رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"راف" تكرم 700 طفل مشارك في مسابقة "معا نصوم"

وسط أجواء رمضانية مبهجة، وفرحة لا توصف على وجوه أطفال في غاية السعادة، كرمت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" 700 طفل وطفلة شاركوا في مسابقة "معا نصوم" لتعويد الأطفال على الصيام، التي أطلقتها راف ضمن الفعاليات المصاحبة لمهرجان "الملهم" . وأهدت "راف" كل طفلة لعبة قيمة ، وشهادة تقدير ووسام على مشاركته في الصيام طوال مدة المسابقة في النصف الأول من رمضان. وشهدت قاعة الشعلة بأسباير زون حضورا جماهيريا مشهودا لأولياء الأمور، الذين اصطحبوا أبناءهم وبناتهم، ليشهدوا حفل التكريم والبهجة والسرور على وجوه أطفالهم. مسابقات وترحيب انطلق حفل التكريم بمسابقات حركية ترفيهية للأطفال، على مسرح القاعة شارك فيها الأطفال الحاضرون. واستهل الحفل بكلمته الترحيبية المهندس أحمد فخرو مدير وحدة سفراء الرحمة براف ومسؤول فعاليات الملهم، التي قال فيها: إنني حقيقة لا أستطيع أن أصف مدى السعادة التي فيها ، وانا أرى فعاليات الملهم تكرم أبناءنا وبناتنا الصائمات المشتركات في مسابقة "معا نصوم". وقد سجلنا نجاحا للعام التالي على التوالي في هذه المسابقة، التي شارك فيها الف طفل وطفلة، واجتازها 700 طفل وطفلة. ونحن بهذا نكون قد حققنا هدفنا بأن يعيش أطفالنا الأجواء الرمضانية، ويتدربوا على الصيام، وتسجل ذاكرتهم أبهى الصور والمعاني الراسخة لفرحة الجائزة. وشكر فخرو أولياء الأمور الذين حرصوا على المشاركة والحضور لفعاليات الملهم، وعلى تسجيل أطفالهم ومتابعتهم، داعيا الله أن يبارك لهم في ذرياتهم ويجعل صيامهم في موازين حسناتهم. معا نصوم وقد أطلقت مؤسسة "راف" مسابقة "معاً نصوم" ضمن الفعاليات المصاحبة لمهرجان "الملهم"، والتي تهدف إلى تعويد الأطفال من سن الخامسة وحتى الثامنة على الصيام، على أن يصوم كل طفل أياماً بعدد سنوات عمره، كأن يصوم ابن الخمس سنوات خمسة أيام ، وهكذا . ويمنح الأطفال المسجلون ، والذين تابعوا على موقع راف طوال النصف الأول من رمضان، جوائز تشجيعية وشهادة بالمشاركة. وأولت مؤسسة "راف" هذه المسابقة اهتمامها، واستغلت الأجواء الروحانية العابقة بنفحات الهداية الإيمانية ، تشجيعا وتدريبا للأطفال أزهار المجتمع المتفتحة، دون تسع سنوات لغرس روح التحدي والإرادة في نفوسهم، وتدريبهم عمليا على الصوم، متبعين منهجا تربويا قائما على التدرج والتشجيع.

441

| 22 يونيو 2016

محليات alsharq
أول سنة صيام.. ذكرى محببة إلى قلوب أطفال لبنان

أول سنة صوم نقطة تحول في حياة أطفالنا وذكرى جميلة لا يمكن نسيانها، فتلك الذكرى تصبح محطّة هامّة في حياة كلّ انسان، منها يبدأ أولى خطوات تعلّم القِيَم وتعاليم العبادة، وفي هذه المرحلة يلعب الوالدان دورًا كبيرًا ليكونا القدوة الحسنة لتشجيع أبنائهم على صوم رمضان، وتحبيبهم بالشهر الفضيل، بدءًا من سن السابعة وحتى سن العاشرة، حيث تكتمل مكوّنات الولد الجسدية والنفسية والإجتماعية والإيمانيّة، فيؤدّي أبناؤنا هذه الفريضة الإلهية بكلّ حب وإخلاص، واكتساب فضائل الشهر الكريم، حيث يحتاج الأطفال في هذه المرحلة إلى غرس العديد من القيَم الإسلامية والتربوية، من أجل الارتقاء بهم من النواحي السلوكية والعقائدية وحتى البدنية. "الشرق" استعرضت تلك التجربة الجميلة مع عدد من الفتيان والشباب، حيث يذكر عبدالله إبراهيم أنه كان لدى صيامه الأول في الصف الأول، وهو الآن طالب في الصف الثالث، ويقول "صمت رمضان لأول مرة قبل عامين، وقد حفظت بعض قصار السور، بتشجيع من والدي، وكم كانت فرحتي كبيره عندما أهداني أبي بهذه المناسبة دراجة هوائية، كي أقضي به نهاري". ويقول خالد سعادة، "أذكر أنني لم أستطع في السنة الأولى صيام كلّ الأيام، فاضطررت لإفطار بعضها، إلّا أنني في السنة الثانية أصررت على أن أصوم الشهر كاملاً"، و"كانت فرحتي كبيرة، لا سيما عندما كنت أذهب لصلاة التراويح مع والدي، وكيف كانت والدتي تحتضنني عندما أعود من المدرسة وأنا صائم". أما رامي حمادة، وهو طالب في الصف الثاني، فيقول إنه خاض تجربة الصيام وهو في الروضة و"كنت أتباهى بذلك أمام أصدقائي، وأجمل اللحظات عندي عندما تجتمع الأسرة على مائدة الإفطار، ورؤية مظاهر تعاون أفراد الأسرة على تجهيز مائدة الإفطار، وعند زيارة الأقرباء بعد صلاة التراويح التي نحرص جميعنا عليها، وهذه من أبدع لحظات اللقاء". ويشاركه الرأي صديقه ناصر، الذي أكّد قائلاً: "أنّ صيام شهر رمضان يعلّمني أشياء أهمّها تحمّل المشقّة وحب الآخرين، والشعور بمشاعر الفقراء والمحتاجين". ويسرد مازن نحلة، ذكرياته مع رمضان وقد أصرّ أن يعرِّف لنا الصيام وشهر رمضان وأسباب فريضته، وكيف نزل القرآن في شهر رمضان والحكمة من الصيام، قائلاً "أنّ الصيام أحد أركان الإسلام الخمسة، وهو ليس فقط الكف عن الطعام والشراب لعدة ساعات من النهار، بل هو ممارسة فعليّة للعبادة، ومنها العطف على الفقراء في كلّ مكان والإحساس بهم، والتقرّب إلى الله من خلال أعمال الخير والبرّ والتقوى، والحرص على دفع زكاة الفطر، وعلى قيام الليل"، ويؤكّد مازن: "لقد ختمت القرآن كاملاً في العام الماضي، وأنا حريص هذا العام على تكرار التجربة بعون الله، وقد حفظت العديد من السور والآيات ولله الحمد، كما أنني حريص على أداء صلاة التراويح، وأستمتع كثيرًا بلحظات الإفطار مع الأسرة". ويشدد أحمد علوان على أهمّية أن يتعلّم الأطفال صوم رمضان في وقت مبكر من العمر ويقول: "رمضان يهذّب النفس ويعوّدها على تحمّل المشقّات، وأنا أشعر بسعادة كبيرة عندما أشارك أهلي وأصدقائي في تأدية طقوس رمضان والاستيقاظ لتناول السحور، بل إنني أظل مستيقظَا حتى الفجر، لكي لا تفوتني صلاة الصبح بعد تناول طعام السحور". تبقى أيام الصوم الأولى محفورة في الوجدان والخاطر، نعود إليها كلّما استرجعنا أيام الطفولة البريئة... يوم ذهبنا للمدرسة نتباهى أمام أصدقائنا بأننا صائمون، وكانت وسيلة الاختبار الوحيدة، أن نمد ألسنتنا فإن كانت بيضاء، فهي دليل الصوم، وإن كانت حمراء فهي دليل الإفطار، وكانت عقوبة مفطر رمضان أن يتحلّق الأطفال حوله يردّدون بعض الأهازيج والأغاني التي تعيّره، وتحثّه على الصيام.

681

| 09 يونيو 2016