رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
طالب الدوس لـ الشرق: «جمعة» الأهل والأحبة كانت أفضل في الماضي

للكاتب الدرامي طالب الدوس عادات غير تعبدية في شهر رمضان المبارك قديمًا مثل المشاهدات التلفزيونية لبعض أهم المسلسلات جزءا من تلك العادات، بالإضافة الى الزيارات العائلية أو زيارة الأصدقاء، وإذا كان هناك أعمال مسرحية للعيد ننشغل في التجهيز والاستعداد لها منذ أول أيام رمضان وحول ذكرياته في الشهر الفضيل قال: لا أذكر متى بدأت الصيام بالضبط. إذ دائما ما كانت هناك محفزات لنا كأطفال وأيضا كان الوعظ الديني حاضرا ليس على مستوى البيت وإنما على مستوى الحي، إلى جانب صلاة التراويح، كما كنا نحرص أيضا على أكل الكباب في هذا الشهر. وأكد أن هناك فرقا كبيرا بين رمضان بالأمس واليوم، مضيفا: كل زمان له متغيراته وظروفه، إنما تمثل ذكرياتنا حنينا لماضي عشناه بحب، ربما ليس الأجمل أو الأفضل، لكن أجزم بأن رمضان زمان كانت فيه صلة الرحم والجمعه بين الأهل والأحبة أفضل. لم تكن هناك مغريات التكنولوجيا كما هو الحال اليوم، ولم تكن الخيارات كثيرة، فالبيوت أو ساحات الفرجان تجمعنا كأطفال حتى سن الشباب، بينما تجمع المجالس الكبار. وتابع قائلا: عندما كنا في عمر 8 و 9 سنوات كان منظر الطفل المفطر غير مقبول، بل كنا نسخر منه ونعيب هذا التصرف. كنا نسكن منطقة البدع، وعادة بعد صلاة العصر كنا نأخذ قدورنا ونذهب لأخذ الهريس من بعض البيوت الكريمة حولنا، وأغلبنا كان يأخذ جدرين الكبير لأفراد الأسرة، أما القدر الصغير فيخفيه عن الأسرة حيث يعتبره حصته من الهريس التي سيأكلها قبل موعد الفطور، ورغم أني لا أذكر أنني فعلت ذلك لكن كنا نفضح هؤلاء الأطفال الذين نكتشف أنهم مفطرون. وحول ما إذا كان يؤيد تكثيف الإبداع خلال الشهر الفضيل قال: ربما في السابق كنت من المؤيدين لأن رمضان كان بمثابة الماراثون تستطيع فيه أن تقيس مدى نجاحك من خلال نسب المشاهدة، بالإضافة الى أن أغلب الأعمال تشاهد في رمضان، لكن اليوم اختلف الأمر بظهور المنصات ومساهمة وسائل التكنولوجيا، فأغلب الأعمال أصبحت حاضرة طوال السنة ويمكن مشاهدتها وقتما شئت. لم تعد القنوات تفرضها على المشاهد في توقيتات معينة. أصبحت الأعمال الرمضانية لإحراز كم عددي للوصول الى ثلاثين حلقة. لم يعد هذا التكثيف ضرورة، لكن ربما نسبة المشاهدات على القنوات التلفزيونية في هذا الشهر تكون الأعلى. وكشف طالب الدوس أنه لم يتمكن هذا العام من تقديم أي عمل درامي تلفزيوني، لكنه أنجز عملا إذاعيا يقدم حاليا عبر أثير إذاعة قطر يحمل عنوان عائلة دوت كوم من إخراج فالح فايز، وبطولة علي ميرزا محمود، وهدية سعيد، وسعيد المناعي، وجبر الفياض، وسحر حسين، ومجموعة كبيرة من قدامى الممثلين ومن الفنانين الشباب، مؤكدا أن المائدة الثقافية دائما مفقودة في رمضان إلا اذا كانت هناك موائد لا نعرف عنها. وعن ضيوفه على مائدتي الإفطار والسحور قال: من الراحلين: عبد الحسين عبد الرضا، وعبدالعزيز جاسم، ومن الحاضرين: والدتي، وكل احبتي دون استثناء.

1600

| 11 أبريل 2022

محليات الشرق
اللوحة القطرية تقدم أول عروضها "بتيزي وزو"

قدمت الأربعاء، فرقة مشيرب للإنتاج الفني، عرضها الأول لمسرحية اللوحة، وهي من تأليف وإخراج طالب الدوس وبطولة أحمد عفيف وحنان صادق ومحمد الصائغ وراشد سعد وإسماعيل القصاص ونشوى أحمد وخالد عتيق وحسن عاطف. وجاء التقديم بولاية تيزي وزو ضمن فعاليات المهرجان الدولي للمسرح والتي انطلقت فعالياته بمدينة بجاية من 29 أكتوبر ويستمر إلى 5 نوفمبر الحالي. وكشف محافظ المهرجان الدولي للمسرح، عمر فطموش، أن الطبعة السادسة ستتميز عن الطبعات السابقة خاصة أنها تتزامن مع احتفالات الذكرى الستين لاندلاع الثورة التحريرية واختير لها "المسرح.. الميناء والمدينة". وأوضح فطموش بأن 20 دولة أكدت مشاركتها، منها ست دول أوروبية وعشر دول عربية وأربع دول إفريقية، مضيفا أن هيئة التنظيم برمجت 30 عرضا مسرحيا يوميا تنشطها حوالي 230 فرقة مسرحية، مع توزيع العروض على عدد من البلديات والولايات المجاورة. وتتخلل العروض المسرحية فعاليات الملتقى الدولي حول "المسرح تساؤلات عن العروض، وأي مسرح نريد" والذي سيعرف مشاركة أزيد من عشر شخصيات من عالم النقد المسرحي في أوروبا. وبحسب فطموش، تقرر تخصيص أيام مسرحية منها يوم تكريمي لكاتب ياسين، وآخر للجسد المعبر ويوم خاص بالمسرح النسائي ويوم للمسرح الأمازيغي، كما ستكون الطبعة السادسة مناسبة لتكريم أحد أعمدة المسرح الجزائري عبد القادر فراح. وتابع فطموش إن حفل الافتتاح سيقام بالتعاون مع مؤسسة ميناء بجاية، حيث تخصص سفينة كبيرة لاحتضان العرض المسرحي الافتتاحي، بينما يتابعه الجمهور على رصيف الميناء ومن شرفات المنازل وساحات قيدون المطلة على البحر، كما ستقوم الساحات العملاقة في الميناء بإطلاق ألعاب نارية بأضواء متعددة الألوان، وهو ما سيعطي صورة رومانسية رائعة لأول حفل افتتاح من نوعه يقام وسط المياه. وتشارك دولة قطر بمسرحية اللوحة تأليف وإخراج الأستاذ طالب الدوس تمثيل الفنان أحمد عفيف. حنان صادق ومحمد صايغ وراشد سعد ونشوى أحمد وخالد الخليفي وإسماعيل القصاص وحسن عاطف. ويشارك بالمهرجان 10 دول عربية و6 دول أوروبية و4 دول إفريقية.

232

| 02 نوفمبر 2014