رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
صحف تركية: تنسيق قطري تركي حول الملفات الدولية

اهتمت الصحف التركية بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ولقائه مع أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية. وأكدت تقارير إعلامية نشرت في الصحف التركية أن اللقاء الذي جمع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية يشكل دعما جديدا لمسار تطور العلاقات الثنائية بين البلدين ويعزز التقارب في الرؤى حول القضايا المشتركة، مبرزة أن العلاقات التركية القطرية تشهد تعاوناً متنامياً ومستمراً على مختلف المستويات، من خلال التنسيق عالي المستوى بين البلدين الشقيقين في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك التطورات في الملف الليبي والمستجدات الجارية في أفغانستان، بالإضافة إلى العلاقات التجارية والدبلوماسية الثنائية المميزة. * دفعة للعلاقات وقالت صحيفة ديلي صباح إن زيارة حضرة صاحب السمو إلى تركيا تأتي في سياق التنسيق المستمر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك إقليميا ودوليا، إلى جانب العلاقات الثنائية، حيث تؤكد الزيارة التقارب الكبير في المواقف تجاه هذه القضايا، مبرزة متانة واستدامة العلاقات القطرية التركية والتعاون الإستراتيجي في جميع القطاعات، وكذلك الانسجام الكبير في الرؤى بشأن العديد من القضايا الدولية والإقليمية. وتابع التقرير: وقعت تركيا وقطر في ديسمبر الماضي 15 اتفاقية متنوعة جديدة في إطار الحرص والاهتمام القوي بتعزيز التعاون والشراكة بين البلدين، إلى جانب انعقاد الاجتماع السابع للجنة الإستراتيجية العليا القطرية التركية. وتربط أنقرة والدوحة علاقات قوية، حيث عزز البلدان علاقاتهما العسكرية والاقتصادية في السنوات الأخيرة. كما استضافت العاصمة التركية أنقرة في عام 2020 فعاليات الاجتماع السادس للجنة الإستراتيجية العليا التركية القطرية، حيث تم التوقيع على عشر اتفاقيات بين البلدين بحضور الزعيمين. وفي إطار اجتماعات اللجنة الإستراتيجية العليا تم التوقيع على 68 اتفاقية وبروتوكولاً بين البلدين من قبل. وبين تقرير ديلي صباح أن العلاقات التركية القطرية تشهد، بالإضافة إلى الشراكات الاقتصادية والتجارية والدبلوماسية، تعاوناً متنامياً ومستمراً على مختلف المستويات، بتنسيق عالٍ في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك الأزمة الليبية والتطورات في أفغانستان، حيث لعب البلدان دورًا محوريًا في دعم الحكومة الليبية الشرعية. كما تعاون البلدان في إعادة فتح مطار كابول الدولي في أفغانستان بعد أن استولت طالبان على السلطة عقب سقوط الحكومة وانسحاب القوات الأمريكية. وتتطلع تركيا وقطر لتعزيز الروابط الأخوية الوطيدة والعلاقات الإستراتيجية بينهما والتي تطورت وتجذرت على مدى عقود طويلة من الزمن لتغطي القطاعات الأمنية والسياسية والعسكرية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية والثقافية وغيرها. وتشهد العلاقات بين البلدين تطورا متناميا وتعاونا متواصلا على مختلف الأصعدة، مع وجود تناغم سياسي كبير واتفاق في وجهات النظر، تجاه كثير من القضايا الإقليمية والدولية، لا سيما قضايا الشرق الأوسط. * الصداقة القطرية التركية وأشار التقرير إلى أن العلاقات القطرية التركية التي بدأت رسميا عام 1979، بافتتاح سفارتي البلدين في الدوحة وأنقرة، قوية ومتينة على كافة الأصعدة. زاد من قوة تلك العلاقات تأسيس اللجنة الإستراتيجية العليا المشتركة عام 2014، التي استضافت الدوحة دورتها الأولى في ديسمبر 2015، وعقدت منذ تأسيسها سبعة اجتماعات، مناصفة بين البلدين، نتج عنها إبرام ما يزيد على ثمانين اتفاقية بمجالات متنوعة. ولا تتوقف الزيارات الرسمية المتبادلة على أعلى المستويات بين البلدين، وكذلك المشاورات السياسية. وترتبط الدوحة وأنقرة بعلاقات صداقة وأخوة استثنائية في تميزها وعطائها، نتيجة التقارب الكبير على مستوى القادة والشعب والقواسم المشتركة بين البلدين، والتضامن اللامحدود بينهما وقت الأزمات. كما تتميز علاقات البلدين بتناغم الرؤى السياسية إزاء كثير من الملفات والقضايا، ويتشارك البلدان توجهات سياسية واحدة تعتمد الحوار والدبلوماسية وتفعيل جهود الوساطة أساسا للأمن والاستقرار والسلام وحل النزاعات الدولية والإقليمية. وبين تقرير ديلي صباح، أنه كمؤشر على عمق الصداقة القطرية التركية وخصوصية العلاقة بين البلدين، عقدت منذ عام 2014، بين أمير قطر والرئيس التركي أردوغان، 28 قمة، آخرها القمة التي جرت الجمعة في تركيا، وسبقتها القمة التي عقدت في ديسمبر الماضي، حين زار الرئيس التركي رجب أردوغان الدوحة، وترأس خلالها مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اجتماع الدورة السابعة للجنة الإستراتيجية العليا بين البلدين. في ختام الاجتماع وقع الجانبان عددا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي شملت الأوقاف والشؤون الإسلامية، الإعلام والاتصال والثقافة وإدارة الكوارث والطوارئ لتوحيد المعايير والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والاستثمارات. * شراكة اقتصادية بدورها أشارت ديلي نيوز التركية إلى اللقاء الذي جمع حضرة صاحب السمو والرئيس التركي، مبرزة أنه فرصة لتبادل وجهات النظر في عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك ودعم للتعاون في عدد من المجالات. وأورد تقرير الصحيفة التركية أن أنقرة تعتبر أحد أهم الشركاء التجاريين للدوحة، وقد شهد حجم التبادل التجاري بين البلدين، زيادة ملحوظة وصعد من 340 مليون دولار عام 2010 إلى 2.24 مليار دولار في 2019. ويأمل البلدان في رفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى خمسة مليارات دولار، وتعتبر تركيا وجهة مميزة للمستثمرين القطريين، حيث توجد الكثير من الاستثمارات القطرية الناجحة في الجمهورية التركية وتشمل العقارات والسياحة وغيرها. ويرجع التطور الملموس في حجم التجارة بين البلدين بالأساس للعلاقات الوثيقة والزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين، ووجود العديد من الاتفاقيات التجارية والاستثمارية الموقعة على صعيد القطاعين العام والخاص. تلك الاتفاقيات سهلت إنشاء وإقامة الاستثمارات المتبادلة، وساعدت بزيادة تدفق السلع والبضائع في الاتجاهين، خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة التجارية والاقتصادية بين حكومتي البلدين عام 2018، وتدشين الخطوط الملاحية بينهما. وتعمل في قطر أكثر من 711 شركة تركية، بينها 664 شركة برأس مال قطري وتركي، و47 برأس مال تركي بنسبة مائة بالمائة، فضلا عن 15 شركة تركية بالمنطقة الحرة في قطر، فيما تعمل أكثر من 183 شركة قطرية في تركيا.

1037

| 15 مايو 2022

عربي ودولي الشرق
صحف تركية: قطر وتركيا تؤكدان إرادتهما السياسية المشتركة

موقع تي آر تي: الزيارات المتبادلة تظهر التعاون القوي بين البلدين وزير الداخلية التركي يؤكد اهتمام أنقرة بالتعاون والتنسيق مع الدوحة حريات: الزيارة إظهار للتضامن في مواجهة التحديات التي تواجه البلدين يني شفق: فرصة لبحث المستجدات وتدارس المشاريع المشتركة معهد الشرق الأوسط: 5 مليارات دولار تدفقات تجارية للبلدين في السنوات المقبلة اهتمت الصحف التركية بزيارة معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وباللقاءات رفيعة المستوى التي أجراها معاليه في أنقرة منوهة إلى أنها تأكيد جديد على متانة العلاقات القطرية التركية وأهمية التعاون المشترك بين البلدين. وأبرزت التقارير الإعلامية الصادرة أمس وترجمتها الشرق، الحرص المشترك بين البلدين على الارتقاء بالعلاقات الإستراتيجية لما فيه فائدة للبلدين والعمل المتواصل على تنفيذ المشاريع البينية. زيارة مهمة من جانبه قال موقع تي آر تي في تعليقه على الزيارة إنه تم التوقيع على خطاب نوايا للتعاون في مجالات تنفيذ الفعاليات الكبرى بين كل من دولة قطر وجمهورية تركيا سيما الدعم الأمني في كأس العالم الذي سيعقد في الفترة من 21 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022. وبين التقرير أن معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية التقى سعادة السيد سليمان حسن صويلو وزير الداخلية بالجمهورية التركية وجرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وآفاق تطويرها، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. ونقل الموقع تصريحات لمعالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني قال فيها إن الزيارات المتبادلة تظهر التعاون القوي بين البلدين والحرص المشترك للقيادات على تعزيز العلاقات الثنائية. كما عبر وزير الداخلية التركي عن اهتمام أنقرة بالتعاون والتنسيق مع الدوحة. وأورد التقرير أن الاتفاق بين البلدين يأتي في نطاق التعاون الذي يهدف إلى دعم وتطوير المؤسسات والأفراد ذوي الصلة من أجل تبادل الخبرات والمشاركة في الأنشطة الميدانية لمقاومة الجريمة ومكافحة الإرهاب إلى جانب القيام بأنشطة للتعاون في مجالات أخرى. من جهته أبرز موقع سكور أهمية زيارة معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إلى أنقرة واللقاءات التي قام بها معاليه مع عدد من المسؤولين الأتراك حيث عبر وزير الداخلية التركي عن رضاه عن الزيارة وقال: أنا فخور بأن أراك في بلدنا وفي وزارتنا، أشكرك على لطفك. كما نوهت يني شفق بأهمية اللقاء بين معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وفخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مبرزة انه كان فرصة لتباحث المستجدات على الساحة الإقليمية وتدارس المشاريع المشتركة. فيما ذكرت صحيفة حريات أن زيارة معالي رئيس الوزراء تؤكد الإرادة السياسية المشتركة من قبل القيادة في البلدين لتقوية أواصر الأخوة بين قطر وتركيا وتعزيز العلاقات الثنائية في جميع المجالات التي تعد ممتازة. كما كانت المحادثات الثنائية فرصة للتباحث حول القضايا المشتركة وإظهار التضامن في مواجهة التحديات التي تواجه قطر وتركيا. وذكرت انه تجمع بين الدوحة وأنقرة مجموعة من الاستثمارات الكبرى والاتفاقيات التي تتابعها اللجنة الإستراتيجية العليا بين البلدين. علاقات إستراتيجية فيما أبرز تقرير لمعهد الشرق الأوسط عمق العلاقات القطرية التركية وتقارب البلدين في السنوات الأخيرة حيث زادت الصادرات التركية إلى قطر بنسبة 50 في المائة خلال الفترة من 2016 إلى 2017 - وبلغت 750 مليون دولار واحتلت تركيا المرتبة الثامنة بين أكبر أسواق الواردات القطرية خلال عام 2017. وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 2.4 مليار دولار، بزيادة بلغت 78% عن عام 2017. ويعتزم المسؤولون القطريون والأتراك زيادة التدفقات التجارية إلى 5 مليارات دولار في السنوات المقبلة. ونوه بأنه في 15 أغسطس الماضي، وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني باستثمار 15 مليار دولار في الاقتصاد التركي ووفر هذا التدخل تخفيفًا للضغط على القطاع المصرفي التركي الذي شهد انخفاضا حادا في قيمة الليرة التركية. وأكد التقرير أن العلاقات الدبلوماسية الجيدة بين البلدين في الآونة الأخيرة ساهمت في تعزيز الروابط الاقتصادية المتنامية بين قطر وتركيا. كما يبدو واضحا أن الجهات الحكومية والقطاع الخاص في قطر على استعداد لتعميق الاستثمارات حيث تهدف منطقة صناعية قطرية إلى توظيف 10000 مواطن تركي، ولدى قطر 65 في المائة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة لدول مجلس التعاون الخليجي في تركيا منذ عام 2006 إلى عام 2016. واختتم التقرير قائلا: لقد وجدت قطر في تركيا شريكا تجاريًا واستثماريًا موثوقًا به كما توفر الاستثمارات القطرية الاستقرار في الأسواق التركية.

1275

| 01 نوفمبر 2019