أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بدعم من صندوق قطر لرعاية البحث العلمي، وتحت إشراف الدكتور نورالدين الميلادي أستاذ الإعلام والاتصال بجامعة قطر، تمكن فريق بحثي من قسم الإعلام، كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر من الحصول على منحة بحثية من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ضمن برنامج أولويات البحث العلمي NPRP في دورته 13. ويحمل البحث عنوان الإعلام الرقمي.. الشباب والهوية الوطنية في دولة قطر. ويتنزل هذا المشروع البحثي ضمن سياق فرضية بحثية أضحت سائدة مفادها أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت أدوات مهمة في المساهمة الفعالة في احداث التغيير الاجتماعي، ودولة قطر بوصفها من بين الدول الأولى في العالم في استخدام هذه الوسائل ليست بمعزل عن كل هذا الحراك. ولبيان ذلك يمكن العودة إلى الدور الهام الذي لعبته شبكات التواصل الاجتماعي في المساهمة الفعالة في الدعوة إلى رفع الحصار الذي فرض على دولة قطر في صيف 2017، أو الدور الذي لعبه المدونون في حراك الربيع العربي منذ 2011. *الإعلام الرقمي والشباب يهدف البحث العلمي إلى دراسة استخدامات الشباب القطري لشبكات التواصل الاجتماعي ودورها في تشكيل الهوية الوطنية. ويسعى إلى تحليل اتجاهات استخدام منصات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وواتساب وانستغرام وأهميتها في تشكيل المواقف والسلوكيات المتعلقة بالهوية الوطنية والثقافة. كما يهدف إلى استكشاف إلى أي مدى تمثل هذه المنصات مساحات هامة للنقاش حول مفاهيم أساسية مثل الثقافة والهوية الوطنية والمصير المشترك للشباب القطري. وبالتالي يسعى البحث إلى فهم رؤية الشباب لمستقبل بلادهم في العالم وكيف يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل هوياتهم الذاتية. ولجمع البيانات حول هذه المسائل تم اجراء مقابلات مع شخصيات اعتبارية سواء كانوا من المؤثرين في شبكات التواصل الاجتماعي في دولة قطر، أو أكاديميين متخصصين في مجال الاعلام والاتصال والعلوم السياسية، أو عاملين في المجال الإعلامي في قناة قطر وشبكة الجزيرة الإعلامية. * الفريق البحثي ترأس الفريق البحثي الدكتور نورالدين الميلادي رئيس قسم الإعلام بجامعة قطر سابقا ورئيس تحرير ومؤسس المجلة الدولية المحكمة في علوم الإعلام والاتصال والمتخصصة في إعلام العالم العربي والإسلامي والدكتور المعز بن مسعود أستاذ الإعلام بجامعة قطر، والدكتور إسماعيل أحمد مساعد البحث بقسم الإعلام بجامعة قطر. كما تعزز الفريق البحثي بمستشاري بحث وهم كل من الدكتور جمال زرن أستاذ الإعلام بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار والأستاذ السابق بقسم الإعلام بجامعة قطر والدكتور فتحي أحمد أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة قفصة بتونس وبجامعة حمد بن خليفة بقطر سابقا. ويساعد الفريق البحثي ثلة من مساعدي البحث والتدريس من قسم الإعلام بجامعة قطر ممن يدرسون في القسم وفي نفس الوقت يعدون رسائل بحثهم مثل عبد الله بن فطيس المري وحمده المهندي وفاطمة العبيدي، وعبير عاشور وأنوار العرفي من معهد الدوحة للدراسات العليا. *نتائج علمية دقيقة قام الفريق البحثي باستخدام أكثر من أداة بحثية وذلك لتطويق موضوع البحث من كل الزوايا والوصول إلى نتائج علمية دقيقة وجاءت هذه الأدوات المنهجية موزعة على ثلاث دعائم بحثية هي: الاستبانة، والمقابلات الشخصية، والمجموعات البؤرية/المركزة، وذلك لجمع البيانات من العينة المدروسة من الشباب القطري الذين تتراوح أعمارهم بين ١٩ و٣٥ سنة. وقام أعضاء الفريق البحثي بتوزيع الاستبانة في شكلها الرسمي على الطلاب في بعض المؤسسات الجامعية في الدوحة، وناشطين مؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي. في المحصلة وصل إلى الفريق البحثي ٦٦٦ استجابة. * اتجاهات الشباب القطري ويعتبر الاستبيان أحد أدوات جمع البيانات حول موضوع استخدام الشباب القطري لشبكات التواصل الاجتماعي ودورها في تشكيل الهوية الوطنية. ويسعى البحث إلى تحليل اتجاهات استخدام منصات التواصل الاجتماعي وتوضيح أهميتها في تشكيل المواقف والسلوكيات المتعلقة بالهوية الوطنية والثقافة. كما يحاول فهم رؤية الشباب القطري لمستقبل بلادهم في العالم وكيف يستخدمون هذه الوسائط في تشكيل هوياتهم الذاتية. ويهدف هذا المشروع البحثي إلى استكشاف إلى أي مدى تمثل منصات التواصل الاجتماعي مساحات هامة للنقاش حول مفاهيم مثل الثقافة والهوية الوطنية والمصير المشترك لدى الشباب القطري. ولهذا كان ينبغي توجيه مجموعة من الأسئلة الى مختلف فئات الشباب القطري والاتصال بهم بشكل مباشر للحصول على مادة ومعلومات أصلية تساعد الفريق البحثي على فهم المبحوثين من حيث طريقة استخدامهم لشبكات التواصل الاجتماعي وتحديد أغراض استخدامهم لها، ورصد أكثر المواقع التي يرتادها الشباب في قطر، وتوضيح نوعية أكثر الاهتمامات التي يتشاركونها على شبكات التواصل الاجتماعي. وقد سير الفريق البحثي 7 مجموعات بؤرية تم تكوينها بعدة طرق سواء عبر العلاقات الشخصية، أو من خلال علاقات العمل، أو من الذين تم التعرف عليهم أثناء نشر وتوزيع الاستبانة، أو من خلال الاستفادة من مناسبات أقيمت بالتزامن مع انطلاق العمل الميداني في هذا البحث مثل ملتقى التحدي والابتكار الذي أقيم على مدى يومين في مركز قطر للمؤتمرات حيث تم اغتنام هذه الفرصة لتسيير بعض المجموعات البؤرية المكونة من بعض الشباب القطري الذين شاركوا في الملتقى أو من المتطوعين أو الزوار. وبالإضافة إلى ذلك، تم عقد مجموعات بؤرية ضمت موظفين وطلاب وطالبات وناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي وشخصيات مؤثرة في هذا المجال وأجريت بعض المقابلات في جامعة قطر والبعض الآخر في وزارة الثقافة. كما تم تكوين مجموعة بؤرية من الطالبات المتخرجات أو في سنواتهن الأخيرة في الجامعة وأيضا من فئة الشباب الذكور وتمت مقابلتهم عن طريق البرنامج الالكتروني ويبكس (WebEx). وقد دار النقاش حول عدة أسئلة منها ما يتعلق بطبيعة استخدامات الشباب لشبكات التواصل الاجتماعي والمدى الذي تمثله هذه الشبكات في هذا العصر بوصفها اعلاما بديلا. وقد تم تفريغ المعلومات والبيانات التي تم تدوينها أثناء تسيير النقاش والحوار في المجموعات البؤرية ليتم الاستفادة منها في تحليل وفهم الواقع الذي يعيشه الشباب القطري وفهم طبيعة العلاقة بينه وبين شبكات التواصل الاجتماعي في إطار موضوع الهوية الوطنية. * نتائج علمية واعدة قيمة البحث العلمي في نهاية الأمر تحددها مخرجاته. هكذا هي التقاليد البحثية وهذا ما يسعى هذا البحث إلى تجسيده، إذ بالعودة إلى النتائج الأولية الهامة التي توصل إليها والمتمثلة أساسا في حضور الاستخدام المكثف للشباب القطري لشبكات التواصل الاجتماعي وخاصة اعتماده عليها في تحديد اتجاهاته نحو القضايا التي تعترضه، هذا بالإضافة إلى دور المؤثرين في شبكات التواصل الاجتماعي في تحديد أولويات الشباب فيما تنشره شبكات التواصل الاجتماعي. في هذا الإطار سيسعى الفريق البحثي إلى عرض هذه النتائج أولا في ندوة علمية وذلك مع بداية الفصل الدراسي القادم خريف 2022 يشارك فيها الفريق البحثي وثلة من النخب القطرية المهتمة بقضايا الإعلام والهوية والشباب في الدولة. وستكون هذه الفعالية مناسبة هامة لعرض التقرير النهائي للبحث وتوزيعه على الجهات المسؤولة في الدولة وعلى الجهات الراعية والداعمة للبحث والتقرير هو عبارة عن كتيب يتضمن بشكل تفصيلي نتائج الدراسة وتوصياتها والتي يمكن أن تكون دليلا هاما للباحثين الشباب من قطر لمواصلة البحث في إشكالية علاقة شبكات التواصل الاجتماعي بتشكل الهوية الوطنية في قطر. ويعمل الفريق البحثي من الآن على تحرير مجموعة من البحوث العلمية التي ستنشر قريبا في مجلات علمية عربية وأجنبية محكمة وذات معامل تأثير عالية، هذا بالإضافة إلى نشر كتاب جماعي محكم بأكثر من لغة عن الإعلام الرقمي والشباب والهوية في دولة قطر وفي دول الخليج والعالم العربي. * أفق بحثي جديد ختاما يمكن الجزم بأن هذا البحث سيكون مقدمة لميلاد بحوث علمية أخرى تتقاطع مع ما جاء في إشكالية هذا البحث وفروضه وخاصة المادة المسحية الهامة، التي سيوفرها هذا البحث عن كل ما له صلة باتجاهات الشباب القطري واستخداماته لشبكات التواصل الاجتماعي التي باتت بلا منازع مدخلا حديثا لتشكل هوية جديدة يكون الشباب محركها والهوية الوطنية في مرجعياتها التقليدية عمادها. ويمكن مستقبلا أن تتدخل تخصصات أخرى تتقاطع مع علوم الإعلام والاتصال، قادمة من العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية مثل علم النفس وعلم الاجتماع والعلوم السياسية على أن تعتمد على ما سيوفره هذا البحث من مخرجات بهدف تطويرها وتفعيل ما أنجز وإعادة طرح إشكاليات أخرى لها صلة بقضايا الشباب والهوية.
2183
| 09 مارس 2022
قطر حاضنة للبحوث والابتكار وتقود مشهد التفوق العلمي في المنطقة بناء إستراتيجيات تنموية تتبع منهاجاً عالمياً بهدف ضمان استمرارية البحوث وتطويرها استثمارات تعزيز الابتكار تدعم التنويع الاقتصادي والمعرفي للدولة قطر حافظت على تمويلها للمشاريع البحثية من خلال 52 شركة مقيمة بينها 15 شركة ناشئة العلوم الطبية الحيوية والأمراض الشائعة والبنية التحتية والطاقة والغذاء والمياه أولويات البحث العلمي يوجد أكثر من 400 مشروع تعاوني قائم في أكثر من 30 دولة تجاوز حجم إنفاق قطر على المشاريع البحثية للعامين 2017 و2018 مليارات الدولارات ، والتي تنوعت بين الأبحاث الطبية والعلمية والجامعية والإنشائية ، وفي مجالات الطاقة والمياه ، وتؤكد تقارير محلية أنّ الدولة نجحت في احتضان العديد من الأفكار والابتكارات في مجالات العلوم البحثية والحيوية والأمراض والطاقة والمياه والغذاء ، وشرعت في بناء استراتيجيات تنموية تتبع منهاجاً عالمياً ، بهدف ضمان استمرارية البحوث وتطويرها . وذكر تقرير لمكتب الاتصال الحكومي أنّ قطر حاضنة للبحوث والابتكار ، وقد حافظت على تمويلها للمشاريع البحثية على نطاق واسع من خلال مؤسسة قطر ، التي تضم واحة العلوم والتكنولوجيا ، ومن خلال 52 شركة مقيمة ، من بينها 15 شركة ناشئة . ويتلقى 3200 طالب الدعم من برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين التابع لصندوق قطر لرعاية البحث العلمي ، وفي جامعة قطر ، تمّ افتتاح 14 مركز بحوث ، ويوجد أكثر من 400 مشروع تعاوني قائم في أكثر من 30 دولة . كما تواصل قطر الاستثمار في برامج التعليم والبحوث والتنمية ، وتقود جامعة قطر ومؤسسة قطر مشهد التفوق التعليمي في المنطقة . ــ دعم الصندوق القطري للبحث يواصل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي برامج تعزيز الابتكار في قطر بالتعاون مع شركائه لدعم الأفكار المبتكرة ذات التأثير والفوائد الكبيرة للاقتصاد والمجتمع في الدولة، استكمالاً لما حققه الصندوق من استثمارات ناجحة في مجال تطوير ثقافة البحث والابتكار. ومن المتوقع أن تتأهل الأفكار بوصفها ابتكاراً تبعاً لتعريف الصندوق عملية تطبيق المعارف والأفكار الجديدة ، التي تساهم في صنع ثروة أو رفاهية مجتمعية جديدة من خلال تطوير منتجات، وخدمات، وعمليات ناجحة وتنافسية. وترمي استثمارات تعزيز الابتكار إلى دعم عملية التنويع الاقتصادي لدولة قطر، سعياً وراء تحويله إلى اقتصاد قائم على المعرفة كما هو مخطط وفقاً لرؤية قطر الوطنية 2030. وأن تستكمل المبادرات الأخرى في الدولة، والتي توفر الدعم للأفكار والمشروعات المبتكرة، وذلك من خلال توفير الدعم ما قبل الاحتضان للأفكار المبتكرة بدرجة تمكن هذه الأفكار من الوصول إلى مرحلة إظهار منافعها المحتملة، ما يؤدي إلى تبني مثل هذه الأفكار من قبل حاضني الأعمال أو صغار المستثمرين. ــ التطور البحثي بجامعة قطر تعمل جامعة قطر على تسهيل ونمو البحث العلمي وزيادة أثره على المجتمع من خلال زيادة التمويل وإبرام المزيد من العقود الخارجية التي تسعى إلى دعم الأبحاث ذات الصلة بحاجات المجتمع في سبيل توفير بنية تحتية داعمة للبحث العلمي في الجامعة ، وذلك عن طريق 16 مركزا بحثيا يقوم بإنتاج مجموعة الأبحاث التي تعنى بالأولويات الوطنية . وتؤدي جامعة قطر دور الشريك الفاعل والحيوي في تحقيق الازدهار ، وتقوم الجامعة بإجراء بحوث عالية الجودة مستخدمة تقنيات متطورة لتوفّر الخدمات إلى مختلف شرائح المجتمع المحلي والشركاء التجاريين ، وتعمل على تلبية احتياجات المجتمع المحلي ، وتعكس الأولويات البحثية لجامعة قطر القضايا الأساسية لدولة قطر. ـــ تطوير مشاريع بحثية ويعتبر تقدم جامعة قطر المتواصل في مجالي البحث والابتكار جزءا لا يتجزأ من تعزيز رؤية قطر ليصبح اقتصادها قائماً على المعرفة على النحو الذي نصّت عليه رؤية قطر الوطنية 2030، وفي مختلف الخطط البحثية والإستراتيجية التنموية الأخرى. وتجذب البرامج البحثية في جامعة قطر المنح البحثية عالية التنافسية من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي كما التمويلات البحثية من الشركات المحلية والدولية الكبرى ، وتجذب هذه التمويلات البحثية والاستثمارات الرئيسة في البنية التحتية والموارد، المواهب الأكاديمية والبحثية من كافة أنحاء العالم . ـــ استراتيجيات دعم الأبحاث وقد وضعت الجامعة جملة من الأهداف الإستراتيجية حيث إنها تلتزم بتعزيز إجراء ونشر وتطبيق البحوث التي يجريها أعضاء هيئة التدريس والباحثون والطلاب وتأسيس علاقات تعاونية ومثمرة مع الوحدات الأكاديمية والجهات الأخرى داخل الجامعة التي تشترك في أهداف بحثية مماثلة ، إلى جانب تطوير المقاربات والموارد التي من شأنها الحفاظ على البنية التحتية البحثية وتعزيزها لتسهيل إجراء بحوث عالية الجودة. كما أنها تعمل على التشجيع على تطوير مشاريع بحثية متعددة التخصصات تشترك في تنفيذها وحدات بحثية مختلفة في جامعة قطر ، وتقوم بمتابعة عملية مراجعة المقترحات البحثية، والتفاوض بشأن قيمة الدعم المالي، وتنسيق عمليات المنح والمنح الداخلية. ــ التطور المعرفي ونجحت قطر خلال السنوات القليلة الماضية في أن تتحول لأحد أبرز الدول التي تهتم بالعلم بالمعرفة، وجعلت اقتصادها من أهم اقتصادات المعرفة ونموذجا يحتذى به في العالم ، وأنّ حجم الإنفاق القطري على التعليم والبحث العلمي والقطاعات البحثية المختلفة تجاوز المليارات ، أيّ ما يعادل نسبته 2.8 % من الناتج المحلي الإجمالي. وتركز مجالات الأبحاث التي تعكف قطر على تنفيذها في العلوم الطبية الحيوية ، ولاسيَّما أبحاث العلاج الخاصة بالأمراض الشائعة في منطقة الشرق الأوسط مثل السكري، أمراض القلب ، الأمراض المرتبطة بالأعصاب والأمراض المعدية. كما تمنح الأبحاث القطرية اهتماما كبيرا لقطاعات أخرى مثل الطاقة والغذاء والمياه وذلك في إطار المجهودات التي تبذلها الحكومة والتي تهدف من خلالها إلى سد الاحتياجات المتنامية للمواطنين .
1867
| 29 أغسطس 2018
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
40386
| 11 يناير 2026
تنظيمًا لخدمة دروس التقوية، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أول بطاقة تعريفية لمعلمي دروس التقوية المرخّصين، بهدف تحسين الممارسات التعليمية، وتمكين الطلبة...
19194
| 11 يناير 2026
توضح الهيئة العامة للجمارك شروط دخول الأدوية الطبية الشخصية إلى قطر وإمكانية استيراد منتجات من الصين ونسبة الرسوم المفروضة عليها. وبحسب الأسئلة الشائعة...
12420
| 11 يناير 2026
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
11532
| 14 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
9368
| 11 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر من...
6508
| 13 يناير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم شهير وسوبر ماركت لمخالفتهما قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
5548
| 12 يناير 2026