رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
سفراء الخير3 يشهد بواكير إنتاج اللاجئات السوريات

خلال قافلة سفراء الخير 3 التي أطلقتها عيد الخيرية لإغاثة السوريين من اللاجئين على الحدود التركية والنازحين في الداخل السوري، تفقد المتطوعون مشغل خياطة الملابس على الحدود السورية التركية الذي تقوم عيد الخيرية بدعمه وتشغيله، وتعمل به 40 سورية من اللاجئات السوريات، وينتج شهريا 1300 قطعة من الملابس الجاهزة. ويساهم المشغل في توفير فرص العمل للاجئات السورية ومصدر دخل لأسرهن لتوفير متطلبات المعيشة والتعليم والرعاية الصحية، فضلا عن توفير الملابس اللازمة التي يحتاجها الأطفال والنساء وغيرهم. وأوضح رئيس الوفد المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية أن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية الإيهاها، مؤكداً أن جهود عيد الخيرية الإنسانية ومشاريعها التنموية لأهلنا السوريين تدعم بشكل رئيس أسر اللاجئين والنازحين المتضررين من الأوضاع الصعبة والمحافظة على الضعفاء من النساء والأطفال خاصة وتأمين العيش الكريم لهم، مشيرا أن المشغل يحتاج إلى 369.600 ريال لتشغيله لمدة 6 أشهر، لضمان استمرار العمل والإنتاج للعاملات به والملابس للمحتاجين. مشاريع وإغاثات متنوعة وأضاف الهاجري أن عيد الخيرية تحرص على تقديم الإغاثات والمساعدات المتنوعة الغذائية والطبية ومشاريع الإيواء والتعليم والتأهيل الاجتماعي والنفسي، فضلا عن المشاريع التنموية التي توفر العمل ومصدر الدخل، ومن ثم تلبي احتياجات الأسر والأفراد وتغنيهم عن الحاجة وانتظار المساعدة. وعبر سفراء قطر المتطوعين بقافلة عيد الخيرية البالغ عددهم 21 متطوعا عن سعادتهم بالمساهمة في إغاثة الشعب السوري بأنفسهم والوقوف على مشاريعهم المنفذة على أرض الواقع، والاطلاع على الأوضاع عن قرب ومدى المعاناة التي يعيشها أهلنا من اللاجئين في الأراضي التركية وتملس حاجاتهم، والمشاركة في توزيع المواد الغذائية والمساعدات المختلفة لهم ولأطفالهم وإدخال البهجة والسرور عليه. من جهة أخرى أشادت العاملات بمشغل الملابس بدعم قطر حكومة وشعبا للشعب السوري وما يقدمونه بشكل متواصل من إغاثات ومساعدات بجميع أنواعها لتخفيف معاناة اللاجئين والنازحين على حد سواء، وعبرن عن سعادتهن بإقامة مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مشاريع تساهم في تدوير عجلة الحياة وتوفير العمل والحياة الكريمة لهن ولمن يعلن من أطفال. وفي سياق متصل قالت السيدة أمينة معرفية: إن قافلة سفراء الخير الثالثة شاركت فيها 9 متطوعات حرصن خلال يومين على زيارة كثير من أسر الأيتام والشهداء والفقراء، ووزعنا مساعدات على الأرامل وشاركن في حفل الأيتام بسمة أمل، وكانت هناك زيارات للأسر النائية على الحدود التركية السورية، وتفدنا مشغل الخياطة الذي تعمل به أربعون امرأة سورية يوفرن الملابس للأطفال وغيرهم.

304

| 29 ديسمبر 2014

محليات alsharq
عيد الخيرية تكفل 1852 يتيماً من اللاجئين السوريين

شارك وفد قافلة سفراء الخير 3 لعيد الخيرية في حفل "بسمة أمل" الخاص بالأيتام والأطفال السوريين اللاجئين على الحدود السورية التركية. وتحدث السيد علي بن خالد الهاجري رئيس الوفد المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية عن جهود عيد الخيرية في رعاية الطفولة فذكر أن المؤسسة تكفل 1852 يتيما وأسرة من اللاجئين السوريين بتكلفة 800 ألف ريال، مشيرا إلى أن المؤسسة تجهز في 2015 لمشروع جديد لكفالة الأيتام السوريين في الداخل. ولفت الهاجري إلى أن المؤسسة تكفل 40 ألف يتيم وأسرة حول العالم، ولا تقف عند توفير الحاجات الضرورية بل تتابع حالات الأيتام الدراسية والأخلاقية، وترسل بها تقارير دورية للكفلاء. على قوائم الانتظار وأشار الهاجري إلى أن أكثر من 400 يتيم وأسرة من أهلنا السوريين على أولويات قوائم الانتظار، داعيا المحسنين إلى كفالتهم مشيرا إلى أن كفالة اليتيم تبدأ من 250 ريالا شهريا، والأسرة تبدأ من 500 وحتى 1500 ريال. سفراء الخير ولفت الهاجري إلى أن سفراء الخير من أهل قطر مواطنين ومقيمين من الرجال والنساء يأتون المرة تلو الأخرى ضمن قوافل مؤسسة عيد الخيرية الإغاثية، ولا يفوتهم في كل مرة أن يزوروا أبناءهم الأيتام مقدمين لهم كل دعم مادي ومعنوي، وراسمين لهم بالأمل بسمات مشرقة في غد نأمل أن يكون أفضل إن شاء الله. 40 ألف يتيم وأسرة تكفلهم عيد حول العالم وأشار رئيس الوفد المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية إلى أن رعاية الأيتام من صلب الأعمال التي تقوم بها مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، حيث إنها تكفل قرابة أربعين ألف يتيم وأسرة حول العالم، وبلغ عدد الأيتام السوريون ما يزيد على ألف ومائتي يتيم يتلقون كفالات شهرية بالإضافة إلى أنشطة وفعاليات دورية وموسمية. وأشار الهاجري إلى أن الوضع الصعب الذي يعانيه أيتام سوريا، وما حدث لهم من فقدان للأب أو الأم أو لهما معا، يجعلنا نشدد على ضرورة تكاتف المجتمع لاحتضان هذه الحالات التي قدر لها أن تعيش ظروفا صعبة، ولكن هذه الظروف أضافت إلى حداثة سنهم خبرات ما كانوا سيحصلونها وقت الرخاء. وحذر الهاجري من تشريد الأطفال وتسربهم من التعليم، وبين أننا ندق ناقوس الخطر بعد أربعة أعوام فقد فيها الأطفال الرعاية الاجتماعية والتعليمية والتثقيفية، فتوقف كثير من الأبناء عن الدراسة". وطالب الهاجري المنظمات الدولية والإنسانية بوضع هذا الأمر في قمة الأولويات حيث الرعاية النفسية والاجتماعية التي اجتهدنا في عيد الخيرية على أن نقوم بها قدر المستطاع ولكن الحاجة أكبر من الطاقة، والكل مطالب بتوفير التعليم لهؤلاء الأبناء فهم أمانة في أعناقنا، وسنسأل عنها يوم القيامة. إنقاذ أطفال سوريا من جهتها قالت أمينة معرفية مديرة الأفرع النسائية التي شاركت في الوفد مع 8 متطوعات: إن أطفال سوريا يعانون معاناة صعبة، فالأمية تزيد في الانتشار، ونحن أمام جيل ضائع يسهل تغيير هويته ومحو شخصيته ولا بد من خطة إنقاذ عاجلة. وحثت معرفية المنظمات الخيرية والإسلامية على أن يقوموا بخطة إنقاذ عاجلة لهؤلاء الأطفال الذين تجاوزوا الثانية عشرة سنة ولا يستطيعون القراءة والكتابة. إنشاء مراكز لتحفيظ القرآن وقالت معرفية إننا نفكر في إنشاء مراكز لتحفيظ القرآن الكريم للمساهمة في القضاء على الأمية، كما أننا نريد إقامة مشاريع تنموية صغرى لرفع مستوى المعيشة، فجهود الإغاثة –رغم أهميتها – غير كافية وتأتي متقطعة حسب الوارد من أموال الزكاة والصدقات.

284

| 28 ديسمبر 2014

محليات alsharq
عيد الخيرية تطلق قافلة "سفراء الخير3" الخميس

أكملت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية استعداداتها لإطلاق قافلتها الإغاثية سفراء الخير3 يوم الخميس القادم 25 ديسمبر , ويشارك فيها عدد كبير من المتطوعين من المواطنين والمقيمين رجالا ونساء لدعم القافلة والمساهمة في إغاثة الشعب السوري وتقديم المواد الغذائية والمساعدات المختلفة لهم ولأطفالهم وإدخال البهجة والسرور عليهم. وتتكون قافلة سفراء الخير3 من 48 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والطحين والملابس الشتوية، وتبلغ تكلفتها مليون دولار أي ما يعادل 365 ألف ريال قطري، ويستفيد منها 50.000 شخص من النازحين السوريين داخل الأراضي السورية في مناطق الشمال السوري بحلب وريف حلب وريف إدلب وريف حماة والساحل، بالإضافة إلى توزيع المساعدات والإغاثات والسلال الغذائية على أكثر من 200 أسرة من اللاجئين السوريين على الحدود التركية. وجاءت مشاركة عدد كبير من المتطوعين والمتطوعات من أهل قطر الخير من المواطنين والمقيمين في سفراء الخير الثالثة للوقوف على الأوضاع الصعبة التي يعيشها أهلنا من اللاجئين السوريين، والاطلاع على حجم المعاناة والمأساة التي يتعرض لها الأطفال والنساء والشيوخ من القصف والتشريد والجوع والبرد والأوضاع المعيشية والصحية المذرية، وتقديم الدعم المعنوي والمادي لهم من خلال مشاركتهم في توزيع الإغاثات والمساعدات على أسر اللاجئين وإشعارهم بأن أهل قطر رجالا ونساء يساهمون في دعمهم وتوفير متطلباتهم المعيشية من المواد الغذائية والإغاثية، بالإضافة إلى المشاركة في توزيع الهدايا على الأيتام السوريين في تركيا. وتولي مؤسسة عيد الخيرية الشعب السوري أهمية بالغة وتسعى لتوفير جميع متطلباته المعيشية واحتياجاته الأساسية والضرورية، وتأتي هذه القوافل الإغاثية والمساعدات المتتابعة التي يرسلها أهل قطر عبر عيد الخيرية إلى شعب سوريا من اللاجئين في دول الجوار والنازحين في الداخل السوري، انطلاقا من الواجب الإنساني والأخلاقي والديني، حيث الحفاظ على الإنسان وتوفير حاجاته الضرورية من اللباس والغذاء والدواء والإيواء. وقدمت عيد الخيرية مساعدات مختلفة، وزعتْ على المجالاتِ الطبيةِ والإغاثيةِ والسكنِ والتعليمِ وغيرها من الحاجاتِ الضروريةِ التي استفاد منها النازحون في المدن والمحافظات بالأراضي السورية واللاجئون في الدولِ الحدوديةِ السوريةِ في لُبنان وتركيا والأردن والعراق.

327

| 20 ديسمبر 2014