وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تتكرر الاختناقات المرورية الحادة يوميا على الفروسية والمناصير، وهو أحد الطرق الحيوية التي تربط مدينة الريان ومعيذر بالمنطقة الصناعية، إذ يشكو السائقون من مواطنين ومقيمين من طول مدة الانتظار والازدحام الشديد، مطالبين بإنشاء أنفاق وجسور لتخفيف الضغط على هذا الطريق متسائلين عن سبب غياب مشاريع التطوير عن هذا الشارع الحيوي أسوة بباقي الشوارع التي شهدت تطورا خلال السنوات الأخيرة. وعبر المواطنون عن استيائهم من استمرار الاختناقات المرورية المستمرة طوال اليوم، وقالوا إن الطوابير الطويلة من السيارات والمركبات الثقيلة تمتد لمسافات شاسعة ولا يقتصر الزحام على ساعات الذروة الصباحية أو المسائية، بل أصبح ظاهرة تمتد طوال اليوم، مما يتسبب في تأخير الموظفين والطلبة. وناشد مواطنون من خلال حديثهم لـ الشرق.. الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتحويل التقاطعات الحالية إلى شبكة من الأنفاق والجسور لضمان انسيابية الحركة المرورية دون توقف. -الحلول المؤقتة غير مجدية أعرب المواطن أحمد الحربي عن استغرابه من بقاء هذا الطريق على وضعه الحالي رغم التوسع العمراني الكبير في المناطق المحيطة، مشيرا إلى أن الحلول المؤقتة (مثل إعادة توقيت الإشارات) لم تعد تجدي نفعاً أمام حجم التدفق المروري المتزايد وبالرغم من إعادة تأهيل طريق الفروسية عدة مرات في السنوات السابقة إلا أنه لا يزال مزدحما وأن الحل الجذري لهذا الطريق هو إنشاء الجسور والأنفاق، لأن الإشارات كثيرة في هذا الطريق الذي يمتد إلى المنطقة الصناعية، حيث إن سكان المنطقة ومرتادي الشارع يجدون معاناة عندما يستخدمون الطريق نظرا للاختناقات المرورية التي يشهدها طوال اليوم كما أنه من المعلوم أن منطقة الريان تعد من أكثر المناطق في تعداد السكان، كما أن منطقة معيذر أصبحت تحتوي على أسواق ومحلات تجارية عديدة وتشهد كثافة سكانية عالية وجميع سكان المنطقة يستخدمون هذا الطريق الحيوي. -تكدس مروري مستمر طوال اليوم أشار المواطن عبدالله المري إلى أهمية الشارع الحيوي الممتد من إشارة الفروسية إلى المناصير باتجاه الوعب والمنطقة الصناعية، حيث يعتبر الطريق مهما، وبعد تطوير شبكة الطرق في أغلب مناطق الدولة أصبح هذا الشارع يصل إلى الوكرة ومسيعيد الأمر الذي يدعو أن تستبدل الإشارات بأنفاق أو جسور. وأضاف محمد المري: يعتبر طريق الفروسية نقطة سوداء في شبكة الطرق الحيوية بالمنطقة، وينتظر المواطنون إدراج هذا الشارع ضمن خطط التطوير الشاملة لإنهاء معاناة الانتظار الطويل وتحقيق الكفاءة المطلوبة في الربط بين المناطق السكنية والصناعية، ونناشد عبر منبركم الموقر هيئة الأشغال العامة «أشغال» والإدارة العامة للمرور، للتدخل العاجل لحل أزمة الاختناقات المرورية اليومية على طريق الفروسية المؤدي إلى إشارات المناصير، حيث يعاني سكان مناطق الريان ومعيذر والسيلية من تكدس مروري مستمر طوال اليوم. -يربط مناطق سكنية وتجارية حيوية من جانبه قال المواطن سعيد الهاجري إن الطريق الحيوي بين الريان والمناصير يشهد زحاماً خانقاً، خاصة عند تقاطعاته، حيث يستغرق قطع مسافة قصيرة وقتاً طويلاً، مما يؤدي إلى ضغط نفسي وإرهاق للمركبات. نطالب بإنشاء أنفاق وجسور لتسهيل التدفق المروري، خاصة وأن هذا الطريق يمثل شرياناً رئيسياً يربط مناطق سكنية وتجارية حيوية، مما يستوجب وضع حلول جذرية تنهي المعاناة. وأشار سعيد الهاجري إلى أهمية الإسراع في استبدال الإشارات في هذا الطريق الحيوي إلى أنفاق وجسور وأنا شخصيا لا أدري لماذا غابت مشاريع التطوير عن هذا الشارع الحيوي خلال الخطة العمرانية التي سبقت تنظيم كأس العالم 2022 في قطر حيث شهدت أغلب الشوارع والمناطق في الدولة تطورا مذهلا في مشاريع توسعة الطرق وتشييد الجسور والأنفاق وطريق إشارات الفروسية تقع عليه عدة منافذ ومداخل باتجاهات مختلفة مما يزيد الضغط عليه من كافة الجوانب. -ربط الريان بالمناطق الجنوبية عبر المواطن صالح اليامي عن أسفه لغياب مشاريع التطوير عن الشارع الحيوي والذي يربط منطقه معيذر والريان باتجاه السيلية والمناطق الجنوبية مثل الصناعية والوكرة ومسيعيد. وقال إن النهضة العمرانية التي تشهدها دوله قطر خلال السنوات العشر الأخيرة أثمرت عن وجود طرق رئيسية سريعة حديثة وبنية تحتية متقدمة وأغلب شوارع الدوحة أصبحت تحتوي على أنفاق وجسور إلا شارع الفروسية والمناصير ما زالت فيه الإشارات الضوئية رغم أن الشارع حيوي والاختناقات المرورية فيه مستمرة طوال اليوم وليس وقت الذروة فقط الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود والإسراع في إنشار الجسور والأنفاق على تقاطع الفروسية والمناصير، لأن المنطقة تشهد كثافة سكانية عالية وزحاما شديدا من السيارات والمركبات الثقيلة المتجهة للمنطقة الصناعية.
1344
| 30 يناير 2026
اشتكى عدد من المستثمرين والملاك من استمرار إغلاق الطريق الرئيسي المؤدي إلى مجموعة من الأسواق التجارية الجديدة الواقعة على دوار المنطقة الصناعية بطريق سلوى، وذلك نظرا لوقوع خلاف بين هيئة الأشغال العامة «أشغال» والمقاول المستلم لمشروع الطريق- الذي لا يزال مغلقا منذ عدة سنوات وحتى اليوم-، لافتين إلى أن تعثر هذا المشروع تسبب لهم بخسارة كبيرة خاصة مع الانتهاء من بناء الأسواق التجارية على الطريق، حيث تسبب تعثر المشروع في عزوف المستأجرين عن الإقبال على المحال التجارية، ما أدى إلى تكبد المستثمرين خسائر مالية بالملايين وزيادة الضغوط عليهم. التقت «الشرق» عددا من المستثمرين من ملاك الأسواق التجارية الممتدة على طول الطريق من إشارات المناصير باتجاه المنطقة الصناعية، مؤكدين أثناء حديثهم أن الطريق الذي تم إغلاقه يمثل المدخل الوحيد والأساسي للأسواق، مما جعل الوصول إليها شبه مستحيل، ليس فقط بالنسبة للعملاء، بل أيضاً بالنسبة للمستأجرين الراغبين في تأجير محال تجارية في تلك الأسواق. - توفير حلول بديلة وقالوا خلال حديثهم، إنهم تقدموا بعدة شكاوى إلى الجهات المعنية مثل أشغال والبلدية والمسؤولين، لإعادة فتح الطريق أو توفير حلول بديلة تسهل الوصول إلى الموقع، إلا أن جميع الشكاوى قوبلت بالصمت، دون أي تجاوب يذكر أو حتى تفسير للأسباب التي أدت إلى استمرار اغلاق هذا الطريق الحيوي حتى الآن. وناشد المستثمرون هيئة الأشغال العامة والجهات ذات العلاقة النظر في هذه القضية بشكل جاد وسريع، والعمل على فتح الطريق أو توفير بدائل تسهل الوصول إلى الأسواق، حيث إن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى مزيد من الخسائر التي قد تضطرهم إلى إغلاق المشروع بالكامل، مما سيتسبب في أضرار لا يمكن تداركها. وفي هذا السياق، قال جابر المري رجل أعمال وصاحب سوق تجاري، إن تأخر افتتاح الأسواق لسنوات طويلة بسبب إغلاق الطريق جعلنا نخسر الكثير، حيث إننا كنا نتوقع أن يكون المشروع نقطة جذب تجارية، لكن ما حدث هو العكس تماما، إذ إن المستأجرين يرفضون التعاقد معنا بسبب عدم وجود طريق للوصول إلى المحال، ونحن الآن عالقون في وضع لا نعرف متى سينتهي. وأوضح أن المشروع كلفه مبالغ طائلة، حيث استثمر في تجهيز المحال وتوفير البنية التحتية لجذب العملاء، ولكنه الآن يواجه تحديات كبيرة في تغطية التكاليف التشغيلية، بالإضافة إلى أقساط القروض البنكية التي التزم بها لتنفيذ المشروع. - تعثر المقاولين بدوره، أكد خالد الأنصاري، أحد ملاك العقارات على شارع الفروسية، أن الإغلاقات الناجمة عن أعمال الحفريات والتحويلات، إلى جانب الحواجز التي تعوق الدخول والخروج، أصبحت تشكل عائقًا أمام التجار وملاك العقارات الراغبين في تنفيذ مشاريع جديدة. وأوضح أن هذه العقبات أدت إلى توقف حركة التطوير على الطريق، الذي يُعد من الشوارع التجارية الحيوية في الدولة، حيث يخدم شريحة واسعة من المواطنين. وطالب الأنصاري هيئة «أشغال» بسرعة استئناف العمل في المشاريع المتوقفة على شارع الفروسية، مشيرًا إلى أهمية هذا الشارع في دعم النشاط الاقتصادي المحلي. ودعا الهيئة إلى التحلي بالمصداقية في الإعلان عن موعد استكمال الأعمال، وفي حال تعذر ذلك بسبب تعثر المقاولين، شدد على ضرورة إعادة فتح المنافذ المؤدية إلى المحال والأسواق التجارية كحل مؤقت، لحين الاتفاق مع مقاولين جدد وإتمام المشاريع المتعثرة. وأشار الأنصاري إلى أن استمرار الإغلاقات على طول الأسواق التجارية في الشارع أدى إلى عزوف العديد من أصحاب المحال التجارية عن الاستمرار فيها، واتجاههم للبحث عن بدائل في مواقع أخرى تتمتع بخدمات أفضل وطرق مفتوحة. وأوضح أن هذه الأوضاع دفعت الكثير من المستأجرين للابتعاد عن الأسواق المتضررة، مما أثر على العائد الاستثماري للملاك.
6972
| 02 ديسمبر 2024
اشتكى مواطنون من أصحاب العقارات والأسواق التجارية الكائنة على شارع الفروسية من تقاطع إشارات المناصير باتجاه الصناعية، من توقف مشاريع تطوير البنية التحتية التي أطلقتها هيئة الأشغال العامة «أشغال» منذ عدة سنوات ولا تزال على حالها حتى الآن، لافتين إلى أن سبب توقف المشاريع منذ العام ونصف العام يعود إلى تعثر المقاولين المستلمين لهذا المشروع الحيوي الذي يخدم سكان منطقة المرة الغربية وروادها ومستخدمي هذا الطريق التجاري. وأكدوا خلال شكواهم لـ الشرق أنهم تواصلوا مرارا وتكرارا مع أشغال لمعرفة أسباب تأخر المشاريع عن موعد إنجازها وبررت ذلك بتعثر المقاولين الموكلة إليهم المشاريع، وهي مبررات غير مقنعة، حيث بإمكان أشغال إسناد ذات المشاريع إلى مقاولين آخرين دون الحاجة للتوقف والانتظار لأكثر من عام، متسائلين هل من المعقول ألا تكون لدى أشغال خطط بديلة للتعامل معها وتطبيقها في حال تعثر أي مقاول عن أي مشروع؟. ولفتوا إلى أنهم تكبدوا خسائر كبيرة وذلك بسبب خروج المستأجرين من الأسواق التجارية التي بنوها حيث بقيت تلك الأسواق التجارية التي بنيت لخدمة سكان المناطق المجاورة مهجورة لفترات طويلة.. وفيما تفاصيل الاستطلاع: - الإغلاق يمنع الوصول للأسواق قال خالد الأنصاري أحد ملاك العقارات على شارع الفروسية: إن التجار وملاك العقارات على نفس الشارع لا يستطيعون بناء مشاريع جديدة على الطريق بسبب أعمال الحفريات والتحويلات والحواجز التي تغلق المداخل والمخارج على الطريق، مطالبا أشغال بعودة العمل على المشاريع بنفس الشارع لكونه من الشوارع التجارية المهمة في الدولة ويخدم عددا كبيرا من المواطنين. وطالب أشغال بالمصداقية فيما يخص استئناف العمل في مواقع المشاريع على شارع الفروسية، وفي حال عدم إمكانيتها من ذلك بسبب تعثر المقاولين المستلمين للمشاريع، ينبغي عليها إعادة افتتاح المنافذ باتجاه المحال والأسواق التجارية حتى يتم الاتفاق مع مقاولين آخرين والانتهاء من المشاكل الحاصلة بين أشغال والمقاولين. وأوضح أن الإغلاقات تمتد على طول الأسواق التجارية على الطريق الأمر الذي بات يجعل أصحاب المحال التجارية يتركونها ويبحثون عن محال في أسواق تجارية جديدة تصل إليها الخدمات والطرق غير مغلقة كما هو حال الأسواق التجارية على طريق الفروسية. ولفت إلى أن الحفريات منعته من البناء على ذات الطريق خشية من الخسارة وعدم تأجير المحال فيها لأن المستأجرين يهربون من الأسواق التجارية المحيطة بها الحفريات، فكيف لأسواق الطرق إليها مغلقة منذ أكثر من عام بسبب تعثر المقاول المستلم لمشاريع البنية التحتية في المكان، وأشغال مكانك سر. - مطلوب حل لتأخر المشروعات وقال محمد الدرويش: إن مشكلة تعثر المشاريع المتكررة باتت لا تخلو منها المناطق السكنية ولا الشوارع التجارية، حيث إن العديد من المواقع تأخرت عن موعد إنجازها بسبب مشاكل بين أشغال والمقاولين أدت إلى توقف المشاريع بشكل كلي لسنوات طويلة، الأمر الذي يتطلب من أشغال وضع الخطط اللازمة للتعامل مع مقاولين بدلاء في حال تعثر أي مقاول، وذلك تجنبا لتوقف المشاريع الخدمية سواء في المناطق السكنية، أو أمام الأسواق التجارية التي يهرب منها المستأجرون. وطالب هيئة الأشغال العامة «أشغال» بالضرب بيد من حديد وتطبيق أقصى العقوبات على المقاولين الذين يتسببون بتعثر المشاريع لفترات طويلة، كما دعا أشغال إلى تنفيذ الخطط البديلة للمشاريع المتعثرة، خاصة تلك الواقعة في وسط الأحياء السكنية وأمام الأسواق التجارية. - لابد من لجنة للمتابعة يرى خالد فخرو، ضرورة تشكيل لجنة لمتابعة المشاريع المتعثرة ومعالجتها والبت فيها ووضع الخطط اللازمة والبديلة بشكل فوري تجنبا للتأخير كما هو حاصل الآن في العديد من المناطق السكنية وعلى الشارع التجاري من دوار الفروسية باتجاه الصناعية حيث انتشار الأسواق التجارية التي يصعب الوصول إليها بسبب الإغلاقات. وأكد ضرورة العمل على ضمان سير المشاريع بالشكل المطلوب والصحيح ووفق الخطة الزمنية الموضوعة، وضمان عدم تكرار أي أخطاء في تلك المشاريع، وكذلك ضمان عدم تعثرها أيضا، ويكون ذلك بتشديد الرقابة ومتابعة سير المشاريع أولا بأول. وأشار إلى أن مشكلة تأخر المشاريع وتعثرها انتشرت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة دون معرفة الأسباب. - المطلوب الشفافية قال مبارك السهل هناك عدة أسباب لتعثر المشاريع وتأخرها عن موعد إنجازها، ومنها عدم متابعة المقاولين بشكل مستمرة، وكذلك عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة والحازمة مع المقاول الذي لا يسلم المشاريع في وقتها المحدد ضمن العقد المبرم بين الطرفين، إلى جانب نشوب خلافات بين أشغال والمقاولين تؤدي إلى توقف المقاول عن المشروع، وإبقاء أشغال على حالها دون إرساء المشروع على مقاولين آخرين، الأمر الذي ينتج عنه العديد من المشاكل. وطالب السهل، هيئة الأشغال العامة «أشغال» بالتعامل مع المشاريع المتعثرة بجدية تامة وعدم التهاون بذلك، لما يترتب عليه من عواقب لا تحمد عقباها، متمنيا التزام أشغال بالشفافية والكشف عن المشاريع المتعثرة وحيثياتها باستمرار واطلاع الجمهور عليها والإعلان عن تفاصيلها.
6412
| 09 أكتوبر 2024
أعلنت الإدارة العامة للمرور، اليوم الاثنين، عن أماكن الرادارات المتحركة بالطرق المختلفة، منبّهة قائدي المركبات إلى الالتزام بالسرعات المحددة. وإليك أماكن الرادارات المتحركة اليوم الاثنين 31 يناير 2022: 1- طريق المشاف (الوكير) (120) 2- طريق الشمال (120) 3- طريق المجد (120) 4- طريق دخان (120) 5- نفق الغرافة (80) 6- طريق إلهام (السيلية) (100) 7- طريق سلوى (أبوسمرة) (120) 8- محور صباح الأحمد (80) 9- طريق الفروسية (80) 10- طريق مسيعيد (سيلين) (100) 11- طريق الخرارة (120) 12- طريق طرفة (80) 13- طريق الوسيل (100) 14- طريق الدائري السادس (100)
2799
| 31 يناير 2022
مساحة إعلانية
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
6212
| 10 فبراير 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
4214
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
3408
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، عن تقديم بطاقة مزايا خصومات لموظفي القطاع الحكومي تصل إلى 60 بالمئة، وتشمل...
2814
| 09 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت وزارة التجارة والصناعة، قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان الكريم والتي تضم أكثر من 1000 سلعة ، وذلك ضمن مبادرتها التي أطلقتها...
2744
| 09 فبراير 2026
قال السيد فهد آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الريان: الإصدار الأول لصكوك بنك الريان الخضراء يمثل خطوة مهمة للبنك، ويعكس التزامنا بقيادة...
2008
| 09 فبراير 2026
أكد العقيد الدكتور جبر حمود جبر النعيمي، ممثل وزارة الداخلية باللجنة المشتركة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، أن دولة قطر حققت نموذجاً متقدماً...
1598
| 09 فبراير 2026