رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إطلاق إسم قطر على أحد شوارع غازي عنتاب التركية

إلتقى سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية، بمقر السفارة، سعادة السيدة فاطمة شاهين رئيسة بلدية ولاية "غازي عنتاب" الكبرى في تركيا . وأعلنت رئيسة بلدية ولاية "غازي عنتاب" ، خلال اللقاء، إن البلدية تعتزم إطلاق اسم قطر على أحد الشوارع الرئيسية الهامة في الولاية ليبقى اسم قطر راسخا في "غازي عنتاب" على نحو يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت له العلاقات الثنائية بين دولة قطر والجمهورية التركية في شتى المجالات. كما أعلنت عن استعداد الولاية لاستضافة أسبوع ثقافي قطري خلال العام الثقافي" قطر - تركيا 2015 ". وكان سعادة سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا قد تقدم بمبادرة مماثلة الأسبوع الماضي في اسطنبول لإطلاق اسم قطر على واحد من أهم شوارع اسطنبول حيث نوه سعادته بالقرار الذي أصدرته بلدية مدينة إسطنبول بإطلاق اسم "قطر" على أحد أهم وأفخم وأرقى شوارع أحياء الشطر الأوروبي من مدينة إسطنبول مؤكدا أن هذه الخطوة التي جاءت باقتراح منه تخلد لحقبة تاريخية مهمة في علاقات قطر وتركيا التي تنمو بشكل مطرد حيث شهدت لقاء القمة مؤخرا بين قائدي البلدين ،. كما تم إطلاق اسم قطر على أحد شوارع العاصمة أنقرة تزامنت مع احتفالات السفارة القطرية بالعيد الوطني . وقال السفير آل شافي أن تلك المبادرات نابعة من منطلق العلاقات الأخوية المتينة التي تربط شعبي البلدين وحتى تخلّد هذه الحقبة التاريخية الهامة من العلاقات الثنائية للأجيال القادمة.

477

| 21 مارس 2015

محليات alsharq
آل شافي: شارع قطر بأسطنبول يخلد لحقبة هامة في علاقاتنا بتركيا

أعرب السفير سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا عن سعادته بالقرار الذي أصدرته بلدية مدينة إسطنبول أمس بإطلاق اسم "قطر" على أحد أهم وأفخم وأرقى شوارع أحياء الشطر الأوروبي من مدينة إسطنبول مؤكدا أن هذه الخطوة التي جاءت باقتراح منه تخلد لحقبة تاريخية مهمة في علاقات قطر وتركيا التي تنمو بشكل مطرد حيث شهدت لقاء القمة مؤخرا بين قائدي البلدين . وقد جاءت فكرة تسمية الشارع باقتراح من سفارة دولة قطر في أنقرة وبجهد ومتابعة شخصية من سعادة السفير سالم بن مبارك آل شافي حيث بادر باقتراح إطلاق اسم شارع "قطر" على أحد الشوارع المهمة في اسطنبول مؤكدا أن ذلك نابع من منطلق العلاقات الأخوية المتينة التي تربط شعبي البلدين وحتى تخلّد هذه الحقبة التاريخية الهامة من العلاقات الثنائية للأجيال القادمة. وقام سعادة السفير بمتابعة الموضوع عبر اجتماعات مع رئيس بلدية اسطنبول لمدة 6 أشهر ، واختار الشارع من بين عدّة خيارات أخرى متاحة، وطلب زيادة طوله من 2كلم و800 متر الى 3 كلم ونصف وذلك لكي يشمل مناطق أخرى محاذية له أهمها مجمع استينا بارك المشهور بالماركات التجارية العالمية وجامعة اسطنبول التقنية وبورصة اسطنبول وحديقة أميرغان الخلابة وصولا الى مضيق البوسفور. وقد وافق رئيس بلدية اسطنبول مشكورا على مقترح سعادة السفير معتبرا انّ ذلك يعبّر عن مدى عمق ومتانة العلاقات الثنائية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، وقد تم إحالة المقترح الى التصويت في المجلس البلدي -كما تجري عليه العادة في هكذا مواضيع- يوم الجمعة الماضي الموافق 13 مارس 2015 حيث تمّت الموافقة عليه، علما انّ الشارع لم يفتتح رسميا بعد باسم دولة "قطر" وسيتم ذلك قريبا بحضور سعادة السفير والمسؤولين الأتراك بعد انتهاء من تحضير الاجراءات اللازمة لذلك. تجدر الإشارة إلى انّ الاسم القديم للشارع هو “إستينيا بايري” ويقع في حي صاريير شمال غرب اسطنبول، ويعتبر من أحد أهم أفخم وأرقى أحياء الشطر الأوروبي من مدينة إسطنبول المطلة على البسفور، وسيتم العمل على ربطه بشارع “ثاقب صابانجي”، ليتحوّل بعدها الى اسم "شارع قطر".

521

| 15 مارس 2015