وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يحتضن مركز كتارا للفن بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ معرض /ملامح أنثى/ للفنانتين: القطرية لينا العالي والكويتية أنفال الياقوت. يقدم المعرض مجموعة من اللوحات بريشة الفنانتين تناولتا فيها المرأة بملامحها ومشاعرها المختلفة، وقدمتاها بألوان زاهية مشرقة في إشارة إلى مكانة المرأة وأهميتها في الحياة. ويعكس المعرض تجربة فنية راقية لكل من الفنانتين لينا العالي وأنفال الياقوت، حيث تطرقتا إلى موضوع المرأة من زاوية جميلة ومحفزة تؤكد دورها الكبير في المجتمع. وتكمن أهمية مثل هذه المعارض الفنية المشتركة في التقريب بين الفنانين من مختلف المدارس الفنية والدول وتمد جسور التواصل بينهم وتساعدهم على تبادل خبراتهم. وأشاد السيد طارق الجيدة، مدير مركز كتارا للفن، في تصريح صحفي، بالمعرض، لافتا إلى أنه يعكس تجربة لفنانتين مميزتين، داعيا الجمهور إلى زيارته والاطلاع عليه، مبينا في الآن ذاته، أن مركز كتارا للفن حريص على تقديم التجارب الفنية التي من شأنها أن تقدم إضافة للمشهد الفني. وعن تجربتهما الفنية المشتركة قالت لينا العالي: نظرا لتقارب الأسلوب الفني بيني وبين الفنانة الكويتية أنفال الياقوت، فإننا عملنا سويا على التعبير عن رؤيتنا لملامح المرأة، التي وإن اشتركت في التوجه الفني فإنها اختلفت في الطريقة، حيث حاولت كل واحدة منا التعبير عن المرأة بانفعالاتها وحالاتها المختلفة لنقول سويا إن المرأة كل هذا، وأن لا تناقض بين مختلف الملامح. وتشارك لينا ب6 لوحات تنتمي إلى الفن التعبيري الحديث حيث سعت إلى التعبير عن ملامح الأنثى من خلال إلقاء الضوء على التفاصيل. أما الفنانة الكويتية، أنفال الياقوت، فأوضحت أنها تشارك للمرة الثانية هذا العام بمعرض في دولة قطر، معبرة عن سعادتها بتزامن افتتاح معرض ملامح أنثى مع احتفال قطر باليوم الوطني للدولة. وتشارك أنفال ب9 لوحات تمحورت حول المرأة في حالاتها النفسية المتنوعة. وحرصت على إبراز الجانب الإيجابي في حياة المرأة، حيث تبدو قوية بمشاعرها مهما كانت مختلفة لكنها في جميع حالاتها تظل تبحث عن الأمل.
1124
| 14 ديسمبر 2017
تفاعل الفنان مع واقعه حاجة ملحة واجهنا صعوبات عديدة بمركز كتارا للفن الجيل الجديد يتفاعل مع الحراك الفني بشكل لافت اقتناء الأعمال التشكيلية وسيلة لدعم الفنانين انتقد السيد طارق الجيدة- مدير مركز كتارا للفن- غياب بعض الفنانين عن الفعاليات والمعارض الفنية، لافتًا إلى أن المشهد الفني في قطر ينقصه "الجمهور" أولًا، ثم تفاعل البعض من "الفنانين" مع الفعاليات والأحداث التي تشهدها الدولة، مؤكدًا على أهمية التفاعل وبذل المزيد من الجهد للارتقاء بالفن وبالمشهد الفني بشكل عام. وقال في حديثه لـ(الشرق): إن الجيل الجديد من الفنانين جيل واع، ومتفاعل مع الحراك الفني، في حين أن هناك تفاعلا كبيرا من قبل هؤلاء الفنانين مع قضايا المجتمع وأحداثه من خلال أعمالهم الفنية، مشيرًا إلى أن مركز كتارا للفن يستضيف مدار العام فنانين ومصممين ناشئين ومحترفين على حد سواء ليكون نقطة تواصل تربطهم بالمجتمع المتزايد إبداعيًا.. بداية التأسيس كيف بدأت لديك فكرة تأسيس مركز كتارا للفن؟ من خلال متابعتي للحراك الفني اكتشفتُ أن هناك حلقة وصل مفقودة فيما يتعلق برعاية الفنانين والناشئين ودعم المواهب الفنية الجديدة في الساحة، مما ولدت لدى فكرة بتأسيس مركز يجمع الفنون المعاصرة ويشجع على الإبداع والحفز على الصناعات الثقافية الموجودة في الدوحة، فضلًا عن وجود مكان خاص للفنانين ولمحبي الفن، وقد أسست كبداية مركز للفنون بسوق واقف، حيث استمر هذا المركز ما يقارب 4 سنوات، لأنتقل بعد ذلك بنفس التوجه والفكرة والنشاط إلى كتارا، وتأسيس مركز كتارا للفن، والذي لا يزال يواصل نشاطه حتى يومنا، حيث يستضيف المركز على مدار السنة فنانين ومصممين ناشئين ومحترفين على حد سواء ليكون نقطة تواصل تربطهم بالمجتمع المتزايد إبداعيًا، ويتم عرض أعمال تفاجئ الجمهور وانفتاح لأفكار جديدة والحوار الثقافي والابتكار. مركز كتارا للفن ينافس من؟ مركز كتارا للفن لا يُنافس أحدا بقدر ما ينافس نفسه، فنحن نتعاون مع الجميع من أجل خلق قاعدة للفنانين، وتشجيع المهتمين ومتذوقي الفن على اقتناء الأعمال الفنية، إذ أقمنا بالمركز عددًا كبيرًا من الأنشطة والمزادات لدعم الفنانين والموهوبين، ونظمنا معارض خاصة لبعض الفنانين سواء كانوا مواطنين أو مقيمين، وهناك من وصل للعالمية من خلال مركز كتارا للفنون، المركز لديه رؤية واضحة حول دعم وتوجيه وإرشاد الفنانين، وبشكل عام نحن نتعاون مع جميع أوجه الفن، وجميع الإبداعات الفنية، ونأمل أن نكون الحلقة الأولى في مستقبل الفن. في عام 2014 كان هناك توجه بإغلاق المركز.. فما السبب؟ قبل التطرق لموضوع الإغلاق والذي أخذ أكبر من حجمه، لا بد من توجيه الشكر إلى القائمين على المؤسسة القطرية للحي الثقافي كتارا على دعمهم للمركز، فحضور الدكتور خالد السليطي لأغلب افتتاح معارضنا يمثل خير دعم لنا. وبالنسبة لموضوع إغلاق المركز، نحن مؤسسة شبه ربحية، واجهنا في بداية مشوارنا بعض الأمور مما اضطررنا إلى وقف أنشطتنا لفترة معينة، وظن البعض أن المركز قد أغلق أو سيغلق نهائيًا، ولا يخفى على الجميع أن إقامة المعارض الفنية مُكلفة، ونحن في مرحلة وسطية، لذا واجهنا بعض الصعوبات في البداية إلا أن بفضل الله سبحانه وتعالى ودعم كتارا لنا استطعنا أن نتجاوز الأزمة. تعاون فني وما مدى تعاونكم مع المراكز الفنية الأخرى؟ هناك تعاون كبير بيننا، حيث إننا نشكل أسرة واحدة، ونكمل بعضنا البعض، وجميعنا يتنافس من أجل الارتقاء بالحراك الثقافي والفني، وتقديم كل ما هو جديد ومميز لخدمة الفنانين والمبدعين على أرض قطر. المشهد الفني في قطر ما الذي ينقصه؟ أولًا ينقصه تفاعل الجمهور، وثانيًا ينقصه تفاعل الفنانين (البعض منهم) مع المعارض الفنية والثقافية التي تشهدها الدولة لفنانين عالميين ومرموقين، فعلى سبيل المثال معرض "بيكاسو -جياكوميتي" يعتبر من أضخم المعارض الفنية لاثنين من أقطاب الفن في القرن العشرين، نجد أنه حظي بزيارة كبيرة من قبل الفنانين والمهتمين من خارج الدولة، بينما من هم بالداخل حتى الآن لم يزر المعرض وهذا أمر مؤسف ومحزن جدًا. هناك من يطالب بملتقيات وتجمعات للفنانين بين حين وآخر، فما تعلقك؟ إن كانت هذه المطالبات من الأشخاص العاديين فلا نلومهم، لكن إن كانت من الفنانين أنفسهم، فهذا أمر مؤسف، لأن الفنان الحقيقي نجده يبادر ويساهم ويتفاعل مع الأحداث والفعاليات، دون أن ينتظر أحدًا أو يكثر من المطالبات، علمًا بأن الملتقى العربي للفن التشكيلي الذي استضافته الجمعية القطرية للفنون التشكيلية خلال شهر مارس الماضي، شهد غياب بعض الفنانين ممن كان لوجودهم دور كبير في إثراء الملتقى، رغم أن تفاعل الفنان مع الأحداث أصبح حاجة ملحة. جيل واع وماذا عن الجيل الجديد من الفنانين؟ كمتابع للساحة وجدتُ أن الجيل الجديد من الفنانين جيل واع، ومتفاعل مع الحراك الفني بشكل لافت، حيث إننا أصبحنا نرى اليوم فنانين يتفاعلون مع قضايا المجتمع ويناقشون الأحداث من خلال أعمالهم الفنية، فالفن يحتاج إلى "الجهد" ثم "التفاعل" لكي يحقق رسالته. حملت على عاتقك دعم الفن والفنانين، فماذا استفدت من ذلك؟ بدأ حبي وشغفي للأعمال الفنية خاصة الفن الحديث والمعاصر، منذ (20) عامًا، حيث كنت أتابع الحراك الفني بصورة بسيطة إلى أن تطور ذلك إلى حب وشغف وبدأت أتعرف على الفنانين بمختلف أنحاء العالم، وخلال هذه الفترة استطعتُ أن أقتني مئات الأعمال الفنية لفنانين عالميين، منهم من رحلوا عن عالمنا، ومنهم من لا يزالون على قيد الحياة، فأنا اليوم أملك ثروة هائلة من اللوحات الفنية. غياب الجمهور هل غياب الجمهور يرجع إلى نقص الوعي بالثقافة البصرية؟ أختلف معك، لأن الوعي بالثقافة البصرية موجود، وهناك جهود تبذل من أجل نشر هذه الثقافة بالمجتمع بشكل كبير، وذلك من خلال استقطاب الفنانين الكبار، وإقامة معارض فنية لهم، فضلًا عن إقامة فعاليات وأنشطة والتي من شأنها تعزز الثقافة البصرية، إلى جانب تدريس مادة الفنون البصرية لطلاب المدارس، إلا أنني أتمنى من المؤسسات والمراكز الفنية تكثيف جهودهم في هذا الإطار وذلك من خلال إرسال رسائل نصية للفنانين والمهتمين تفيدهم بوجود معرض فني، فليس الكل متفاعلا مع مواقع التواصل الاجتماعي وهناك جهات ومؤسسات للأسف تركز فقط على هذه المواقع دون غيرها من الوسائل. فاعلية المركز ما هي الرؤية المستقبلية لمركز كتارا للفن؟ يسعى المركز إلى أن يكون عنصرا فعالا في المجتمع، وعضوا فعالا في كتارا، وذلك من خلال دعم الفنانين والمواهب المختلفة في مجال الفن، نشهد الآن مرحلة حراك قوي ومابين فترة وأخرى ينظم المركز (3) معارض فنية لفنانين ومبدعين بهدف تشجيعهم وتسليط الضوء على لوحاتهم الفنية وإبداعاتهم المختلفة، نأمل من الجميع حضور هذه المعارض واقتناء اللوحات الفنية التي ستسهم بشكل كبير في دعم الفنان واستمراريته.
1891
| 02 مايو 2017
أكد الفنان طارق الجيدة في تصريحات خاصة لـ(الشرق) أن المتاحف تخلق ساحة لأي متلقي أن يتلقى المعلومة بصورة دقيقة ومفصلة، في حين أنها تسهم بشكل كبير في توجيه الفنان وتقديم أعماله الفنية برؤية أخرى، موضحاً دور المتاحف في التأثير على المشهد العام للفن وعلى المدينة والمجتمع بأكمله. وأشار الجيدة إلى ضرورة تفاعل الفنان مع قضايا مجتمعه وأن يبرز ذلك خلال أعماله الفنية، ولا يكتفي بالنظرة الجمالية، لأن الفن رسالة يناقش قضايا المجتمع وأفراده، في حين عليه أن يعيش التحدي وأن يضع المتحف نصب عينيه وأن يكون هدفه الأساسي بحيث يعرض أعماله فيه مستقبلاً، ولا يكتفي بقاعة المعارض والجالريات. وحول مشاركته في النسخة الثالثة بمؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد"، قال الجيدة " أنا فخور جداً بأني أمثل قطر في هذا المؤتمر العالمي، ويشرفني أيضاً أن أتحدث عن دور قطر والجهود التي تبذلها في الارتقاء بالمشهدين الفني والثقافي، فضلاً عن ذلك فإنني أوصل رسالة للعالم بما يحمله الفنان القطري من فكر وطموح لخدمة الفن في بلاده"، لافتاً إلى أنه تطرق إلى عدة محاور خلال الجلسة الأولى والتي تركزت على تأثير المؤسسات والمتاحف على المشهد الفني في المنطقة، ودور المتاحف في وعي المجتمع والجمهور بأهمية الفن، فضلاً عن دور المتاحف في الارتقاء بالفنانين من خلال توجيههم وتوفير البيئة المناسبة لهم لعرض إبداعاتهم الفنية.
1055
| 11 مارس 2017
مساحة إعلانية
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
7050
| 10 فبراير 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
4780
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
3656
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، عن تقديم بطاقة مزايا خصومات لموظفي القطاع الحكومي تصل إلى 60 بالمئة، وتشمل...
3190
| 09 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت وزارة التجارة والصناعة، قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان الكريم والتي تضم أكثر من 1000 سلعة ، وذلك ضمن مبادرتها التي أطلقتها...
2932
| 09 فبراير 2026
قال السيد فهد آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الريان: الإصدار الأول لصكوك بنك الريان الخضراء يمثل خطوة مهمة للبنك، ويعكس التزامنا بقيادة...
2188
| 09 فبراير 2026
أكد العقيد الدكتور جبر حمود جبر النعيمي، ممثل وزارة الداخلية باللجنة المشتركة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، أن دولة قطر حققت نموذجاً متقدماً...
1656
| 09 فبراير 2026