جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت قوات سوريا الديموقراطية، اليوم السبت، القضاء التام على تنظيم الدولة، في شرق سوريا والسيطرة على الباغوز، بعد ستة أشهر من اطلاقها هجوماً واسعاً بدعم من التحالف الدولي بقيادة أميركية، وذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التنظيم خسر آخر جيب له في سوريا. وقال مدير المركز الاعلامي في قوات سوريا الديموقراطية مصطفى بالي في تغريدة على تويتر: تعلن قوات سوريا الديموقراطية القضاء التام على ما يسمى بالخلافة وخسارة التنظيم لأراضي سيطرته بنسبة مئة في المئة، وأضاف في تغريدة أخرى الباغوز تحررت والنصر العسكري ضد داعش تحقق مضيفاً بعد سنوات من التضحيات الكبرى نبشر العالم بزوال دولة الخلافة المزعومة. واستأنفت قوات سوريا الديموقراطية، القصف المدفعي والجوي أمس الجمعة ضد آخر مقاتلي تنظيم الدولة المحاصرين على ضفاف نهر الفرات في الباغوز الواقعة في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق في شرق سوريا. وكان بالي قد أعلن مساء أمس أن معارك شرسة تدور حول تلة في الباغوز للقضاء على فلول تنظيم الدولة، كما قال عدنان عفرين المتحدث أيضا باسم قوات سوريا الديمقراطية إن مجموعات صغيرة من داعش رافضة للاستسلام تشن هجمات وقواتنا ترد عليها، مضيفا قواتنا تضغط عليها للاستسلام أو إنهاء الأمر بالقتال. وجاءت هذه التطورات بعدما عرض ترامب على الصحفيين خريطة تظهر الأراضي التي خسرها تنظيم الدولة خلال رئاسته، وكان الرئيس الأميركي قال في مناسبات عدة خلال الأسابيع القليلة الماضية إن الدولة الإسلامية خسرت كل أراضيها حتى رغم استمرار المعارك الطاحنة. وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز القضاء على تنظيم الدولة في سوريا بنسبة 100%، وهنأ الرئيس ترامب الأميركيين بهذا الإعلان وهو يحمل الخريطة ذاتها التي حملها قبلها بيوم والتي قال إنها تُـظهر تدمير مناطق التنظيم في شمال شرق سوريا. وتشن قوات سوريا الديمقراطية منذ التاسع من فبراير هجوما على جيب التنظيم في بلدة الباغوز القريبة من قرية السوسة التي سيطرت عليها من قبل، وحققت قوات سوريا الديمقراطية تقدما الثلاثاء داخل آخر جيب للتنظيم وسيطرت على مخيم التنظيم في بلدة الباغوز، محاصرة مقاتليه الرافضين للاستسلام في بقعة صغيرة قرب نهر الفرات. وذكر متحدث باسم القوات كينو غابرئيل أن مئات المقاتلين من التنظيم وعائلاتهم لا يزالون على أطراف المخيم حيث تراجعوا إلى مخابئ على أطراف النهر وفي أسفل تلة تشرف على الباغوز، وأضاف سننهي عملياتنا العسكرية في غضون يوم أو يومين، ما لم تكن هناك تطورات مفاجئة. وتنهي خسارة التنظيم للباغوز سيطرته على أي مناطق سكانية بسوريا والعراق بعدما حكم في السابق ثلث البلدين، لكنه يبقى مصدر تهديد بما لديه من مقاتلين ينشطون في مدن ومناطق نائية ويملكون القدرة على شن هجمات. وأعلن التنظيم المتطرف في العام 2014 إقامة الخلافة الإسلامية على مناطق واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور، تعادل مساحة بريطانيا، وتمكن خلال نحو خمس سنوات من فرض قوانينه المتشددة وأحكامه القاسية في مناطق سيطرته وإثارة الرعب باعتداءاته الوحشية حول العالم.
1276
| 23 مارس 2019
تبدو العملية العسكرية التركية المرتقبة في مدينة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب، الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي، أقرب من أي وقت مضى، في ضوء التصريحات المتتالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وكرر أردوغان السبت تصريحاته التي كان أدلى بها الجمعة حول عفرين، قائلا إن تركيا ستكمل عمليتها العسكرية في إدلب شمال سوريا، حتى تتمكن من تحرير عفرين وتسليم منبج لأصحابها الأصليين. ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس التركي تفح الباب على تطورات كبيرة في الشمال السوري، وأن التحركات التركية ضد عفرين باتت محسومة، وقد تمتد لتشمل منبج بريف حلب الشرقي، الواقعة هي الأخرى تحت سيطرة ما يعرف بـقوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري. وعن دلالة هذه التهديدات التركية، يرى الخبير بالشأن التركي ناصر تركماني، أن تركيا من خلال تحالفها وتنسيقها مع روسيا، تعمل جاهدة على تحقيق حل جذري يضمن استقرار المنطقة. وأضاف نتيجة لتنصل الولايات المتحدة من وعودها التي قطعتها لتركيا بما فيها تسليم منبج للمعارضة، تحاول تركيا أن تحسم أمر بقاء حزب العمال الكردستاني في ريف حلب، وهي مصرة هذه المرة أكثر من كل المرات السابقة، بحسب موقع (عربي21). ويشير تركماني إلى أن لتركيا الدور المحوري في فرض حل في شمال سوريا، والقوى الدولية راهنت على تحييد هذا الدور لكنها فشلت، ولذلك اليوم الحاجة تستدعي من كل الأطراف التنسيق مع تركيا. وأوضح أن تركيا لم تجن من علاقاتها السابقة مع الولايات المتحدة وحلف الناتو إلا الوعود فقط، ولذلك اليوم نجدها في علاقة قوية مع روسيا التي تتقاطع مصالحها الاستراتيجية في سوريا معها. وبالعودة إلى عفرين، أكد تركماني نقلا عن لسان مسؤول مقرب من أردوغان، أن قرار العمل العسكري في عفرين قد اعتمد من قبل السلطات التركية، واستدرك بالقول إن التوقيت يبقى غير معروف للآن. بدوره، اعتبر الباحث بالعلاقات الروسية والتركية، باسم الحاج جاسم، أن أنقرة اليوم بفعل تنسيقها مع روسيا، باتت تمتلك قوة أكبر وخيارات أفضل بكثير مما كانت عليه عندما كانت تنسق مع الولايات المتحدة، حيال الملف السوري. وقال الحاج جاسم: قد تبدو خيارات تركيا محدودة اليوم في سوريا، لكن بالرغم من ذلك فهي خيارات أوسع من الفترة السابقة. وأضاف أن أنقرة تنظر إلى عفرين كملف منفصل عن باقي الملفات السورية الأخرى، وهي توليها أولوية واضحة لمواجهة المشروع الكردي الانفصالي، مبينا أن مواجهة هذا المشروع الانفصالي قربت أيضاً من وجهات النظر التركية الإيرانية. ويلفت إلى أن تصريحات أردوغان حيال عفرين تشير بوضوح إلى موافقة روسيا وإيران على العملية التركية العسكرية القادمة، متابعا بأن هذا التوافق هو قطع للطريق من هذه الدول الثلاث على التحركات الأمريكية التي لا تعجب هذه الدول، وأداتها المليشيات الكردية.
2099
| 19 نوفمبر 2017
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، تحالف الفصائل الكردية والعربية المدعوم من واشنطن، الجمعة رسميا "تحرير" الرقة من تنظيم داعش، مشيدة بـ"نصر تاريخي". وتعهدت قوات سوريا الديمقراطية بتسليم إدارة مدينة الرقة إلى مجلس مدني سيدير شؤونها ويتابع ملف إعادة اعمارها بعد الانتهاء من تمشيطها وتنظيفها من مخلفات الحرب. وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية طلال سلو في مؤتمر صحافي في الملعب البلدي في وسط المدينة الذي شكل في السابق مقرا للجهاديين، "نهدي هذا النصر التاريخي للإنسانية جمعاء، ونخص بالذكر ذوي ضحايا الإرهاب ممن كابدوا ظلم وإرهاب داعش في سوريا والعالم". وتلا سلو بيانا جاء فيه "باسم القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية نعلن اليوم بكل فخر واعتزاز من قلب مدينة الرقة عن نصر قواتنا في المعركة الكبرى لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي ودحره في عاصمة خلافته المزعومة". وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية الثلاثاء سيطرتها على كامل مدينة الرقة اثر معارك ضارية دامت أكثر من أربعة أشهر وبعد اتفاق تسوية برعاية وجهاء عشائر ومجلس الرقة المدني سلم بموجبه المئات من عناصر التنظيم أنفسهم إلى تلك القوات. وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية الجمعة "إننا في القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية نعلن بأننا سنقوم بتسليم إدارة مدينة الرقة وريفها إلى مجلس الرقة المدني ونسلم مهام حماية أمن المدينة وريفها لقوى الأمن الداخلي في الرقة". وأوضح سلو ردا على أسئلة صحفيين خلال المؤتمر انه "بعد الانتهاء من عملية التمشيط بشكل آمن سوف نقوم بتسليم المدينة إلى مجلس الرقة المدني". ولا تزال عمليات التمشيط مستمرة في المدينة بحثاً عن عناصر متوارية من تنظيم داعش ولتفكيك الألغام التي زرعها الجهاديون بكثافة.
639
| 20 أكتوبر 2017
في الوقت الذي أعلنت فيه قوات سوريا الديمقراطية الكردية سيطرتها الكاملة على مدينة الرقة، وفي الوقت الذي تحدثت فيه تلك القوات والتحالف الغربي عن استسلام مئات من مقاتلي تنظيم "داعش" الأجانب وأسر آخرين، فجرت وكالة إيطالية مفاجأة حول تلك الروايات. وكذبت الوكالة الإيطالية رواية قوات "سوريا الديمقراطية" والتحالف الغربي حول أسرى مقاتلي تنظيم "داعش"، الذين قيل إنهم استسلموا، بحسب "عربي21". ونقلت وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء عن ناشطين سوريين من مدينة الرقة، يُقيمون خارجها الآن، أن جميع الأفلام المصوّرة التي نشرتها قوات سورية الديمقراطية، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، عن من قالت إنهم أسرى من مقاتلي تنظيم الدولة استسلموا في المدينة، غير صحيحة. وشدد الناشطون أن المدينة كانت "خالية من أي مقاتلين للتنظيم"، وأن ما تقوم به القوات الكردية هو "مسرحية" غير صحيحة بالمطلق. مسرحية زائفة وفند الناشطون، حسب "آكي"، جميع الصور والمشاهد التي ظهرت في المقاطع التي نشرتها قوات سوريا الديمقراطية. وكشف الناشطون "أسماء الأشخاص، ومهنهم، وتاريخهم السياسي أو المدني، لمن ظهروا في تلك المقاطع، وبعض الدلائل على عدم علاقتهم بتنظيم داعش بأي شكل". كما قالوا إن بعض الصور المنشورة للبعض منهم هم بالأساس خارج الرقة منذ أشهر، وتدّعي القوات الكردية أنها أسرتهم في الرقة خلال الأيام الأخيرة. ونقلت "آكي" عن الصحفي مشعل العدوي قوله: "لم تخسر قوات سورية الديمقراطية (قسد) أي مقاتل في الرقة، ولم نُشاهد مقاتل داعشي أجنبي واحد، لا حيا ولا ميتا، وثبت أن من ظهروا بالصور كمقاتلين محليين هم مجرد مدنيين لا علاقة لهم بالتنظيم الإرهابي، ولا بالقتال المسلح". كما نقلت عن الناشط في المدينة، بسام أبو نبهة، قوله: "البطولات التي يتحدث عنها الأكراد هي مسرحية فاشلة، فحتى جغرافية المدينة لا يعرفونها، ويتحدثون عن اشتباكات بين منطقتين في الواقع، هما في غاية البعد عن بعضهما، ولا يمكن أن يكون بينهما أي اشتباك، كما يتحدثون عن مئات الدواعش الراغبين بالخروج من المدينة، بينما هي لا تضم أكثر من مئة من بقايا المقاتلين، وجميعهم من أهالي المدينة، ولا واحد أجنبي بينهم، ونتحدى الأكراد أن يلقوا القبض على خمسة من بين الـ400 مقاتل أجنبي، الذين يتحدث عنهم الأكراد، لو كان كلامهم صحيحا". وكان التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، أعلن أن حوالى 400 من "داعش"، بينهم العديد من الأجانب، استسلموا في غضون شهر في الرقة لقوات سوريا الديمقراطية. سوريا الديمقراطية وقال الكولونيل راين ديلون، المتحدث باسم التحالف في البنتاجون، في مؤتمر صحفي عبر الفيديو، الثلاثاء، إنه "في الأيام القليلة الماضية استسلم حوالى 350 مقاتلا في الرقة لقوات سوريا الديمقراطية، بينهم عدة مقاتلين أجانب، مؤكدين أنه تم احتجازهم بعد استجوابهم". ويشكل المقاتلون الأكراد العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، وتشكلت تلك القوات من فصائل عربية وكردية في أكتوبر 2015 بهدف مواجهة الجهاديين، وأثبتت منذ ذلك الحين فعاليتها في قتال التنظيم وتمكنت من طرده من مناطق واسعة في شمال سوريا. وتعد قوات سوريا الديموقراطية الحليف الأساسي للتحالف الدولي بقيادة واشنطن لمواجهة الجهاديين في سوريا. وهي تتلقى منه دعما بالغارات الجوية وبالتسليح والمستشارين، ما عزز قدرتها على محاربة التنظيم. وتأسست قوات سوريا الديموقراطية في أكتوبر 2015 نتيجة تحالف فصائل كردية وأخرى عربية بدعم من التحالف الدولي وبهدف محاربة الجهاديين في شمال وشمال شرق سوريا. وجاء تشكيل هذه القوات بعدما تمكنت الوحدات الكردية بدعم أمريكي من تحقيق انتصارات عدة على حساب الجهاديين، أبرزها طردهم من مدينة كوباني (عين العرب) ومدينة تل أبيض في العام 2015.
1362
| 18 أكتوبر 2017
أفاد الجيش الأمريكي، اليوم الثلاثاء، بأنه يمكنه فقط تأكيد استعادة نحو 90% من مدينة الرقة السورية من متشددي تنظيم "داعش" حتى مع إعلان قوات تساندها الولايات المتحدة النصر. وقالت قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف من فصائل كردية وعربية مسلحة، إن القتال انتهى وإنها تطهر استاد المدينة من الألغام ومن أي فلول للمتشددين.
377
| 17 أكتوبر 2017
قالت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، إنها شنت ما وصفته بهجوم نهائي اليوم الأحد على جيب خاضع لتنظيم داعش داخل الرقة لتطهير المدينة من فلول المتشددين. وأضافت في بيان إن المعركة الحاسمة "ستستمر حتى تطهير كامل المدينة من الإرهابيين الذين رفضوا الاستسلام ومن بينهم الإرهابيون الأجانب". وكانت قوات سوريا الديمقراطية قالت في وقت سابق اليوم، إن قافلة لمقاتلين من تنظيم داعش خرجت من الرقة أثناء الليل في الوقت الذي أوشكت فيه المعركة على نهايتها بعد الانسحاب الذي تم التفاوض عليه.
393
| 15 أكتوبر 2017
شارفت المعارك التي تخوضها قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم داعش في مدينة الرقة على الدخول في "أسبوعها الأخير" بعد خسائر فادحة مني بها الجهاديون المحاصرون في مساحات ضيقة في معقلهم الأبرز في البلاد. ولن تكون خسارة تنظيم داعش للرقة سوى واحدة من هزائم ميدانية عديدة مُني بها خلال الفترة الماضية في كل من سوريا والعراق، الدولتان اللتان أعلن فيهما "الخلافة الإسلامية" في العام 2014 بعد سيطرته على مناطق واسعة ممتدة بينهما. وبعد أكثر من أربعة أشهر من المعارك داخل الرقة، لا تزال الاشتباكات مستمرة في مساحات محدودة يتواجد فيها تنظيم داعش خصوصا في وسط المدينة فيما تسعى قوات سوريا الديمقراطية للتقدم من الجهتين الشمالية والشرقية لإحكام طوقها على فلول مقاتلي التنظيم المتطرف. وقالت قائدة حملة "غضب الفرات" روجدا فلات خلال تواجدها في منطقة غرب الرقة "في حال التقاء المحورين نستطيع أن نقول إننا دخلنا الأسبوع الأخير من حملة تحرير الرقة". وأضافت "في غضون ثلاثة أو أربعة أيام، يمكننا أن نتخذ القرار ببدء الحملة النهائية". وتتواصل الاشتباكات في المناطق التي تتقدم فيها قوات سوريا الديمقراطية، وفق فلات التي أشارت إلى أن "داعش لا يزال يتحصن في الإنفاق" كما لا يزال يلجأ إلى القناصة والانتحاريين. وتخوض قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية مدعومة من واشنطن منذ السادس من يونيو معارك داخل مدينة الرقة بدعم من التحالف الدولي بقيادة أمريكية. وباتت تسيطر على نحو 90 في المائة من المدينة. وأوضحت فلات أن عمليات التمشيط لا تزال مستمرة في الكثير من الإحياء للتأكد من عدم وجود جهاديين. لم يبق شيء ويتمركز مقاتلو التنظيم المتطرف بشكل أساسي في المستشفى الوطني والملعب البلدي في وسط المدينة كما في مبان عدة في إحياء محيطة بها. وقال المقاتل الايزيدي في صفوف قوات سوريا الديوقراطية جنكدار شنكال (20 عاما) "نبعد حاليا 20 مترا عن الملعب البلدي لم يبق شيء" للجهاديين. ويضيف "ستأتي مجموعة أخرى لاستلام موقعنا ونحن نتقدم". ويحاصر مقاتلون من وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، حاليا المستشفى الوطني حيث يعتقد أن الجهاديين يتخذون من مدنيين داخله دروعا بشرية، كما يحضرون لهجوم على الملعب البلدي إلى الشمال منه. ومن المفترض بعد السيطرة على الملعب، وفق القيادي الميداني في الوحدات الكردية علي شير، أن تتجه القوات للسيطرة على دوار النعيم الذي اعتاد التنظيم تنفيذ عمليات إعدام جماعية فيه، ما دفع السكان إلى تسميته "دوار الجحيم". وأوضح شير إن بعد الانتهاء من الملعب والدوار "لن يبقى سوى المستشفى، وحينها سنوجه نداءات لهم للاستسلام، وفي حال لم يلتزموا بالأوامر سنضطر إلى كسر الحواجز ودخول المستشفى". وأضاف "نراهم يتحركون، وأحيانا ندخل إلى مبنى ونجدهم فيه". وتحول المستشفى الوطني، بحسب المتحدث باسم التحالف الدولي ريان ديلون، إلى قاعدة عسكرية "محصنة بشدة" للجهاديين. وأوضح ديلون أن مستشارين من القوات الخاصة للتحالف قد ترافق قوات سوريا الديمقراطية في تقدمها نحو المستشفى، مشيرا إلى انه لن يكون هناك "وحدات تكتيكية كاملة للتحالف تهاجم المستشفى". صراخ تحت الأنقاض وأجبرت المعارك في الرقة عشرات آلاف المدنيين على الفرار من المدينة، وتقدر الأمم المتحدة أن نحو ثمانية آلاف لا يزالون عالقين فيها. فرت ليلى (32 عاما) الأحد من مبنى قريب من الملعب البلدي، وهي تخشى أن يكون زوجها المفقود قتل جراء المعارك. وتروي المرأة الحامل ووالدة ثلاثة أطفال حالة من الرعب عاشتها حين استهدفت الغارات والقذائف مبان عدة بالقرب من ملجئها. وتقول "هؤلاء الذين بقوا على قيد الحياة كانوا يصرخون من تحت الأنقاض من دون أن يكون احد قادر على إخراجهم بسبب القصف". وتضيف "عشنا ثلاثة أشهر في الحمام، كان ابني يقول لي أريد فقط أن أرى السماء". هزائم متتالية ومنى تنظيم داعش، الذي سيطر في العام 2014 على أراض واسعة في سوريا والعراق، بهزائم متتالية في البلدين على وقع تقدم خصومه على جبهات عدة. وقد خسر التنظيم في يوليو الماضي مدينة الموصل، ابرز معاقله في العراق، والتي أعلن منها زعيمه أبو بكر البغدادي "الخلافة الإسلامية". وطردت القوات العراقية الأسبوع الماضي التنظيم المتطرف من مدينة الحويجة وبالتالي دحره من شمال وشمال شرق العراق. ولم يعد التنظيم يسيطر سوى على شريط حدودي محدود في محافظة الانبار الغربية على الحدود مع سوريا. ويتصدى تنظيم داعش لهجومين منفصلين احدهما تقوده قوات سوريا الديمقراطية بدعم أمريكي والثاني يقوده الجيش السوري بدعم روسي في محافظة دير الزور المحاذية للحدود العراقية. ويخوض الجيش السوري حاليا معارك لطرد تنظيم داعش من مدينة الميادين في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، والتي تعد احد آخر معاقل الجهاديين في سوريا. وعلى جبهة أخرى في سوريا، أعلن الجيش التركي الاثنين انه بدأ منذ الأحد عملية استطلاع في محافظة ادلب بهدف إقامة منطقة لخفض التوتر. وتشكل المحافظة واحدة من أربع مناطق سورية تم التوصل فيها إلى اتفاق لخفض التوتر في مايو في إطار محادثات آستانا برعاية روسيا وإيران، حليفتي النظام السوري، وتركيا الداعمة للمعارضة، ويستثني الاتفاق المجموعات الجهادية وبينها تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام.
540
| 09 أكتوبر 2017
بعد أن أعلنت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، شنّ هجوم على الريف الشمالي لمحافظة دير الزور، واقتراب قوات التحالف الأمريكي من ضواحي المدينة الشمالية، يتساءل الكثيرون عن احتمال وقوع صدام بين قوات النظام السوري المتقدّمة في محافظة دير الزور وبين التحالف الأمريكي، خاصة أن هذا التحرك قد فاجأ المتابعين للعلاقة بين التحالف الأمريكي وبين النظام السوري وحلفائه. لسببين أساسيين: السبب الأول سرعة تقدّم القوات المدعومة من التحالف الأمريكي، لدرجة أنّ بعض الصحافيين الميدانيين وصف ما جرى بأنه عملية تسليم وتسلّم بين "داعش" وبين "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من التحالف الأمريكي، إذ لم تقع أيّ مواجهة على طول خمسة كيلو مترات. السبب الثاني أنّ "قوات سوريا الديمقراطية" لم تتمكّن من إنجاز عملية السيطرة على مدينة الرقة، حيث لا تزال المعارك تراوح في مكانها منذ حوالي شهرين من دون تحقيق أيّ تقدم، وكان الأوْلى بالأمريكيين التركيز على معركة مدينة الرقة. ولكن إطلاق معركة جديدة باتجاه دير الزور هدفها رسم خطوط حمر في هذه المحافظة تمنع القوات السورية من الانتشار شمالي نهر الفرات. هذه الوقائع دفعت الكثيرين إلى طرح السؤال عن احتمال صدام بين جيش النظام السوري وحلفائه والتحالف الأمريكي. مثل هذه الأسئلة والمخاوف طرحت أيضاً عند تحرير مدينة حلب، والريف الشمالي للمدينة، حيث انطلق سباق مماثل بين الجيش السوري وحلفائه وقوات التحالف الأمريكي الذي يدعم "قوات سوريا الديمقراطية". سوريا الديمقراطية واضح حتى الآن أن ليس في نية جيش النظام وليس في أولوياته الصدام مع "قوات سوريا الديمقراطية" والتحالف الأمريكي. أولوية جيش النظام السوري هي تحرير مدينة دير الزور والمدن الواقعة شرقاً على ضفاف النهر بدءاً من الموحسن مروراً بالميادين وانتهاءً بالبوكمال، وقد يقبل الجيش السوري وحلفاؤه التعايش مع واقع يشبه الواقع الذي نشأ في محيط مدينة منبج بريف حلب الشمالي، وإعطاء الأولوية لتطهير محافظة دير الزور بشكل كامل من تنظيم داعش وهي معركة لا تزال تحتاج إلى مرور بضعة أسابيع أخرى حتى تنجز عملية التحرير، وفي ضوء الوضع الناشئ بعد تحرير هذه المناطق تتحدّد وجهة القوات السورية في المعارك اللاحقة. ومن غير المستبعد أن تعطى الأولوية لتطهير محافظة إدلب من "جبهة النصرة" بعد الانتهاء من معركة تحرير محافظة دير الزور بكلّ مدنها الرئيسية، وربما تتمّ معالجة الوضع مع "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من التحالف الأمريكي بالوسائل السياسية وليس العسكرية، وبالتالي حسم الوضع في هذه المناطق قد يكون الفصل الأخير في الحرب التي شنّت ضدّ سورية.
476
| 17 سبتمبر 2017
تضج المدارس القليلة، التي لم يدمرها تنظيم "داعش" والتي تتناثر على جدرانا آثار الرصاص، بأصوات التلاميذ وهم يتعلمون للمرة الأولى منذ سنوات. وفي قرية حزيمة، شمالي الرقة، أعطى المعلمون دروسا في الهجاء للفصول المكتظة بالتلاميذ في أحد أيام الصيف الحالي قبل أن يبدأ الفصل الأول من العام الدراسي الجديد. وقال معلم يدعى أحمد الأحمد وهو يقف إلى جانب فتحة بجدار المدرسة خلفها انفجار لغم أصاب زميلا له "المهم الآن هو عودة الأطفال إلى فصول الدراسة". وأغلق التنظيم هذه المدرسة وكثيرا غيرها في شمال سوريا بعدما سيطر على المنطقة في 2014 بعد ثلاثة أعوام على بداية الحرب الأهلية في البلاد. ولكن بعد طرد قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف عسكري تسانده الولايات المتحدة، مسلحي "داعش" من معظم الأراضي التي كانوا يسيطرون عليها في الرقة ومحيطها يشير الجدل المتصاعد بشأن التعليم إلى التوتر العرقي المتوقع أن يطفو على السطح في المستقبل. حزب البعث وتعتبر المواد الدراسية التي يتعين تدريسها في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية من الأسئلة العديدة المتعلقة بكيفية إدارة الأجزاء التي يغلب العرب على سكانها في شمال سوريا بعد دخولها تحت سيطرة الأكراد. وستدرس المدارس في أنحاء الرقة هذا العام منهجا جديدا يستند إلى الكتب القديمة لكنه يمحو فكر حزب البعث الذي يمثله رئيس النظام السوري بشار الأسد وهو قرار وافق عليه المعلمون العرب والأكراد على السواء. لكن مسؤولا في قوات سوريا الديمقراطية طرح فكرة تدريس اللغة الكردية في مدارس الرقة وهي فكرة أثارت حفيظة المسؤولين المحليين. وعلى عكس المناطق الأخرى الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية والتي تدرس الكردية منذ سنوات لا توجد خطط حتى الآن لتدريس تلك اللغة في الرقة التي يهيمن عليها العرب. ويقول المسؤولون إن ذلك سيحتاج إلى توافق عام في الرأي ملمحين إلى مخاوف من أن إضافة هذه اللغة إلى المناهج على نحو متسرع يمكن أن تحدث اضطرابات. وقال الأحمد "ما في أي مشكلة مع تعليم الكردية. (لكن) إذا فرضوها راح يكون في مشاكل". يقول مسؤولون إن وحدات حماية الشعب الكردية تسيطر على مناطق شمال شرق سوريا منذ بدايات الحرب التي بدأت قبل ست سنوات والتي تخضع الآن لإدارة حكم ذاتي يعارضها الأسد. وتسيطر قواته على المراكز السكانية الرئيسية في الغرب وتتقدم كذلك على حساب "داعش" وقوات تدعمها تركيا. وجميع المجموعات العرقية ممثلة في الهيئات المحلية التي تدير المناطق ذات الأغلبية العربية التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية بعد طردها لمقاتلي "داعش" لكن منتقدين يقولون إن الأكراد يهيمنون على صنع القرار. وتشير مقابلات أجرتها رويترز مع مسؤولي قوات سوريا الديمقراطية والسلطات المحلية إلى استياء من السلطات الكردية بسبب خطط التعليم. وقال مستشار كبير لقوات سوريا الديمقراطية ومنسق يعمل مع التحالف الأمريكي إنه يعتقد أن اللغة الكردية سيجري تدريسها للتلاميذ الأكراد في أنحاء الرقة هذا العام على غرار ما يحدث في المدارس الأخرى في المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية. وقال آمد سيدو عبر الإنترنت "أي مكون له الحق في التعلم بلغته وهذا ينصب في صلب مشروعنا الديمقراطي". وفوجئ المسؤولون في مجلس الرقة المدني، وهو هيئة حكم محلي تشكلت حديثا، بهذا القرار. وقال عمار الحسين المسؤول بلجنة التعليم في المجلس في مكتبه ببلدة عين عيسى "لا.. ما يصير بدون استشارة معنا والمجلس هو اللي لازم يتفق...توجد حاليا العربية مع دروس إنجليزية وفرنسية". وأضاف مرددا ما قاله العديد من أعضاء المجلس إن الكردية ستدرس فقط إذا طلبت الأسر ذلك وإذا كان هناك ما يكفي من المعلمين المؤهلين وإذا أقر المجلس العربي الكردي ذلك. وقال مسؤول آخر بلجنة التعليم يدعى علي شنه "في حال اتفق الشعب الموجودين هنا ... (والسلطات) بس يتفقوا ما في أي اعتراض... هو يعرف اللغة الكردية شو بده يتعلم". وذكر معلم زج به الأسد في السجن لإصدارة مجلة بلغة كردية "أبغض هذا الاتجاه. إنه جهل..إنه نفس تفكير (تنظيم "داعش")". مخاوف من الاضطرابات تسببت الحساسية بشأن اللغة في اضطرابات بالفعل في الحسكة إلى الشمال الشرقي وهي منطقة تسيطر عليها منذ سنوات وحدات حماية الشعب الكردية حيث يجري تدريس منهج جديد بالعربية والكردية وكلتيهما لغة رسمية. وقال مصطفى بالي المسؤول بقوات سوريا الديمقراطية إنه لا توجد نية لفرض اللغة الكردية على العربية أو كبح العربية. وأضاف "أنا لا أؤيد التوجه العنصري باتجاه اللغة. لكن حاليا في (يوجد) توجه لدى الكثير من الشباب الكردي إنه يمنعوا تدريس اللغة العربية في المناطق الكردية كانتقام من مرحلة البعث". وتعلي مناهج البعث القومية العربية على الهوية العرقية. وكان التلاميذ الأكراد يعاقبون إذا تحدثوا بلغتهم الأم في أفنية المدارس. والآن يتعلم الأكراد الكردية حتى في بعض البلدات ذات الأغلبية العربية والمسؤولون الأكراد في الرقة مصممون على فرض أسلوبهم على الرغم مما يقولون إنها تهديدات محتملة من الأسد أو تركيا. وقالت ليلى مصطفى الرئيسة المشاركة لمجلس الرقة المدني "لن نسمح لتركيا أو أي شخص آخر أن يتدخل في شؤوننا الداخلية. نحن من نقرر ما ندرس أو لا ندرس". وفي مدرسة حزيمة يساور المعلمين القلق بشأن كل من إرث "داعش" والأسد ومن الاضطرابات السياسية في المستقبل. وقال معلم يدعى أحمد سعود "طفل راح يغني أناشيد (داعش)". ويقول المعلمون إن مناهج البعث "العنصرية" تساعد في إذكاء الصراع السوري وإنهم قلقون من تدريس المنهج الجديد. وقال أحمد الأحمد دون أن يحدد الجماعات التي يشير إليها "من الملح أن نبدأ الدراسة. المرحلة التالية ستكون صعبة... ستكون هناك محاسبة بين الفصائل... محاسبة بشكل عام".
476
| 07 سبتمبر 2017
بعد طردهم من المدينة القديمة في الرقة، لا ينفك مقاتلو تنظيم "داعش" عن محاولة التسلل إليها، لكن قوات سوريا الديمقراطية وقناصتها المتمركزين في الطوابق العلوية يحبطون تحركاتهم بدعم من التحالف الدولي بقيادة أمريكية. في أحد شوارع المدينة القديمة، يتجول مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية مدججين بالسلاح بين أبنية مدمرة وأخرى تصدعت طوابقها العلوية، فيما تملأ المكان رائحة منبعثة من جثث ملقاة على الطريق تعود لجهاديين قتلوا خلال المعارك. وداخل عربة عسكرية من طراز هامر، يقول القائد الميداني أردلان حسكة باللغة الكردية وهو يرافق فريق وكالة فرانس برس في جولة داخل أحياء الرقة القديمة الأحد "كل قوتهم كانت هنا، حاولوا مراراً وتكراراً الهجوم علينا بأعداد كبيرة لاستعادتها لكن رفاقنا تصدوا لهم بقوة وكسروا هجماتهم". ويضيف "كانت (المدينة القديمة) تعد مركزهم الاستراتيجي ويتمركز فيها عناصرهم من جنسيات أجنبية". الجبهة الأمامية وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن، الجمعة سيطرتها على المدينة القديمة في الرقة، بعدما دافع عنها مقاتلو التنظيم بشراسة طوال شهرين. وتخوض هذه القوات منذ يونيو بدعم من التحالف الدولي، معارك عنيفة داخل مدينة الرقة لدحر المسلحين من معقلهم الأبرز في سوريا، وباتت تسيطر على أكثر من 60% من مساحة المدينة. داخل أحد الأبنية، يفترش قياديون من قوات سوريا الديمقراطية الأرض، ويمسك أحدهم لوحاً الكترونياً يحددون عليه بعض نقاط تمركز مقاتلي التنظيم في شارع مقابل لسور الرقة القديم من جهة الجنوب، ويقومون بعدها بإرسال مجموعات من المقاتلين إلى خطوط الجبهة الأمامية. وفي العديد من أبنية المدينة القديمة، يتمركز مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية في الطوابق العلوية المطلة على باقي أحياء الرقة. على إحدى النوافذ، يثبّت أحد المقاتلين رشاش قنص معدل يطلق عليه اسم "زاغروس"، ثم يستعد لإطلاق الرصاص بعد رصده تحركات عناصر من التنظيم المتطرف قرب أحد أبراج خطوط الاتصالات الخلوية على أطراف المدينة القديمة. "التحالف يقصفهم" وبعد دقائق من ضربة جوية نفذها التحالف الدولي، تسببت بتصاعد سحابة من دخان كثيف، يشرح القيادي الكردي في قوات سوريا الديمقراطية أركيش سيامند لفرانس برس وهو يراقب المكان المستهدف من نافذة مرتفعة "نقوم بتمشيط الشوارع المحيطة بالرقة القديمة وهاجم داعش اليوم (الأحد) بعض نقاطنا لكننا تصدينا لهم وطيران التحالف قصفهم". ويتوقع هذا القيادي أن يحاول التنظيم "تكرار الهجوم مجدداً في محاولة لاستعادة المدينة القديمة التي تحظى بأهمية إستراتيجية". ومع سيطرتها على المدينة القديمة في الرقة، باتت قوات سوريا الديمقراطية تشرف على المربع الأمني الذي يتحصن فيه مقاتلو التنظيم في وسط المدينة حيث الأحياء السكنية الأكثر كثافة. وكانت هذه القوات دخلت إلى المدينة القديمة بعدما أحدثت طائرات التحالف قبل شهرين ثغرتين في السور العباسي الذي يحيط بها ويعرف بسور الرافقة. وعاين مراسل وكالة فرانس برس أضراراً لحقت ببعض أجزاء السور القديم نتيجة الاشتباكات وقصف الطيران، وشاهد بالقرب منه سيارات متضررة مركونة على مداخل الشوارع الفرعية المكسوة بطلقات رصاص فارغة شاهدة على ضراوة المعارك التي دارت في المكان. وفي إحياء أخرى من المدينة القديمة، يمكن مشاهدة ستائر زهرية وأخرى بنية اللون معلقة في الشوارع الرئيسية لصد قناصي التنظيم وتوفير هامش أوسع لتحركات قوات سوريا الديمقراطية. وتعد صوامع الحبوب الواقعة على بعد نحو كيلومتر من المدينة القديمة الهدف المقبل لقوات سوريا الديمقراطية. ويقول المقاتل أحمد العيسى (25 سنة) وهو يشير بيده إليها "سنتجه بإذن الله إلى الصوامع لتحريرها من داعش". وفي مبنى قريب، تتركز قناصات من قوات حماية المرأة الكردية ويراقبن تحركات عناصر التنظيم قرب الصوامع. وتقول المقاتلة العشرينية بيريتان جودي وهي تضغط اصبعها على زناد سلاحها الملقى على وسادة مزخرفة من إحدى النوافذ "نراقب عناصر داعش ونقنصهم إذا حاولوا التقدم". وتضيف بفخر "نتمركز في هذا المكان الاستراتيجي وننتظر الفريسة من الدواعش لنحطم رؤوسهم".
665
| 04 سبتمبر 2017
سيطرت قوات سوريا الديمقراطية "تحالف فصائل كردية وعربية"، اليوم الجمعة، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن على المدينة القديمة في الرقة، معقل تنظيم "داعش" الأبرز في سوريا، وفق ما قال متحدث باسمها، لوكالة "فرانس برس". وقال طلال سلو: "تمت السيطرة اليوم على كامل المدينة القديمة في الرقة بعد معارك مع داعش"، مشيرا إلى أن قوات سوريا الديمقراطية باتت على "مشارف المربع الأمني للتنظيم في وسط المدينة حيث تتواجد كافة مقراته الرئيسية".
559
| 01 سبتمبر 2017
سيطر تحالف كردي عربي مدعوم أمريكيا، اليوم الأربعاء، على نصف الرقة معقل تنظيم "داعش" في سوريا، بعد أقل من شهرين من دخول مقاتليه المدينة، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "قوات سوريا الديمقراطية تسيطر حاليا على 50% من مدينة الرقة رغم المقاومة الشرسة التي يبديها تنظيم داعش".
352
| 26 يوليو 2017
قطعت قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن، الخميس المنفذ الأخير المتبقي لتنظيم "داعش" من مدينة الرقة إلى بقية مناطق سيطرته في سوريا، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "سيطرت قوات سوريا الديمقراطية الخميس على المنطقة الواقعة جنوب نهر الفرات لتقطع بذلك آخر طريق كان يمكن لتنظيم داعش الانسحاب منه من مدينة الرقة باتجاه مناطق سيطرته في البادية السورية ومحافظة دير الزور" في شرق البلاد.
305
| 29 يونيو 2017
اتهمت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة حكومة سوريا اليوم الإثنين، بقصف مواقعها جنوب غربي مدينة الرقة في الأيام الأخيرة وهددت بالرد إذا استمرت الهجمات. وقال طلال سلو المتحدث باسم القوات في بيان "عمدت قوات النظام ومنذ 17 يونيو 2017 إلى شن هجمات واسعة النطاق استخدم فيها الطائرات والمدفعية والدبابات على المناطق التي حررتها قواتنا.. خلال معركة تحرير مدينة الطبقة وسد الفرات منذ ثلاثة أشهر". وأضاف "إننا نؤكد بأن استمرار النظام في هجومه على مواقعنا في محافظة الرقة سيضطرنا إلى الرد بالمثل". وأسقطت طائرة حربية أمريكية طائرة تابعة لجيش النظام السوري أمس الأحد جنوب غربي الرقة تقول واشنطن إنها كانت تسقط قنابل قرب القوات المدعومة من الولايات المتحدة بينما تقول دمشق إن الطائرة كانت تقوم بطلعة ضد "داعش".
309
| 19 يونيو 2017
اعتبر المتحدث باسم رئاسة أركان الجيوش في باريس الخميس، ان استعادة مدينة الرقة، "عاصمة" تنظيم "داعش" في سوريا، التي بدأ الهجوم النهائي عليها، "ستستغرق وقتا". وقال الكولونيل باتريك ستيغر في الندوة الصحفية الأسبوعية في وزارة الدفاع، إن "المعارك ستكون بالتأكيد طويلة وصعبة، حتى لو حصلت منذ امس (الاربعاء) اولى عمليات التقدم المهمة على الجبهات الشمالية والغربية والجنوبية الغربية للمدينة". وأضاف أنها "نوع من عملية كماشة تحصل على طول الفرات، في اتجاه المدينة"، وأوضح أن "داعش ينكفىء، لكن داعش فخخ المنطقة بكثافة، لذلك نتوقع ان يستغرق ذلك وقتا". وذكر المتحدث، ان التحالف الدولي الذي يقاتل التنظيم "يدعم بالتأكيد القوات المشاركة". وقال "ثمة اسناد جوي دائم على استعداد لتقديم دعم للهجوم البري لمؤازرة قوات سوريا الديموقراطية". واوضح المتحدث في هذا الاطار، ان المطاردات القاذفة الفرنسية، شنت غارة على مواقع التنظيم في 3 وغارتين في 5 وغارتين في 6 يونيو. وقوات سوريا الديموقراطية، المدعومة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، توغلت في حي المشلب في ضواحي المدينة الثلاثاء بعد سبعة اشهر على بدء هجوم واسع النطاق اتاح لها السيطرة على مناطق واسعة حول الرقة. وذكر مراسل وكالة فرانس برس أنها خاضت معارك عنيفة الخميس ضد المسلحين المتحصنين في المدينة.
509
| 08 يونيو 2017
قصفت مقاتلات روسية قوات تدعمها الولايات المتحدة في العديد من القرى الصغيرة شمال سوريا، بعد أن اعتقدت خطأ أن قوات تنظيم "داعش" تتواجد في تلك المنطقة، حسبما أعلن جنرال أمريكي بارز، اليوم الأربعاء. وصرح الجنرال ستيفن تاونسند للصحفيين أن مقاتلات روسية وأخرى تابعة للنظام السوري قصفت قرى إلى الجنوب الشرقي من مدينة الباب في محافظة حلب الثلاثاء، ما أسفر عن عدد غير محدد من الإصابات. وقال أن الروس على ما يبدو لاحظوا خروج عدد من مقاتلي تنظيم "داعش" من المنطقة، ولذلك افترضوا خطأ أن القوات القادمة هي من التنظيم. وصرح للصحفيين "قصفت عدد من المقاتلات الروسية ومقاتلات النظام (السوري) بعض القرى التي أعتقد أنهم ظنوا أن داعش يسيطر عليها.. ولكن كان على الأرض في الحقيقة عدد من عناصر التحالف الذي ندعمه". وقوات التحالف العربي السوري هي جزء من تحالف أوسع يدعى "قوات سوريا الديمقراطية" التي تتألف من فصائل كردية وعربية تدربها الولايات المتحدة وتقدم لها المشورة لقيادة القتال ضد تنظيم "داعش". وأضاف تاونسند أن القوات الأمريكية كانت على بعد أقل من 5 كيلومترات من القرى التي تعرضت للقصف ولاحظوا القصف. وأضاف أن الجنود الأمريكيين أبلغوا عن الخطأ الذي تم إبلاغ الروس به بسرعة عن طريق خط خاص مخصص لمنع التصادم بين قوات الطرفين بعد الاتفاق عليه بين البلدين لتجنب حدوث أية أخطاء. وقال تاونسند "أصبح واضحا أن الضربات تصيب عددا من مواقع التحالف السوري". وأوضح "تم إجراء بعض الاتصالات السريعة عبر قنوات منع التصادم، واستقبلها الروس وأوقفوا القصف هناك".
425
| 01 مارس 2017
المرحلة القادمة لعزل الرقة توطئة لدحر داعش قال طلال سلو المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، اليوم، إن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التي تقاتل تنظيم داعش، زودت حلفاءها السوريين بمركبات مدرعة لأول مرة، مما يوسع الدعم منذ تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال سلو إن المركبات المدرعة وناقلات الجند وصلت قبل أربعة أو خمسة أيام. وأضاف أنه رغم أن العدد قليل "فهذا دليل أن هناك بوادر دعم. سابقا لم يكن يأتينا بهذا الشكل. كان يأتينا أسلحة خفيفة وذخائر، وهذه هي المرة الأولى التي يأتينا فيها هذا الدعم العسكري بهذا الشكل". قال سلو المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية "هناك تحضير لعمل جديد ستقوم به قوات سوريا الديمقراطية باتجاه تنظيم داعش الإرهابي خلال أيام معدودة". ولم يقدم تفاصيل أخرى. وفي السياق، قال مصدر كردي طالبا عدم ذكر اسمه، إن المرحلة القادمة من حملة تدعمها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش بسوريا تهدف إلى عزل مدينة الرقة نهائيا وقطع الطريق بينها وبين مناطق يسيطر عليها التنظيم المتشدد في محافظة دير الزور جنوبا. وأضاف: "المرحلة القادمة من الحملة ضد داعش بسوريا تهدف إلى عزل الرقة نهائيا عن محيطها الجغرافي. ومن أجل تنفيذ ذلك يستوجب الوصول إلى طريق الرقة دير الزور، لكن هذه المهمة ستكون قاسية".وقال المتحدث الكولونيل جون دوريان ان تسليم المدرعات جاء "استنادا الى اذونات قائمة" وليس بناء على اذن جديد من ادارة الرئيس دونالد ترامب، بخلاف ما اعلنته قوات سوريا الديموقراطية.
816
| 31 يناير 2017
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
20908
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
10212
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5086
| 26 نوفمبر 2025
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4830
| 26 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بدأت الكويت العد التنازلي لتطبيق قانون المخدرات الجديد، الذي أُعدّ عبر لجنة قضائية مختصة بهدف سد الثغرات وتشديد العقوبات على تجار ومتعاطي المواد...
4218
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
4156
| 28 نوفمبر 2025
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتمـاع العـادي الـذي عقـده المجلـس صبـاح اليـوم بمقره...
3478
| 26 نوفمبر 2025