رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
الهوية الوطنية من منظور تربوي وقانوني

تناول صالون رزان الثقافي النسائي في انعقاد جلسته الثاني "جلسة دردشة ثقافية"؛ موضوع الهوية الوطنية من منظور تربوي وقانوني بحضور من دولة الكويت للمرة الأولى الدكتورة منال البغدادي مدير إدارة الفتوى والرأي بالقطاع القانوني في وزارة الإعلام ومتخصصة في الحقوق الأدبية وكيفية المحافظة عليها وعلاقة الكاتب بالرقابة والنشر. وبدأت الجلسة النقاشية بالهوية الوطنية وربطها بالمفهوم التربوي مع عدة أمور متداخلة تبدأ بالقيم التي يكتسبها الطفل من الأسرة والمدرسة والمجتمع عامة ويغلب على ذلك كثرة التداخلات بين المناهج والأنشطة الاعتيادية والأنشطة الممنهجة وتأثير المجتمع خاصة الإعلام على التأثير على نمو الهوية الوطنية وذلك من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة الصحف وجميع البرامج والمسلسلات وحتى الأغاني التي تبث القيم وتؤثر في السلوك. علقت الكاتبة والإعلامية حصة السويدي مثنية على الجهود التي تقوم بها وزارة الثقافة في سبيل تعزيز هذه القيم ونشرها بالطرق المباشرة بالاتفاق مع عدة جهات ذات علاقة في الدولة مثل وزارة التعليم وبعض المراكز المتخصصة في سبيل تضافر الجهود لتعزيز القيم التي تسهم في نمو الشخصية التي تطمح لها الدولة. وذكرت الدكتورة منال حرص دولة الكويت على تنمية الشخصية الكويتية التي تتميز بسماتها الخاصة وفي ذات الوقت الجهود التي تهدف إلى المحافظة والموازنة بين تداعيات الانفتاح والعولمة وتوجهات الرغبات الشخصية لإدخالها ضمن عملية ضبط من خلال الرقابة للمحافظة على الأجيال والدور الذي تقوم به الجهات المعنية في مواضيع المحافظة على الهوية والتراث والالتزام بالقيم الدينية والثقافية. وفي هذا السياق ركزت على الجانب المهم للتعاون والاستفادة من الخبرات وخلق هدف يوحد المجهودات ويوجهها إلى بناء منطقة ثقة ينعم بها الجميع. وقد تناولت السيدة مريم ياسين الحمادي السفيرة الفخرية لحملة كلنا وياك التداخلات التي تحدث في الهوية وتعددية الهوية التي يعيشها الفرد فمن هويته الوطنية إلى الهوية الأكبر التي يعيشها كمواطن خليجي والأكبر من ذلك مواطن عربي ومواطن مسلم وأخيرا كمواطن بهوية إنسانية. وأثنت على البرامج الإعلامية خاصة في مجال توحيد صورة الهوية الوطنية والتي تبنتها الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص مثل البنوك تحديدا. وتمت مناقشة التعددية التي تجعل للأفراد انعكاسات سلوكية والدليل على ذلك الوحدة التي ظهر فيها أفراد المجتمع الخليجي، كشعوب وقفت مع دولة قطر أمام الحملة الإعلامية الموجهة والتي استهدفت النيل من سمعة دولة قطر. وقالت السيدة مريم الحمادي إننا نستنكر ما تم من بعض القنوات التي تجاهلت إيقاف الأخبار وإنكارها رغم أنها مفبركة حول وكالة الأنباء القطرية. إن مفهوم الهوية الوطنية تجاوز الصفات والسمات وأصبح يعني خليطا بشريا متجانسا بغض النظر عن أي شيء توحده هوية واحدة هي هويته الخليجية التي تعزز انتماءها منذ الآباء السابقين فدول الخليج العربية تتخالط بالدم والنسب والتاريخ والحضارة وتعيش معًا تطلعات مستقبلية الأفضل فيها لنا جميعا. إن إيماننا بسمو الأمير القائد يجعلنا نكون على ثقة تامة، بأن كل قرار يتخذ، هو القرار الأفضل، لذا فإنه يلاقي منا كل الدعم والاستعداد التام للمساندة. وهذا ما اجتمع عليه القطريون خاصة مع الحملة الإعلامية التي تزامنت مع اختراق وكالة الأنباء القطرية.

666

| 27 مايو 2017

ثقافة وفنون alsharq
الهوية الوطنية من منظور تربوي وقانوني

تناول صالون رزان الثقافي النسائي في انعقاد جلسته الثاني "جلسة دردشة ثقافية"؛ موضوع الهوية الوطنية من منظور تربوي وقانوني بحضور من دولة الكويت للمرة الأولى الدكتورة منال البغدادي مدير إدارة الفتوى والرأي بالقطاع القانوني في وزارة الإعلام ومتخصصة في الحقوق الأدبية وكيفية المحافظة عليها وعلاقة الكاتب بالرقابة والنشر. وبدأت الجلسة النقاشية بالهوية الوطنية وربطها بالمفهوم التربوي مع عدة أمور متداخلة تبدأ بالقيم التي يكتسبها الطفل من الأسرة والمدرسة والمجتمع عامة ويغلب على ذلك كثرة التداخلات بين المناهج والأنشطة الاعتيادية والأنشطة الممنهجة وتأثير المجتمع خاصة الإعلام على التأثير على نمو الهوية الوطنية وذلك من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة الصحف وجميع البرامج والمسلسلات وحتى الأغاني التي تبث القيم وتؤثر في السلوك. علقت الكاتبة والإعلامية حصة السويدي مثنية على الجهود التي تقوم بها وزارة الثقافة في سبيل تعزيز هذه القيم ونشرها بالطرق المباشرة بالاتفاق مع عدة جهات ذات علاقة في الدولة مثل وزارة التعليم وبعض المراكز المتخصصة في سبيل تضافر الجهود لتعزيز القيم التي تسهم في نمو الشخصية التي تطمح لها الدولة. وذكرت الدكتورة منال حرص دولة الكويت على تنمية الشخصية الكويتية التي تتميز بسماتها الخاصة وفي ذات الوقت الجهود التي تهدف إلى المحافظة والموازنة بين تداعيات الانفتاح والعولمة وتوجهات الرغبات الشخصية لإدخالها ضمن عملية ضبط من خلال الرقابة للمحافظة على الأجيال والدور الذي تقوم به الجهات المعنية في مواضيع المحافظة على الهوية والتراث والالتزام بالقيم الدينية والثقافية. وفي هذا السياق ركزت على الجانب المهم للتعاون والاستفادة من الخبرات وخلق هدف يوحد المجهودات ويوجهها إلى بناء منطقة ثقة ينعم بها الجميع. وقد تناولت السيدة مريم ياسين الحمادي السفيرة الفخرية لحملة كلنا وياك التداخلات التي تحدث في الهوية وتعددية الهوية التي يعيشها الفرد فمن هويته الوطنية إلى الهوية الأكبر التي يعيشها كمواطن خليجي والأكبر من ذلك مواطن عربي ومواطن مسلم وأخيرا كمواطن بهوية إنسانية. وأثنت على البرامج الإعلامية خاصة في مجال توحيد صورة الهوية الوطنية والتي تبنتها الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص مثل البنوك تحديدا. وتمت مناقشة التعددية التي تجعل للأفراد انعكاسات سلوكية والدليل على ذلك الوحدة التي ظهر فيها أفراد المجتمع الخليجي، كشعوب وقفت مع دولة قطر أمام الحملة الإعلامية الموجهة والتي استهدفت النيل من سمعة دولة قطر. وقالت السيدة مريم الحمادي إننا نستنكر ما تم من بعض القنوات التي تجاهلت إيقاف الأخبار وإنكارها رغم أنها مفبركة حول وكالة الأنباء القطرية. إن مفهوم الهوية الوطنية تجاوز الصفات والسمات وأصبح يعني خليطا بشريا متجانسا بغض النظر عن أي شيء توحده هوية واحدة هي هويته الخليجية التي تعزز انتماءها منذ الآباء السابقين فدول الخليج العربية تتخالط بالدم والنسب والتاريخ والحضارة وتعيش معًا تطلعات مستقبلية الأفضل فيها لنا جميعا. إن إيماننا بسمو الأمير القائد يجعلنا نكون على ثقة تامة، بأن كل قرار يتخذ، هو القرار الأفضل، لذا فإنه يلاقي منا كل الدعم والاستعداد التام للمساندة. وهذا ما اجتمع عليه القطريون خاصة مع الحملة الإعلامية التي تزامنت مع اختراق وكالة الأنباء القطرية.

509

| 27 مايو 2017

ثقافة وفنون alsharq
صالون رزان: الحضور النسوي بالمجتمع يعكس وعيهن الثقافي

في بادرة شجاعة ومسؤولة، وحرصا منها على إثراء الساحة النسائية المحلية بالظواهر الثقافية، دشنت الإعلامية والمدربة والناشطة الاجتماعية حصة السويدي مساء اليوم صالون رزان الثقافي، بحضور نخبة من الإعلاميات والناشطات في المجتمع القطري، من بينهن الكاتبة عائشة جاسم الكواري، والإعلامية بقناة الجزيرة أسماء الحمادي، والكاتبة موزة البدر، والكاتبة والناشطة الاجتماعية موزة عبد العزيز آل إسحاق، والدكتورة وفاء اليزيدي، وغيرهن، مع مشاركة الكاتبة أسماء المزروعي من الإمارات. في البداية رحبت السويدي بالحاضرات، وقالت: صالون رزان الثقافي هو ملتقى السيدات من قطر وخارجها، ومن خلاله سيتم طرح ومناقشة العديد من المواضيع التي لها صلة بالمجتمع. مضيفة: إن تسمية الصالون جاءت من كلمة رصانة، وتيمنا بقصيدة الشاعر العربي المعروف حسان بن ثابت التي تغنى فيها بخصال السيدة عائشة أم المؤمنين والتي يقول مطلعها: حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنّ بِرِيبَةٍ وتُصْبِحُ غَرْثَى من لحومِ الغوَافِلِ مشيرة إلى أن الهدف من الصالون هو إحياء الجلسات النسائية ووضعها في إطار ثقافي، وإعلانها في المجتمع حتى يتم الاقتداء بها، وتصبح تقليدا يعكس مدى وعي المرأة القطرية المثقفة واتساع مداركها وتطلعاتها. بعد ذلك طرحت حصة السويدي موضوعا للنقاش وهو دور المرأة في المجال الإعلامي، وتناولت مجموعة من المحاور وزعتها على الحاضرات، من بينها الجمع بين التخصصات العلمية والمجال الإعلامي، وكيف يمكن أن تكون المرأة قدوة للأجيال الجديدة، وتنوعت المداخلات والآراء، حيث رأت إحدى المشاركات أن التحدي قبل عشر سنوات وأكثر كان كبيرا في نشر الوعي بقبول المجتمع القطري لتسمية مريض نفسي، وتأسيس نوع من الثقافة الصحية، وطرح المبادرات للتشجيع على بعث تخصص علم النفس في جامعة قطر، وتخريج أخصائي علم نفس. في السياق ذاته قالت الدكتورة وفاء اليزيدي: إن الإعلام سلاح ذو حدين، مشيرة إلى أن المرض النفسي لا يجب أن يثار أو يتم إعلانه في المجتمع كمرض نفسي، مقترحة تغيير التسمية لأن المرأة التي تعاني من مشاكل نفسية تجد صدى من المجتمع. لافتة إلى أهمية التمكين في المجتمع الذي يجب أن يطرح من خلال الإعلام. وتواصلت مداخلات الحاضرات فأكدن على تكامل التخصص الوظيفي والأكاديمي مع الإعلام، وأهمية ذلك في تطور المجتمع ونمائه. يذكر أن صالون رزان الثقافي يقيم جلسات شهرية في بيت الإعلامية حصة السويدي، وتتناول الجلسات قضايا وظواهر اجتماعية يتم مناقشتها انطلاقا من تجارب متحققة، وخبرات في مجالات متنوعة. فكرة مميزة قالت الكاتبة خولة مرتضوي: إنَّ فكرة إنشاء صالون ثقافي نسائي تعتبر فكرة مميزة وواعدة، خاصة وأنَّ مجتمعنا يعُجّ بالكثيرات اللائي حققن إنجازات متميزة في ميادين شتى، ومثل هذه الملتقيات تكون بمثابة أرض خصبة لتلاقح وتبادل الأفكار والآراء بغية الحراك المجتمعي الإيجابي والتنمية الفردية والجماعية. مضيفة: يكاد لا يخلو فضاء تستنشق فيه رائحة الإعلام الحر أو حتى المنغلق إلا ويفوح بروائح عطر أنثى، بل العفو؛ لا يوجد فضاء إعلامي إلا ويفوح بروائح إناث متعددة، الآن باتت المرأة حديث الإعلام ومادته ومضمونه، وحديثي هذا لا يقتصر على المرأة المقدمة أو المذيعة، بل يشمل المرأة بشكل عام كصورة منطبعة في أذهان الجمهور المستقبل لوسائل الإعلام الجماهيرية. رابطة وفي مداخلة عبر الهاتف تحدثت الكاتبة الإماراتية أسماء المزروعي عن ريادة المرأة الإماراتية في تأسيس الصالونات الثقافية، وتعزيز حضورها في المجتمع من خلال الأدب. واستعرضت المزروعي تجربتها الأدبية، داعية إلى ضرورة وجود رابطة للكاتبات والإعلاميات في الخليج العربي، وهي فكرة استحسنتها المشاركات في الجلسة النقاشية.

1602

| 01 مايو 2017