رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
الرياضة تساهم في علاج مرض انفصام الشخصية

أفادت دراسة بريطانية حديثة، أن التمارين الرياضية يمكن أن تساهم في علاج فقدان التركيز وضعف الإدراك والذاكرة الناجم عن الإصابة بمرض انفصام الشخصية. وأوضح الباحثون بجامعة مانشستر البريطانية، أن الرياضة ترفع كفاءة أدمغة مرضى انفصام الشخصية، ونشروا نتائج دراستهم اليوم الجمعة، في دورية "chizophrenia Bulletin" العلمية. وانفصام الشخصية أو "الشيزوفرينيا"، هو اضطراب نفسي مزمن يصيب المخ، ويؤثر على طريقة تفكير وتصرُّف المريض، ويؤدي إلى ضعف الذاكرة، وفقدان التركيز، وضعف التفاعل الاجتماعي، والإدراك والسلوكيات الاستكشافية، وارتفاع مستويات القلق وعدم القدرة على تمييز المعلومات غير الضرورية. وأظهرت النتائج أن المرضى الذين مارسوا التمارين الرياضية مثل المشى وركوب الدراجات وغيرها لمدة 12 أسبوعًا، جنبا إلى جنب مع تناول الأدوية المعالجة للمرض، تحسن المخ لديهم بشكل كبير، بالمقارنة مع من تناولوا الأدوية وحدها دون ممارسة الرياضة. كما وجد الباحثون أيضًا أن أكثر الجوانب تحسنًا بالنسبة للمرضى بعد الرياضة، هي القدرة على التفاعل الاجتماعي والذاكرة وترتيب المعلومات، بالإضافة إلى تحسن اللياقة البدنية والأداء الإدراكي. وأشار فريق البحث إلى أن "العجز الإدراكي من أصعب الآثار التي يسببها انفصام الشخصية، وساعدت الرياضة على تخفيفها". ولفت إلى أن نتائج الدراسة "تقدم أول دليل علمي على أن ممارسة الرياضة البدنية تسهم في علاج عجز الإدراك العصبي المرتبطة بمرض الفصام". وعن فوائد الرياضة، تنصح منظمة الصحة العالمية، الأطفال والشباب بممارسة التمارين لمدة ساعة على الأقل يوميًا، بالإضافة إلى تخصيص الجزء الأكبر من النشاط البدني اليومي للألعاب التي يتم ممارستها في الهواء الطلق. وأشارت المنظمة إلى أن ممارسة النشاط البدني تساعد الشباب على نمو العظام والعضلات والمفاصل والقلب والرئتين بطريقة صحية، بالإضافة إلى الحفاظ على وزن مثالي للجسم.

1366

| 12 أغسطس 2016

صحة وأسرة alsharq
علماء يتوصلون للسبب الرئيسي في الإصابة بـ"الهلوسة"

أكدت دراسة حديثة أن هناك علاقة بين تجعيدة محددة بالقرب من الجزء الأمامي للمخ وبين الهلوسة لدى المصابين بمرض الفصام "الشيزوفرنيا، حسبما أظهرت تحليلا دقيقة لـ153 أشعة على المخ. وبحسب الدراسة، فإن هذه التجعيدة تكون أصغر في المرضى الذين يعانون من الهلوسة مقارنة بغيرهم في أغلب الأحيان، وتوجد هذه التجعيدة في منطقة بالمخ ولها دور، على ما يبدو، في التمييز بين الواقع والخيال. ويقول الباحثون إن هذه النتائج، التي نشرت في دورية "نيشتر كوميونيكيشنز" العلمية، ربما تساعد في نهاية المطاف على التشخيص المبكر للمرض. وتتفاوت هذه التجعيدة في المخ، التي تعرف اختصارا بـPCS، من حيث شكلها بين الأفراد، وتظهر في المخ قبل الولادة مباشرة. ومن خلال فحص أشعة المخ، درس فريق الباحثين الاختلافات في هذه التجعيدة لأنهم يعلمون من دراسة سابقة أن طول هذه التجعيدة يظهر علاقة بقدرة الأشخاص المتعلقة برصد الواقع. واتضح هذا بشكل مؤكد في المرضى الذين يعانون من الهلوسة، إذ أن هذا الجزء في المخ كان أقصر طولا بواقع نحو اثنين سنتيمتر مقارنة بالمرضى الذين لا يعانون من الهلوسة، وكانت أقل بـ3 سنتيمتر في الأشخاص الأصحاء.

451

| 18 نوفمبر 2015

صحة وأسرة alsharq
اكتشاف جين يلعب دورا في الإصابة بالـ"شيزوفرينيا"

تمكن باحثون بريطانيون من اكتشاف مهم بإمكانه في المستقبل أن يساعد على وقف مرض الفصام "الشيزوفرينيا" في بداياته. فقد اكتشف الباحثون من جامعة "كارديف"، أن جينا من المعروف أنه يلعب دورا في الإصابة بالشيزوفرينيا ينشط لدى بعض الأطفال المولودين حديثا الأمر الذي يزيد من احتمالات فحص هؤلاء الرضع وعلاجهم لمنع تطور المرض لديهم في مراحل لاحقة من حياتهم. وركزت الدراسة وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية على جين يطلق عليه اسم "ديسك-1" يعرف بدوره في عدد من الأمراض العقلية بينها "الشيزوفرينيا". وقال الباحثون، إنه بينما يمكن اكتشاف وجود الجين في الأيام الأولى من حياة الإنسان لا يمكن رؤية تأثيراته السلبية إلا بعد سنوات طويلة، موضحين أن اكتشافهم قد يلقي الضوء على أسباب عدم ظهور هذا المرض في العادة قبل سن الـ20 فضلا عن تمهيد الطريق أمام تطوير أدوية جديدة لعلاج المرض.

1556

| 26 يوليو 2015