وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت السيدة سلمى النعيمي، باحثة ومتخصصة في مجال التراث، إن عيد الأضحى المبارك يعتبر مناسبة دينية لها طابع مميز عند جميع المسلمين في كافة بقاع العالم، وما يميزه الطابع الروحي والاجتماعي وصلة الرحم التي تكاد لا تنقطع طوال أيام العيد المبارك. وتابعت النعيمي حديثها لـ الشرق قائلة: إن أبرز ما يميز العيد هو التواصل مع الأهل والأقارب والزيارات الاجتماعية والتجمعات التي تترك أثرا طيبا في نفوس الأسر وخاصة الأطفال، ولفتت إلى أن صلة الرحم تكثر من الأعياد والمناسبات، حيث يجتمع كافة أفراد الأسرة عند منزل الجد والجدة ويقدمون لهم التهاني و يشاركونهم غداء العيد، وتبقى المجالس عامرة بالمرتادين والأقرباء طلية أيام العيد. وتحدثت السيدة النعيمي عن أبرز ما يميز عيد الأضحى المبارك، حيث شددت على أن التكبير والتهليل وذكر الله عز وجل يكثر خلال العيد، كما أنه مرتبط بشكل أكبر بالشعائر الدينية، وخاصة فريضة الحج لهذا نجد أنه مناسبة روحية أكثر من كونه عيداً. و قالت إن التواصل والتلاحم والتقارب الأسري هي إحدى العلامات الهامة التي تميز الأعياد عن غيرها من المناسبات الأخرى، وأشارت إلى أنه في وقتنا الحالي نرى أن وسائل التواصل الاجتماعي عامرة بالرسائل التي تحث على صلة الرحم والأدعية وتحث أيضا على التراحم خلال أيام العيد وما بعدها أيضا. وأوضحت أن هذه العلامات تعتبر من أكثر ما يميز العيد، ولفتت إلى أننا نكاد لا نرى أي عائلة تستمتع بالعيد بمفردها، بل لا بد أن تتشارك مع الأهل والأقرباء، هذه المناسبة الدينية الهامة التي تحث على العديد من المبادئ السامية. * صلة الأرحام وأشارت إلى أن كبار السن هم محور التواصل في العيد، حيث يجتمع حولهم كافة أفراد الأسرة، ويكون التواصل عبر منزل الجد والجدة، حيث تلتقي الأسرة مع بعضها البعض في منزل الوالد والوالدة، وتكثر الأحاديث الودية ما بين أفراد الأسرة الواحدة وسط أجواء مليئة بالإيجابية والتفاؤل تغمرها فرحة العيد. و قالت إن الموائد القطرية عامرة خلال العيد، ومليئة بأصناف وأشكال من الحلويات والفواكه والمكسرات إلى جانب غداء العيد، وهو عادة ما يقام في وقت مبكر مابين الساعة 10 صباحا ولغاية أذان الظهر، وخلال هذا الوقت يكون الغداء، عبارة عن خروف العيد، جاهزا للتقديم، وكل من يأتي يجب أن يتناول طعام الغداء، وأشارت إلى أن منزل كبير الأسرة هو عبارة عن حاضنة للجميع يستوعب الكبار والصغار على حد سواء. *العيدية وتحدثت السيدة النعيمي عن العيدية كأبرز مظاهر الاحتفال بالعيد، و هي عبارة عن مبلغ من المال يقدم للأطفال، وهي تعتبر إحدى مظاهر الاحتفال بالعيد، حيث نرى رب الأسرة يقوم بتجهيز العيدية قبل حلول العيد بفترة من الزمن عن طريق تجهيز الخردة، ويقوم بتوزيعها على الأطفال خلال العيد، وهي ما تمنح الأطفال فرحة عارمة، وتجعل الطفل في حالة شوق وترقب لقدوم العيد. ولفتت في السياق ذاته إلى أن الأطفال لهم نصيب الأسد في فرحة العيد، حيث تقدم لهم الهدايا والحلويات والمكسرات، وقد يذهبون إلى المدن الترفيهية احتفالا بالعيد السعيد. * فوالة العيد وحول فوالة العيد تابعت السيدة النعيمي حديثها قائلة: تعتبر مائدة العيد أو ما يعرف بـ «فوالة العيد»، عادة قديمة وتقليداً تراثياً متأصلاً في الذاكرة الشعبية يتوارثها جيل بعد آخر، لارتباطها الثقافي والاجتماعي بحياة الأولين، فضلاً عن كونها تمثل جوهر الأصالة والكرم والشهامة وقيم الضيافة العربية بتقاليدها النبيلة. ولفتت إن الفوالة كانت متواضعة وتحتل مكاناً خاصاً على صدر المجالس وتختلف عناصر الضيافة من منزل لآخر، فكانت تضم أكلات شعبية مثل الثريد والهريس والعيش باللحم وغيرها، وأيضا تحتوي على خبز الرقاق واللقيمات والرهش والساغو والعصيدة والخبيص. وأكدت أن «زمن أوّل» لم تكن الحلويات حاضرة كما اليوم، فقد كانت تقتصر على الخبيص والساجو إلى جانب تقديم الرطب والتمور والقهوة العربية ضمن طقوس الضيافة في العيد بصفة خاصة والمناسبات الاجتماعية بصفة عامة. وأوضحت السيدة النعيمي أن إعداد الفوالة مهمة نسائية بامتياز، حيث تحرص ربات البيوت على تجهيزها بالعناصر والمأكولات كافة كرمز للضيافة والترحيب بالأقارب والأهل، حيث يتم تجديدها يومياً، وتستمر طوال أيام العيد، موضحة أن هناك فروقاً جوهرية بين فواله الأمس وفوالة اليوم، فالجميع يحرصون على الجلوس إلى «الفوالة»، لتبادل عناصر الضيافة بين الجيران والأقارب، أما اليوم، فقد تنوعت الأنواع وتعددت الأصناف وقد اختلفت ضيافة العيد عن السابق، حيث تقدم الأسر في وقتنا الحالي أنواعاً فاخرة من الشوكولاتة والحلويات الشرقية والغربية، ولكن تبقى بهجة العيد وفرحته هي القاسم المشترك بين زمان واليوم.
1979
| 22 يوليو 2021
قالت السيدة سلمى النعيمي باحثة ومتخصصة في التراث إن العيدية تراث شعبي جميل تضفي على العيد طابعا مميزا وبهجة خاصة وتعتبر من أجمل مظاهر العيد التي يعيشها ويفرح بها الأطفال.. وأضافت في لقاء خاص لــ الشرق ان للعيدية قيمة اجتماعية مهمة جدًّا، وخاصةً بالنسبة للأطفال فهي تعتبر احدى المهارات الخاصة بالموروث الشعبي في قطر، وتجعل الأطفال يحبون مناسبات العيد ويعبرون عن فرحتهم، ويترقبونها لزيارة الأهل والأقارب للحصول على العيدية التي تدخل السرور الى قلوبهم وتعودهم بشكل غير مباشر على التواصل مع الأرحام وزيارات الأهالي في الأعياد، لذا فقد حرصت الأسر القطرية على الاستعداد لها بالحصول على الريالات الجديدة من البنوك قبل أيام العيد لتعزيز التلاحم بين أفراد الأسرة وزيادة الترابط العائلى وغرس البهجة في نفوس الأطفال. وأكدت النعيمي انه في ليلة العيد كان يقضي الأولاد ليلهم مستيقظين بانتظار طلوع الفجر لارتداء ملابسهم الجديدة والحصول على العيدية. ويحرص القطريون على استمرار هذه العادة وتمريرها من جيل الى آخر؛ حيث كانوا في قديم الزمان يخرجون سوياً للحصول على العيدية ومعايدة الجيران والأهل والأقارب وحتى العائلات الأخرى. ولفتت السيدة النعيمي تعتبر العيدية من المظاهر الجميلة للعيد وتضفي عليه بهجة جميلة وهي احد الطقوس التي تميز ليالى العيد وقد تطورت عبر الزمن حيث كانت في السابق تقدم على شكل أنواع مختلفة من الحلوى ولكن الان هي تقدم للأطفال كنقود وأيضا اختلفت قيمتها عن السابق حيث كان الطفل يعطى عدة قطع معدنية أما الآن فقد زادت قيمتها المادية وكما كانت من ذوي القربى. واجب عائلي وتابعت السيدة النعيمي حديثها لــ الشرق قائلة تعتبر العيدية واجبا عائليا وعادة راسخة على مر السنين وبادرة تقارب واظهار لصلة الرحم والمودة فهي عادة مستمرة كواجب اجتماعي تقليدي وعادة متوارثة لا يمكن التخلى أو التنازل عنها لما لها من أثر طيب في نفوس الأطفال. وأكدت على أهمية تمسك العائلات بالعيدية النقدية لما لها من أثر طيب في نفوس الطفل. وقالت السيدة النعيمي ان العيدية هدفها بث الفرح في نفوس الأطفال في مثل هذه المناسبات وأكدت أن أفراد المجتمع لا زالوا يتمسكون بها الى جانب بعض العادات الأخرى كالاجتماع في بيت العائلة للمعايدة وتوطيد أواصر القرابة، وتعميق صلة الرحم كما ان قيمة العيدية تختلف بحسب صلة القرابة. وأشارت بغض النظر عن نوعية العيدية وقيمتها المادية يبقى لها تأثيرها المعنوي المهم على كل فرد في العائلة، فهي تعبير واضح عن التلاحم والتواصل بين العائلة الواحدة وعادة قديمة يتوارثها الآباء والأحفاد عن الأجداد، لتضفي على العيد بهجة ومتعة خاصة بالنسبة للأطفال الذين يمثلون محور العيد وسعادتهم تشكل أساسه. وتعتبر عيدية عيد الفطر هي أهم ما يميز العيد لدى الأطفال كونها تأتي بعد شهر رمضان وكمكافأة لهم على محاولة الصيام خلال الشهر الكرم كما أن للعيدية طعما خاصا لدى الأطفال وعادة محببة لدى الكبار الذين يستمتعون بها لاسعاد الصغار. جمع العيديات وقالت السيدة سلمى النعيمي يحرص الأطفال في يوم العيد على النهوض مبكرا لتأدية صلاة العيد، ثم البدء بالزيارات العائلية لجمع عيديات الأقارب، من منزل العائلة وبعد معايدة الوالدين يتجهون لمعايدة كبار السن أولا ثم بقية الأهل والأقارب والأصدقاء، لينطلق الأطفال بعدها بملابسهم الجديدة وعيدياتهم لشراء ألعاب وحاجات أخرى مرتبطة بالعيد، فيصرفون العيدية في شراء ما يريدون أو الذهاب الى مدينة الملاهي ودور السينما والمطاعم، ويستمتعون بما تم جمعه من عيديات طوال أيام العيد الثلاثة وأكدت ان هذا العيد اختلفت ملامحه عن الأعوام السابقة بسبب الاجراءات الاحترازية التي فرضتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا وللحفاظ على صحة وسلامة الأطفال فانهم يبقون في منازلهم يمارسون بعض الأنشطة الترفيهية ويستمتعون بأجواء العيد داخل البيت.. وشددت السيدة النعيمي على دور الآباء والأمهات ومسؤوليتهم في الحفاظ على هذه العادات والتقاليد الأصيلة وتطبيقها دائما لتبقى موجودة على مر السنين. ويعتقد الجميع أن فرحة العيد لا تكتمل بالنسبة للأطفال الا بهدايا وعطايا الأهل والأقارب. واشارت الى أن الأسر تعتبر العيدية واجبا عائليا وبادرة تقارب واظهار لصلة الرحم والمودة وهي عادة مستمرة كواجب اجتماعي تقليدي.
2186
| 15 مايو 2021
تحت شعار نعمل معاً لتعزيز الهوية الوطنية القطرية، أقام الملتقى القطري للمؤلفين مساء أمس الأول محاضرة للكاتبة سلمى النعيمي، مستشار ثقافي بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، ورئيس لجنة التراث بالمؤسسة، عبر قناة الملتقى على يوتيوب، ودارت حول الهوية الوطنية في حرفنا الشعبية. تناولت المحاضرة أهمية الدور الكبير للحرف التقليدية في تعزيز الهوية الوطنية بشكل عام، وفي دولة قطر على وجه الخصوص. وقالت سلمى النعيمي إن الحرف اليدوية في أي دولة من دول العالم تعد مقياساً للتطور والتحضر لأي شعب من شعوب العالم، كما تعبر عن رقي الدول والشعوب الفكري والإبداعي، فلا يوجد شعب أو دولة تخلو من حرف يدوية. وأضافت أن منتجات الحرف اليدوية ليست فقط للاستخدام، ولكنها تحمل قيماً تاريخية وفنية، ومنها زخارف نباتية وهندسية، ما يجعلها تعطي منتجاً قيماً، يستند إلى جودة الإنتاج. لافتة إلى أن الحرفي الشعبي التقليدي، اكتسب هذه المهنة عن طريق الممارسة، وليس عن طريق التعليم. ووصفت النعيمي الحرف اليدوية في قطر بأنها كثيرة ومتعددة، وتستخدم في الحياة اليومية، ومن ذلك ما يُستخدم في داخل البيوت وخارجها. مشيرة إلى مدى تأثير البيئتين البرية والبحرية في الحرف اليدوية، وذلك من خلال التعايش اليومي. واستشهدت ببعض نماذج الحرف التقليدية في قطر، ومنها مهنة البناء، حيث كان يتم البيوت من الطين، وتحمل أشكالاً جمالية، كما كان يتم انتقال بيوت الشعر مع أهل البر، ليكون لهم مسكناً آمناً في البادية. ولفتت النعيمي إلى أهمية حرفة السدو، والتي تعد واحدة من الحرف اليدوية المهمة، بالإضافة إلى حرف تقليدية أخرى كانت تُستخدم في الحياة البحرية، ومنها السفن اليدوية، التي كانت تدخل في مهنة الغوص قديما. وقالت إن كل هذه الحرف تعزز الهوية الوطنية، وميزت القطريين عن بقية الشعوب الأخرى، مشيرة إلى أن الملابس والزخارف التي كانت تحملها الملابس التقليدية، كانت مستوحاة ومستنبطة من البيئة القطرية، ومنها الملابس النسائية، والتي تعكس الهوية القطرية من خلال التصاميم، بالإضافة إلى تصاميم الملابس الرجالية التي تمثل هوية الإنسان القطري، إذ إن طريقة ارتداء الملابس وطريقتها تميز المواطن القطري عن غيره من مواطني الدول المجاورة. وانتقلت سلمى النعيمي إلى الحديث عن أهمية دور الحرف اليدوية في مجال السياحة، مؤكدة أنه لا تخلو أي دولة من دول العالم من الحرف اليدوية، إذ تنتشر بالأسواق الشعبية، والتي تقدم الحرف التقليدية، وتعكس أهمية هذا الإرث العريق، ولذلك فالحرف التقليدية تدعم السياحة بشكل كبير، حتى أصبحت عماداً لاقتصاد كثير من الدول، فضلاً عن توظيف الدول للحرف كعناصر جذب سياحي، وإبراز هوية وثقافة هذه الدول. وأعربت عن الأمل في أن وجود أسواق شعبية للحرفيين ومراكز تدريب لهم في دولة قطر، بما يتناسب وأهمية الدور الكبير الذي تلعبه الحرف التقليدية في تعزيز الهوية الوطنية.
1846
| 06 يونيو 2020
جائزة كتارا لفن النهمة أصبحت محط اهتمام لعشاق التراث الغنائي الفرق الشعبية الخليجية تطالبنا بنقل فعاليات الجائزة للاستمتاع بفن النهمة أكدت الباحثة سلمى النعيمي، رئيس لجنة التراث بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا والمشرفة على جائزة كتارا لفن النهمة أن قطر رسخت مكانتها الرائدة على مستوى المنطقة في الاهتمام بالتراث البحري وإحياء فن النهمة وذلك بعد ثلاث سنوات من إطلاق كتارا لجائزة خاصة بهذا الفن، لافتة إلى أن الجائزة أصبحت محط اهتمام عشاق التراث والمهتمين بالفنون الغنائية والموسيقية المرتبطة بالبحر. وأشارت النعيمي في حديث خاص لـالشرق إلى أن العديد من الفرق الشعبية في دول الخليج تتواصل مع الجهة المشرفة على الجائزة وتطالبها بنقل فعاليات المسابقة للتعرف على الموروث الشعبي البحري والاستمتاع بفنونه المتميزة، منوهة بأن الدورة الثالثة للجائزة تشهد تطورا لافتا على مستوى المشاركة الدولية عبر استقطابها 11 نهاماً من قطر والكويت وسلطنة عمان والعراق ، بينهم 3 نهامين من مدينة البصرة. وإلى نص الحوار: - بعد ثلاث سنوات على إطلاق جائزة كتارا لفن النهمة، ما هو تقييمك للمرحلة التي وصل إليها فن النهمة في استقطاب الجيل الجديد؟ الجائزة تشهد اهتماماً ملحوظاً، سواء من قبل المسؤولين أو المهتمين بالتراث والفنون الشعبية المرتبطة بالبحر ، وما لمسناه منذ تدشين النسخة الأولى للجائزة ، فقطر هي الدولة الرائدة الآن في إبراز هذا الفن الخليجي المميز ، و يأتي هذا الاهتمام بمثابة الخطوة الأولى والأهم في تحفيز الشباب القطري والخليجي المهتم بتراثه الموسيقي والغنائي المتعلق بالبحر، لقد فتحت الجائزة آفاق التواصل المستمر مع فناني النهمة في قطر والخليج ، وأعتقد بأننا سنكون قادرين على تمكين هؤلاء الشباب من فن النهمة وتوثيق علاقتهم به. - ما حجم الاقبال بالمشاركة في المسابقة هذا العام، وأي الدول المشاركة احتلت المرتبة الأولى من حيث المشاركين؟ بسبب الضغط في جدول الأنشطة والفعاليات هذا العام وطبيعة حجز الأماكن ، قمنا بتقليص عدد النهامين المشاركين من خمسة إلى ثلاثة نهامين ، ولكن بشكل عام ، هناك تمثيل متساو من الدول المشاركة، بالإضافة إلى أن هذه الدورة تشهد مشاركة من قبل الجمهورية العراقية ، لأول مرة ، وعبر نهامين من مدينة البصرة. معايير التحكيم - ما هي المعايير التي تتخذونها في اختيار اللجان التحكيمية؟ تتجسد هذه المعايير التي اتخذت من قبل اللجنة المنظمة بهدف اختيار لجنة التحكيم ، من خلال معيارين هامين، الأول أن يكون العضو خبيرا في مجال فنون البحر وأنواعها المتعددة، أو أن يكون موسيقارا أكاديميا يملك خبرة واسعة في تقييم مساحة الصوت وطبقاته وقوته ومواصفاته وقوته وصحته. - ما هي المراحل التي يقطعها المتسابق في المنافسات بعد ترشحه للمسابقة؟ النهام الجديد الذي يشارك لأول مرة، يخضع لتدريبات مكثفة على يد متخصصين في فنون النهمة. مجالات المسابقة - هل تشمل فعاليات المسابقة جميع فنون النهمة، أم اخترتم أبرزها، ولماذا؟ قمنا باختبار ستة فنون بحرية ، ثلاثة منها تتعلق بفن الفجري وهي (الحدادي والمخولفي والحساوي)، والثلاثة الأخرى ترتبط بفنون العمل على ظهر السفينة وهي (الدواري والخطفة والمخموس)، فبسبب ضيق الوقت المخصص للمسابقة، لا يمكن تأدية عشرة فنون ، والتدرب عليها ، خاصة من قل النهامين الشباب المبتدئين. - ما دور فن النهمة في التأثير على حركة الغناء القطري والخليجي؟ فن النهمة يلعب دورا مهما في إبداع الفنانين الشعبيين، ونجحت جائزة كتارا لفن النهمة بعد إطلاقها عام 2017 في احياء التراث البحري وفنونه المتنوعة، وأبدت الكثير من الفرق الشعبية في دول الخليج حرصها واهتمامها بهذا الفن الأصيل ، وبدأت تتواصل بشكل مستمر مع لجنة التراث والمشرف على الجائزة الأستاذ عبد الله الصايغ ، وقدمت هذه الفرق اقتراحات كثيرة ، مثل نقل هذه المسابقة لدول الخليج حتى يتمكن الجمهور الخليجي في هذه الدول مشاهدة فعاليات المسابقة والاستمتاع بهذا الفن الجميل، وإعادة إحيائه في كافة مناطق المنطقة. - ما هي الفعاليات والأنشطة المصاحبة للنسخة الثالثة لجائزة كتارا لفن النهمة؟ تتميز هذه الدورة باستقطابها لمتخصصين في فن الأوركسترا، وهو ما نعتبره من الأمور الهامة التي طرأت على الجائزة في عامها الثالث، حيث حضر هؤلاء من دول الخليج لإجراء دراسات متخصصة ومتعمقة في فنون النهمة ، تعتمد على طبقات الصوت ، كما هي المعايير التي يعتمدها فن الاوركسترا. - كرئيسة للجنة التراث، كيف تصفين مبادرات كتارا لإحياء التراث القطري؟ دأبت كتارا على الاهتمام بالثقافة والتراث القطري بمختلف أنواعه، وهو ما يجسد حرصها المتزايد على إحياء التاريخ القطري الاجتماعي بشكل صحيح. >> فن النهمة يستقطب المهتمين الشباب
2513
| 07 مارس 2019
أكدت السيدة سلمى النعيمي المستشار الثقافي ورئيس لجنة التراث بالمؤسسة العامة للحي الثقافي- كتارا، أن برنامج تدريب الحرف اليدوية التقليدية يهدف إلى تأهيل وتخريج حرفيين يتصفون بالوعي بأهمية وقيمة الحرف الشعبية، ويمتلكون ثقافة الجودة والإتقان والتميز، مؤكدة أن الحرف الشعبية هي كنز من كنوز التراث القطري. وأوضحت النعيمي في حديثها لـالشرق: إن البرنامج التدريبي الأول بدأ في ثلاث حرف يدوية تتمتع بمواصفات فنية وجمالية وقابلة للتسويق، مشيرة إلى أن كتارا وفرت كافة أنواع الدعم المادي والمعنوي لهؤلاء الحرفيين ليزاولوا أعمالهم اليدوية بشكل دائم، حفاظا على الموروث الشعبي وما يتسم به من عراقة وإبداع عفوي أصيل.. وإليكم تفاصيل الحوار: حبذا لو تحدثينا عن الحرف اليدوية التي تم اختيارها في البرنامج التدريبي الأول؟ في الحقيقة اخترنا ثلاث حرف يدوية هي (السدو، والتطريز الملابس التقليدية بالنقدة، والزخرفة الجبسية)، حيث ركزنا على المهن اليدوية المهمة القابلة للتسويق بناء على حاجة أفراد المجتمع لها وإقبالهم عليها، وتشمل الجبس والحلي التقليدية والملابس التقليدية والمنتجات المصنوعة من السعف بكافة أنواعها، بالإضافة إلى الحفر على الخشب، والفخار، وصناعة الحبال، والسدو. كيف يمكن تطوير الحرف اليدوية؟ - من خلال ربط الحرف التقليدية بالمجتمع وإعادتها إلى أرض الواقع، وهذا يتحقق عبر اختيار أشخاص يتوفر لديهم الاهتمام الكافي والرغبة الشديدة للانخراط في البرامج التدريبية التي تتيح لهم فرصة ثمينة من التعليم والتدريب الكافي، مع الحرص على المتابعة والتطوير والاستمرار في هذا الطريق حتى الوصول إلى أعلى درجات الإتقان والإبداع والتميز والابتكار. ما المزايا التي وفرتها كتارا للمنتسبين إلى هذا البرنامج؟ - كتارا بصفتها الجهة المشرفة على البرنامج من خلال لجنة التراث، تقوم بتوفير الدعم اللازم للبرنامج التدريبي، حيث ستخصص كتارا للحرفيين محلات خاصة لهم، كي يمارسوا حرفهم التقليدية، ويبيعوا منتجاتهم دون تحصيل أي رسوم، وذلك بعد التأكد من امتلاكهم الخبرة المطلوبة والمهارة الكافية، كما فتحت لهم المجال للمشاركة في فعالياتها الداخلية والخارجية. وبالمحصلة تعمل كتارا على تأسيس نواة من الحرفيين المدربين والمؤهلين، لمزاولة أعمالهم وحرفهم ومشغولاتهم اليدوية على مدار العام، بشكل حي وأمام الجمهور. هل ظهرت لديكم مؤشرات تبشر بنتائج طيبة بعد إطلاقكم هذا البرامج؟ - بكل تأكيد، فبعد أقل من شهر من بدء البرنامج، أصبح لدينا مجموعة متمكنة ومتمرسة من المهن اليدوية، وتمتلك المهارة والإتقان، ومن الأمور الطيبة التي تبشر بالخير أن هذه النخبة أصبحت تشارك في المهرجانات التراثية، وخصص لهم مكافآت لمشاركتهم في الفعاليات، علاوة على ما يحصلون عليه من مبيعاتهم، كما وضعنا لهم برنامجا تسويقيا يمنحهم فرصة إعطاء الدورات وورش العمل في المدارس والجامعات بمكافآت، وذلك تشجيعا لهم لمواصلتهم في هذا المجال والاستمرار والإبداع. هل يمكن التعرف على معايير انتقاء الشباب للانضمام إلى هذا البرنامج؟ - البرنامج مفتوح لكافة الراغبين، سواء من المواطنين أو المقيمين، بشرط أن يكون لديهم الرغبة الجادة في التعلم والاستمرار، والالتزام في ممارسة العمل في المحترف أو الورشة المخصصة، والعمل بروح الفريق الواحد. ما الخطة المدرجة في إطار التدريب في البرنامج؟ - بعد عملية التأكد من توافر المواصفات في المنتسبين المشاركين في البرنامج الذي يستمر ستة أشهر، نقوم بداية بإعطاء محاضرة عامة عن الحرف الشعبية، ونجري دراسة تفاضلية حول أكثر المهن ملاءمة لكل مشارك، ثم يتم توزيع المتدربين حسب الحرف المفضلة ووفقا لميولهم، ونبدأ بالتدريب وتجهيز الخامات والإنتاج لتبدأ عملية إخراج المنتجات، حيث تشارك هذه الأعمال اليدوية في معرض خاص بكتارا يسجل فيه اسم كل حرفي على مشغولاته اليدوية. هل وضعتم مواصفات فنية لقبول الأعمال اليدوية تمهيدا لتسويقها؟ - المواصفات يجب أن تكون مطابقة للمنتج الحقيقي بنسبة لا تقل عن 95%، وتتوافر فيها أعلى درجات الجودة والإتقان، وهذه المعايير وضعت كمرحلة أساسية لتسويق المنتج باسم قطر، سواء في الداخل أو الخارج، وهذا فرصة لإضفاء أجواء التنافس على الأعمال المشاركة لتحقيقها أرقى المواصفات. في إطار مبادرات كتارا الهادفة إلى تأصيل الموروث الشعبي والتراث في نفوس الأجيال.. ما مساعيكم في هذا الاتجاه؟ - بالطبع، فتعريف الجيل الجديد على برامجنا التدريبية في الحرف الشعبية يقع في مقدمة أهدافنا وإستراتيجيتنا، ليس في مجال الحرف فحسب، وإنما في إطار تأصيل التراث القطري الأصيل بكافة مفرداته وملامحه لدى أجيالنا المعاصرة، وهذا لن يتحقق إلا بالتعاون والتواصل والتنسيق مع المؤسسات العلمية والهيئات التعليمية والمدارس، لذلك مبادرتنا ستشمل زيارات وورش عمل في المدارس والجامعات، لتتحقق ثنائية التثقيف والتسويق التي تهدف في النهاية إلى خدمة مشروعنا ويحافظ على حرفنا اليدوية، ويضمن إحياءها واستمرارها.
4609
| 24 ديسمبر 2017
يغادر اليوم وفد المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" برئاسة سلمى النعيمي متجهاً إلى الشارقة لإقامة الأسبوع التراثي القطري الذي يستمر حتى 17 فبراير الجاري، ضمن مشاركته في أسبوع التراث العالمي في الشارقة والذي ينظمه معهد الشارقة للتراث. وتقيم "كتارا" فعاليات تراثية قطرية متنوعة في المعرض القطري، بالإضافة إلى مشاركة فرقة شعبية، إلى جانب محاضرات للتعريف بالتراث القطري والفعاليات التراثية والثقافية والمهرجانات التي تقيمها كتارا باستمرار.
369
| 11 فبراير 2017
تقيم مؤسسة الحي الثقافي كتارا أسبوع التراث القطري، والذي ينطلق يوم الأحد المقبل، وذلك بدعوة من معهد الشارقة للتراث في إطار تعريف المعهد بالتراث العالمي، في إطار أنشطة المعهد للتعريف بالتراث العالمي وانفتاحه على التجارب الدولية في هذا المجال، وذلك في البيت الغربي الذي يقع في منطقة قلب الشارقة. وقالت السيدة سلمى النعيمي رئيسة لجنة التراث والمستشار الثقافي في المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، "بدأت التجهيز للمشاركة في الأسبوع التراثي القطري في الشارقة منذ أربعة أشهر، وأنجزنا كافة الإجراءات اللازمة بعد وضع خطة العمل الشاملة". وقالت: يتضمن الأسبوع التراثي مجموعة من الفقرات المتنوعة مثل مشاركة الحرف اليدوية والفنون التشكيلية والنقش على الجبس والطبخ التقليدي، بالإضافة إلى مشاركة فرقة شعبية تؤدي الفنون الشعبية القطرية أيضا، وكذلك إقامة محاضرات معارض تتضمن منحوتات ورسومات ومشغولات يدوية علاوة على التعريف بالمهرجانات والفعاليات التي تقام في قطر، ناهيك عن وجود معرض صور فوتوغرافية لمنتجات الحرف اليدوية يتم عرضها بطابع حديث. وأضافت: "سوف أقدم محاضرة للتعريف بالتراث القطري، أتطرق خلالها للمعارض والفعاليات التي تنظمها كتارا"، لافتة إلى أن الفرقة الشعبية المشاركة أتمت الاستعدادات اللازمة، مبينة أن الهدف من المشاركة بالأسبوع الثقافي في الشارقة التعريف بالتراث القطري والمهرجانات والمسابقات والفعاليات التي تقام.
244
| 07 فبراير 2017
تقيم مؤسسة الحي الثقافي (كتارا) أسبوع التراث القطري، والذي ينطلق يوم الأحد المقبل، وذلك بدعوة من معهد الشارقة للتراث في إطار تعريف المعهد بالتراث العالمي، وانفتاحه على التجارب الدولية في هذا المجال، وذلك في البيت الغربي الذي يقع في منطقة قلب الشارقة. وقالت السيدة سلمى النعيمي رئيسة لجنة التراث والمستشار الثقافي في "كتارا": "بدأت التجهيز للمشاركة في الأسبوع التراثي القطري في الشارقة منذ أربعة أشهر، وأنجزنا كافة الإجراءات اللازمة بعد وضع خطة العمل الشاملة". من مهرجان كتارا السادس للمحامل التقليدية وأضافت: يتضمن الأسبوع التراثي مجموعة من الفقرات المتنوعة مثل مشاركة الحرف اليدوية والفنون التشكيلية والنقش على الجبس والطبخ التقليدي، بالإضافة إلى مشاركة فرقة شعبية تؤدي الفنون الشعبية القطرية أيضاً، وكذلك إقامة محاضرات معارض تتضمن منحوتات ورسومات ومشغولات يدوية علاوة على التعريف بالمهرجانات والفعاليات التي تقام في قطر، ناهيك عن وجود معرض صور فوتوغرافية لمنتجات الحرف اليدوية يتم عرضها بطابع حديث. صورة أرشيفية عن بعض المهرجانات المقامة في قطر وتابعت: "سوف أقدم محاضرة للتعريف بالتراث القطري، أتطرق خلالها للمعارض والفعاليات التي تنظمها كتارا"، لافتة إلى أن الفرقة الشعبية المشاركة أتمت الاستعدادات اللازمة، مبينة أن الهدف من المشاركة بالأسبوع الثقافي في الشارقة التعريف بالتراث القطري والمهرجانات والمسابقات والفعاليات التي تقام.
422
| 07 فبراير 2017
كشفت السيدة سلمى النعيمي رئيسة لجنة التراث والمستشار الثقافي في "كتارا"، أن المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" انتهت من وضع الخطة الشاملة لإقامة أسبوع ثقافي في الشارقة، والذي من المقرر انطلاقه خلال الفترة من 12 حتى 17 فبراير المقبل، لافتة إلى أن الخطة تتضمن مجموعة من الفقرات المتنوعة مثل إقامة محاضرات وندوات وكذلك معارض، بالإضافة إلى التعريف بالمهرجانات الثقافية والتراثية التي تقيمها كتارا. وأشارت النعيمي في تصريحات خاصة لـ"الشرق" إلى أنه تم إعداد التجهيزات اللازمة لإقامة أسبوع ثقافي في الشارقة للتعريف بالهوية والتراث القطري، لافتة إلى أن جناح قطر يقدم العديد من الفعاليات المتنوعة عن دور كتارا، وكذلك الفعاليات التي تقيمها. وأضافت: سوف تقام ندوات ومحاضرات للتعريف بالتراث القطري، حيث إنه من المقرر أن ألقي محاضرة حول ذلك، ويتم التطرق خلالها عن المعارض والفعاليات التي تنظمها كتارا باستمرار، لافتة إلى أن الفعاليات المصاحبة للأسبوع الثقافي عبارة عن حرف يدوية من التراث القطري، وكذلك مشاركة فرق شعبية قطرية تؤدي فنونا شعبية من التراث مثل فن الصوت، والفجري، بالإضافة إلى التعريف بالكتب والروايات التي أصدرتها كتارا ضمن فعالية الرواية العربية. وقال عبدالله الصايغ عضو لجنة التراث في كتارا: تم الانتهاء من كافة الاستعدادات اللازمة لإقامة أسبوع ثقافي لكتارا في الشارقة، حيث إن الفرق الشعبية المشاركة تضع اللمسات النهائية للبروفات، موضحا أن الهدف من المشاركة بالأسبوع الثقافي في الشارقة التعريف بدور كتارا والمهرجانات والمسابقات والفعاليات التي تقدمها، "إضافة إلى أننا نعكس ونقدم تراثنا والهوية القطرية في الشارقة، كما سيتم توزيع كتيبات للتعريف بالفعاليات التي تنظمها كتارا، منها جائزة شاعر الرسول، ومهرجان المحامل، والفعاليات الأخرى أيضا. وتأتي إقامة كتارا أسبوعا ثقافيا في الشارقة إلى تعزيز علاقاتها الثقافية مع مختلف دول المنطقة، لاسيَّما الخليجية منها، حيث إنها تعد أحد أبرز الوجهات الثقافية البارزة في العالم العربي وتسهم في التعريف بالتراث القطري والهوية الوطنية، فضلا عن التعريف بدورها ودعمها للفعاليات التراثية والثقافية التي تنظمها.
344
| 25 يناير 2017
مساحة إعلانية
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
6948
| 10 فبراير 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
4642
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
3582
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، عن تقديم بطاقة مزايا خصومات لموظفي القطاع الحكومي تصل إلى 60 بالمئة، وتشمل...
3150
| 09 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت وزارة التجارة والصناعة، قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان الكريم والتي تضم أكثر من 1000 سلعة ، وذلك ضمن مبادرتها التي أطلقتها...
2914
| 09 فبراير 2026
قال السيد فهد آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الريان: الإصدار الأول لصكوك بنك الريان الخضراء يمثل خطوة مهمة للبنك، ويعكس التزامنا بقيادة...
2178
| 09 فبراير 2026
أكد العقيد الدكتور جبر حمود جبر النعيمي، ممثل وزارة الداخلية باللجنة المشتركة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، أن دولة قطر حققت نموذجاً متقدماً...
1650
| 09 فبراير 2026