رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
فنانون يشيدون بعودة مهرجان الدوحة المسرحي الـ 34

أشاد عدد من الفنانين بعودة مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته الـ 34 ، بحلة ثقافية وبلمسة شبابية، بعد انقطاع دام 5 سنوات، وتتزامن هذه النسخة من المهرجان مع مرور /50/ عاما على انطلاق الحركة المسرحية في قطر، إذ أثرى المسرح خلال تلك العقود الخمس الماضية المجتمع القطري بالقيم الفنية المسرحية، من خلال العديد من الأعمال التي خلدها أرشيف الفن في قطر، وتركت بصمة واضحة ومميزة في الذاكرة. وقال الفنان سعد بورشيد في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن عودة النشاط المسرحي تمثل دفعة قوية للشباب على وجه الخصوص، كما تشجع المسرحيين على تقديم كل ما لديهم من إبداع، مضيفا أن مشاركة الشباب في المسرح تكسبهم قدرا ومزيدا من الثقة وتصقل خبراتهم، موضحا أن مثل تلك الفعاليات من شأنها أن تمثل رافدا وإبراز وتطوير لمسرحيين كبار في المستقبل، كما أشاد بمشاركة قطاع كبير من الشباب سواء على المستوى الجامعي أو المستوى الحرفي للفرق المسرحية، حيث عادت أيضا من خلال هذا المهرجان الروح في الأوساط المتعلقة بالمسرح والفنون. من جانبه، عبر الفنان عبدالله أحمد في تصريح مماثل لـ/قنا/ عن سعادته بقرار عودة مهرجان الدوحة المسرحي، متمنيا أن تكون نقطة انطلاق جديدة للمسرحيين في قطر، ودافعا لتقديم المزيد من الأعمال المميزة خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أن أجواء من التفاؤل سادت الوسط الفني بعد عودة المهرجان، متمنيا في أن تستمر الفعاليات المسرحية والفنية باستمرار على مدار العام، حتى يشهد الحراك الفني في قطر ظهور وجوه ومواهب شابة، وتواصل مسيرة الرواد والجيل الحالي من الفنانين. من جهته، أكد الفنان ناصر عبد الرضا أن عودة مهرجان الدوحة المسرحي الـ 34 تعد خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، مشيرا إلى أن المهرجان يجمع ما بين عروض الفرق الأهلية الثلاثة وعروض الشباب على المسرح وبمشاركة خمس جامعات، وبذلك يتم ربط جيل الشباب بجيل المسرحيين الرواد والمسرحيين المخضرمين، للاستفادة من خبراتهم وآرائهم في مجال المسرح. ويشهد المهرجان الذي تستمر فعالياته حتى 27 مارس الجاري، حضورا مميزا من الجمهور خلال عروض المسرحيات والندوات، وهو ما يؤكد على نجاح المهرجان، والذي عاد بعد غياب 5 سنوات.

770

| 23 مارس 2022

ثقافة وفنون alsharq
سعد بورشيد: ضرورة وجود لجنة لاختيار النصوص المناسبة للطلبة

شهد مسرح الدراما في الحي الثقافي كتارا مساء أمس الأول الندوة التطبيقية قبل الأخيرة والخاصة بمسرحية وادي العميان التي قدمها طلبة وطالبات جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ضمن مهرجان المسرح الجامعي (شبابنا على المسرح). وشارك في الندوة المخرج والفنان سعد بورشيد، عضو الهيئة التدريسية في قسم المسرح بكلية المجتمع، ومخرج العرض المسرحي أحمد العلي، وحضرها كوكبة من المسرحيين والمهتمين. ولدى افتتاحه الندوة قال الفنان سعد بورشيد: إعادة إعداد النص المسرحي غير نهاية القصة المعروفة، مشيرا إلى أن الرواية لا تتحدث عن العمى الذي يصيب العيون وانما العمى بمعنى الجهل الذي يصيب العقول، والفقر الفكري وسهولة انتشاره بين الناس، وهو الذي يحول الناس الى مخلوقات مذعورة، وعاجزة وعمياء من الناحية الفكرية. وعن أداء الممثلين قال: يجب الاعتراف بأن جميع من كان على خشبة المسرح هم هواة لم يدرسوا التمثيل، ولم يشاركوا في دورات، ولكن كان هناك نوع من الإبداع في التمثيل من خلال بعض العناصر وخاصة المشهد الأخير في المسرحية، الذي تألق فيه الممثل عبدالرحمن كساب، وأعرب بورشيد عن أمله في أن يستفيد الممثلون من دورات وورش تدريبية بكلية المجتمع حتى ينموا قدراتهم التمثيلية والأدائية، ويتعرفوا على الإخراج والإضاءة حتى يصبحوا رافدا للحركة المسرحية في الدولة. كما أعرب عن أمله في أن تكون هناك لجنة متخصصة في اختيار النصوص، لأن مثل هذا النص مشحون بالرمزية والأبعاد الفكرية وهو ليس بالعمل السهل بالنسبة الى ممثلين هواة ومخرج مبتدىء. من جانبه، قال الناقد بهاء زهير خلال الندوة التطبيقية أحسد هؤلاء الشباب أن لديهم قامات فنية وخبرات تمدهم بالمزيد من المعلومات الهامة في المسرح وتضيف إلى خبراتهم الكثير من الأمور التي يجب أن يستثمروها ويستفيدوا منها لمواصلة مشوارهم الاحترافي. وأضاف زهير: أشكر بالأخص الأستاذ سعد بورشيد على نصائحه وإرشاداته القيمة التي بالتأكيد سيكون لها أثرها على نفوس الشباب الصاعد وستكون بوصلتهم لاستكمال ما بدؤوه من رحلة في الفن المسرحي الذي يعلم بورشيد تماماً أبعاده وتحدياته، ومن ثم فهو يعطي الحلول والنصائح التي من شأنها تيسير هذا الطريق أمام أبنائه من شباب المسرح. ولفت إلى أن كل عرض مسرحي وكل عمل فني فيه متعتان رئيستان الأول متعة بصرية والمتعة الثانية حسية، والمتلقي يستطيع أن يتذوق المتعة الحسية من خلال المشاعر والأحاسيس ويفهم ما هو موجود، بالاضافة إلى مدركات العقل المتنامي من خلال العرض المطروح، والمتعة البصرية عندما يكون المتلقي مستمتعا بما هو موجود من إضاءة وأداء الممثلين إلى آخره، لذلك وجدت هاتان المتعتان في عرض وادي الهميان، ولكني أعيب على مخرج العمل القصور في الإطار السينوغرافي البسيط الذي رأيناه، قصورا ولو بسيطا، فكان من الممكن أن يتحف المتلقي ويمده بمجموعة من التفاصيل السينوغرافية كأن يضيف صوت عصافير في الخلفية على سبيل المثال، أشاهد حركات أخرى وإضافية للممثلين وهم يزرعون على سبيل المثال، وأعتقد ان العرض في جزء منه يخص تلك النقطة قد فقد الإيقاع الخاص به والذي كان من الممكن أن يصل إلى أبعد من ذلك كنجاح وإبهار وإمتاع.

1454

| 21 مارس 2022

ثقافة وفنون alsharq
استقطاب القطريين للدراسة والتدريس بـ"الفنون المسرحية"

وصف الفنان سعد بورشيد، عضو المجلس الاستشاري للبرنامج الأكاديمي للفنون المسرحية، المشروع بأنه يستهدف دعم الحراك المسرحي القطري، "كما أن مخرجاته ستكون في صالح العديد من الجهات والمؤسسات المعنية في الدولة". وقال في تصريحات خاصة لـ"الشرق" إن البرنامج سيشهد تخريج الدفعة الأولى منه بنهاية الفصل الدراسي الأكاديمي. وقدر عدد هؤلاء بنحو 36 طالباً وطالبة من القطريين، "وسيتم تخريجهم بعد اجتياز 70 ساعة معتمدة ضمن البرنامج". الفنان سعد بورشيد وتابع: إن ما يعزز من أهمية البرنامج أنه يأتي بعد توقف البعثات الدراسية المسرحية إلى خارج الدولة، وتحديداً في البلاد العربية، ما يعطي أهمية كبيرة للبرنامج"، لافتاً إلى أن إنشاء نادي المسرح بكلية المجتمع سوف يسهم مع البرنامج أيضاً في إثراء الحراك المسرحي القطري، ومنه يمكن إقامة المسرح الجامعي، إضافة إلى مشاريع مسرحية أخرى". وأعرب بورشيد الذي يتولى المنسق العام للمشروع الأكاديمي للفنون المسرحية، عن أمله في تطور البرنامج مستقبلاً ليحصل خريجوه على بكالوريوس للفنون المسرحية، بدلاً من الدبلوم، "وهو ما سيؤدي إلى استقطاب أكبر عدد من القطريين، وهو ما نعمل عليه حالياً في المجلس". وفسّر بورشيد ذلك بأن المجلس يعمل على استقطاب القطريين للدراسة بالبرنامج، "وأنه سيتم قريباً توقيع عدة مذكرات تفاهم مع بعض الجهات في الدولة، "لإفادتهم من مخرجات البرنامج ، علاوة على استقطاب الكفاءات القطرية والعربية، للانضمام إلى هيئة التدريس لمجالات البرنامج الأربعة". وقال إنه تم الاجتماع مع رؤساء الفرق المسرحية للاستفادة من الطلبة الدارسين بالبرنامج، لتوظيف مواهبهم ودراستهم الأكاديمية في أعمال الفرق المسرحية، علاوة على التخطيط مستقبلاً ليقدم خريجو البرنامج مشاريع فنية واعدة، "تصلح لتكون مشاريع لأعمال مسرحية". "أم الزين" أشهر المسرحيات القطرية بنسختها الجديدة وحدد الجهات التي سيمكنها الاستفادة من مخرجات البرنامج في وزارتي الثقافة والرياضة، والتعليم والتعليم العالي، والمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، ومتاحف قطر، والهيئة العامة للسياحة، بالإضافة إلى الجهات الإعلامية والفنية الأخرى في الدولة. كفاءات قطرية قال بورشيد إنه تم مقابلة عدد من الأساتذة القطريين المتخصصين، للتدريس بالبرنامج، منهم د. حسن رشيد، المتخصص في النقد المسرحي، والفنان عبدالله دسمال الكواري، المتخصص في الديكور المسرحي والسينوغرافيا، فضلاً عن الاستعانة بفنانين آخرين للتدريس، منهم الفنانون فرج دهام، ويوسف أحمد، وعبدالرحمن المناعي، وسعد بورشيد، وغيرهم، "ما يعكس أهمية البرنامج وقيمته في تخريج طلاب قطريين من ناحية، واستقطاب الكفاءات القطرية للتدريس به من ناحية أخرى".

1610

| 05 يناير 2017

محليات alsharq
انطلاق البرنامج الأكاديمي "شتاء 2017" بكلية المجتمع

كشف الفنان سعد بورشيد أنه سيقوم بتدريس مادة أساسيات التمثيل والإخراج لطلبة قسم المسرح بكلية المجتمع والذين تم قبولهم في البرنامج الأكاديمي (شتاء 2017) من العام الدراسي، ويبلغ عددهم (٣٦) طالبا من إجمالي عدد ٢٣٧ طالبا وطالبة يدرسون مواد مسرح كمواد اختيارية في كلية المجتمع. وكان طلاب قسم المسرح قد أنهوا اختبارات الفصل الدراسي (خريف ٢٠١٦)، ويستعدون الآن لتسجيل المواد الجديدة لفصل (شتاء ٢٠١٧)، وسيقوم الدكتور مرزوق بشير رئيس المجلس الاستشاري لهذا البرنامج بتدريس مادة (نظريات الدراما)، فيما سيتولى الدكتور سعيد السيابي تدريس مادتي (مدخل الى المسرح العالمي، المسرح العربي)، بينما ستقوم الدكتورة كاملة الهنائي بتدريس مادة (مسرح الطفل) الى جانب المواد التكميلية الأساسية التي تم إدراجها في هذا البرنامج.

997

| 28 ديسمبر 2016

محليات alsharq
قطر تشارك بمؤتمر مدراء الفنون المسرحية في طهران

يشارك الفنان سعد بورشيد، رئيس قسم المسرح بوزارة الثقافة والرياضة في مؤتمر مدراء الفنون المسرحية الأول الذي تستضيفه العاصمة الإيرانية طهران في الفترة من 30 أكتوبر الجاري إلى ۱ نوفمبر القادم بمشاركة ۱۲دولة إقليمية. سيقدم بورشيد خلال المؤتمر ورقة يستعرض فيها تاريخ الحركة المسرحية في قطر وتطورها خلال الأربعين سنة الماضية من خلال مجموعة من المحاور أهمها: بدايات المسرح في قطر، والبعثات الدراسية، والفرق المسرحية، وإقبال الجمهور على العروض المسرحية، والمسرح المدرسي، والمسرح الجامعي، ومسرح الشباب وغيرها من المحاور. في لقاء مع "الشرق" أعرب سعد بورشيد عن سعادته بهذه المشاركة التي ستجمعه بنخبة من كبار المسرحيين والمسؤولين عن قطاع المسرح في دول غرب آسيا، لافتا إلى أن استضافته في هذا المؤتمر النوعي ستتيح له الفرصة للتعرف على الحركة المسرحية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتبادل الرأي والفكر مع القائمين عليها، بالإضافة إلى فتح باب الحوار مع النخب المسرحية من المنطقة العربية وغرب آسيا، والانفتاح على التجارب المسرحية المختلفة. وقال بورشيد إن هذه المشاركة تضاف إلى سلسلة المشاركات التي حظي بها خلال مسيرته الفنية والإدارية، متمنيا أن يمثل قطر في هذا المحفل الدولي خير تمثيل. ويأتي انعقاد هذا المؤتمر بهدف توطيد العلاقات الثقافية، وتبادل الآراء ووجهات النظر، وتأمين الظروف الملائمة للإنتاج المشترك. ويشارك إلى جانب الفنان سعد بورشيد كل من علي قست لالايف من أذربيجان، وأحسن ثليلاني من الجزائر، وسيد منصور رحماني من أفغانستان، وناتيا سرابيتز من جورجيا، وأحمد حسن موسى الساعدي من العراق، وعلي فرحات من لبنان، وخالد الشنفري من سلطنة عمان، وسامي نصرا من تونس، وآخرون. مذكرة تفاهم سيتمخض عن مؤتمر مدراء الفنون المسرحية مذكرة تفاهم حول الأنشطة الفنية المشتركة في المنطقة، ستوقع من قبل المشاركين لتطوير الفن المسرحي على المستوى الإقليمي. وسيتيح المؤتمر للمشاركين الفرصة للتعرف على أبرز المهرجانات المسرحية في إيران، نذكر من بينها: مسرح الدمى، والمسرح الملحمي والشعبي، ومسرح الأطفال والناشئة، ومسرح الشارع وغيرها، وستتضمن فعالياته عروضا مسرحية وزيارات سياحية لأماكن تاريخية مثل قصر جلستان وبيت الفنانين ومسرح المدينة.

1120

| 29 أكتوبر 2016

محليات alsharq
قطر تشارك بمهرجان القاهرة للمسرح التجريبي

ينطلق مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في الفترة من 20 إلى 30 سبتمبر الحالي بمشاركة قطر حيث وجهت الدعوة لعدد من الشخصيات المسرحية مثل الفنان غانم السليطي مستشار وزير الثقافة لشؤون المسرح والفنان حمد الرميحي والفنان سعد بورشيد رئيس قسم المسرح بادارة الثقافة والفنون والأستاذ موسى زينل الخبير الثقافي بوزارة الثقافة والناقد الدكتور حسن رشيد وذلك ضمن 35 دولة عربية وأجنبية، وينطلق المهرجان بعد توقف لمدة 6 سنوات منذ انطلاق شرارة ثورة 25 يناير 2011. وسبق أن تم تنظيم مؤتمر صحفي لإعلان تفاصيل الدورة الـ23 للمهرجان، بحضور مسؤوليه، والذين قدموا تفاصيل العروض والدول الأجنبية والعربية المشاركة والعروض المصرية التي وقع الاختيار عليها للمشاركة، وكذلك الفعاليات المقامة خلال المهرجان. يذكر أن لجنة مشاهدة العروض الدولية بالمهرجان قد شاهدت 79 عرضًا من 35 دولة.

587

| 07 سبتمبر 2016

محليات alsharq
تحويل "البرنامج الأكاديمي المسرحي" إلى بكالورويوس.. قريباً

كشف الفنان سعد بورشيد، رئيس قسم المسرح بوزارة الثقافة والفنون والتراث، أن العمل جار على تحويل البرنامج الأكاديمي للدراسات المسرحي الذي تم تدشينه مؤخراً بالتعاون مع كلية المجتمع، من دبلوم إلى بكالورويوس، وذلك في القريب العاجل، لافتاً إلى أن الكلية سوف تستقبل في يناير المقبل دفعة جديدة من الراغبين في الالتحاق بالبرنامج الأكاديمي من مواليد قطر وأبناء القطريات.. وأوضح بورشيد خلال أمسية نظمها المركز الشبابي للفنون (النشاط المسرحي)، مساء أمس ، ضمن منتدى فكرة، بأن هناك تعميما من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي بعودة نشاط التربية المسرحية في المدارس، وأنه قد تم تعميم التجرية بعشر مدارس كمرحلة أولية، في حين أن هناك جهودا تبذل من أجل تدريس مادة "التربية المدرسية" كمادة أساسية لطلبة المدارس.. (أهمية المسرح ) وشهدت الأمسية التي تحدث فيها الفنان بورشيد عن تجربته الفنية في المسرح، حضوراً كبيراً من قبل المهتمين بالحركة المسرحية في الدولة، وعدد من الشباب المسرحي الطموح، وقد تطرق بورشيد إلى بداياته قائلاً" ولدت في مدينة الوكرة والتي كانت آنذاك مدينة بسيطة جداً، لم يكن همنا سوى اللعب بالرمال، ومشاهدة المارة، وعندما كنا نأتي للدوحة نفرح كثيراً كونها المدينة المتطورة التي بها الكثير من وسائل الترفيه، وفي عام 1975 كانت بداية تعلقي بالمسرح عندما جئت للدوحة وزرت مسرح الدوحة وكنتُ في المرحلة الإعدادية، شهدتُ مسرحية "أم الزين"، رأيت خشبة المسرح، والإضاءة لأول مرة، مما انبهرت حقاً بما آراه وانبهرتُ أيضاً بعرض المسرحية والأداء، حيث كانت حكاية المسرحية تدور حول التحولات الاجتماعية الجارفة التي فرضتها الطفرة الاقتصادية التي حدثت بعد تدفق عائدات النفط في بداية السبعينيات، وكيف أثر ذلك في سلوك الناس وعلاقاتهم، من خلال حكاية الفتاة أم الزين التي تكون ضحية لهذا التغيير، قدمتها فرقة المسرح على مسرح نجمة بمشاركة فنانين كبار، وليلتها لم أنم من الانبهار بما شاهدته، وتخيلتُ نفسي "حمد" بطل المسرحية، المسرحية باختصار زلزلت كياني، وظلت راسخة في مخيلتي" لافتاً إلى أن مرحلة الطفولة هي التي تشكل خط الإنسان في اللا شعور.. وأضاف الفنان سعد بورشيد "من خلال الكتاتيب تشكلت لديّ اللغة العربية الصحيحة، وهذا ما ساعدني لدخول عالم المسرح، وفي 1977 انضممت لفرقة مسرح السد وشاركت مع الفرقة في أول أعمالي المسرحي "المال مال أبونا"، ولم أكن أنذاك أتجاوز الخامسة عشرة من عمري، حيث كنت أذاكر في المسرح، والجميع كان يساعدني ويدعمني، وكانت هذه الروح موجودة بيننا، إذ كنا نعمل بيد واحدة، فهناك تجارب فريدة، تلتصق بالإنسان وتصبح جزءا منه"، لافتاً إلى أن من يندمج في المسرح ويصبح جزءا من حياته يخلص له.. (قدرة الممثل) وشدد بورشيد على ضرورة معرفة مدارس المسارح في العالم، والاطلاع على تجارب الآخرين في المجال والاستفادة منها، موضحاً أن العنصر الأساسي في المسرح هو الممثل وقال "التمثيل هو تقمص الشخصية الدرامية بكل أبعادها الثلاثة المادية والنفسية والاجتماعية، ومحاولة محاكاتها على أرض الواقع وتجسيد ملامح وصفات تلك الشخصية الدرامية وأبعادها المتباينة، وتكمن أهمية الممثل في مقدرته على فهم الشخصية والدور الذي يلعبه على خشبة المسرح وأيضاً لامتلاكه لطاقة خلاقة قادرة على تفهم الدور الذي يلعبه وبحيث يكون متمكنا من التفاعل مع الجمهور"، مشيراً إلى أن الممثل يطور قدراته الإبداعية من خلال الملاحظة والخيال وتطوير التخيل، والاسترخاء التام، فضلاً عن التركيز والذي يعد في غاية الأهمية، وتحديد الأهداف المراد الوصول إليها عن طريق تفعيل الذاكرة الانفعالية والتجارب والقدرة على التحليل ودراسة الشخصية بكل أبعادها، مؤكداً بأن للمسرح دورا أساسيا في انعكاس الحياة..

968

| 23 ديسمبر 2015

محليات alsharq
"بشويش 2" يحارب الشائعات وينتصر للإرادة الوطنية

ينطلق أول عروض مسرحية "بشويش 2" في الرابع من نوفمبر المقبل على مسرح قطر الوطني، ويشهد العرض مشاركة أربعة نحوم جدد، هم "الفنان الكويتي خالد العجيرب، والفنان أحمد الفرج، والفنانة سلوى الجراش، والفنانة منيرة محمد"، بالإضافة لنجوم العرض الأول، مثل الفنان علي الغرير، وخليل الرميثي وشيلاء سبت، ومحمد السني وعبد الحميد الشرشني، وحسن عاطف، وعبد الله البكري وحسن صالح، والنجم الكوميدي أبوسعيد وفهد القريشي.. العمل من تأليف تيسير عبد الله وإخراج سعد بورشيد، ويتصدى العمل لقضية هامة تمس الشأن المحلي والخليجي والعربي، وهي الإساءات والشائعات التي تعرض لها ملف مونديال 2022 الذي حظيت قطر بموافقة الفيفا على تنظيمه في الدوحة عام 2022، الأمر الذي أثار حفيظة بعض الأجندات الخارجية التي سعت بكل الطرق لإثارة الشائعات حول الملف، وهو ما حدا بمؤلف العمل أن يتصدى لمواجهة هذه الشائعات بعمل مسرحي تدور أحداثه في إطار كوميدي.. ويعد عرض "بشويش" الأول من نوعه الذي يتصدى لقضية رياضية، ويعمل على تفنيد المزاعم الباطلة الموجهة ضد مونديال 2022 بطريقة ساخرة، تسخر من الشائعات المفضوحة التي حاولت النيل من هذا الاستحقاق القطري والخليجي، حيث تعد قطر أول دولة خليجية وعربية وشرق أوسطية تحظى بتنظيم مونديال كأس العالم، وهو ما جعل من التصدي للشائعات قضية قومية وليست قطرية أو خليجية فقط. مخرج العمل الفنان سعد بورشيد أكد أن العرض في نسخته الثانية سيشهد بعض الإضافات والتغيرات التي لا تخل بالموضوع الرئيسي، بل تزيد من حالة التفاعل معه وهي تغييرات في بعض المشاهد وإضافة بعض الفقرات التي قال عنها إنها تخدم العمل وتضيف إليه، وتزيد من الجرعة الكوميدية مع الحفاظ على الشكل الساخر للعمل، مشيراً إلى أن مشاركة أربعة نجوم جدد في العمل أمر من شأنه أن يزيد من حالة التفاعل الجماهيري التي لقيها أثناء عرضه الأول في عيد الفطر الماضي، خاصة أن الفنان بوسعيد هو نجم كوميدي ومعروف لدى الجماهير الرياضية ووجوده أيضاً يعد إثراء للعمل الذي يتحدث عن قضية رياضية، وقال إن التغيرات أيضاً من شأنها أن تعمل على تكريس فضح الحملة الشرسة الموجهة للمونديال، وأشار إلى أن الأسلوب الإخراجي يعمل على توظيف فكرة السهل الممتنع، في إطار التناغم الحواري، كما أن بعض الفنانين يؤدون أكثر من دور، وهناك أيضاً إضافة لبعض المواقف التي تضيف أبعادا جديدة لم يتضمنها العرض الأول. واعتبر بورشيد العرض فرصة لإبراز المواهب الشابة، من خلال زيادة جرعة الانتقاد، والحرص على أن تكون ضحكة المشاهدين خارجة من القلب، بالإضافة لإيصال الرسالة الخاصة بالعمل والتي تتعلق بالجهات التي وقفت بالمرصاد ضد استضافة قطر لمونديال2022 العمل يخاطب كافة الشرائح العمرية Fri ومن جانبه قال منتج العمل عبد الرحمن الملا، مدير شركة السافلية للإنتاج الفني: إن العمل به الكثير من التغيرات في مقدمتها الفنانون الجدد، أحمد الفرج، خالد العجيرب، شيلاء سبت وسلوى الجراش، وسعيت لاستقطاب كافة الشرائح العمرية، وأقدمت على إعادة عرض بشويش بناء على رغبة الجمهور، فهناك الكثير من الناس لم يشاهدوا العرض الأول، وسعيت للوفاء بوعدي للجمهور.. وعن الفنانين المشاركين في العرض الأول قال: تفاوضنا مع بعضهم ولم نتفق بحكم ارتباطاتهم، ودعا الجمهور لمشاهدة عرض يحمل صبغة وطنية لبيان حقيقة ما دار وما سيدور عن الإساءات والتآمر ضد مونديال 2022، وسعينا لمواجهة الشائعات بعمل مسرحي يظهر كيفية تعامل القطري مع الوافد.. وقال إن تكريم اللنجاوي هو واجب على عاتقنا لتقديم جزء مما قدمه اللنجاوي للأطفال والكبار من سعادة وسيتم وضع صورة له ودفتر توقيع وكتابة بعض الكلمات عن اللنجاوي. وقال إن نسبة الحجوزات جيدة والأسعار مناسبة وأقل من أسعار العرض الأول بكثير بسبب حصولنا على مسرح قطر الوطني في بادرة طيبة من وزارة الثقافة، واختتم الملا بالإعلان عن عمل للطفل سيتم الإعلان عنه قريبا. شيلاء سبت: روح إيجابية لفريق العمل وتناغم في الأداء الفنانة شيلاء سبت قالت: إن مشاركتها في مسرحية بشويش يعد التواجد الأول لها على مسرح قطر الوطني، وأن الفنانين المشاركين بالعرض سبق أن التقتهم في أعمال مسرحية بالكويت والبحرين والإمارات من قبل، وقالت إنها تقدم مجموعة من الشخصيات في "بشويش 2" ولم تقتصر على دور واحد، ونفت أن يكون هناك نوع من التداخل بين الشخصيات الأربع التي تؤديها بسبب إتقان البروفات اليومية. وقالت إنها تتخلص من الشخصية التي تؤدي دورها وتعيش في الدور الذي تدخل به على خشبة المسرح، واعتبرت شيلاء النجوم الجدد إضافة للعمل وتمنت أن تقدم ما يرضي الجمهور، مشيرة إلى أن هناك حالة من التناغم بين فريق العمل الذي يعمل بروح الأسرة الواحدة، خاصة أن العمل به قاسم مشترك وهو رسالة العمل ذات الطبيعة الخليجية والعربية، والتي غلفت في إطار كوميدي لضمان وصول الرسالة للمشاهد، بشكل يضمن تفاعله معها ويسهل استيعابه للفكرة الرئيسية، وهي الدفاع عن مونديال 2022 من خلال عمل مسرحي تصل فكرته للجميع.

1107

| 31 أكتوبر 2015

محليات alsharq
15 نصا مسرحيا في ختام ورشة "الكتابة المسرحية" بوزارة الثقافة

أسفرت نتائج ورشة تقنيات الكتابة المسرحية الحديثة التي نظمتها وزارة الثقافة والفنون والتراث خلال الفترة من 10 مايو الماضي والمستمرة حتى 8 يونيو الجاري عن إنجاز 15 نصا مسرحيا متنوعا في الموضوعات وأنماط الكتابة.وقال الفنان سعد بورشيد رئيس قسم الأنشطة المسرحية في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة ، إن سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث سوف يقوم بتكريم المشاركين في الورشة والبالغ عددهم 17 متدربا من الشباب والشابات والتي تنوعت خبراتهم ، ما بين الهواة المتطلعين لتعلم مبادئ الكتابة المسرحية و من له خبرة أولية فيها وذلك في الحفل الختامي الذي يقام صباح بعد غد الاثنين في مقر بيت الحكمة بوزارة الثقافة.وأضاف أن الورشة التي قدمها الكاتب والمخرج المسرحي كريم رشيد من المسرح البلدي في السويد شهدت استجابة قوية من قبل المشاركين ، حيث أبدوا رغبة بعد أيام من انطلاق الورشة بالشروع في كتابة نصوص مسرحية تحت اشراف مدير الورشة ، لافتا إلى أن النصوص المسرحية التي تم انجازها سوف تقوم وزارة الثقافة بنشرها في كتاب بعنوان نصوص أولى ، مؤكدا أن وزارة الثقافة تسهم من خلال هذه الورشة وغيرها في إعداد جيل جديد من الكتاب المسرحيين وتلافي أزمة النص المسرحي المحلي.

337

| 06 يونيو 2015

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق دورة تقنيات الكتابة المسرحية بوزارة الثقافة

تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث انطلقت دروة "تقنيات الكتابة المسرحية الحديثة" التي ينظمها قسم المسرح بوزارة الثقافة ويقدمها المخرج والكاتب المسرحي العراقي كريم رشيد من مسرح الدولة البلدي في السويد، وتستمر لمدة شهر في قاعة جاسم زيني بمقر وزارة الثقافة. وقال الفنان سعد بورشيد رئيس قسم المسرح في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) إن هذه الدورة تأتي في إطار اهتمام وزارة الثقافة والفنون والتراث بالعمل على وجود حراك مسرحي واستمرار الجهود المبذولة من إدارة الثقافة والفنون لتحقيق نهضة مسرحية في قطر من خلال الاهتمام المستمر برفد المسرح بإبداعات ومبدعين جدد في فنون المسرح المختلفة من تمثيل واخراج وكتابة. وأشار إلى أن هذه الدورة تأتي ضمن استراتيجية القطاع الثقافي 2011-2016م وتنفيذاً لتوصيات مهرجان الدوحة المسرحي المحلي بإقامة دورة في الكتابة المسرحية للمحترفين والهواة من الكتاب والكاتبات للتعرف على أساليب وتقنيات الكتابة الحديثة مع اجراء تطبيقات عملية لكتابة نصوص مسرحية متنوعة. وأضاف أن الدورة تهدف إلى تطوير فن الكتابة المسرحية باعتباره الركن الأساسي الذي يقوم عليه العرض المسرحي، وتأهيل جيل جديد من الكتاب المسرحيين لمواكبة الأسئلة المتجددة في المجتمع القطري، بالإضافة إلى تطوير تقنيات الكتابة المسرحية كصفة وفن له قوانينه الأكاديمية وعدم الاكتفاء بما توفره الموهبة من مؤهلات محلية. وأوضح أن الجلسة التعريفية للدورة التي عقدت مساء أمس، الإثنين، شهدت تفاعلاً إيجابياً من المشاركين وأظهرت الرغبة والطموح لديهم في التعرف على الجديد في هذا المجال، منوهاً بأن باب الاشتراك في الدورة مازال مفتوحا أمام الكتاب والهواة الراغبين في التعرف على جديد الكتابة المسرحية. ومن جانبه قال المخرج كريم رشيد إن إدارة الثقافة والفنون أصابت موضع الوهن الذي يصيب الحراك المسرحي المتجسد في ضعف النص المحلي والارتقاء بمستوى وآليات الكتابة المسرحية بهدف تحقيق خزانة للنصوص المسرحية المحلية سواء الإبداع المحض، أو المستمد من النصوص العالمية، أو تلك النصوص المعدة عن مصادر أدبية مجاورة مثل الرواية أو القصة أو السيرة الذاتية أو القصيدة الشعرية أو الحكاية الشعبية، أو قصص القرآن الكريم، موضحاً أن الدورة تسعى إلى تحقيق شرطين أساسين في العملية الإبداعية هما ملامسة الواقع، والارتقاء بالمعايير الجمالية للنص المسرحي. وأوضح أن خطة عمل الدورة تتضمن تشجيع ومساعدة المتدربين للوصول إلى كتابة نصوص مسرحية في نهاية الدورة سيكون من بينها نصوص للأطفال وأخرى من المسرح العالمي، مع التركيز على التراث الشعبي الحكائي في قطر، لافتاً إلى أن الدورة لا تعتمد على الجانب النظري بل على الإجراءات التطبيقية والتدريبات العملية مع وجود خطط فردية لكل مشارك لضمان تحقيق ما يصبو إليه وذلك في ضوء التركيز على عناصر البناء المسرحي من الحبكة والتشويق والصياغة الرصينة للشخصيات والصراع والأزمة وقمة الصراع ثم الهبوط نحو الحل.

497

| 12 مايو 2015

تقارير وحوارات alsharq
بورشيد: قطر أول دولة تُقيم مهرجانات مسرحية محلية

يعاني ملف المسرح القطري من تعدد القضايا الشائكة التي لازالت بحاجة لمن يحلها فيحل الأمن ضيفاً على خشبة المسرح ويقدم أفضل ما لديه؛ مترجماً التطور الذي يحلم به المسرحيون، غير أن الزمن لم يجد لتلك القضايا ما يحلها بعد، مما ضاعف من حجمها وأدى إلى زيادة الهموم المسرحية، التي أنجبت الكثير من علامات الاستفهام، توجهت بها "الشرق" وضمن حوار ساخن نحو رئيس قسم الأنشطة المسرحية الفنان سعد بورشيد بحثاً عن إجابات شافية تُرضي الجميع، وتحل بعض تلك القضايا المُعلقة.. * من أعمالك التي قدمتها للتلفزيون "حديث المجالس" وما تحولت إليه الأمور الآن، أنك قد صرت حديثاً للمجالس بمنصبك الذي تُكلله الآمال المسرحية، فما الذي تحمله في جعبتك سعد بورشيد؟ - أنا مُكمل لجهود كل من سبقني في هذا المنصب، ومُكمل لجهود زملائي التي تنصب في قالب يخدم المسرح، والوعد بأن أواصل مسيرتهم فهي مسيرتي أيضاً، ونسأل الله بأن يوفقني في ذلك، وأتمنى بأن أكون على قدر الثقة اللي منحني إياها سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث حين سلمني الأنشطة المسرحية على مستوى الدولة، والحق أنها كبيرة وكثيرة وتشمل التخطيط للمهرجانات، والإشراف على الفرق المسرحية ودعمها، وإعداد البرامج وتنظيم الفعاليات التي تُثري الحركة المسرحية، إضافة إلى تشجيع الشباب على الانخراط في هذا المجال الرحب، الذي سنسمع عنه المزيد من الأخبار الجميلة، التي تتضمن المزيد من الفعاليات، المهرجانات، الورش والدورات المسرحية المتخصصة التي ستعمل على إثراء الحركة المسرحية، ولكنها تتطلب وقتاً وتحثني على توجيه دعوة لمُحبي المسرح والقائمين عليه بأن يمنحوني مزيداً من الوقت؛ كي نعمل على تطوير الحركة المسرحية، وتنفيذ كل الخطط التطويرية دون مجاملة ودون مُحابة ودون تفضيل. وأخيراً فإن الأيام القادمة ستشهد المزيد من الخطط والفعاليات المسرحية التي نُخطط لبعضها ونُحضر لبعضها الآخر خلال هذه الفترة الحالية. * وما هي تلك الخطط والفعاليات المسرحية التي يتم التخطيط والتحضير لها من الآن إلى جانب مهرجان الدوحة المسرحي؟ - لن أفصح عن كل شيء، ولكن هناك فكرة لمشروع سيكون بالتعاون مع وزارة الثقافة والفنون والتراث وكلية المجتمع في قطر؛ لتحضير برنامج أكاديمي متخصص في مجال المسرح، لن نخوض في تفاصيله؛ لأن الموضوع في طور النمو، ولكن يكفي بأن ندرك بأنه سيساعد على تنمية وتطوير المواهب الشبابية الموجودة في قطر، خاصة حين تتوافر لهم الدراسة هنا، وهو الحلم الذي راود كل مسرحي في قطر رغب بمعهد متخصص للفنون، الحلم الذي يجدر بنا تحقيقه، وفرضته علينا الحاجة، خاصة بعد أن انقطعت البعثات الدراسية في مجال المسرح بشكل صريح. * وما هو سبب انقطاع البعثات الدراسية في مجال المسرح؟ - يعود ذلك إلى: انقطاع الرافد المميز الذي كان يُغذي الحركة المسرحية (التربية المسرحية)، وكمسرحيين في قطر فلقد فكرنا بضرورة استعادة النشاط المسرحي بشكل إلزامي في المدراس، فنحن وبالعودة إلى الوراء وتحديداً إلى أيامنا كنا ندرس من خلال التربية المسرحية على يد المرحوم (بدر الدين حسنين)، حسن إبراهيم، عبدالمنعم عيسى، وسط بيئة مدرسية يفوح منها عبير الثقافة والأدب، وهو ما نفتقده في الوقت الحالي ولابد وأن نُطالب بإعادة النظر في قرار إلغاء التربية المسرحية المدرسية، باعتبارها الرافد الحقيقي الذي كان يمدنا بالمواهب الشبابية، بجميع الأفرع الفنية (التمثيل، النقد، الإخراج وغيرها). كما يعود إلى حصر البعثات بالبلدان الأجنبية، في حين أنه يجدر بالفنان المسرحي الموهوب بأن يدرس من خلال الجامعات العربية التي سيتعرف فيها على الإلقاء باللغة العربية الأم وغيرها من المهارات التي يمكن بأن تصقله أكثر كفنان، ثم ومن بعدها وإن رغب بمواصلة تعليمه في مجال الدراما، الإخراج، أو التقنيات في الخارج، فليفعل ولكن شريطة أن تكون بدايته صحيحة. * توتر الحركة المسرحية يؤكد على وجودها منذ زمن بعيد، وبرغم ذلك يُقال بأن مهرجان الدوحة المسرحي لهذا العام هو الثالث فكيف يُمكنك تفسير ذلك؟ - نعم الحركة المسرحية القطرية بدأت منذ زمن بعيد، وقطر هي أول دولة خليجية تُقيم مهرجانات مسرحية محلية على مستوى دول مجلس التعاون وهو ما يخفى عن البعض، حيث كانت البداية عام 1978 بـ (مهرجان الدوحة المسرحي)، الذي توقف لأسباب وظروف تقنية، فنية، ورقابية، ثم عاد مرة أخرى عام 1980 وانطلق باسم اليوم العالمي للمسرح، ولكنه سرعان ما توقف لظروف مشابهة لتلك التي سبقتها، غير أنه والحمدلله قد عاد من جديد وانطلق، ما يعني أن المهرجان هذا العام ليس الثالث ولكننا سنميزه وسنقرنه بالعام الذي يُقام فيه، وعليه فلقد تم الاتفاق على أن يكون (مهرجان الدوحة المسرحي 2014) وذلك حتى لا نهضم حق الحركة المسرحية في قطر، وننكر عليها أنها كانت أول دولة خليجية تحتفل باليوم العالمي للمسرح وتُقيم مهرجاناً مسرحياً قبل غيرها من دول الخليج، وهو ما يجدر بنا فعله لقطر بفضل حجمها الثقافي الذي يحتم علينا المحافظة على تاريخ المسرح، وتعريف الناس به وببدايته. *بحديثك عن المهرجانات ما الجديد الذي سيقدمه المهرجان للمسرحيين هذا العام؟ - الجديد هو القرار الذي اتخذناه بخصوص مشاركة جميع الأعمال المسرحية بمسابقة المهرجان، حيث ان أبوابه قد فُتحت؛ لمشاركة الفرق المسرحية التي تشرف عليها وتدعمها وزارة الثقافة والفنون والتراث والمؤسسات والشركات المُصرح لها بإنتاج الأعمال المسرحية (وهو ما قد تم توضيحه في اللائحة والقانون)، طالما أنها ملتزمة بالشروط، وتتعلق بقضية مناسبة، لن نختلف عليها؛ لأن لجنتنا ليست رقابية، ولكنها تقوم بعملها؛ لتطلق حكمها على الأعمال المُقدمة من خلال الناحية الفنية، مما يعني أن دائرة التنافس قد اتسعت أكثر. كما أننا عملنا مع إدارة الشؤون القانونية بوزارة الثقافة والفنون والتراث؛ لإجراء التعديلات الواجب اتخاذها في اللائحة الداخلية، حتى غيرناها وبشكل قانوني، جعلها واضحة لا غبار عليها، ومتاحة للجميع يمكن بأن يقرأها الصغير قبل الكبير.

3805

| 27 يناير 2014