رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
شعيل الكواري يواصل حكاياته للأطفال من متحف الفن الإسلامي

يواصل الفنان شعيل الكواري دوره في تقديم برنامج "أطفالنا سوالفهم عجيبة" الذي يذاع يومي الخميس والجمعة على قناة قطر اليوم، وتمكن الكواري خلال الأشهر الماضية من استقطاب أعداد كبيرة من الأسر التي تابعت حلقات البرنامج الذي يتم تصويره في عدد من المراكز التجارية بعدد من المدن القطرية. وتم تصوير حلقة الخميس الماضي من "متحف الفن الإسلامي"، ويقدم الكواري إلى جانب الفقرات الترفيهية والمسابقات "فقرة الحكاية" التي تكون بدورها مجالا لأسئلة المسابقة، والتي تستهدف إرثاء القيم والأخلاقيات لدى الأطفال بطريقة غير مباشرة من خلال الحكايات التي يتم تقديمها خلال الحلقات الأسبوعية للبرنامج، حيث يحرص الفنان شعيل الكواري على اختيار مجموعة من القصص والحكايات التي تحمل أبعادا تربوية وإنسانية لتكون موضوعا للحلقة ومجالا لأسئلة الفقرة للتعرف على مدى انتباه الأطفال أثناء الحكاية ومدى استفادتهم منها والتعرف أيضا على رؤيتهم لتوظيف الحكاية في مجالات الحياة المختلفة. ومن جانبه، عبر الفنان شعيل الكواري عن سعادته بالتواصل الكبير من الأطفال والأسر مع حلقات البرنامج، الذي انتشرت فكرته بين الجمهور وقال إن الأطفال يتعرفون علينا في المجمعات التجارية ويحرصون على التواجد قبل وقت كاف من بدء البرنامج، وهو ما يعد ثمرة حقيقية من ثمرات اختيار البرامج الهادفة وإضافة بعد ثقافي وتربوي للبرامج الترفيهية، التي تعد إحدى وسائل التنشئة للأطفال، مؤكدا أنه يحرص على اختيار حكايات تحمل الكثير من الأبعاد التربوية والدلالات الاجتماعية التي يتم تقديمها بطريقة محببة للأطفال.

2746

| 16 مايو 2015

تقارير وحوارات alsharq
شعيل الكواري: "برامج الأطفال" التلفزيونية "غائبة"

أعرب الفنان شعيل الكواري عن سعادته بتقديم برنامج "سوالفهم عجيبة" الذي يذاع على قناة "قطر اليوم" الفضائية لمدة ثلاثة أيام من الخميس للسبت من كل أسبوع، ويتم تصويره من مجمع "حياة بلازا" ومن مكان مفتوح ومتاح للجميع. ويتضمن البرنامج أسئلة وحكايات ومسابقات للأطفال، ضمن الدورة البرامجية الجديدة للقناة، والذي ينتظر استمراره طوال العام. وأكد "الكواري" في حديثه لـ"الشرق"، أن التقديم التلفزيوني يعد امتداداً لعمله كفنان مسرحي، من حيث أنه يكون مباشراً ووسط الجمهور، هو حالة تفاعلية، كما أنها تزيد من مهارات الفنان الذي يحرص على التمتع بأعلى نسب حضور وتواصل ممكنة، "وكلها مهارات يجب توافرها في الفنان، خاصة المسرحيين منهم، الذين يخاطبون الجمهور بشكل مباشر". التقديم التلفزيوني حالة مشابهة للفن المسرحي.. وأحرص على التمتع بأعلى نسب حضور وتواصل مع الجمهوروأشار الكواري إلى أنه قدم الكثير من الحفلات والأعمال الفنية مع عدد من الجهات والمؤسسات ذات العلاقة بالطفل وهي أعمال تتشابه إلى حد كبير مع طبيعة البرنامج، كما أن مضمونها أيضاً يتشابه مع مضمون البرنامج ورسالته التوعوية. وأضاف: غير أن وجود الكاميرا زاد من اهتمامي بأدق التفاصيل نظراً للطبيعة التي تقتضيها الأعمال التلفزيونية التي يشاهدها ملايين الناس، وأتمنى أن يحصد البرنامج النجاح المطلوب، خاصة أن نسب الإقبال عليه كبيرة، وهناك ارتفاع ملحوظ في نسب المشاركة من جانب الأطفال وأسرهم، بالإضافة إلى ارتفاع نسب المشاهدة التلفزيونية للبرنامج، الذي حقق صدى طيبا وأصبح مسار حديث الكثيرين على الساحة القطرية وفي مواقع التواصل الاجتماعي. فنان شامل وعما إذا كان الفنان يمتلك القدرات الكافية للتقديم التلفزيوني لمثل هذه النوعية من البرامج، قال إن الفنان الشامل يجب أن تكون لديه القدرة على التعامل مع كل الفئات العمرية، ويجب أيضاً أن يمتلك الأدوات الكافية التي تمكنه من مخاطبة كل شريحة عمرية بما يتلاءم مع طبيعتها الفكرية. انتشار سريع لـ"قطر اليوم" بسبب اهتمامها بالبرامج الجماهيرية.. برامج الأطفال يجب أن تتضمن رسائل توعوية بطريقة غير مباشرةوأوضح: وبحكم عملي المسرحي أرى أن البرنامج ينتمي إلى مسرح الطفل الذي أعشقه وأمارسه منذ عام "2002"، والذي أنتهج فيه نهج المسرح الواقعي البعيد عن السذاجة والتقليد والبهرجة الزائفة وأن يكون لي فيه بصمتي الواضحة وأبتعد فيه عن التقليد حتى ولو كان ذلك من خلال القصص العالمية التي يقلدها الكثيرون كنسخة مكررة من العمل الأصلي، وسبيلي إلى ذلك هو البساطة في التعامل مع الدقة في الطرح. وأضاف: قدّمت أعمالاً لقيت نجاحاً كبيراً، كما أنني لا أعتمد في أعمالي على شباك التذاكر ولكن أنفذها مع بعض الجهات حتى تصل للأطفال بشكل مجاني والكثير منها مازال يطلب حتى الآن مثل مسرحية "حبوب في البستان". وحول التأثير الذي يمكن أن يحدثه البرنامج أو الأعمال المسرحية لدى الأطفال، قال الكواري: أعتقد أنها تشكل إضافة جيدة للأطفال، خاصة أننا لم نعد نرى البرامج المباشرة والتي لا توجد إلا في المناسبات ويختار لها أطفال معينون، أما برنامج "سوالفهم عجيبة"، فيضم الكثير من الفئات العمرية التي تشارك في البرنامج وتندمج في أغانيه وحكاياته ومسابقاته الخفيفة وهي في أغلبها أعمال توعوية في ظل الغياب التام للبرامج المشابهة على الكثير من المحطات التلفزيونية المحلية والعربية، التي افتقدت هذه النوعية من برامج الأطفال، التي يجب أن تحتل جزءاً هاماً من الخارطة البرامجية للمحطات التلفزيونية الشاملة ولا تقتصر فقط على قنوات الأطفال. أترقب قرار لجنة النصوص بمهرجان المسرح لأخوض تجربة إخراجية جديدةوفيما يتعلق بالإضافات التي يمكن أن تلحق بالبرنامج قال: إننا مازلنا في البداية ونعد في مرحلة تجريبية فنحن نسعى لتطوير البرنامج وهناك إمكانية لتقديمه من أحد المسارح أو الأستديوهات المجهزة كما أنه بالإمكان زيادة زمن البرنامج وإضافة المزيد من الأفكار إليه، وبعض هذه الأفكار هي حالياً محل دراسة والكثير منها قابل للتنفيذ، خاصة أننا نسعى لغرس قيم التعليم والمعرفة والتعاون والعمل والنشاط وكلها إيجابيات يجب أن تغرس لدى الأطفال في سن مبكرة، وأن يتم تقديمها بطريقة محببة للأطفال تبتعد عن المباشرة والتوجيه المصحوب بالأمر والنهي. وحول اختياره لتقديم برامج أطفال على قناة "قطر اليوم"، قال إنهم من عرضوا عليَّ الفكرة وقد تقدمت سابقاً بأعمال لتلفزيون قطر وقناة الريان ولكن يبدو أن لكل قناة سياستها الخاصة وربما لم يكن من بين مشروعاتهم هذه النوعية من البرامج، وأعتقد أن "قطر اليوم" حققت انتشاراً جيداً بين القنوات العربية فحرصها على تقديم البرامج الجماهيرية يؤكد على مدى حرصها على التواجد مع الجمهور وبثّ برامجها من أماكن يرتادها الجمهور وتقدم لهم جوائز لتحفيزهم على المشاركة. وعن جديده على الساحة المسرحية قال: ننتظر قرار لجنة النصوص المتقدمة للدورة القادمة لمهرجان الدوحة المسرحي، حيث تقدمت بنص من إخراجي مع إحدى شركات الإنتاج الخاصة ولديَّ عدد من المشاريع التي أسعى لتنفيذها على صعيد المسرح ومن بينها تقديم ورش ودورات تدريبية في مجال المسرح وتتوج في نهايتها بعرض مسرحي وستكون مع إحدى الجهات المهتمة بالشؤون الثقافية. وسيتم الإعلان عنها بعد الانتهاء من الموافقات النهائية على تنفيذ المشروع.

933

| 11 فبراير 2015