رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
شركة فرنسية: تلقينا استفسارات من عملاء قطريين وخليجيين لصنع مخابىء بعد تهديدات الحرب النووية 

كشفت شركة أرتميس بروتكشن، وهي شركة فرنسية للمخابئ الفاخرة المجهزة بأنظمة تنقية الهواء، عن تلقيها أكثر من 500 استفسار و 30 طلباً خلال الأسبوعين الماضيين فقط، بشأن إنشاء مخابئ فاخرة عقب الحرب الروسية الأوكرانية والتهديدات بنشوب حرب عالمية ثالثة واستخدام السلاح النووي . وقالت الشركة – بحسب موقع ياهو – بأنها تلقت طلبات واستفسارات من عملاء في أوروبا ودول الخليج ومن بينها قطر عن إنشاء هذه المخابئ والتي تعد بمثابة شاليهات تحت الأرض، وعلى الرغم من أن الشركة التي لم يكن يسمع بها أحد قبل أسابيع قليلة من الحرب شيدت 50 مخبأ فقط خلال 22 عاما. ويقول ماتيو سيران، مؤسس الشركة إن المخبأ يتكلف ما لا يقل عن نصف مليون يورو (545,700 ألف دولار) ، مشيراً إلى أنه في السابق، كان الأثرياء فقط هم من يهتمون بمثل هذا النوع من المخابئ، على حد قوله. وتبدأ أسعار مخابئ الشركة من 300 ألف دولار ويمكن أن تصل إلى أكثر من 500 ألف دولار اعتمادًا على التخصيص وإجمالي المساحة. وتابع سيران: منذ أسبوعين، بدأنا في تلقي طلبات من الناس العاديين. كان علينا تغيير استراتيجيتنا التجارية بالكامل. وقال إنه بدأ في تشييد ملاجئ بتكلفة أقل تبلغ بقية 152 ألف دولار إلى 160 ألف دولار للتكيف مع الطلبات الجديدة. وأوضح سيران أن الملجأ الجاهز للاستخدام مريح مثل شاليه جبلي وقوي بما يكفي لتحمل أي حدث كبير في أي مكان في العالم. وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن شبح الحرب النووية التي بدت من بقايا الماضي بات يسيطر على الجيل الجديد في أوروبا. ودفعت تلك المخاوف إلى هستيريا لبناء المخابئ مدفوعة بالخوف من وصول الرؤوس الحربية النووية الروسية عبر أوروبا، وفق وصف جوليو كافيتشيولي، وهو صاحب شركة متخصصة في الإنشاءات العسكرية. ويقول كافيتشيولي : وجدنا أنفسنا وسط هذا طلبات هائلة لبناء الملاجئ بينما كان يستعرض نظام تنقية الهواء تحت الأرض الذي ينظف الجسيمات المشعة وغاز الأعصاب والعوامل البيولوجية الأخرى الناجمة عن أي كارثة نووية.

3276

| 20 مارس 2022

علوم وتكنولوجيا alsharq
"Phantom".. سماعات صغيرة تصدر صوتاً يوازي حفلة موسيقية

كشفت شركة فرنسية عن سماعات "Phantom" اللاسلكية التي تبدو صغيرة، لكن قدرتها على تكبير الأصوات عالية. وتدعي شركة "Devialet" الفرنسية المصنعة لهذه السماعات بأنها "أفضل سماعات لاسلكية في العالم" وأن قدرتها على تكبير الأصوات تتجاوز تلك الموجودة في المعدات باهظة الثمن. ويبلغ سعر النسخة الذهبية من السماعات 2990 دولارا، والفضية معروضة مقابل 2390 دولار، أما النسخة البيضاء فيبلغ سعرها 1990 دولارا. والفرق بين هذه النسخ يقدر بالطاقة الكهربائية التي تصرفها، الذهبية تبلغ 4500 واط وتصدر 108 ديسيبل، أي ما يعادل الصوت الصادر عن حفلة روك موسيقية، أما الأرخص ثمنا فتصرف 99 واط وتصدر 105 ديسيبل. ويعود السبب وراء تركيز الشركة على الصوت العالي لسماعاتها، هو الترويج لتكنولوجيا "Analog Digital Hybrid" أو "ADH" اختصاراً، والتي تضيفها الشركة لسماعاتها الأغلى والتي يبلغ سعرها 30 ألف دولار.

1636

| 06 أغسطس 2016

منوعات alsharq
شركة فرنسية تبيع عطوراً من رائحة "الأموات"

تنوي شركة فرنسية اعتباراً من سبتمبر، البدء ببيع عطور مستخرجة من روائح الملابس لأحباء توفوا أو هم في غياب مؤقت. طرأت الفكرة على ذهن الفرنسية كاتيا ابالاتيجي، بعدما فقدت والدها الحبيب ورائحته التي كانت تحبها كثيراً، وتوضح الموظفة في شركة التأمين البالغة 52 عاماً لوكالة فرانس برس: "تحدثت إلى والدتي في الموضوع، فقالت لي إنها هي أيضاً مشتاقة إلى رائحته، كما أحجمت عن غسل غطاء وسادته". وبعد مساع عدة، تواصلت مع جامعة لوهافر التي وضعت تقنية لنسخ الرائحة البشرية، وأوضحت جيرالدين سافاري، الاستاذة المحاضرة في الجامعة "نأخذ قطعة ثياب عائدة للشخص المعني، ونستخرج منها الرائحة، الأمر الذي يشكل حوالي 50 جزيئية، ونعيد تشكيلها على شكل عطر في عملية تستغرق 4 أيام". وسيطلق نجل كاتيا ابالاتيجي، الذي لا يزال طالباً في معهد التجارة، المشروع في منتصف سبتمبر، بمساعدة عالم كيمياء، وأوضحت ابالاتيجي "نقترح على العائلات عبر شركة دفن الموتى زجاجة صغيرة بعطر الراحل يؤخذ من قطعة قماش توفرها لنا"، مضيفة "سيكون السعر بحدود 560 يورو".

246

| 24 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
شركة فرنسية تبرم صفقة نووية مع بريطانيا بـ26 مليار دولار

قالت شركة كهرباء فرنسا "إي.دي.إف"، اليوم الإثنين، إنها وقعت مع الحكومة البريطانية اتفاقية لبناء مفاعلين نوويين بتكلفة قيمتها الإجمالية 16 مليار جنيه إسترليني (25.9 مليار دولار). وسيقام أول مفاعلين نوويين جديدين في بريطانيا خلال نحو 20 عاما بمساعدة شركاء صينيين لشركة إي.دي.إف. ويمثل دفعة للصناعة النووية العالمية بعد كارثة فوكوشيما في اليابان عام 2011. وبموجب الاتفاق قالت إي.دي.إف إن حصتها تتراوح بين 45 و50% في الكونسورتيوم الذي سيقوم ببناء مفاعلين يعملان بضغط الماء من تصميم شركة أريفا في هنكلي بوينت سي في سومرست بجنوب غرب انجلترا. وبالإضافة إلى ذلك تضع شركة إي.دي.إف. مقترحات لبناء مفاعلين في سايزويل سي في سافولك بشرق إنجلترا. وسيكون لشريكي شركة إي.دي.إف. القديمين المؤسسة النووية العامة الصينية "سي.جي.إن" والمؤسسة النووية الوطنية الصينية "سي.إن.إن.سي" حصة مجمعة تتراوح نسبتها بين 30 و40%، بينما سيكون لشركة أريفا حصة تبلغ 10%.

355

| 21 نوفمبر 2013