رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مطالبات بتخصيص شواطئ خاصة بالنساء

طالبت عدد من المواطنات بتخصيص شواطئ نسائية قطرية أسوة بالعديد من الدول العربية والخليجية، وأكدن أن وجود شواطئ نسائية منعزلة سيسهم في تنشيط رياضة السباحة والغوص للنساء، ويحافظ على خصوصيتهن. وشددن على ضرورة تعيين مشرفات ومدربات لتعليم الأطفال والنساء رياضة الغوص والسباحة، وأهمية الحرص على توفير كافة وسائل الأمان حماية للأطفال من التعرض لحوادث، إضافة إلى وجود مراقبين على الشواطئ وبرك السباحة للتدخل عند الضرورة. وأكدن أن النساء يفضلن المدربات للاستمتاع بهذه الرياضة بعيدا عن أعين الرجال، وذلك في إطار المحافظة على العادات والتقاليد، كما طالبن بتخصيص أيام إضافية حتى تتمكن النساء، فقط من التمتع ببرك السباحة وأجواء البحر على شواطئ الدوحة، خاصة أن الأرقام والإحصائيات، أظهرت زيادة في نسبة الزيارات العائلية، التي تذهب إلى المرافق الترفيهية، وخصوصاً من قبل النساء وأطفالهن. في البداية تقول الكاتبة الإعلامية موزة آل اسحاق، إنه رغم الانفتاح الاقتصادي، والتنموي والثقافي والاجتماعي، الذي تمر به قطر، في الوقت الحالي في كافة الاتجاهات، إلا أنه مازالت عملية، تمسك العديد من العوائل القطرية، بالعادات والتقاليد ونظرة المجتمع، في كل صغيرة وكبيرة تتعلق به، وبالأخص في الجوانب التي تتعلق بالاختلاط والأماكن المفتوحة، وبالأخص التي يحتاجها كل منا بصفة دائمة، لما تمثل له نوع من الاستجمام، ووسيلة من وسائل الترفية، وإن كانت نهاية الأسبوع، لافتة أن الكثير من العوائل المتحفظة محروم منها، وخاصة هذه الأيام، وهى الشواطئ المتاحة بالدولة. خصوصية للنساء والعوائل وواصلت قائلة: للأسف الشواطئ المخصصة للنساء والعائلات، محدودة للغاية بالدولة، ولا تتمتع بأي نوع من أنواع الخصوصية، التي تناسب الكثير من العوائل، والتي لا تسمح للكثير منهم الذهاب إليها، نظرا لعدم تواجد أماكن مخصصة للنساء أو العوائل ومنها الشواطئ العامة، والتي لا يستطيع الكثير الذهاب إليها لتواجد نسبة كبيرة العمالة الوافدة. أمر جيد وتقول المذيعة شايعة الفاضل إن فكرة تخصيص شاطئ للنساء أمر جيد، فعدد كبير من الدول تخصص شواطئ لفئات كثيرة ومختلفة، وخاصة الدول المجاورة،لافتة إلي أن النساء يتطلعن ولو حتى شاطئ بسيط لا يتوافر على مرافق، لا لشيء إلا لأن يكنّ بعيدات عن الأنظار، ويرفهن عن أنفسهن خاصة النساء من العائلات المحافظة التي ترفض فكرة الذهاب إلى البحر مهما كانت الظروف. وأوضحت أن المجتمع القطري، مجتمع محافظ بطبعه، وأهله يتمسكون بالعادات والتقاليد التي لها دخل كبير في حياتهم، لافتة إلي ان فكرة تخصيص أيام معينة أو شواطئ للنساء، فكرة ممتازة، تشعر المرأة بالاطمئنان والراحة، لعدم تمكن أي رجل من التسلل لرؤيتها،بالإضافة إلي أنها لا تخالف ديننا الإسلامي، وفي نفس الوقت تدخل السعادة في نفوس الفتيات والسيدات، فلا تكون السباحة حكراً على من يستطيع دفع ثمن إيجار أو امتلاك الشاليهات المرفقة بالحمامات الخاصة. عاصمة الرياضة أما المخرجة حصة المير، فترى أن الحاجة باتت ملحة في تخصيص أيام معينة من الشواطئ وبرك السباحة للسيدات، لافتة إلى أن قطر عاصمة للرياضة ليس في الخليج والعالم العربي بل في العالم أجمع، كما أن اهتمام الحكومة القطرية بالرياضة النسائية وحرصها على انخراط المرأة في الرياضة وإعدادها بشكل جيد في المحافل الدولية، خير دليل على وعيها بأهمية الرياضة وخاصة للمرأة. المزيد من التفاصيل على صفحات "الشرق" غدا الخميس.

477

| 25 ديسمبر 2013