رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
إنتقادات لإرتفاع أسعار "طبيلات" السيارات

انتقد عدد من المواطنين ارتفاع أسعار مظلات السيارات أو كما يُطلق عليها "الطبيلات" ، مؤكدين أن أصحاب الشركات الذين يعملون في هذا المجال يستغلون أشهر الصيف في رفع أسعارهم ، و هذا لعدم استغناء المواطنين عنها في الصيف، للحفاظ على درجة حرارة معتدلة لسياراتهم أثناء وقوفها أمام منازلهم . وأشاروا إلى أن أغلب الهيئات و المؤسسات و الوزارات تتوفر فيها الطبيلات لحماية السيارات من اشتداد حرارة الصيف ، علاوة على أن "الطبيلات" أصبحت متوفرة في أغلب مواقف المجمعات التجارية و الجمعيات التعاونية و العديد من الجهات الخدمية، مما يتطلب أهمية وجودها في المنازل، و مع بداية دخول فصل الصيف هذا العام ، بدايةً من شهر يونيو وحتى شهر أكتوبر ، مما يدفع المواطنين الانطلاق للشركات المختصة في بيع "الطبيلات" و تركيبها، مما تسبب بشكل كبير في استغلال تلك الشركات للمواطنين العازمين على شرائها من قبل دخول فصل الصيف خاصةً و أنه يتزامن هذا العام مع شهر رمضان الفضيل ، وتختلف "الطبيلات" في أنواعها والضمان الذي تحتويه مما يغير من أسعارها ، وطالب المواطنون الجهات الرقابية متمثلة في إدارة حماية المستهلك فرض الرقابة على تلك الشركات ، وحماية المستهلكين من طمع وجشع أصحابها . انواع "الطبيلات" و أوضح حسن الشهواني أن "للطبيلات" نوعين أحدهما قماش و الآخر "كيربي" و هو نوع من أنواع المعادن ، يساهم بشكل كبير في الترطيب على السيارة من الداخل و الخارج ، حتى إذا ما دخل صاحب السيارة بداخلها لا يشعر بحرارتها من الداخل ، و يُفضل أن تكون السيارة محمية بالعازل الحراري ، حتى تحافظ السيارة على معدل درجة حرارتها الطبيعي ، و بيّن الشهواني أن القماش أغلى ثمنًا من الكيربي ، حيث أنه يأتي معه ضمان كما أنه يأتي بطبقتين تمنع نفاذ أشعة الحرارة للسيارة وتمنع تسريب مياه الأمطار للسيارة بشكل مباشر ، وقال الشهواني أن سعر "الطبيلة" القماش الواحدة يتراوح من 4500 ريال إلى 7000 ريال ، بينما يصل سعر الطبيلة الكيربي الواحدة إلى 3000 آلاف ريال ، و أضاف الشهواني أن طبيلات الكربي لا تحمل أي نوع من أنواع الضمان لذلك فهي أرخص سعرًا من طبيلات القماش ، و قال الشهواني لا بد من رقابة جميع الشركات التي تصمم و تتبيع و تركب الطبيلات، فالرقابة عليها ضعيفة للغاية ، كما أن العديد منها يبيع طبيلات القماش بخامات رديئة لا تصل لمستوى الطبيلات ذات الخامات الجيدة التي تُثبت كفائتها عبر السنين ، لذلك فيتعين على الجهات الرقابية أن تحرص على مراقبة الأسعار و كذلك ما يُقدم للجمهور من سلع ، واختتم الشهواني أن أسعار الطبيلات ليس موحد بين الشركات رغم أن خامة السلعة قد تكون واحدة . اختلاف الأسعار حسب النوع من جهته بيّن سعد الدباغ أن سعر الطبيلة يختلف من واحدة لأخرى حسب حجمها و نوعها و الوضعية التي تركب بها ، و قال الدباغ أن سوق سوق مظلات السيارات يشتعل و يصل إلى ذروته مع دخول فصل الصيف من كل عام ، مما يجعل المواطنين يقومون بتركيبها بدلاً من الطبيلات الألمونيوم عديمة الفائدة التي تجلب الحرارة للسيارات و لا تعكسها ، كما يقوم بعض المواطنين باستبدال ما لديهم من طبيلات بأخرى جديدة ، حيث تتعرض الطبيلة لمختلف عوامل التعرية التي تجعلها متهالكة و لا بد من تجديدها و استبدالها بغيرها ، كما أن زيادة أعداد السيارات في أفنية المنازل يتطلب زيادة أعداد الطبيلات لاستقبال جميع السيارات الموجودة بالمنزل حتى لا تتعرض السيارات لأشعة الشمس الحارقة، و طالب الدباغ إدارة حماية المستهلك بضبط أسعار الشركات المتخصصة ببيع و تركيب الطبيلات ، حيث يتضح اتساع الفارق الكبير بين أسعار الطبيلات شتاءً و صيفًا ، ففي فصل الشتاء لا تحتاج السيارات للطبيلات إلا في حالات في حالات هطول الأمطار ، شأنها شأن العازل الحراري فسعر تركيبه في الشتاء يختلف عن سعر تركيبه في الصيف ، معتبرًا أن هذا استغلال واضح و صريح لحاجة الجمهور المستهلك الذي يتبع مختلف الطرق للهروب من حرارة فصل الصيف ، بداية من شهر يونيو و حتى اكتوبر من كل عام .

6815

| 07 يونيو 2014