رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
شباب بريطانيا يدعمون سياسة حماية اللاجئين

أعربت الأغلبية الساحقة من شباب الناخبين في بريطانيا عن أنها ترغب في حفاظ بلادهم على تراثها والتقليد الذي تبنته، الذي يوفر ملاذا آمنا للاجئين، وذلك وفقا لاستطلاع للرأي تحدى اعتقادا سياسيا سائدا في بريطانيا في الوقت الحالي يفيد أن الاتجاه الرافض لاستقبال اللاجئين في البلاد يساهم في جذب عدد أكبر من الناخبين. وكشف استطلاع الرأي الذي أجرته يوجوف YouGov ، شركة دولية تعمل في مجال إجراء بحوث واستطلاعات الرأي، إن ثمانية من أصل عشرة (80%) من المؤهلين للتصويت لأول مرة في الانتخابات العامة البريطانية، المقرر عقدها في مايو المقبل، أشاروا إلى أنهم يشعرون بالفخر تجاه تراث وتاريخ بريطانيا، الذي لطالما كان داعما ويوفر الحماية للأشخاص الفارين من العنف والحروب والصراعات والاضطهاد، بينما حث ثلاثة أرباع تلك الفئة الحكومة البريطانية بالحفاظ على سمعتها كدولة توفر ملاذا آمنا للأفراد، خاصة الأطفال. بريطانيا وتوفير الامن وكان قد درس استطلاع الرأي، الذي تم إصداره بالتزامن مع أسبوع اللاجئين Refugee Week، الحدث السنوي الذي يبدأ فعالياته اليوم (الاثنين)، مواقف 3.3 مليون شخص، قد يقومون بالتصويت لأول مرة العام المقبل في الانتخابات العامة البريطانية. وفي الوقت الذي أشار فيه 1.35 مليون شخص من العدد السابق إنهم بالطبع يعتزمون المشاركة في التصويت، تستخدم منظمات تلك النتائج لمطالبة السياسيين بإعادة التأكيد على التزامهم تجاه طالبي اللجوء السياسي. ومن جانبه قال موريس ورين، المدير التنفيذي لمنظمة مجلس اللاجئين Refugee Council البريطانية، إن "تاريخنا الذي اشتهر بتوفير الأمن لمن يحتاجونه يمثل أهمية في الوقت الحالي مثلما كان في الماضي، حيث إن الصراع السوري يتسبب في تغذية أكبر أزمة لاجئين في عصرنا الحالي". وأردف انه "خلال العقد الأخير، شعر البعض بالخوف إن التزام المملكة المتحدة تجاه حماية ودعم اللاجئين ، ولكن استطلاع الرأي الأخير كشف إن هذا الالتزام أصبح أكثر قوة"، مشيرا إلى أن حماية ومساعدة الضعفاء يعد جزءا لا يتجزأ من الشخصية البريطانية. المخاطر اليومية حسن الموسوي هو شاب عراقي أعطى فرصة لعيش حياة جديدة في بريطانيا، وأشار الشاب إلى أن والدته كانت حريصة على أن يهرب من المخاطر اليومية التي كان يشهدها بينما كان مقيما هو وعائلته في بغداد. وقال الموسوي، الذي سافر إلى بريطانيا في عام 2006 بعدما اختطف والده، الذي قتل العام الماضي، انه "كان محظوظا بقدومه لبريطانيا"، موضحا إن الوضع في العراق كان عصيبا، حيث لم تكن هناك مدرسة ولا مستقبل ولا عمل ليدعم عائلته. وأردف: إن عمليات القتل كانت من الأحداث الشائعة في العراق مثل شرب المياه في بريطانيا، مشيرا إلى أنه كان من الممكن للمرء أن يشاهد 50-60 جثة متناثرة في العاصمة العراقية بغداد، التي فيما بعد يتم تكديسها فوق بعضها في سيارات نقل مثل السردين، ثم يتم دفنها. يدرس الموسوي، الذي يبلغ من العمر 25 عاما، في الوقت الحالي الهندسة في جامعة ساوث بانك South Bank University . وأشار الشاب إلى أنه عندما قدم إلى المملكة المتحدة لم يكن يمتلك شيئا، ولكن بعد مرور ثماني سنوات، تعلم فن التصوير الفوتوغرافي، وأقام معرضين لبيع أعماله، كما أنه نشر كتابين من تأليفه، وفي الوقت لحالي أنهى الموسوي عامه الثاني الجامعي.

285

| 16 يونيو 2014