرية تدير هذا الملف بشكل احترافي، وقامت بالكثير من الاعمال على مدار الفترة الماضية على غرار «ملف ارث 21» حيث ساعدت دولة قطر العديد من الدول الصديقة في اسيا لاقامة المعسكرات قبل اولمبياد طوكيو، كما لن يكون هناك عبء كبير على اللجنة المنظمة في عملية البناء والتشييد وما شابه ذلك لأن الكثير من المنشآت موجودة بالفعل حيث تمتلك قطر أكثر من خمس وثمانين منشأة جاهزة للاستضافة ولن يكون لدينا حاجة لمنشآت اخرى الا اذا وجدت حاجة للتوسع، لكن ليس بذلك الكم الذي كنا نبحث عنه في عام2004 و2005 قبل استضافة نسخة 2006، حيث تحتوي أسباير على عدد كبير من المنشآت الرياضية، والملاعب المونديالية، أيضا لدينا مواقع متميزة مثل كتارا او ميناء الدوحة التي ستشهد اقامة بعض المنافسات مثل سباقات المياه المفتوحة أو سباقات الشراع أو ما شابه ذلك. وبإمكاننا التأكيد على ان قطر جاهزة من الآن لاستضافة اسياد 2030، لا سيما وان الدوحة تستضيف سنويا ثمانين حدثا رياضيا اقليميا وقاريا وعالميا، والآن لدينا أجندة مزدحمة قوية جدا في العالم المقبل من خلال استضافة كأس اسيا لكرة القدم وبطولة العالم للسباحة وفي 2027 ستستضيف قطر بطولة العالم لكرة السلة، كما ان الاتحاد القطري للكرة الطائرة يبذل جهودا جبارة من اجل نيل شرف استضافة إحدى نسخ كأس العالم لكرة الطائرة، لذا فإن تنظيم البطولات العالمية مستمر في قطر بصورة سنوية. تواصل قطر بذل الجهود في دعم وتطوير الحركة الأولمبية وفقاً لمبادئ الميثاق الأولمبي، اين تتموقع قطر على هذا المستوى؟ قطر تتواجد في العديد من اللجان صلب اللجنة الاولمبية الدولية، ونحن سعداء بوجود القائد الاعلى لهرم الدولة عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية بالاضافة الى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني الذي يتواجد بإحدى أهم اللجان الخاصة باللاجئين. بالإضافة إلى ذلك فإن اللجنة الأولمبية لديها برامج كثيرة مشتركة مع دولة قطر، حيث تساهم قطر في نشر الرياضة على مستوى الدولة وأيضا المناطق المجاورة، وخلال فترة جائحة كورونا كان هناك معسكر كبير للاجئين للدول التي تضررت من عملية الإغلاقات، وكانت دولة قطر محطة معتمدة من اللجنة الأولمبية الدولية بوجود كثير من اللاعبين الذين تحولوا من قطر الى طوكيو للمشاركة في الالعاب الاولمبية. ما الدور الذي تضطلع به اللجنة الاولمبية في اعداد ملفات الاستضافة لكبرى البطولات العالمية في مختلف الالعاب؟ خلال الفترة السابقة تولدت طاقات مميزة لديها معرفة بإدارة الملفات، كما ان الاتحادات الرياضية تمتلك الكثير من الخبرات والكوادر في مختلف الاختصاصات للمساهمة في عملية إعداد وصياغة الملفات الرياضية، لذا فإن الشباب القطري يساهم بشكل كبير في عملية تحديد وإبراز شكل الملف حتى يتم تقديمه والعمل عليه منذ البداية حتى الانتهاء ويتم تقديمه بالشكل المناسب. هل ترى ان تراكم الخبرات التنظيمية لدى الكفاءات القطرية يعزز مكانة قطر على خريطة الرياضة العالمية؟ طبعا بالتأكيد، قطر لديها قدرات بشرية جاهزة لتقديم كل سبل المعرفة أو نقل المعرفة من الأحداث أو من خلال ممارسة الأحداث الرياضية لأي دولة من الدول الشقيقة والصديقة، كما ان هناك الكثير من الدول التي تقوم بإرسال موفدين الى قطر لتحقيق اعلى درجات الاستفادة، لذا فإن اللجنة الاولمبية القطرية على اتم الاستعداد لإرسال خبراتها لمساندة الدول الصديقة إذا تم الطلب عن طريق اللجنة الدولية او غيرها من الجهات الرسمية. ما مدى تأثير ارث كأس العالم لكرة القدم 2022 على المستوى الاقتصادي؟ قطر تمتلك الكثير من المنشآت الرياضية وغير الرياضية، فبالاضافة الى الملاعب ذات المتسوى العالمي توجد الفنادق والمساحات العامة المواقع السياحية، بالإضافة إلى أكثر من خمسة وثلاثين موقعا تدريبيا ومطار بمواصفات عالمية وغيرها من المنشآت التي ستبقى إرثا للاجيال المقبلة. اليوم ايضا أصبحت قطر إحدى الدول التي تضاهي الدول الكبرى ذات السياحة العالمية، حيث تؤثر الاستضافات الرياضية على الحركة السياحية والاقتصادية للدولة التي تنتعش باستمرار. كيف ستستفيد قطر من البنية التحتية لكأس العالم خلال استضافتها لبطولة آسيا 2023 وآسياد 2030 والعديد من البطولات العالمية الاخرى؟ تأثير ارث 2022 ليس فقط على كأس اسيا واسياد 2030 وانما سيشمل التأثير الايجابي كل البطولات التي تعتزم دولة قطر استضافتها في المستقبل، كما سينتفع بالمنشآت الرياضية كافة المجتمعات المحيطة بها في كل انحاء الدولة وهو ما يعزز تأثير الارث الرياضي في خدمة المجتمع مستقبلا. بعدما رفعت قطر التحدي باستضافة بطولة كأس العالم كاول دولة في المنطقة، هل هناك خطة استراتيجية تمهد الطريق لاستضافة الاولمبياد؟ استضافة الاولمبياد حلم، وهي مسألة وقت فحسب واليوم قطر نظمت الكثير من الاحداث الرياضية على غرار الاسياد والالعاب العربية وغيرها من البطولات في مختلف الالعاب، لذا اعتقد ان قطر تمتلك كل مقومات الاستضافة وهي قادرة على تنظيم دورة الالعاب الاولمبية، واتمنى ان يتم منح قطر هذا الشرف لبرهنة قدراتها التنظيمية واللوجيستية مجددا وتأكيد مكانتها في خريطة الرياضة العالمية. تشكل بطولة العالم للسباحة في قطر خطوة على طريق أولمبياد باريس 2024، ما يوفر فرصًا للسباحين والسباحات للتأهل إلى العرس الأولمبي، كيف تسير التحضيرات لهذا الحدث؟ كل الامور تسير كما هو مخطط لها، ومنذ اعلان فوز قطر بالاستضافة في 2016 تم تشكيل اللجنة المنظمة برئاسة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني وكل اللجان المنضوية تحتها تعمل بشكل متواصل، حيث تم اختيار الفنادق وتم وضع كافة الخطط التشغيلية للمواصلات والاقامة مع الاستفادة من خطط اللجنة العليا للمشاريع والارث خلال استضافة قطر لمونديال 2022. البطولة تتمركز في موقعين الاولى في قبة أسباير التي ستحتضن 4 مسابح بالاضافة الى مجمع حمد للرياضات المائية، والموقع الثاني هو ميناء الدوحة الذي سيشهد مسابقات المياه المفتوحة والقفز من المرتفعات. سيكون هناك زيارة مرتقبة للاتحاد الدولي الى قطر يوم غد وسيتم عرض متكامل عن اخر الاستعدادات لاستضافة مونديال السباحة الذي سيشهد مشاركة اكثر من 4 آلاف مشارك بالاضافة الى 5 آلاف مشارك في بطولة الماسترز التي ستقام مباشرة بعد بطولة العالم.

1418

| 12 يونيو 2023

رياضة alsharq
عاصمة الرياضة العالمية جاهزة لأيقونة بطولات آسيا

كشفت اللجنة المنظمة المحلية عن آخر الاستعدادات لبطولة كأس آسيا 2024 التي ستستضيفها دولة قطر خلال الفترة من 12 يناير وحتى العاشر من فبراير العام المقبل وذلك للمرة الثالثة في تاريخها بعد نسختي 1988 و2011. حيث اكدت اللجنة المنظمة جاهزية قطر لاستضافة البطولة واستقبال ضيوفها من المنتخبات الـ24 المشاركة في البطولة بالاضافة الى الجماهير الاسيوية التي ترغب في القدوم الى قطر للاستمتاع بتجربة كروية لا تنسى. جاء ذلك خلال مائدة مستديرة نظمتها اللجنة العليا للمشاريع والارث امس الاربعاء بفندق الانتركونتيننتال بحضور السيد جاسم عبدالعزيز الجاسم الرئيس التنفيذي لبطولة كأس آسيا 2024، والسيد حسن ربيعة الكواري مدير التسويق والاتصال في اللجنة المنظمة المحلية للبطولة بالاضافة الى عدد كبير من ممثلي مختلف وسائل الاعلام المحلية والدولية التي واكبت اللقاء. حسن ربيعة الكواري: مونديال قطر وكأس العرب شاهدان على التميز القطري قال حسن ربيعة الكواري مدير التسويق والاتصال في اللجنة المنظمة المحلية في كأس آسيا ان سقف الطموح عال وان الارث الذي تركه كأس العالم يشكل فرصة للمنظمين لاستخدامه في تنظيم مختلف الاستحقاقات التي تستضيفها قطر في المستقبل. واوضح الكواري ان آليات دخول الجماهير الى قطر سيتم الاعلان عنها قريبا لوضع خطة متكاملة تستفيد في الوقت ذاته من خبرات كأس العالم وقالاي بطولة بمختلف مسمياتها تعتبر تحديا بالنسبة لنا، ومن المؤكد ان حجم العمل يختلف دائما بين بطولة واخرى لكن هناك معايير عالمية نعمل على استيفائها. وتابع توضع خطة حاليا مع جميع الجهات المحلية والخارجية على غرار الاتحاد الاسيوي وايضا بعض الجهات الدولية لتسهيل خطط دخول الجماهير الى دولة قطر، نريد وضع خطة للجماهير تبدأ منذ اقتناء التذكرة الى غاية الوصول للملاعب المخصصة للبطولة. واكد الكواري ان كأس العالم وكأس العرب كانا شاهدين على التميز القطري مشيرا الى ان العبء مضاعف على اللجنة المنظمة من اجل تنظيم افضل النسخ على مر التاريخ. فيما يتعلق بحضور الاعلاميين اوضح الكواري ان اللجنة المحلية لا تتحكم بمفردها في الاجراءات، لان هناك جوانب الزامية محمول على الفيفا بما يخدم اهدافه، كما يتم العمل ايضا مع الاتحاد الاسيوي للتركيز على ادق التفاصيل والاستفادة من التجارب في مختلف البطولات مشيرا الى ان هناك جهودا كبيرة وعملا مشتركا لتسهيل عمل مختلف ممثلي وسائل الاعلام. وختم حسن ربيعة الكواري قائلا الروزنامة الموضوعة من دولة قطر لا تقتصر فقط على تنظيم الاستحقاقات الخاصة بلعبة كرة القدم، لا سيما وان قطر تستضيف حاليا بطولة العالم للجودو كما فازت مؤخرا باستضافة بطولة العالم للسلة وغيرها من البطولات القارية والعالمية. جاسم عبدالعزيز الجاسم: اللجنة المنظمة تبني تحضيراتها على إرث المونديال أكد جاسم عبد العزيز الجاسم الرئيس التنفيذي لبطولة كأس آسيا قطر 2024 ان بطولة كأس آسيا ستشهد تواجد نفس الفريق التي ساهمت في تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 مشيرا الى ان اللجنة المنظمة المحلية تبني تحضيراتها على ارث مونديال 2022 من حيث البنية التحتية المتطورة سواء على مستوى الملاعب وشبكة الطرقات والفنادق الفخمة بالاضافة الى الارث البشري الكبير بفضل تراكم الخبرات التنظيمية التي تجعل من الكادر التنظيمي القطري الافضل على الساحة العالمية. واشار الجاسم الى تخصيص 6 ملاعب مونديالية استضافت سابقا منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم من اجل خوض مواجهات بطولة كأس اسيا لافتا الى ان سقف التوقعات يرتفع دائما كلما كانت قطر هي البلد المستضيف لا سيما بعدما ابهرت العالم في تنظيم نسخة تاريخية من البطولة الكروية الاكثر متابعة على مستوى العالم قبل اشهر قليلة وقال قطر عاصمة الرياضة العالمية وليس فقط الاسيوية، كما ان كأس اسيا لن تكون الاخيرة في سلسلة البطولات التي تستضيفها قطر. وحول آلية دخول الجماهير الى دولة قطر قال الجاسم بعد انتهاء منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، تم الاعلان عن منصة هيا كمنصة رسمية لدخول البلد واصبحت بطاقة هيا ارثا مستمرا لبطولة كأس العالم، وفي القريب سيتم الاعلان عن تفاصيل بطاقة هيا وبقية اجراءات الدخول الى دولة قطر. واضاف هناك تنسيق الان مع وزارة الداخلية والعديد من الجهات المتداخلة من اجل الاعلان عن كل التفاصيل المتعلقة بكيفة دخول الجماهير الى ملاعب بطولة كأس آسيا. وعن سبب استبعاد استاد لوسيل و974 من استضافة منافسات بطولة كأس اسيا اكد الجاسم ان التنسيق مع الاتحاد الاسيوي ترك الخيار للدولة المستضيفة لاختيار الملاعب.

760

| 11 مايو 2023