رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
المواطنون يهربون من السكن بمنطقة أبو هامور بسبب الروائح الكريهة

عدد كبير هجروا منازلهم أو أجروها للشركات والعمال ** المري: نطالب بنقل سوق الأغنام من موقعه بسبب المعاناة اليومية للسكان ** الدرويش: بقاء السوق في مكانه يهدد حياة السكان بالخطر وانتشار الأمراض اشتكى مواطنون مقيمون بمنطقة أبو هامور من مشكلة الروائح الكريهة التي تنبعث من سوق للأغنام والجمال وانهم لن يستطيعوا الجلوس خارج منازلهم خاصة تلك المنازل والأحياء الواقعة بالقرب من السوق المركزي سوق الاغنام، وكذلك لن يستطيعوا ايضا فتح نوافذ منازلهم للتهوية بسبب الروائح الكريهة التي تنتشر في المنطقة في كل وقت. وقال جابر المري ان السكن في منطقة أبو هامور اصبح صعبا جدا، ومشكله واقعية تواجه عددا كبيرا من المواطنين الذين لا يرغبون فى السكن في ذات المنطقة او منحهم أراضي فيها، لافتا إلى أن عددا كبيرا من سكان المنطقة هجروها وقاموا بتأجير منازلهم للشركات والعمال الذين قاموا بتقسيمها هربا من الروائح الكريهة والحشرات التي مصدرها سوق الاغنام القريب من منازلهم. وأضاف المري قائلا لابد من العمل على نقل السوق المركزي وخاصة سوق الاغنام من موقعه الحالي الذي يسبب معاناة يومية للسكان خاصة مع الطفرة العمرانية التي شهدتها منطقة أبوهامور خلال السنوات الأخيرة وزحف المباني ووصولها الى مقربة من سوق الأغنام، حيث اصبح السكن في المنطقة أمرا مستحيلا يهرب منه جميع المواطنين، وان منحت لهم الاراضي وبنوا عليها المنازل فيسارعون الى تقسيمها وتأجيرها للشركات هربا من الروائح الكريهة المنتشرة بالمنطقة طوال اليوم. ** توزيع سوق الأغنام على المناطق وطالب بضرورة توزيع سوق الأغنام على حسب المناطق اذ انه لابد من انشاء سوق في المنطقة الشمالية من البلاد لخدمة السكان، وكذلك في الجنوب، وفي الشرق ايضا والغرب، وبهذا يستفيد المواطنون من هذه الأسواق في البيع والشراء وكذلك السكان بالشراء منها دون الحاجة لقطع مسافات طويلة والوصول الى السوق الحالي. من جهته قال محمد سالم الدرويش اسكن في منطقة عين خالد وخلال فصل الصيف وأثناء الرطوبة تصل الينا روائح كريهة مصدرها سوق الاغنام، فما هو حال سكان منطقة ابو هامور الواقعة منازلهم بالقرب من سوق الاغنام؟. وأضاف لقد عملت الجهات المعنية على نقل سوق السمك من موقعه الى ام صلال، رغم ان سوق السمك لا يعتبر مصدرا لانتشار الروائح الكريهة، ليبقى سوق الاغنام الذي يسبب ازعاجا دائما للسكان والمواطنين وهو مصدر انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة في مكانه حتى الآن، موضحا ان استمرار انتشار الروائح الكريهة واقتحامها لمنازل المواطنين والسكان في كل وقت يهدد حياة السكان بالخطر وينذر إصابتهم بالأمراض بسبب تلك الروائح والحشرات اليومية، مطالبا بسرعة العمل على نقل سوق الاغنام من مكانه الحالي ليكون خارج الدوحة وبعيدا عن المناطق السكنية.

3052

| 13 يوليو 2018

تقارير وحوارات alsharq
شكاوى من إلحاح الباعة على أخذ الزبائن إلى حظائرهم

أبدى عدد من المواطنين استنكارهم للتصرفات الهمجية التي تحدث في سوق المواشي خاصة مع اقتراب عيد الاضحى المبارك ، فمنذ لحظة الدخول الى السوق يتدافع الباعة الى المواطنين دون النظر الى كبار السن أو إذا كان رجلا أو امرأة ويبدأون في عرض بضاعتهم بشكل غريب وبلا اي نظام فجميعهم يريدون الظفر بزبون يشتري منهم رأسا أو رأسين من الاغنام ويكون هذا بصورة منفرة للغاية ويبدأون بالركض ما ان تدخل السيارة الى السوق مما يمكن ان يتسبب في حوادث لهم وتعرضهم للاذى نسبة لتدافعهم الشديد. وتساءل الجميع عن دور البلدية في هذا الامر وعن مقدرتها على تنظيم عمليات البيع والشراء داخل السوق بصورة تحفظ للمواطنين والمشترين بصورة عامة حقهم في التروي قبل الشراء وتنظيم اماكن وجود المواشي مع تحديد مكان معين لكل بائع لكي يقف فيه ويقوم بعرض مواشيه دون الحاجة للركض خلف السيارات او ازعاج المشترين. كما أبدى عدد من المواطنين انزعاجهم الشديد من عدم وجود تصنيف واضح للمواشي ومعرفة البلد القادمة منه وبالتالي تحديد الاسعار وهو ما يترك المجال مفتوحا امام البائع لكي يصنف ماشيته بالطريقة التي يراها مناسبة وكذلك تحديد سعر لها وهو ما يمكن ان يعرض المشترين لنوع من انواع الغش والخداع فيقومون بالشراء حسب ما يقوله البائع دون معرفة او تأكد من المعلومات التى يدلى بها. وطالب المواطنون بضرورة توفير دورية مرورية لتنظيم حركة دخول وخروج السيارات بشكل سلس وآمن الى السوق حيث ستكون الزحمة في اشدها في الايام القادمة مع اقتراب عيد الاضحى وتسابق الجميع لشراء الخراف تأهبا للتضحية بها في ايام العيد، مع ضرورة وجود مراقبين من البلدية لكي يقوموا بتنظيم حركة البيع وارشاد المواطنين والمشترين في عملية الشراء بتحديد الاصناف ومن ثم تحديد الاسعار لها. وأمن الجميع على ضرورة القيام بعمليات نظافة مكثفة للسوق والمقصب حتى لا تنتشر الروائح الكريهة بعد انتهاء عمليات الذبح والبيع حيث ستكون الكميات المذبوحة في هذه الايام كبيرة للغاية وهو ما يتطلب ان تكون عمليات النظافة متواصلة طيلة هذه الايام حتى لا تفوح الروائح الكريهة من مخلفات الذبيح.

345

| 20 سبتمبر 2015