رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تعرف على التحديات الصحية التي تفرضها الرحلات الجوية والحالات التي قد تتأثر سلباً بالسفر جواً

تحدث الدكتور آرثر جون روبرتس، المدير الطبي في مجموعة الخطوط الجوية القطرية، خلال أحدث محاضرة من سلسلة المحاضرات المتخصصة في وايل كورنيل للطب عن طب الطيران وما يتعيّن على الممارسين الصحيين الإلمام به من مفاهيم أساسية في هذا المضمار. وتطرق الدكتور روبرتس في مستهل محاضرته إلى التحديات والتغيرات الفسيولوجية التي تفرضها الرحلات الجوية، وحدد الأمراض والحالات التي قد تتأثر سلباً عند السفر جواً، ثم أوجز المعلومات التي تسترشد بها أقسام طب الطيران عند اتخاذ قرار بشأن اللياقة الطبية من عدمها لشخص ما في ما يتعلق بالسفر بالطائرة. فمن المعروف أن ضغط الهواء داخل مقصورة الطائرة يفوق مثيله خارجها لتوفير الكمية الكافية للإنسان من الأكسجين أثناء التحليق عند ارتفاعات شاهقة تصل إلى 35.000 قدم فأكثر، غير أن كمية أكسجين الهواء المتنفَّس داخل مقصورة الطائرة تقلّ عن كمية أكسجين الهواء عند مستوى البحر. وفي الحقيقة، تماثل كمية أكسجين الهواء داخل مقصورة الطائرة كمية أكسجين الهواء على الأرض عند ارتفاع 8.000 قدم تقريباً، وهو ما يتسبب، حسبما قال الدكتور روبرتس، في انخفاض تشبع الدم بالأكسجين بنسبة 5 أو 10 في المائة، مما يضع ضغوطاً على جسم الإنسان. وقال: على الرغم من كل الضوابط الهندسية المطبقة والمرعية في مقصورة الطائرة إلاّ أنّه حال الإنسان داخلها ليست مطابقة أو مماثلة لحاله عند مستوى سطح البحر. إن السفر بالطائرة بشكل عام آمن تماماً للأغلبية العظمى من البشر، إلاّ أنّ البعض قد لا يكون لائقاً تماماً للسفر دون مخاطر محتملة منطوية. ثم ذكر د. روبرتس الأمراض والحالات التي قد تتأثر سلباً بالسفر جواً، مشيراً إلى مشكلات الصحة العقلية، أمراض القلب، الاعتلالات التنفسية، إجراء جراحة مؤخراً، الحمل، المشكلات العصبية، أمراض وإصابات العين، مشكلات الأنف والأذن والحنجرة، الإصابات المعوية، الأنيميا، الأمراض المعدية، أمراض وإصابات العظام، داء السكري وعدد آخر من الأمراض. وأحال الدكتور روبرتس الحضور إلى التوجيهات الصادرة عن اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) للاسترشاد بها بشأن الصحة والسفر جواً.

1023

| 23 ديسمبر 2019