رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
15 ساعة صوم في الدوحة طوال رمضان

أعلنت دار التقويم القطري أنه وفقاً للحسابات الفلكية الدقيقة، والمعتمدة على حركة القمر في مداره بالنسبة إلى الأرض والشمس، سيكون موعد بداية شهر رمضان المبارك لعام 1438 هجرياً، هو يوم السبت الموافق 27 مايو الجاري، بينما سيكون عدد أيام شهر رمضان هذا العام 29 يوما، وستكون غاية الصوم فلكيا يوم السبت الموافق 24 يونيو المقبل.وذكر د. بشير مرزوق الخبير الفلكي بدار التقويم القطري، أن مدة ساعات الصوم يوميا سوف تتغير على دولة قطر وجميع الدول العربية والإسلامية، على مدار شهر رمضان المبارك، ويأتي هذا التغيير نتيجة تغير موعد أذان الفجر الصادق، وموعد غروب الشمس يوميا عن سماء كل دولة. حيث سيكون عدد ساعات الصيام في قطر 15 ساعة ودقيقتين، وذلك في أول أيام الشهر الكريم، وسيبلغ 15 ساعة و16 دقيقة في اليوم الأخير للشهر الكريم.

5083

| 24 مايو 2017

صحة وأسرة alsharq
إنفوجراف.. عدد ساعات الصيام بالدول العربية بـ2015

اقترب الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك، وتبقى له أقل من أسبوع لبدأ الصيام في الدول العربية، وتستعرض لكم "بوابة الشرق" عدد الساعات المقدرة للصيام في الدول العربية. بحيث نبدأ بعدد ساعات الصوم في جزر القمر التي تساوي 12 ساعة و30 دقيقة، بينما تكون عدد ساعات الصيام في الصومال ما يقرب من 13 ساعة و30 دقيقة. بينما تكون عدد ساعات الصيام في كل من: العراق، السودان، الكويت، ليبيا، الجزائر، المغرب، موريتانيا، سوريا والأردن حوالي 14 ساعة. أما عدد ساعات الصوم في كل من: قطر، السعودية، فلسطين، تونس، البحرين، لبنان، عمان، الإمارات واليمن حوالي 15 ساعة، فيما تحل مصر أكثر الساعات صوما في الدول العربية بحيث ستكون عدد ساعات الصيام في مصر ما يقرب من 16 ساعة و30 دقيقة. وكان رسول الله صلى الله عليه، إذا هل هلال شهر رمضان استقبل القبلة ورفع يديه وقال: "اللهم أهله علينا بالأمن والأيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة ودفاع الأسقام والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن اللهم سلمنا لرمضان وسلمه لنا وسلمه منا حتى يخرج رمضان وقد غفرت لنا ورحمتنا وعفوت عنا".

572

| 12 يونيو 2015

عربي ودولي alsharq
الصين تفرض قيودا على صوم رمضان بإقليم شينجيانج

فرضت السلطات الصينية قيودا صارمة على مسلمي منطقة شينجيانج، بخصوص صوم شهر رمضان، في إجراءات نددت بها منظمة غير حكومية في الخارج، اليوم الأربعاء. واستهدفت القيود الموظفين الرسميين والمدرسين والطلاب الذين منعوا من المشاركة في الطقوس الدينية التقليدية المرتبطة بشهر الصيام لدى المسلمين، وذلك بحسب أوامر نشرها عدد من المواقع الحكومية على الإنترنت، وفي المقابل يتلقى الذين يفطرون علنا إشادة، ولا تطبق هذه القيود على الموظفين العاملين فحسب، بل على المتقاعدين أيضا. وتعكس هذه الإجراءات تفاقم قمع السلطات الشيوعية في هذا الإقليم الشاسع، حيث تعارض أكبر إتنية، أي الأويغور، وصاية بكين. ويندد الكثير من الأويغور بالقمع الثقافي والديني الذي يتعرضون له، ويضم إقليم شينجيانغ أكثر من 9 ملايين من الأويغور، وهم مسلمون ناطقون بالتركية. وكل عام يأمر النظام الصيني قيادييه الشيوعيين المحليين بفرض قيود صارمة على الأنشطة الدينية في شهر رمضان في شينجيانج، ولاسيما الحد من حرية ارتياد المساجد.

1062

| 02 يوليو 2014

تقارير وحوارات alsharq
رمضان يثير ذكريات وأوجاع اللاجئين السوريين في لبنان

رمضان رابع في عمر الأزمة السورية يمر حاملا في طياته ذكريات أصبحت موجعة بالنسبة للنازحين السوريين في لبنان، الذين يسكنون خياما على بعد أمتار من وطن يرونه أبعد كل يوم، ومرارة الهجرة والحرمان، إضافة إلى قساوة تأمين لقمة العيش وانتظار فرج يعيدهم ولو إلى بيوت مدمرة. دعاء بالانفراجة والعودة مخيم "الرحمة" للاجئين السوريين في منطقة الريحانية في عكار شمالي لبنان، يضم أكثر من 200 عائلة نازحة، يهتم برعايتهم اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان. يحاول هؤلاء اللاجئون التأقلم مع قساوة الحياة، آملين أن يحمل هذا الشهر المبارك فرجا طال انتظاره وعودة قريبة، لا مزيدا من الوجع بعيدا عن الوطن، بحسب اللاجئ، خضر الجوري، من بابا عمرو في حمص، الذي استعاد ذكريات شهر رمضان العام الماضي، قائلا: إنه "كان يقبع في أحد سجون النظام السوري في الشهر الكريم"، إلا أنه وصف اللجوء بأنه "سجن كبير أصعب من سجن الأمس". وقال الجوري: "كل ما أتمناه هو الرجوع إلى الديار المدمرة لبنائها، وأن يحل رمضان المقبل وقد عاد جو الحارات في حمص وبابا عمرو المتألق وزينتها البهية في استقبال رمضان، كل ذلك أصبح من الذاكرة ونسأل الله أن يعيده". معاناة وضيق واحتياج عبدو كرزون قال إن "الحياة اليوم باتت صعبة جدا والكثير من الحاجيات يصعب تأمينها، فلا عمل ولا مصادر للدخل سوى ما يعطيه أهل الخير لنا"، مضيفا: "همنا اليوم تأمين السحور والإفطار في جو من الحر والقلة". أم خالد، من مدينة حمص، هي الأخرى كالكثيرين في هذا المخيم تعبت من الشكوى، فاكتفت بالقول إن "رمضان هذا العام متعب، فزوجي لا يعمل بسبب عملية خضع لها لعلاج القرحة في معدته، ولا أستطيع تلبية طلبات أولادي، أعاد الله أيام زمان". شوق وحنين للوطن أما جميلة، من باب السباع في حمص، فيثير فيها الشهر الفضيل الحنين إلى "جو الألفة والمحبة وسهرات الأقارب"، قائلة: "عندما أعود، فأول ما سأقوم به هو تقبيل ترابك يا باب السباع". فيما قال رجل طاعن في السن، فضل عدم ذكر اسمه، "لا نستطيع أن نشتري ما كنا نشتريه حين كنا في بيوتنا في سوريا من لحوم وغيرها، علينا أن نقضي أيامنا بأقل الموجود"، لافتا إلى الحر القاتل في هذه الخيام الذي "بالكاد نتحمله دون صوم فكيف مع بدء الشهر؟". وامرأة مسنة أخرى، تختصر بكلماتها ربما كل اليأس وهذا الشرود الذي يعتلي وجوه الكبار، إذ قالت: "كنا نستقبل رمضان بكل ترحيب مع الأهل والجيران"، وأصرت على أنه "ليس هناك أجمل من رمضان في سوريا". ويشاطرها هذا الشعور رجل في متوسط العمر، قائلا: "أتمنى ألا نكمل شهر رمضان هنا ونعود إلى سوريا في الغد". "لم يبق لنا بيت، وأهلنا وإخوتنا قتلوا ولم يبق لنا أحد، وإذا رجعنا فسنعود على كومة من الأحجار على الأرض"، هكذا ختمت إحدى النازحات حديثها وقد حركت ذكريات شهر الصوم في سوريا كل الأوجاع والحنين في نفسها.

1281

| 28 يونيو 2014