رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
د.سهير وسطاوي لـ الشرق:  1.1 مليون زائر للمكتبة الرقمية

الزائرون اطلعوا على قرابة 10 ملايين صفحة قريباً.. رقمنة 900 ألف صفحة جديدة من وثائق وسجلات منطقة الخليج نعمل على نشر المعرفة مجانًا للجميع داخل وخارج قطر لدينا الكثير من المبادرات لغرس ثقافة القراءة حققنا الكثير من أهدافنا ولازال المشوار أمامنا طويلاً مكتبة قطر الوطنية وجهة رئيسية للثقافة والتعلم إثراء المكتبة التراثية بمواد تاريخية تحكي قصة قطر وتاريخ المنطقة مجموعة المكتبة تتنوع ونحرص على إثرائها دائماً المكتبة التراثية فريدة من نوعها ولا نظير لها في العالم العرب نعمل بفكرة أن المكتبات منشآت حية أدلة الموضوعات قسم ضخم يضم عديد المصادر التي تم تجهيزها بعناية للباحثين كشفت الدكتورة سهير وسطاوي، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، أن عدد زائري مكتبة قطر الرقمية بلغ منذ إطلاقها أكثر من 1.1 مليون زائر، اطلعوا على نحو 10 ملايين صفحة، لافتة إلى أن المرحلة الثالثة ستبدأ مطلع العام المقبل، وسيتم رقمنة 900 ألف صفحة جديدة من الوثائق والسجلات حول تاريخ منطقة الخليج.. وأوضحت د. وسطاوي في حوار خاص لـ(الشرق)، أن هناك اتفاقيات وشراكات جديدة قادمة لإثراء المكتبة التراثية بالمواد التاريخية التي تحكي قصة قطر وتاريخ المنطقة، فضلاً عن دعم الإتاحة الحرة، واستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا الرقمية والمعلوماتية لنشر المعرفة مجانًا للجميع سواء داخل قطر أو خارجها، مؤكدة حرص مكتبة قطر الوطنية على التنوع وعلى إثراء مجموعة المكتبة بالجديد من الكتب ومصادر المعرفة بمختلف اللغات.. وأشارت المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، إلى أن المكتبة وجهة رئيسية للثقافة والتعلم وملتقى لمختلف فئات المجتمع، موضحة بأن هناك قسما ضخما بعنوان أدلة الموضوعات على الموقع الإلكتروني للمكتبة يتضمن العديد من القوائم والمصادر التي تم تجهيزها بعناية، لمساعدة الباحثين والدارسين. الوجهة الأولى للمعرفة والثقافة *انطلق الموسم الثقافي الجديد، فما هي إستراتيجية مكتبة قطر الوطنية لهذا العام؟ **هدفنا الأساسي أن نكون الوجهة الأولى للمعرفة والثقافة التي تقصدها كل فئات المجتمع في قطر بلا استثناء، وأن يجد الجميع من أطفال ويافعين وعائلات وباحثين ودارسين ومتخصصين ما يلبي اهتماماتهم المعرفية والثقافية والتعليمية والمهنية أو حتى الترفيهية، سواء في الفعاليات المتنوعة التي ننظمها كالورش التدريبية والمحاضرات واللقاءات والمناقشات، أو من خلال مصادر المعلومات الرقمية ومجموعاتنا الضخمة الحافلة بالكتب في شتى مجالات المعرفة، ومن أجل ترسيخ مكانة قطر على الصعيد العالمي في نشر العلوم والمعرفة، سنواصل عقد الاتفاقيات والشراكات لإثراء المكتبة التراثية بالمواد التاريخية التي تحكي قصة قطر وتاريخ منطقة الخليج، بالإضافة إلى المشاركة في الفعاليات والمؤتمرات المحلية والدولية، ودعم الإتاحة الحرة، واستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا الرقمية والمعلوماتية لنشر المعرفة مجانًا للجميع سواء داخل قطر أو خارجها، وذلك من خلال بوابة مكتبة قطر الرقمية والمستودع الرقمي المتاح عبر الموقع الإلكتروني للمكتبة. أولوياتنا تقديم أنشطة متنوعة *بعد مرور عام على افتتاح المبنى الجديد، ما تقييمكم للبرامج والفعاليات التي قدمت؟ **من أهم أولوياتنا تقديم أنشطة متنوعة من خلال تنظيم الفعاليات والورش التدريبية والأنشطة والبرامج المختلفة التي تحفز أفراد المجتمع وتشجع الأطفال واليافعين على القراءة واكتساب المعرفة، وتجعلهم يصلون لمبتغاهم من المعرفة بسهولة ويسر، وأعتقد أننا قدمنا هذا بنجاح بدليل الإقبال الهائل على هذه الأنشطة، وبصفة عامة تنظم المكتبة في المتوسط نحو 80 فعالية شهريًا في مختلف المجالات، بما يلائم مختلف الفئات والشرائح، ولله الحمد شهدنا إقبالًا كبيرًا من الجمهور على الفعاليات والبرامج التي تم تقديمها. المكتبة أحدثت زخمًا معرفيًا غير مسبوق *وهل حققت المكتبة بهذه الفعاليات والبرامج أهدافها المرجوة؟ **بالتأكيد حققنا الكثير من أهدافنا، فقد أصبحنا بالفعل وجهة رئيسية للثقافة والتعلم وملتقى لمختلف فئات المجتمع، لقد أحدثت المكتبة زخمًا معرفيًا غير مسبوق، كما نجحنا في توظيف التكنولوجيا لإتاحة مصادر المعرفة لكل سكان قطر من مواطنين ومقيمين، وتوفير تجربة متميزة لرواد المكتبة، لكن تحقيق بعض أهدافنا أو كلها لن يوقفنا عن الطموح لتحقيق المزيد، فالمكتبات منشآت حية لذا سنواصل العمل دومًا في كل يوم بنفس الحماس كما لو كان هو أول يوم عمل للمكتبة. إثراء المكتبة *المكتبة خلال فترة وجيزة عقدت الكثير من الاتفاقيات والشراكات؟ **انطلاقاً من رسالتنا في الحفاظ على تراث الأمة، أبرمنا العديد من اتفاقيات الشراكة مع المكتبات والمؤسسات الأرشيفات الوطنية والجامعات والمؤسسات لإثراء المحتوى الثقافي والتراثي للمكتبة، وتعزز هذه الشراكات من قدرتنا على إتاحة المصادر الرقمية حول التاريخ والتراث والثقافة في دولة قطر والعالم العربي بصفة عامة، وقد احتفلنا هذا الشهر بمرور أربع سنوات على إطلاق مكتبة قطر الرقمية التي هي ثمرة شراكة وتعاون طويل المدى مع المكتبة البريطانية بدأ في 2012، وبينما أسفرت المرحلتان الأولى والثانية عن رقمنة مليون ونصف مليون صفحة متاحة الآن للجميع عبر بوابة مكتبة قطر الرقمية على الإنترنت، ستشهد المرحلة الثالثة التي تبدأ مطلع العام المقبل رقمنة 900 ألف صفحة جديدة من الوثائق والسجلات حول تاريخ منطقة الخليج، بالإضافة إلى مخطوطات المؤلفات العربية في مجال العلوم والطب والهندسة والفلك، وقد وقعنا مؤخرًا مذكرات تفاهم مع عدد من المؤسسات الإقليمية والدولية مثل المكتبة الوطنية التركية، والأرشيف العثماني، ومكتبة هولندا الوطنية، والأرشيف الهولندي الوطني، ومكتبة أذربيجان الوطنية، ومكتبة الصين الوطنية، وجامعة نيويورك، ومكتبة بوريس يلتسن الرئاسية في روسيا، والمكتبة الفرنسية الوطنية، وجامعة قطر، وجامعة نيويورك. صون التراث *ماذا عن المكتبة التراثية، وجهودكم في حفظ التراث وتاريخ قطر؟ **تمثل المكتبة التراثية قلب التاريخ النابض في المكتبة وتحظى بموقع متميز فيها، فهي تقع في القلب من المكتبة مكانًا ومكانة، وتضم المكتبة التراثية بعضًا من نفائس ونوادر المؤلفات والمخطوطات العربية والإسلامية، حيث تحتوي على حوالي 101 ألف و400 مادة تاريخية، تشمل أكثر من 26 ألف كتاب مطبوع، و4000 مخطوط تاريخي، و70 ألف صورة فوتوغرافية، و1400 خريطة، بالإضافة إلى عشرات الأطالس ومجسمات الكرة الأرضية، وآلات الرحالة، ومجموعة ضخمة من المواد الأرشيفية، كما تضم مجموعة واسعة من أوائل الكتب المطبوعة باللغة العربية واللغات الأوروبية، والمخطوطات، وخرائط، وصور تاريخية، ومجموعات أرشيفية، وكتابات للرحالة الذين زاروا منطقة الخليج على مر القرون، وقد صُمِّمت المكتبة التراثية في مستوى قواعد وأساسات مبنى مكتبة قطر الوطنية بما يرمز لأهمية التراث ويؤكد الصلة بين الماضي والحاضر والمستقبل، وللمكتبة التراثية أهمية كبرى ليس فقط على مستوى قطر بل على مستوى العالم أيضًا، فهي فريدة من نوعها ولا نظير لها في العالم العربي، وللحفاظ على موادها وتيسير اطلاع أجيال المستقبل على محتويات المكتبة التراثية، يعمل مركز الرقمنة المتطور بالمكتبة على رقمنة موادها ونشرها على الإنترنت بشكل مستمر سواءً من خلال مكتبة قطر الرقمية أو المستودع الرقمي على موقع المكتبة على الإنترنت، وبجانب المكتبة التراثية يمثل مركز الرقمنة ومركز الحفظ والصيانة صورة أخرى تعكس جهود المكتبة في حفظ التراث من خلال تحويله لصيغة رقمية أو صيانة المخطوطات الهشة أو التالفة وإصلاحها. *تحتضن المكتبة حالياً مليون كتاب، فهل تسعون إلى زيادة العدد في المستقبل؟ **المكتبات مثل الكائنات الحية تتطور وتنمو باستمرار، ونحن حريصون دومًا على التنوع وعلى إثراء مجموعة المكتبة بالجديد من الكتب ومصادر المعرفة بمختلف اللغات، وينتقي أخصائيو المعلومات بالمكتبة الكتب الجديدة بعناية فائقة حتى نلبي احتياجات أكبر عدد ممكن من جمهورنا المتنوع الاهتمامات، فهناك الأستاذ الأكاديمي والباحث والطالب في الجامعة والمهندس والطبيب والمعلم والطفل، وكل منهم لديه توقعات لمحتويات المكتبة من المصادر والمراجع، نحن حريصون جدًا فيما يتعلق باقتناء الكتب، فنحن لا نسعى للكم بل نضع الجودة على رأس قائمة أولوياتنا، مجموعة المكتبة تتنوع وتتجدد باستمرار، سواء بإضافة كتب جديدة أو المزيد من النسخ لكتب حالية تشهد إقبالًا في الاستعارة من الزائرين والأعضاء. خدمات متعددة *دوركم في استقطاب الباحثين وتوفير البيئة الخصبة لدعم المجال البحثي؟ **نوفر للباحثين حزمة كاملة من الأدوات والخدمات التي تمكنهم من البحث عن المعلومات اللازمة لأبحاثهم في مختلف المجالات والموضوعات، حيث لدينا العديد من الخدمات التي تخدم الطلاب والباحثين، وهي متاحة طوال الوقت. أولى هذه الخدمات اسأل أخصائيي المعلومات، وهي خدمة متميزة متاحة للجميع عبر موقع المكتبة تمكن أي شخص مهتم حتى لو لم يكن عضوًا في المكتبة من توجيه استفسارات بحثية لأخصائيي المعلومات عن المراجع المتعلقة بالموضوع الذي يريد البحث فيه، كما ولدينا باقة كبيرة من المصادر الإلكترونية وقواعد البيانات التي توفر آلاف الكتب الرقمية والدوريات العلمية في شتى الموضوعات والتخصصات، وهذه المصادر المعرفية متاحة لجميع السكان في قطر بشرط الحصول على العضوية المجانية في المكتبة. ومن الخدمات الأخرى التي نقدمها لأعضاء المكتبة فقط خدمة توفير المقالات العلمية والبحثية للباحثين الذين قد لا يجدون مبتغاهم من المراجع بين أرفف المكتبة أو في مصادرها الإلكترونية، فتسعى المكتبة إلى جلب المادة المطلوبة من خلال علاقاتها مع المكتبات الأخرى حول العالم، كما تدعم المكتبة الباحثين والنشر بالإتاحة الحرة بتقديم الدعم المالي لنشر الأبحاث والأوراق العلمية عبر منصات الإتاحة الحرة من خلال توفير قسائم تمويلية لمؤلفي الأبحاث بالتنسيق مع دور النشر وكبرى الدوريات العالمية، وعلى الموقع الإلكتروني للمكتبة يوجد هناك قسمٌ ضخم بعنوان أدلة الموضوعات يتضمن العديد من القوائم والمصادر التي تم تجهيزها بعناية، وتحتوي على المصادر التي يوصي بها أخصائيو المعلومات في المكتبة، وذلك لمساعدة الباحث في بدء عملية بحثه أو قراءاته في المجال أو التخصص الذي يرغب في التعمق فيه. وبجانب المجموعة الواسعة من المصادر الإلكترونية، نقدم أدوات بحثية تعين الباحثين في الاستشهادات المرجعية، كما تنظم ورشًا تدريبية مختلفة للباحثين حول هذه المصادر الإلكترونية والأدوات البحثية وكيفية إدارة المراجع والاستشهادات، والاستفادة من فهرس الموقع في كتابة الأبحاث وتنظيمها في حين تقدم مكتبة قطر الوطنية من خلال المكتبة التراثية ومكتبة قطر الرقمية معينًا ضخمًا من الوثائق والكتب والمصادر التاريخية، التي تشكل في مجموعها مرجعًا أساسيًا للباحثين والدارسين وجميع المهتمين بتاريخ دولة قطر والمنطقة. ذوو الاحتياجات الخاصة واهتمامات المكتبة *لدى المكتبة قسم خاص لذوي الاحتياجات الخاصة، أبرز البرامج والمشاريع المقدمة لهذه الفئة؟ **في إطار التزامنا بإتاحة كافة مصادرنا للجميع، تتضمن مجموعتنا الرئيسية موادًا أُعدَّت خصيصًا لذوي الاحتياجات الخاصة ، بما في ذلك الكتب المطبوعة بأحرف كبيرة، والكتب المسموعة، وتلك المطبوعة بـلغة بريل، وتحتوي المكتبة كذلك على غرفة للتكنولوجيا المساعدة صُمِّمت لتناسب ذوي الاحتياجات الخاصة ، فهي تحتوي على طاولات قابلة لتعديل الارتفاع، وأحدث المعدات والبرمجيات للمكفوفين وذوي الإعاقة البصرية والحركية، مثل أقلام المسح الضوئي المزودة بسماعات، ولوحات المفاتيح وأجهزة الماوس لذوي الإعاقات الحركية، وشاشات التكبير الإلكترونية المحمولة، وفي مجال الفعاليات، نظمنا العديد من الورش والفعاليات المنتظمة لذوي الإعاقة وعائلاتهم، منها المخيم الصيفي للمعاقين بصريًا، وورش عمل حول التطبيقات المجانية للمصابين بحالة التوحد وكيفية استخدام أجهزة التكنولوجيا المساعدة، كما نستضيف فعاليات مدارس المعاقين، ولدينا شراكات مع المؤسسات المحلية التي تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة ، وفي إطار الاحتفال بالافتتاح الرسمي للمكتبة، أطلقنا نادي الكتاب للمكفوفين، الذي يعقد لقاءات منتظمة تشجع المصابين بالإعاقة البصرية أو ضعف البصر على تبادل شغف القراءة مع الآخرين في بيئة مشجعة وداعمة. معرض المكتبة التراثية والمعارض الرقمية *ختاماً ما خططكم للأعضاء والزوار في سبيل نشر العلم والمعرفة؟ **لقد أطلقنا مؤخرًا عدة مبادرات في مجال نشر المعرفة وغرس ثقافة القراءة، وجذب الشباب للقراءة والدراسة في مجالات العلوم، ومن مبادراتنا الأخيرة نادي الكتاب للمكفوفين، ونوادي الكتب المختلفة لليافعين والكبار، ومنتدى الكتاب العلمي، والمحاضرات الشهرية في مختلف المجالات والتخصصات، بالإضافة إلى معرض المكتبة التراثية والمعارض الرقمية، وستستمر المكتبة في القيام بدورها كمنارة للمعرفة ووجهة للتعلم والتثقيف، وسنعلن عن أي مشاريع أو مبادرات أخرى في حينها، علماً إن خلال نوفمبر الجاري استضفنا عدداً من الفعاليات والمحاضرات المتنوعة لكافة شرائح المجتمع. مرجع للباحثين أوضحت د. سهير وسطاوي أن مكتبة قطر الرقمية أصبحت مرجعًا ضخمًا ومفيدًا للباحثين في تاريخ الخليج والعلوم العربية ووصفها خبراء بأنها أكبر مشروع في العالم لرقمنة الوثائق والمخطوطات المرتبطة بدولة قطر والخليج والحضارة العربية والإسلامية، حيث وصل عدد زائري مكتبة قطر الرقمية منذ إطلاقها أكثر من 1.1 مليون زائر، اطلعوا على نحو 10 ملايين صفحة، الأمر الذي يؤكد الزخم الثقافي والفكري الذي أحدثته هذه البوابة الرقمية الفريدة على مستوى العالم العربي في دراسة تاريخ الخليج والعالم العربي والإسلامي بصفة عامة، ودورها في فتح مجالات جديدة من البحوث والإبداع من خلال إتاحة الوصول لمجموعات ثرية بالمعلومات التاريخية، ويكفي أن هذه الوثائق قبل عام 2014 كانت تستلزم السفر إلى لندن للاطلاع على جزءٍ يسير منها. إثراء المقتنيات أشارت د. سهير وسطاوي إلى أن المكتبة التراثية تحرص على إثراء مقتنياتها بالشراكة مع المراكز الأرشيفية الأخرى في العالم، في حين تلعب دورا مهما في خدمة البحث للطلبة والباحثين والمهتمين في مختلف مجالات البحوث، كما تنظم جولات تعريفية بأقسام المكتبة من أجل تعريف الزوار بمختلف مصادر المكتبة. تطور المكتبة قالت د. سهير وسطاوي إننا نفخر بالقرار الأميري الذي أعلن أن مكتبة قطر الوطنية هي المكتبة الوطنية الرسمية لدولة قطر، هذا القرار يمثل تطورًا حديثًا في دور المكتبة ووضعها الرسمي كهيئة مستقلة، وإذا طرأت أي مستجدات أخرى في هذا الصدد سنخبر بها الجميع في حينها.

1037

| 19 نوفمبر 2018

محليات alsharq
مكتبة قطر الوطنية تقدم المعرفة والتعلم بمفهوم جديد

تتواصل فعالياتها ضمن الاحتفال بالافتتاح الرسمي د.سهير وسطاوي: المكتبة تمر حالياً بمرحلة انتقالية وصولاً إلى كيان مستقل عبير الكواري لـ(الشرق): المكتبة تفتح أبوابها لجميع الباحثين من خارج الدولة رولي كيتنغ: المكتبة الرقمية شهدت مليون مستخدم من (200) دولة أوضحت الدكتورة سهير وسطاوي، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، أن المكتبة شهدت منذ افتتاحها التجريبي في نوفمبر الماضي، وحتى افتتاحها الرسمي أول أمس، (200) ألف زائر، حرصوا على زيارة المكتبة والاستفادة من الخدمات والبرامج التي تقدمها في القراءة والمعرفة، لافتة إلى أن المكتبة تمر حالياً بمرحلة انتقالية، بحيث تكون هيئة جديدة مستقلة قائمة بذاتها. وأكدت د.وسطاوي أن مكتبة قطر الوطنية غيرت فكرة الناس حول المكتبات التقليدية التي قد تكون مختصرة على الكتب وتخزينها، إذ تقدم خدمات معرفية وثقافية وفكرية بمفهوم جديد، من خلال احتوائها على أقسام مختلفة وقاعات وغرف للمطالعة تقدم الخيارات المختلفة للزائرين والأعضاء المنتسبين للمكتبة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته مكتبة قطر الوطنية أمس، للكشف عن أهم الفعاليات والمستجدات التي تتعلق بالافتتاح الرسمي للمكتبة، وذلك بحضور المهندس المعماري رم كولهاس، والسيد رولي كيتنغ الرئيس التنفيذي للمكتبة البريطانية، وعدد من مدراء الإدارات والأقسام في مكتبة قطر الوطنية. وأضافت الدكتورة سهير وسطاوي مكتبة قطر الوطنية، مكتبة عامة، دولية وطنية، تقدم خدمات في الأبحاث ومختلف المجالات المتعلقة بالمعرفة والتعلم، وما يميز المكتبة بأنها مفتوحة بشكل كامل أمام المجتمع بكافة فئاته العمرية، في حين أنها تقدم خدمات لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال قسم تم التجهيز والإعداد له بما يلائم هذه الفئة، كما وأن المكتبة لديها كنز من الكتب النادرة والمخطوطات والمواد الأرشيفية المتعلقة بتاريخ قطر، لافتة إلى أن المكتبة تسعى إلى إقامة (500) فعالية على مدار عام كامل، وإقامة معارض متنوعة مع مختلف دول العالم. (البحث والتعلم) من جانبها، أوضحت السيدة عبير الكواري، مدير شؤون البحوث والتعلم بمكتبة قطر الوطنية، بأن مكتبة قطر الوطنية هي مكتبة وطنية عامة وبحثية، مشيرة في تصريحات خاصة لـ(الشرق) إلى أن المكتبة منذ افتتاحها التجريبي في نوفمبر الماضي، وحتى تدشينها الرسمي شهدت آلاف الزائرين الذين استفادوا من خدمات البحوث والتعلم. وقالت استقبلنا الكثير من الطلبات في الخدمات المرجعية، وقبل الافتتاح الرسمي كانت خدماتنا مقتصرة على الباحثين في قطر، أما الآن فإن المكتبة تفتح أبوابها لجميع الباحثين من خارج الدولة، إذ نوفر لهم غرف لعمل أبحاثهم، في حين نساعدهم في توفير المصادر المطلوبة لاستكمال بحوثهم، بالإضافة إلى دعم الباحثين في قطر سواء كانوا من طلاب الجامعات أو الدراسات العليا، لافتة إلى أن المكتبة توفر برامج تدريبية ودورات وورش على كيفية استخدام الأدوات البحثية، وأن هناك أخصائيين مكتبات من مختلف التخصصات لمساعدة الباحثين. وأوضحت الكواري بأن بعد الافتتاح الرسمي للمكتبة هناك برامج جديدة سيتم إطلاقها تهدف إلى استقطاب القطريين وربات البيوت والباحثين، والطلاب، فضلاً عن إطلاق برنامج لمساعدة طلاب الماجستير والجامعات المختلفة. (التحفيز والتأمل) وتحدث المهندس المعماري الهولندي رم كولهاس، مصمم مبنى مكتبة قطر الوطنية، عن مراحل تصميم مبنى المكتبة، والذي يعد فضاء واسعاً يعكس الفكر والمعرفة والتراث القطري الغني، في حين أنه يجسد تعدد الثقافات وقال راعينا في تصميم المبنى الذي استغرق منا سنوات طويلة كل الجوانب التي تسهم في التحفيز والتأمل، بمجرد أن تدخل المكتبة تجد نفسك مُحاط بالكتب والمعرفة، وهذا أمر مثير جداً، موضحاً أن مكتبة قطر الوطنية ليست مكتبة أكاديمية، بل أنها مكتبة عامة تشمل كافة فئات المجتمع. وتحدث السيد رولي كيتنغ الرئيس التنفيذي للمكتبة البريطانية، عن الشراكة التي تجمع بين مكتبة قطر الرقمية والمكتبة البريطانية، موضحاً أن هذه الشراكة جاءت للمحافظة على الذاكرة والتراث. ولفت إلى أنه قد تم إضافة مليون مادة رقمية، من خرائط ومواد وصور تاريخية تروي قصة قطر والمنطقة، وقد شهدت المكتبة الرقمية زيارة مليون مستخدم من (200) دولة، موضحاً أن المواد المتوافرة جميعها باللغتين العربية والإنجليزية. مدير مكتبة الكويت: قطر تتمتع بصرح ثقافي شامخ وأكد السيد كامل العبدالجليل المدير العام لمكتبة الكويت الوطنية عمق التعاون الثقافي المتميز القائم بين دولة قطر ودولة الكويت، مشددا على حرص البلدين على تطويره عبر اتفاقيات ثنائية وفعاليات ومعارض متنوعة تشمل جميع المجالات الثقافية . وأشاد السيد كامل العبدالجليل في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية كونا بمناسبة مشاركته في افتتاح مكتبة قطر الوطنية بالمكتبة وما ستمثله في فضاء المعرفة، معربا عن أمنياته لهذا الصرح الثقافي الجديد بالمزيد من التطور والنمو والازدهار لاسيما من خلال مبناها المتميز. وأضاف أن المكتبة صرح ثقافي شامخ اقيم على أعلى المستويات من حيث الهندسة المعمارية والأقسام الموجودة فيها من أقسام المجلدات والدوريات والمخطوطات والوثائق إضافة إلى المتحف الدائم الذي يعرض نفائس المخطوطات ونوادر الوثائق التاريخية والكتب القديمة جدا بأجمل صورة ، لافتا إلى ما تضمنته مكتبة قطر الوطنية من تسهيلات ومزايا وخدمات إلكترونية للتيسير على الباحثين والمؤلفين التمتع بالقراءة والحصول على مصادر المعلومات بكل سهولة ويسر وسرعة، مبينا أن المكتبة تعد من المباني الذكية المتميزة، إضافة إلى موقعها بالمدينة التعليمية لتخدم جميع الطلبة والباحثين وهيئات التدريس. ولفت إلى أن المكتبة بتصميمها المبتكر تتميز بتطبيق التكنولوجيا الحديثة العالية، إذ تصل الكتب إلى طاولة المطالعة بدون تدخل العنصر البشري، وهي ميزة جديدة في منطقة الخليج، إضافة إلى عملية إرجاع الكتب إلى الأرفف بطريقة إلكترونية. وأعرب عن اعتزازه بالتميز الثقافي والتطوير المستمر الذي تشهده دول الخليج العربي في جميع المجالات ذات العلاقة بالجانب الثقافي والفكري ونشرها بين أبناء الجيل الجديد الناشئ، مبينا أنه مهما تطورت النهضة المعمارية والصناعية، فلابد أن تواكبها نهضة ثقافية. مضيفا أن المكتبات الوطنية هي ذاكرة الوطن وأرشيف الأمة تجمع كل ما لدى الوطن من ذخائر ثقافية ومعرفية وفكرية وأدبية وفنية من دوريات ومجلدات وكتب ومخطوطات ووثائق، كما أنها تمثل أوعية المعلومات التي جمعت على سنين طويلة وتحافظ عليها لتبقيها لجميع الأجيال. مكتبة قطر الوطنية تحتضن مقتنيات تراثية وثقافية افتتحت مكتبة قطر الوطنية أمس، معرضين، ضمن فعاليات افتتاحها الرسمي، حيث تم تدشين بالمكتبة التراثية معرضاً يتعلق بالمقتنيات التراثية، توضح انتشار العلوم والمعرفة على امتداد العالم العربي والإسلامي خلال الحقب التاريخية المختلفة من التاريخ الإسلامي، وتوثق التفاعل بين العرب والغرب على مر القرون. ويقدم المعرض حوالي 400 مادة من المقتنيات التراثية شملت على كُتب ومخطوطات تراثية وصور وخرائط تاريخية ومجسمات قديمة للكرة الأرضية، وغيرها من المواد التي تحكي مقتطفات من تاريخ دولة قطر وتاريخ العلوم العربية الإسلامية والأدب العربي وكتابات الرحالة الذين زاروا المنطقة، وغيرها من الموضوعات. كما تم افتتاح المعرض القطري الألماني بعنوان حكايات عربية وألمانية - ثقافة عابرة للحدود، حيث يسلط المعرض الضوء على تاريخ الحكايات والقصص الشعبية العربية والألمانية والتأثير المتبادل بينهما، ويهدف لإظهار قيمة الأساليب القصصية العابرة لحدود الثقافات، باعتبارها تراثًا ثقافيًا مشتركًا، كما يُبرز المعرض أبعاد التفاعل الثقافي وتبادل التأثير والتأثر بين العالم العربي وألمانيا في مجال السرد القصصي منذ العصور الوسطى حتى وقتنا الحاضر. يجمع هذا المعرض لأول مرة سويًا مجموعة من الأعمال الأدبية النادرة القديم منها والحديث، من ضمنها حكايات ألف ليلة وليلة، وقصص الأخوين غريم الخيالية، ونصوص باللغة العربية بخط الشاعر الألماني الشهير يوهان فولفغانغ فون غوته. كما يحتوي على مجموعة نادرة من قصص مكتوبة على ورق البَرْدِي (وهو عبارة عن رقائق مصنوعة من لُب نبتة البَرْدِي التي تنمو في الأراضي المصرية الرطبة)، مثل قصة سنوحي، التي يعود تاريخها إلى عهد الأسرة الفرعونية الثانية عشرة (حوالي 1900 قبل الميلاد)، وملحمة جلجامش مكتوبة على لوح بالخط المسماري من القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وقصص من حكايات ألف ليلة وليلة الشهيرة من الموروث الشفهي للتراث العربي قبل أن تصبح مصدر إلهام للكتاب الأوروبيين، حيث اقتبسوا منها وأضافوا إليها، مثل الأخوين غريم.

2201

| 18 أبريل 2018

محليات alsharq
مكتبة قطر الوطنية تعيّن مديراً تنفيذياً جديداً

أعلنت مكتبة قطر الوطنية عن تعيين الدكتورة سهير وسطاوي كمدير تنفيذي جديد. وتجلب الدكتورة وسطاوي معها خبرة غنية تفوق 30 عاماً في مجال إدارة المكتبات والجامعات، حيث سبق لها أن عملت في مصر، والمملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية. وقبيل تعيينها في هذا المنصب، تولت الدكتورة وسطاوي مهاماً رفيعة المستوى، على غرار عميد المكتبات في معهد فلوريدا للتكنولوجيا، وعميد المكتبات الجامعية في جامعة ولاية إلينوي، كما أنها كانت أول أمين لمكتبة الإسكندرية الجديدة. وسبق للدكتورة وسطاوي أن تولت كذلك منصب عميد في معهد إلينوي للتكنولوجيا، بمدينة شيكاجو الأمريكية، ما بين عامي 1988 و2004. وحول هذا التعيين، علّق السيد فهد سعد القحطاني، رئيس تنمية المجتمع في مؤسسة قطر بقوله: "يسعدنا أن نرّحب بالدكتورة وسطاوي كمدير تنفيذي جديد لمكتبة قطر الوطنية. هذه أوقات هامة للمكتبة، خاصة مع قرب افتتاح مبنى المكتبة الجديد بالمدينة التعليمية، والذي صممه المهندس المعماري ريم كولهاوس. ونحن على ثقة أن خبرات الدكتورة وسطاوي في الشرق الأوسط، وخاصة بمكتبة الإسكندرية الجديد في مصر، ستدعم سعي مؤسسة قطر لبناء اقتصاد معرفي في الدولة، وذلك من خلال نشر المعرفة، والحفاظ على التراث الوطني، وتعريف المجتمعات المحلية والعالمية بتاريخ قطر الثقافي". بدأت الدكتورة وسطاوي مسيرتها المهنية في مكتبة جامعة القاهرة في مصر، وذلك قبيل تدريس علوم المكتبات في أول برنامج من نوعه للسيدات بالمملكة العربية السعودية. وهي تحمل شهادة الدكتوراه في الفنون في مجال إدارة المكتبات وخدمات المعلومات من جامعة سيمونز بمدينة بوسطن الأمريكية، وماجستير في الاختصاص نفسه من الجامعة الأمريكية الكاثوليكية بالعاصمة واشنطن. بالإضافة إلى عملها في إدارة المكتبات، فقد قدّمت الدكتورة وسطاوي خدماتها الاستشارية للعديد من المؤسسات غير الربحية، والشركات، ولجان الاعتماد، ونالت في هذا السياق العديد من الجوائز والمنح العالمية، متضمنة زمالة السلام، ومنحة فولبرايت. وتقول الدكتورة وسطاوي: "أنا في غاية الحماس للانضمام إلى مكتبة قطر الوطنية في هذا التوقيت الهام، وأتطلع قدماً للعمل مع كافة أفراد الفريق لتطوير خدمات المكتبة ومجموعاتها الفنية ومنشآتها". وأردفت الدكتورة قائلة: "لقد قمت بمتابعة مكتبة قطر الوطنية خلال السنوات القليلة الفائتة، ولا شك أن تركيزها على المشاركة والتعليم والخدمة في إطار تطوير مؤسسة كفؤة ومرنة، هو في صلب مقاربتها الابتكارية التي ستجعل منها ذخراً لهذه الدولة والعالم. وأتطلع قدماً للعمل معكم، للاستمرار بتعزيز مكتبة قطر الوطنية، والارتقاء بها إلى آفاق أعلى".

2692

| 09 أكتوبر 2016