أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
صار مشهد الأطفال وهم يتنقلون بالاسكوترات الكهربائية في الشوارع والأحياء السكنية أمرًا لافتًا وظاهرة يومية تتسع بشكل ملحوظ، خاصة مع سهولة الحصول على هذه الأجهزة وتنوع أسعارها. ومع اقتراب الإجازات المدرسية، يتوقع أن يرتفع معدل استخدامها بشكل أكبر، في ظل غياب واضح لاشتراطات السلامة أو ضوابط تحدد من يمكنه استخدامها وكيفية ذلك. وبين متعة الترفيه وسهولة الحركة، تبرز تساؤلات ملحّة حول المخاطر المحتملة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالأطفال. استطلعت الشرق آراء مواطنين وأولياء أمور حول مقترحاتهم لوضع ضوابط واشتراطات السلامة لمستخدمي الاسكوترات.. وفيما يلي ننشر تفاصيل الاستطلاع: - راشد الكواري: مسؤولية الأهل والجهات المختصة أكد راشد الكواري أن انتشار الاسكوترات بين الأطفال أصبح مقلقًا في الفترة الأخيرة، خاصة مع غياب أي رقابة واضحة أو قوانين تنظم استخدامها. ويقول إن ما يشاهده يوميًا في الحي من أطفال يقودون الاسكوتر بسرعات عالية بين السيارات أمر يبعث على الخوف، ليس فقط على الأطفال أنفسهم، بل على جميع مستخدمي الطريق. وأضاف راشد الكواري أن بعض هذه الأجهزة تفوق قدرات الطفل من حيث السرعة والتحكم، ما يزيد احتمالية وقوع الحوادث. كما يؤكد أن المسؤولية مشتركة بين الأسرة والجهات المختصة، فالأهل يجب أن يكونوا أكثر وعيًا، وفي الوقت نفسه يجب فرض قوانين واضحة تلزم بارتداء الخوذة وتحدد أماكن الاستخدام. ويختم بأن ترك الوضع كما هو قد يؤدي إلى نتائج خطيرة، وادعو الى إطلاق حملات للتوعية تستهدف الأطفال واولياء الأمور لتثقيفهم بمخاطر الاستخدام الخاطئ وتعريفهم بإجراءات السلامة الأساسية. -ثاني الشمري:تنظيم استخدامها بشكل رسمي أشار ثاني الشمري إلى أن المشكلة لا تقتصر على الأطفال فقط، بل تمتد لتؤثر على السلامة العامة في الطرق. ويقول إنه كسائق يواجه مواقف خطيرة بشكل متكرر، حيث يظهر بعض الأطفال فجأة أمام المركبات أثناء قيادتهم للاسكوتر، ما يضطره للتوقف المفاجئ. وأضاف ثاني الشمري أن غياب مسارات مخصصة لهذه الأجهزة يجعل استخدامها في الشوارع أمرًا بالغ الخطورة. ويرى أن الحل يكمن في تنظيم استخدامها بشكل رسمي، من خلال تحديد أماكن خاصة وآمنة، ووضع حد أقصى للسرعة. كما يؤكد على أهمية فرض غرامات على المخالفين لضمان الالتزام بالقوانين. ويختتم بأن تجاهل هذه الظاهرة قد يؤدي إلى حوادث مؤلمة يمكن تجنبها بسهولة التنظيم، لذلك أركز على أهمية وضع إطار قانوني ينظم استخدام الاسكوترات خاصة للأطفال ونحن على أبواب الإجازة الصيفية نتمنى من الجهات المختصة اتخاذ خطوات استباقية تضع حدا للفوضى الحالية وتؤسس لاستخدام أمن لاستخدام الاسكوتر. -محمد البنعلي:غياب تام لمعايير السلامة أكد محمد البنعلي أنه وللأسف الاسكوترات تحولت من وسيلة ترفيه بسيطة إلى مصدر قلق حقيقي داخل الأحياء السكنية، خاصة مع استخدامها من قبل أطفال صغار دون إشراف مع غياب تام لمعايير السلامة، حيث نادرًا ما ترى طفلًا يرتدي خوذة أو يستخدم وسائل حماية. وأضاف محمد البنعلي أن الأهل أحيانًا يشترون هذه الأجهزة لإسعاد أبنائهم دون إدراك المخاطر المرتبطة بها، خصوصًا مع السرعات العالية التي قد تصل إليها بعض الأنواع الى 60 كيلو مترا في الساعة، وشدد البنعلي على أهمية وجود تشريعات تُلزم بتحديد عمر معين للاستخدام، بالإضافة إلى فرض اشتراطات السلامة مثل الإضاءة الليلية. واقترح محمد البنعلي إنشاء ممرات خاصه لاستخدام الاسكوتر كما هو موجود في العديد من الدول أوروبية، حيث انه في بعض الأماكن تحدث فوضى عارمة وازعاج للناس عند استخدامه كما يحصل حاليا على كورنيش لوسيل كما اقترح إطلاق حملات توعوية موجهة للأسر، لأن الوعي هو خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من الحوادث وان لا يباع إلا بوجود وعلم ولي الأمر. -صالح اليافعي:المشكلة تكمن في طريقة استخدامه يرى صالح اليافعي أن الاسكوتر ليس خطرًا بحد ذاته، بل إن المشكلة تكمن في طريقة استخدامه وعدم الالتزام بإجراءات السلامة. وأن هذه الأجهزة يمكن أن تكون وسيلة ممتعة ومفيدة للأطفال، تساعدهم على الحركة وقضاء وقت ممتع، لكن بشرط أن يكون هناك وعي كافٍ بكيفية استخدامها بشكل آمن. ويشير صالح اليافعي إلى أهمية دور الأسرة في توجيه الأطفال وتعليمهم قواعد السلامة، مثل تجنب الطرق العامة وارتداء معدات الحماية. كما يرى أن المدارس يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في نشر ثقافة السلامة من خلال التوعية والأنشطة. ويؤكد أن وجود قوانين واضحة سيساعد في تقليل المخاطر، لكن يبقى الوعي هو العامل الأهم في حماية الأطفال، حيث ان المشكلة لا تكمن في الجهاز نفسه بل في غياب القوانين مثل اشتراطات السلامة بتحديد السرعة وإلزام لبس خوذة الرأس ليكون الوضع أكثر أمانا.
374
| 06 مايو 2026
حذر برنامج حمد للوقاية من الإصابات، التابع لمركز حمد لإصابات الحوادث بمؤسسة حمد الطبية، الذي تم اعتماده كمركز متعاون في مجال الصدمات من قبل منظمة الصحة العالمية، من المخاطر البالغة التي قد تهدد حياة الأطفال نتيجة تركهم داخل المركبات المتوقفة في ظل الارتفاع المتزايد في درجات الحرارة، حتى ولو لفترة وجيزة. وأوضحتالسيدةتسولير سيكايانمنسقة البرنامج، أندرجة الحرارة داخل السيارة المتوقفة ترتفع بسرعة كبيرة، لتتجاوز في كثير من الأحيان درجة الحرارة الخارجية،الأمر الذي قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة مثل ضربة الشمس، أو الجفاف، أو التشنجات، وقد يصل الأمر إلى الوفاة، خاصة لدى الأطفال الصغار، منوهة إلى أن الأطفال الصغار دون سن الخامسة هم أكثر عرضة للتأثر، حيث تمتص أجسامهم الحرارة بسرعة أكبر من البالغين، لاسيما يتم نسيان الأطفال دون قصد أو عند تركهم نائمين دون انتباه. وأبرزت أن نسيان الطفل قد يحدث بسهولة في حال تغير الروتين اليومي أو في أوقات الانشغال الذهني والضغط النفسي، كما أن الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة قد يواجهون صعوبة في إدراك الخطر أو التعبير عنه، ما يجعلهم أكثر عرضة لهذه المخاطر. ويقدم برنامج حمد للوقاية من الإصابات مجموعة من التوصيات المهمة لمنع وقوع مثل هذه الحوادث أهمها، التأكد من خروج جميع الأطفال من المركبة عند مغادرتها، وقبل غلق الأبواب، والبحث داخل المركبة فور فقدان طفل بما في ذلكالصندوق الخلفي؛ فقد يدخل الطفل السيارة دون أن يلاحظه أحد ويعلق بداخلها. كما ينصح البرنامج باستخدام وسائل تذكير واضحة ويمكن رؤيتها لتجنب نسيان الطفل داخل السيارة مثل وضع الهاتف أو المحفظة بجانب مقعده، أو وضع حقيبته على المقعد الأمامي، وإبقاء المركبة مغلقة بإحكام والاحتفاظ بالمفاتيح بعيدا عن متناول الأطفال، وعدم السماح لهم باللعب بالمفاتيح، أو اللعب داخل المركبة أو بقائهم داخلها إلا برفقة شخص بالغ، مع تفعيل أقفال أمان الأطفال وتوعيتهم بقواعد السلامة داخل المركبة. وشددت مؤسسة حمد الطبية على أهمية التصرف الفوري عند ملاحظة أي أعراض مرتبطة بالإجهاد الحراري على الطفل مثل التعرق الشديد، أو الجفاف، أو الارتباك، حيث يجب نقله فورا إلى مكان أكثر برودة والاتصال بالرقم 999 للحصول على الرعاية اللازمة.
630
| 05 أغسطس 2025
- مراكز تعليمية تخصص الفترة الصباحية لاستقبال الأطفال بالمخالفة لاشتراطات الترخيص وسط العديد من التحديات الاقتصادية والمنافسة الشديدة، تقف حضانات الأطفال عند مفترق طرق بين الطموح لتقديم رعاية وتعليم عالي الجودة للأطفال وبين الصعوبات التي تواجهها، من نقص الكوادر المؤهلة إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية، إلى غياب الدعم الكافي، تتكشف صورة واقعية لحضانات الأطفال التي تُعدّ جزءاً لا يتجزأ من نظام التعليم المبكر. أجرت «الشرق» تحقيقاً حول أبرز الصعوبات التي تواجه الحضانات من خلال لقاءات مع عدد من أصحاب ومديري الحضانات الخاصة، موضحين كيف أثرت تلك التحديات على جودة الخدمات المقدمة، وما هي الحلول التي يرونها ضرورية لإصلاح الوضع. - الحضانات المنزلية من بين أكثر التحديات التي تواجهها الحضانات هو المنافسة غير العادلة من المراكز التعليمية التي تستقبل أطفالاً دون السن القانونية المحددة لرياض الأطفال. كما أن انتشار الحضانات المنزلية غير المرخصة يجعل الأمور أكثر تعقيداً، حيث تقدم تلك الحضانات خدمات بأسعار أقل ولكن على حساب المعايير الصحية والبيئية. تؤكد مديرة إحدى الحضانات الخاصة، أن الفترة الأخيرة شهدت انتشار حضانات تعمل خارج إطار القانون، دون الحصول على التراخيص اللازمة من الجهات الحكومية المختصة. عادة ما تكون هذه الحضانات صغيرة الحجم وتدار في المنازل، وغالبًا ما تقدم خدمات رعاية للأطفال بأسعار أقل من الحضانات المرخصة. وذكرت أن بعض المراكز التعليمية أيضاً تعلن عن استقبالها الأطفال في الفترة الصباحية، بالمخالفة لقرار ترخيص هذه المراكز التي يقتصر دورها على تقديم دروس التقوية، والخدمات التدريبية المنصوص عليها في في قرار تنظيم تلك المراكز. ومقارنة بالحضانات المرخصة، فإن إنشاء حضانة منزلية أسهل وأقل تكلفة، حيث لا يتطلب الكثير من الإجراءات الروتينية، سوى استئجار شقة سكنية وتجهيزها بشكل بسيط، ومن ثم الإعلان عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي عن توفير خدمة رعاية الأطفال مقابل 300- 500 ريال في الشهر فقط. تواصلت «الشرق» مع عدد من تلك الحضانات، إذ أبدى القائمون عليها استعدادهم لاستقبال الأطفال في المنزل حتى الساعة 12 بعد منتصف الليل. لا تخضع هذه الحضانات لأي رقابة أو متابعة من قبل الجهات الحكومية، مما يجعلها غير آمنة للأطفال. قد تفتقر هذه الحضانات إلى الإجراءات الاحترازية اللازمة لحماية الأطفال من الحوادث والإصابات، وقد لا يكون الأشخاص الذين يديرون هذه الحضانات مؤهلين تربويًا أو لديهم الخبرة اللازمة للتعامل مع الأطفال بالأساس. يشير مديرو الحضانات إلى أنهم خاطبوا وزارة التربية والتعليم للتصدي لهذه الظاهرة، ولكن تم إبلاغهم برصد إعلانات هذه الحضانات بأنفسهم، ومن ثم إبلاغهم بالمخالفات، لافتين إلى أن عملية الرقابة تلك مسؤولية الوزارة، فقد تزيد من خطر انتشار الأمراض المعدية بين الأطفال، حيث لا تخضع هذه الحضانات لمعايير النظافة والصحة العامة. وطالبوا الجهات الحكومية بتكثيف جهودها لمعرفة وتتبع الحضانات المنزلية غير المرخصة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، وتنظيم حملات توعية للأهالي حول أهمية اختيار حضانات مرخصة وآمنة لأطفالهم، وتشديد العقوبات على الأشخاص الذين يقومون بفتح حضانات منزلية غير مرخصة، وذلك لردع الآخرين عن القيام بذلك. - المدارس الخاصة منافس جديد سمحت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي للمدارس ورياض الأطفال الخاصة باستقبال الأطفال دون 4 سنوات، وهي السن التي تعتبر من اختصاص الحضانات، سواء كانت المتخصصة في الرعاية اليومية، أو المتخصصة في الرعاية والتعليم. أصبح العديد من الأهالي يفضلون تسجيل أطفالهم في المدارس والروضات بدلاً من الحضانات، مما يؤثر بشكل كبير على الطلب على خدمات الحضانات. «الأهالي يرون أن التعليم المبكر في المدارس أفضل من الحضانات، مما يجعلنا نخسر العديد من الأطفال»، كما تعبر إحدى المديرات. صعوبة إيجاد ممرضة بدوام كامل في كل حضانة.. إجراءات التوظيف الجديدة تزيد من الأعباء تواجه الحضانات الخاصة نقصاً في توافر الكوادر المؤهلة للعمل لديها وفق الإجراءات الجديدة التي اعتمدتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بداية من العام الدراسي الجاري. فقد أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي قراراً بتحديد قواعد تصنيف دور الحضانة والمؤهلات والخبرات المطلوبة للعاملين بها، والمصروفات التي يتم تحصيلها. واشترط القرار فيمن تعمل بوظيفة معلمة بدار الحضانة للرعاية اليومية أن تكون حاصلة على شهادة جامعية معتمدة من الجهات الرسمية في الدولة لا تقل عن درجة بكالوريوس، مع خبرة عملية في المجال التربوي أو الإداري لا تقل عن سنة، أما المعلمة في دار الحضانة للرعاية والتعليم فيجب أن تكون حاصلة على بكالوريوس تربية مع خبرة 3 سنوات. يرى مديرو الحضانات أن تلك الإجراءات الجديدة عقدت من عملية توظيف المعلمات، كما تطلبت رفع رواتبهن، مما زاد من أعباء الحضانات بشكل كبير. مديرة إحدى الحضانات أوضحت ان «الرواتب التي نستطيع تقديمها للمعلمات المتخصصات في الطفولة المبكرة غالباً ما تكون أقل من تلك التي يمكنهن الحصول عليها في المدارس، مما يجعلنا نفقد العديد من الكفاءات». وفي السياق ذاته، أشاروا إلى أن الوزارة اشترطت أيضاً توفير ممرضة معتمدة في كل حضانة بدوام كامل، مشيرين إلى أن توظيف الممرضات بدوام كامل أصبح مكلفاً للغاية. إحدى المديرات تقول: «نحن بحاجة إلى ممرضات مرخصات وذوات خبرة في التعامل مع الأطفال الصغار، ولكن الرواتب المطلوبة تفوق قدرتنا المالية.» وتضيف: «لا يوجد دعم يمكننا من توفير ممرضات بأسعار معقولة، مما يثقل كاهلنا بشكل كبير». لا يقتصر التحدي على الممرضات والمعلمات فقط، بل يمتد ليشمل باقي الموظفات مثل المنظفات وموظفات الصيانة. وقالوا: «نواجه صعوبة في إيجاد موظفات ملتزمات بعقود العمل». عدم تحديد الرسوم وتحصيلها شهرياً أبرز التحديات مطالب بإضافة الحضانات لنظام القسائم التعليمية جرت العادة على تحديد الرسوم الدراسية خلال العام الأكاديمي لرياض الأطفال والمدارس الخاصة، وهو ما لا ينطبق على دور الحضانة، حيث تعتمد كل حضانة مصروفاتها وفقاً للعرض والطلب، ويتم تحصيل الرسوم شهرياً، الأمر الذي يجعل جميع الحضانات معرضة لحالة من عدم الاستقرار، خاصة في شهور الصيف، أو في إجازة منتصف العام، أو الشهور التي تتزامن مع الإجازات الرسمية. لذا، طالب مديرو الحضانات بأن يتم تحديد رسوم كل حضانة بكتاب معتمد من الإدارة المختصة، وتكون الرسوم بشكل فصلي تماماً مثل رياض الأطفال والحضانات الخاصة. كما طالبوا بأن يكونوا مشمولين بنظام القسائم التعليمية، على اعتبار أن التعليم المبكر جزء لا يتجزأ من تنشئة الطفل، كما أن الاستراتيجية الجديدة للوزارة تضمن العديد من البرامج والخطط التي تهتم بالتعليم المبكر. الإجراءات الحكومية المتعلقة بتراخيص الحضانات مكلفة ومعقدة، ما يزيد من التحديات التي تواجه هذا القطاع. «نحتاج إلى تبسيط إجراءات التراخيص، فهي تستغرق وقتاً طويلاً وتستنزف الموارد»، كما تعبر إحدى المديرات. من بينها الإعفاء من رسوم الكهرباء والماء والتراخيص 10 مقترحات لتعديل أوضاع دور الحضانة من أبرز الحلول المقترحة من قبل أصحاب ومديري الحضانات هو تقديم دعم من قبل الجهات المختصة بوزارة التربية والتعليم لتغطية جزء من التكاليف التشغيلية، ومن بينها الإعفاء من رسوم الكهرباء والماء أسوة بالمدارس ورياض الأطفال الخاصة، وكذا خفض تكاليف تجديد الترخيص السنوي. وتوفير دورات تدريبية بأسعار معقولة للمعلمات وتشجيع التعاون بين الحضانات وتبادل الخبرات تعد من الحلول المقترحة لتطوير هذا القطاع. كما اقترحوا توفير ممرضات مؤهلات بأسعار معقولة، مع وضع تنظيم واضح لقطاع الحضانات وتوحيد المعايير، بالإضافة إلى شمول الحضانات بنظام القسائم التعليمية وتبسيط إجراءات التراخيص والتصاريح. وقصر قبول الأطفال ما دون 4 سنوات على الحضانات، مع ضرورة إعادة النظر في متطلبات توظيف المعلمات، وبالأخص شرط الخبرة. وتحديد رسوم فصلية للحضانات، مع فتح قبول الأطفال للمراكز الصيفية. إذا ما تم تنفيذ هذه المقترحات والحلول، فإن ذلك سيؤدي إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة في الحضانات، وزيادة الوعي بأهمية دور الحضانة في تنمية الطفل، وجذب المزيد من الاستثمارات لهذا القطاع الحيوي. كما تؤكد إحدى مديرات دار حضانة رعاية يومية. كما سيتم توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للأطفال، مما سيسهم في إعدادهم بشكل أفضل للمراحل التعليمية اللاحقة.
1556
| 25 أكتوبر 2024
قالت وزارة الداخلية إن سلامة الأطفال في المناطق البرية بالدولة تتطلب من أولياء الأمور والأسر، مراقبتهم والحرص على وقايتهم من الحوادث. وقالت الوزارة عبر منشور نشرته أمس على حسابها الرسمي في منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، إن سلامة الأطفال في مناطق التخييم مسؤولية تتطلب الحرص على متابعة تحركاتهم لتجنب الابتعاد عن العائلة وحفاظا عليهم من التعرض للحوادث خارج المخيم.
432
| 18 نوفمبر 2023
حذرت وزارة الداخلية عبر حسابها الإلكتروني الرسمي على منصة إكس من مخاطر الألعاب الإلكترونية، وأشارت إلى سلامة الأطفال عن طريق حرص الأسرة على القرب من الأبناء ومشاركتهم في اختيار الألعاب الإلكترونية المناسبة والتأكد من عدم احتوائها على أي مخاطر يعزز أمنهم وسلامتهم. وجدت الدراسات أن إدمان الأطفال على ألعاب الفيديو يزيد من مستويات الاكتئاب والقلق لديهم، ويُظهر الأطفال المدمنون أيضاً الرهاب الاجتماعي»، كما أن اللعب المتكرر بنهم أو ممارسة الألعاب لأكثر من 5 ساعات متتالية وجد أنها مرتبطة بانخفاض الرضا عن الحياة ونوعية النوم، وبالمزيد من أعراض الاكتئاب واضطراب القلق الاجتماعي». وعن علامات إدمان الألعاب الإلكترونية عند الأطفال، فقد تم تضمين اضطراب الألعاب عبر الإنترنت (IGD) في القسم الثالث من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية الإصدار الخامس (DSM-5)».
1238
| 10 سبتمبر 2023
نظمت مكتبة قطر الوطنية ورشة تدريبية حول سلامة الأطفال بالتعاون مع مركز سدرة للطب، بمشاركة المهتمين بمجال التربية والطفولة وصحة الأطفال وعدد من أولياء الأمور. وفي هذه الجلسة، قدم فريق برنامج التدريب على دعم الحياة في مركز سدرة للطب، شرحًا وافيًا عن الإجراءات العملية للوقاية من الغرق والاختناق، وتدريبات عملية حول إجراء التنفس الاصطناعي. جدير بالذكر أن هذه الورشة هي واحدة من سلسلة من الجلسات التدريبية والنقاشية التي يلقيها مجموعة من الخبراء في مجال الطفولة والتربية وصحة الأطفال في المكتبة الوطنية، والتي تتناول العديد من الموضوعات المهمة والشيقة حول صحة الأطفال وسلامتهم.
945
| 22 يوليو 2019
نظمت مكتبة قطر الوطنية ورشة تدريبية حول سلامة الأطفال بالتعاون مع سدرة للطب، شارك فيها عدد من أولياء الأمور والمهتمين بمجال التربية والطفولة وصحة الأطفال.. وركز فريق برنامج التدريب بقيادة نديم عسيلي، على دعم الحياة في مركز سدرة للطب، شرحًا وافيًا عن الإجراءات العملية للوقاية من الغرق والاختناق، وتدريبات عملية حول إجراء التنفس الاصطناعي. وتعد الورشة واحدة من سلسلة من الجلسات التدريبية والنقاشية يلقيها مجموعة من الخبراء في مجال الطفولة والتربية وصحة الأطفال، وستتناول هذه الجلسات العديد من الموضوعات المهمة والشيقة حول صحة فلذات أكبادنا وسلامتهم. وقال زكي صالح، وهو مشارك في الفعالية وأب لطفلين، من المهم بالنسبة لي كوالد التعرّف على الممارسات الأساسية في مجال سلامة الأطفال، فنحن لا نعرف متى سنواجه مواقف تتعلق بالسلامة والصحة ما يحتم على كل شخص تعلّم هذه الإجراءات الوقائية المهمة، وأنا أشكر المكتبة وسدرة للطب على تقديم هذه الفعالية المفيدة، من جهتها علّقت المشاركة هبة رشيد بالقول: لعل التوقيت الملائم هو ما يجعل هذه الفعالية مهمة، كونها تأتي خلال فصل الصيف حيث يتوفر لأطفالنا الكثير من الوقت لمزاولة السباحة، أو أي أنشطة أخرى، تحمل في طياتها المخاطر، وحصلنا على أفضل فرصة من خلال هذه الفعالية لتعلّم ممارسات السلامة، فضلًا عن قراءة الكتب المتوفرة في المكتبة حول سلامة الأطفال.
653
| 21 يوليو 2019
حذرت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الإجتماعية الأفراد والأشخاص الاعتباريين بالدولة من القيام باستقبال الأطفال بغرض ممارسة نشاط يماثل أنشطة دور الحضانة، وذلك نظراً لما ينطوي عليه هذا الأمر من خطورة على صحة وسلامة الأطفال.وأشارت الوزارة في تحذيرها إلى أن من يخالف ذلك يعرض نفسه وتابعيه والعاملين معه للمسؤولية القانونية بنوعيها "الجنائية -المدنية"، سواء المنصوص عليها في القانون رقم (1) لسنة 2014 بتنظيم دور الحضانة، أو في قانون العقوبات الصادر بالقانون رقم (11) لسنة 2014 وتعديلاته.وأشارت الوزارة فى بيان لها ان هذا التحذير يأتي إنطلاقاً من دورها الرقابي على دور الحضانة والحرص على حماية الأطفال من التعرض للمخاطر في الأماكن التى تمارس نشاطات مماثلة لأنشطة دور الحضانة في الدولة دون ترخيص وفقا لاحكام القانون.
337
| 04 مايو 2017
أنهى مركز حمد الدولي للتدريب مؤخراً برنامجاً تدريباً لسلامة الأطفال في المركبات والذي يتم إجراؤه للمرة الحادية عشرة وبدعم من شركة صالح الحمد المانع. ويتضمن البرنامج تدريب المشاركين على كيفية اختيار المقاعد المناسبة لأطفالهم حسب العمر، والوزن والطول لمساعدة الآباء على الحفاظ على سلامة أطفالهم في المركبات واستخدام المقاعد والأربطة المناسبة. قال الدكتور خالد عبد النور سيف الدين- مدير مركز حمد الدولي للتدريب-: "هذه المرة الأولى التي يتم فيها التعاون مع شركة صالح الحمد المانع، ويسعدنا أن يأخذ الوكلاء زمام المبادرة عندما يتعلق الأمر بالسلامة. وبإمكاننا الحد من وقوع إصابات الأطفال في المركبات، وينبغي استخدام المقاعد المخصصة للأطفال حتى يبلغ الطفل الوزن والطول المناسبين للجلوس في مقعد المركبة المعتاد واستخدام حزام الأمان المخصص للبالغين، على أن يتم اختيار مقعد السيارة المناسب للطفل حسب عمره وطوله ووزنه." من جانبه قال السيد هشام صالح المانع-مدير عام شركة صالح حمد المانع: " نتطلع دائماً لدعم مؤسسة حمد الطبية في مبادراتها التي تهدف إلى سلامة الأطفال في المركبات، وبدورنا نفخر بأن نكون جزءاً من هذه المبادرة الهامة التي تعزز قيم الشركة من خلال ضمان النقل الآمن للأطفال بالمركبات." وقد قدم الخبراء المختصون بسلامة الأطفال في المركبات بمركز حمد الدولي للتدريب تدريباً لموظفي شركة نيسان حول سلامة الأطفال في المركبات ليتمكنوا من تقديم الإرشادات المتعلقة بسلامة الأطفال في المركبات لعملاء الشركة. لمزيد من المعلومات حول سلامة الأطفال في المركبات والتعرف على البرامج التدريبية الخاصة بسلامة الأطفال في المركبات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.kulluna.qa
1136
| 17 يوليو 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
12302
| 22 مايو 2026
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
6856
| 21 مايو 2026
تمكنت إدارة الجمارك البرية من إحباط محاولة تهريب منتجات التبغ بهدف التهرب من الرسوم الجمركية والضريبة الانتقائية. وأوضحت جمارك قطر عبر فيديو بحسابها...
4484
| 22 مايو 2026
توج السيد إبراهيم محمد المفلحي، ونجله محمد إبراهيم محمد المفلحي، بدرجة ماجستير العدالة الجنائية الدولية من جامعة لوسيل، بعدما حصلا معا على درجة...
3798
| 21 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
2754
| 24 مايو 2026
-حقوق الإنسان واقتصاديات التنمية تستقطب اهتمام الشباب أعرب عدد من خريجي الدراسات العليا بمعهد الدوحة للدراسات العليا عن سعادتهم بإتمام رحلتهم الأكاديمية والانطلاق...
2028
| 22 مايو 2026
لم تكن تفكر بالعمل في مهنة التمريض، إلا أن تجربة صحية مرت بها غيرت مجرى حياتها في إحدى المستشفيات، بعد أن تركت الممرضة...
1592
| 23 مايو 2026