رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بالصور.. إبنة مسؤول إيطالي تعتنق الإسلام.. تعرف على السبب

ذكرت صحيفة "آيل جورنالي" الإيطالية خبر اعتناق ابنة أحد رموز السياسة بإيطاليا "الإسلام"، ما أثار استنكار العديد من الإيطاليين الذين عبروا عن سخطهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي. عائشة ووالدها البرلماني الإيطالي وتناقلت وسائل الإعلام الإيطالية أن مانويلا، التي اختارت إسم "عائشة" بعد إسلامها، هي ابنة فرانكو بارباتو، البرلماني السابق من حزب "إيطاليا القيم" عن مدينة نابولي. ونقلت الصحافة عن الفتاة العشرينية سبب إسلامها حيث قالت عائشة: "إن الحجاب هو الطريق الذي اختاره الله لي، أنا فخورة بنقاء روحي، هذا هو قانون الله، من أنا لأعارض ذلك؟". مانويلا بارباتو "عائشة" وقالت "عائشة"، في إحدى تدويناتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها تشعر بالراحة والسكينة بعد ارتداء الحجاب، باعتباره "قانونا سماويا"، واصفة الإسلام بأنه "طريق لصفاء الروح".

4084

| 02 يونيو 2016

محليات alsharq
د. المريخي: الغفلة عن إنقاذ النفس وسلامتها قمة الضياع

دعا د. محمد بن حسن المريخي إلى اغتنام العشر الأواخر من رمضان وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعاملها معاملة خاصة تختلف عن بقية أيام الشهر ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره ، وكان إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله .. وكان يخلط العشرين بصلاة وصوم ونوم فإذا كان العشر شمّر وشدّ المئزر ، وكان يخصها بالاعتكاف ، فيلزم المسجد ويتفرغ للعبادة والطاعة ، وكان أصحابه يعتكفون اقتداء به صلى الله عليه وسلم.وأضاف في خطبة الجمعة "شهر رمضان تقوّضت خيامه ، وتصرمت لياليه وأيامه ، فقرب رحيله وأزف تحويله وانتصب مودعاً وسار مسرعاً، فاستدركوا بقيته بالمسارعة إلى اغتنام المكارم والخيرات والفضائل والقربات في هذه الأيام والليالي الباقيات منه ، فإنها أيام غر في جبين الشهر ، وليالي غر في جبين العمر مضت ليال غر بفضائلها ونفحات ربها ، وأوشك باقيها على الرحيل وكأنها ضرب خيال، لقد قطعت بنا مرحلة من حياتنا لن تعود .أيام التفرغ للعبادة وزاد القول "هذا هو شهركم وهذه هي أيامه الأخيرة ، كم من أخ لكم استقبله فما استكمله ، وكم من مؤمل أن يعود إليه فلم يدركه، إن عشركم هذه خزائن مليئة بالصالحات ورفيع الدرجات وإقالة العثرات وتكفير السيئات، وعتقاء النار وطالبي الفلاح والسعادات فانهلوا منها ، واستخرجوا دررها ، وتعلقوا بحبل الله تعالى المدلى منها، استغلوا هذه الأيام بالطاعة، وتفرغوا من شواغل الدنيا وابذلوا أنفسكم صلاة ودعاء وصدقاً وإخلاصاً لعلكم تنالون أو تنالكم رحمة الله وبركاته، وفضائله ونفحاته .وقال "سخروا أنفسكم في هذه الليالي مصلين وقائمين وتالين لكتابه ، فإنها ليالي الفلاح والسعادة.. كان رسول الله يطرق الباب على عليّ وفاطمة رضي الله عنهما يقول ( ألا تقومان فتصليان ، يطرق الباب ثم يتلو قوله تعالى ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقاً نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ). . ويتجه إلى حجرات نسائه آمراً ( أيقظوا صواحب الحجر فرب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة ).فرصة للتصحيح وقال إن هذه الأيام فرصة لتصحيح الأخطاء ، وتعديل المعوج، والتبرؤ من الذنوب والتعلق بحبل الله المتين .. كل بني آدم خطاء ، ولكن خير هؤلاء التوابون العائدون إلى ربهم النادمون الذين يستغلون مثل هذه الأيام ويغتنمون مثل هذه الليالي ليعقدوا الصلح مع ربهم عز وجل ويعاهدوه على السير في مرضاته ومجانبة سخطه وغضبه.وذكر أن هذه الأيام والليالي، هي أيام العتق من النيران، والنار غمسة واحدة فيها تنسي العبد نعيماً عاشه عشرات السنين بل يقسم العبد المنعم بعد ما مسته غمسة من نار جهنم إنه ما مر عليه نعيم قط، فاستشعر النار وعقوبتها وعذابها وحرها ، وتب إلى الله تعالى ، وسارع إلى أن تكون مع عباده الذين يدعونه خوفاً وطمعاً.أن النجاة من نار الآخرة فوز عظيم شهد بذلك ربنا عز وجل فقال ( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ).إن أكبر البلاء أن يغفل العبد عن مثل هذه الأيام يغفل عن العمل الصالح والتوبة خاصة في هذه الليالي يغفل عن رحمات ربه التي تتنزل ، والعتق والبراءة من النفاق والعذاب.إن الغفلة عن إنقاذ النفس وسلامتها ضياع ما بعده ضياع، وتردٍ إلى أسفل سافلين ، لهذا وصف الله تعالى الغافلين بأقبح وصف فجعل الأنعام أرفع درجة منهم فقال ( ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها إن هم كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ) فافتح قلبك لما ينصح الله به العباد ، والتفت إلى ما يهمك واحرص على ما ينفعك ، واصغ سمعك لقوارع القرآن والسنّة وحوادث الزمان .وقال د المريخي إن في هذه العشر الفاضلات ليلة عظيمة من أعظم ليالي الدهر بل هي أعظم الليالي وأكرم الأوقات ذكرها الله تعالى وخصها بسورة تتلى في كتابه، إنها ليلة القدر ولا يخفى عليكم فضلها ومقامها، أنزل الله تعالى فيها هذا القرآن العظيم تشريفاً لها وتعظيماً لوقتها ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ... ) ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة .... ) إنها خير من عبادة ألف شهر، تتنزل فيها الملائكة الكرام ومعهم كبيرهم جبريل الروح الأمين بالرحمات والخيرات والبركات يبشرون عباد الله المتقين ، وقتها كله سلام ورحمة وبركة، بشر رسول الله الأمة أن من قامها يصلي ويدعو ربه غفرت ذنوبه ومحيت سيئاته ورفعت درجاته، يقول ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري ومسلم.ومن فضل الله تعالى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط رؤيتها لمغفرة الذنوب إنما اشترط قيامها إيمانا واحتسابا، ولو اشترط رؤيتها لكان ذلك شاقاً ولكن رحمة الله وبركاته بهذه الأمة المباركة، وزيادة في الفضل والفوز بها أرشد عن وقتها بل وحصرها في هذه الليالي العشر فقال (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ) رواه البخاري ومسلم.

1171

| 18 يوليو 2014