رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
ماذا لو استطعت السفر بسرعة الضوء؟

سرعة الضوء هي سرعة حدية أي أنه لايمكن لأي جسم أن يسافر بسرعة أكبر منها ولكن لنفرض أننا استطعنا أن نبني مركبة تستطيع السفر بسرعة قريبة من سرعة الضوء فما التغيرات التي سيلاحظها المسافر على متن هذه المركبة؟ أول متغير في هذه الرحلة سيكون الوقت، فمع زيادة سرعة المركبة سيمر الزمن عليك بشكل أبطأ فأبطأ إلى أن يتوقف الزمن كلياً عند وصولك إلى سرعة الضوء، على سبيل المثال عند مرور عشر دقائق عليك والمركبة تسير بسرعة تبلغ 90 بالمئة من سرعة الضوء ستمر عشرين دقيقة على شخص خارج هذه المركبة. وفي اللحظة التي تصل فيها المركبة إلى سرعة الضوء سيتوقف الزمن كلياً ، أي أن آلاف السنين قد تمر على باقي العالم ولكنك لن تشعر باي تغير في الزمن وذلك وفق النظرية النسبية لآينشتاين. كما أن رؤيتك للأشياء ستتغير حيث سيضيق مجال الرؤية ليصبح محصوراً في إطار موجه في الإتجاه الذي تسير فيه المركبة كما أن ألوان النجوم والمجرات التي تراها ستكون مختلفة عن ماهي في الواقع. قد تبدو سرعة الضوء سرعة كبيرة جداً ولكن في كوننا الواسع المسافات بين الكواكب والمجرات قد تبلغ قيما ضخمة يحتاج الضوء لملايين السنين ليعبرها لذلك وإن سافرت بسرعة الضوء لن تستطيع استكشاف مساحة كبيرة من الكون. مع ذلك فإن صنع مركبة تسير بسرعة الضوء شيء مستحيل لأنك تحتاج إلى طاقة لامحدودة لتوصل جسما الى هذه السرعة، حيث يستطيع الضوء أن يقطع 300 ألف كيلو متر في الثانية بينما لاتتعدى سرعة الصوت الـ 360 متر في الثانية في الهواء. ولكن هذا لايعني أننا لانستطيع أن نقطع مسافات كبيرة دون الوصول إلى سرعة الضوء حيث تقوم شركة "ناسا" الأمريكية بإجراء التجارب على نظرية تفترض أنه يمكن السفر خلال مايشبه الممرات المختصرة بين الكواكب وفور إثبات هذه النظرية ستعمل الشركة على تطبيقها عملياً.

16144

| 14 يونيو 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
دراسة علمية تشكك في "نسبية" أينشتين

احتلت دراسة في جامعة ميريلاند، أجراها عالم الفيزياء جيمس فرانسون، صدارة اهتمام المجتمع العلمي. ويعود سبب هذا الاهتمام إلى تأكيد معد الدراسة، أن سرعة الضوء ليست قيمة ثابتة بل متغيرة. وتفترض نظرية النسبية لاينشتاين، بأن ينتشر الضوء في الفراغ بسرعة ثابتة تعادل 299792458 متر في الثانية، أي ما يزيد عن مليار كيلومتر في الساعة وفقا لحسابات عام 1975. وتقوم حجج جيمس فرانسون، على رصد السوبرنوفا "أس أن 1987 أي" التي انفجرت في فبراير عام 1987. وقد سجلت الأجهزة الخاصة وصول الفوتونات الناجمة عن الانفجار البعيد، لكنها تأخرت لمدة 4.7 ساعة لسبب ما. وافترض العلماء آنذاك أن الفوتونات المتأخرة قادمة من مصدر آخر، إلا أن العالم فرانسون، شكك في صحة هذه النظرية، وافترض أن الضوء يمكن أن يتباطأ بسبب استقطاب الفراغ حيث ينقسم فوتون إلى بوزيترون وإلكترون لفترة قصيرة، ثم تندمج الجزئيتان مجددأ. وآخذا بعين الاعتبار أن مثل هذه الانقسامات يمكن أن تتكرر خلال رحلتها الطويلة فإن التأخير الإجمالي قد يزيد عن 4 ساعات. وفي حال إثبات هذه الفرضية سيضطر العلماء إلى إعادة حساب كل القياسات التي أجريت في إطار نظرية الكون.

231

| 29 يونيو 2014

دين ودنيا alsharq
سرعة الضوء موجودة بالقرآن الكريم.. فيديو

هناك آية عظيمة تخفي وراءها إشارة إلى سرعة الضوء التي لم يتوصل العلماء إليها إلا حديثاً وهي قوله تعالى: "وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون". لقد وضع رواد الفضاء أثناء رحلتهم إلى القمر عام 1969، مرايا زجاجية على سطح القمر، وبواسطة هذه المرايا يرسل العلماء من الأرض شعاعاً ليزرياً لينعكس عليها ويعود إلى الأرض، وبعملية حساب بسيطة يمكنهم أن يعرفوا المسافة الدقيقة التي تفصلنا عن القمر. إن الذي يراقب القمر من خارج المجموعة الشمسية يرى بأن القمر يدور دورة كاملة حول الأرض كل 27.3 يوماً، ولكن بسبب دوران الأرض حول نفسها نرى القمر يتم دورة كاملة كل 29.5 يوماً. يدور القمر حول الأرض بالنسبة لنا كل شهر دورة كاملة، ولكن بسبب دوران الأرض وبنفس الاتجاه أيضاً فإن الشهر يظهر لنا بطول 29.5 يوماً، بينما الحقيقة أن القمر يستغرق فقط 27.3 يوماً. والسؤال: ما هي المسافة التي يقطعها القمر أثناء رحلته حول الأرض في ألف سنة؟. إن الفكرة التي طرحها أحد العلماء المسلمين، هي أن الآية الكريمة تشير إلى زمنين متساويين، وهذا نوع من أنواع النسبية، يقول تعالى: "وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ" [الحج: 47]، إذاً لدينا يوم ولدينا ألف سنة، فكيف يمكن أن نساوي بينهما؟ وما هو العامل المشترك؟. يعتبر العلماء أن سرعة الضوء هي سرعة كونية مميزة لا يمكن لأي جسم أن يصل إليها عملياً، وكلما زادت سرعة الجسم تباطأ الزمن بالنسبة له، ومتى وصل أي جسم إلى هذه السرعة (أي سرعة الضوء) توقف الزمن بالنسبة له، وهذا ملخص النظرية النسبية. صورة تظهر المسافة والحجم الحقيقي للأرض والقمر، وأثناء دوران القمر حول الأرض يدور بمدار غير دائري (مفلطح) فيبلغ بعده عن الأرض 384 ألف كم وسطياً، ويدور القمر حول الأرض بسرعة وسطية تبلغ 1 كيلو متر في الثانية. إن سرعة الضوء في الفراغ حسب المقاييس العالمية هي 299792 كيلو متر في الثانية، لنحفظ هذا الرقم لأننا سنجده في الآية بعد قليل. إذا سمينا اليوم الذي ذكرته الآية باليوم الكوني "تمييزاً له عن اليوم العادي بالنسبة لنا"، يمكن أن نكتب المعادلة التالية وفقاً للآية الكريمة "وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ". اليوم الكوني = ألف سنة عادية، إذاً لدينا علاقة خفية بين طول اليوم وطول الألف سنة، فما هي هذه العلاقة الخفية التي أرادها القرآن. 1- حساب طول الألف سنة بما أن حساب الأشهر والسنين عادة يكون تبعاً لحركة القمر فإن الشهر بالنسبة لنا هو دورة كاملة للقمر حول الأرض. فكما هو معلوم فإن القمر يدور حول الأرض دورة كل شهر وبعد 12 دورة يتم السنة، وهكذا في نظام بديع ومحكم حتى يرث الله الأرض ومن عليها، فالله تعالى يقول: "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا" [التوبة: 36]. بعملية حساب بسيطة على أساس الشهر الحقيقي نجد أن القمر يقطع مسافة تقدر بـ 2152612.27 كيلو متر حول الأرض في دورة حقيقية كاملة، وهذه المسافة تمثل طول المدار الذي يسير فيه القمر خلال دورة كاملة أي خلال شهر. وإذا أردنا حساب ما يقطعه القمر في سنة نضرب هذا المدار في 12 "عدد أشهر السنة" : 2152612.27 × 12 = 25831347 كيلو متر. وإذا أردنا أن نعرف ما يقطعه القمر في ألف سنة نضرب الرقم الأخير بألف: 25831347 × 1000 = 25831347000 كيلو متر 2- طول اليوم الواحد اليوم هو 24 ساعة تقريباً أما قيمة هذا اليوم بالثواني فتبلغ حسب المقاييس العالمية 86164 ثانية. الآن أصبح لدينا قيمة الألف سنة هي 25831347000 كيلو متر وهي تمثل "المسافة"، ولدينا طول اليوم وهو 86164 ثانية وهذا الرقم يمثل "الزمن". ولكي ندرك العلاقة الخفية بين المسافة والزمن، نلجأ إلى القانون المعروف الذي يقول: السرعة = المسافة ÷ الزمن. لدينا المسافة معلومة، والزمن معلوم مدار القمر في ألف سنة (المسافة) = 25831347000 كيلو متر، طول اليوم الواحد (الزمن) = 86164 ثانية. بقي لدينا المجهول الوحيد في هذه المعادلة وهو السرعة، نقوم بتطبيق هذه الأرقام حسب هذه المعادلة لنجد المفاجأة: السرعة الكونية = 25831347000 ÷ 86164 = 299792 كيلو متر في الثانية، وهي سرعة الضوء بالتمام والكمال. إذاً الآية تشير إشارة خفية إلى سرعة الضوء من خلال ربطها بين اليوم والألف سنة، وهذا سبق علمي للقرآن لا يمكن أن يكون قد جاء بالمصادفة أبداً. تساؤلات هناك بعض التساؤلات التي يمكن أن تصادف الإخوة القراء بعد قراءة هذا البحث ويمكن أن نلخصها في نقاط 1- لماذا اعتبرنا أن هذه الآية تشير إلى سرعة الضوء؟ 2- لماذا لم يتحدث القرآن صراحة عن سرعة الضوء؟ 3- هل يعني هذا البحث أن الأمر الإلهي يسير بسرعة الضوء؟ والحقيقة أن القرآن يحوي إشارات خفية لا يمكن لأحد أن يراها مباشرة، بل تبقى مئات السنين حتى يأتي العصر المناسب لتنكشف المعجزة وتكون دليلاً على صدق هذا القرآن وأنه الرسالة الخالدة المناسبة لكل زمان ومكان. إن الآية ربطت بين "يوم" و "ألف سنة" وكما لاحظنا فإن العلاقة بين اليوم الكوني والألف سنة العادية (مما نعد) هي رقم قيمته 299792 وهذا العدد يمثل سرعة الضوء بدقة شبه تامة، فكيف نفسر وجود هذا العدد في القرآن. أسرع من الضوء يقول تعالى: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) [السجدة: 5]. وقد طرح المشككون سؤالاً: هل يسير الأمر الإلهي بسرعة الضوء؟ ونقول إن الآية الكريمة تشير إشارة خفية إلى سرعة الضوء، أما قوله تعالى: (ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ) فهذا يعني أن الأمر الإلهي يعرج إلى السماء السابعة في يوم واحد، أو ألف سنة مما نعد، ولكن ماذا يعني ذلك؟. إنه يعني إشارة خفية إلى وجود سرعة أكبر بكثير من سرعة الضوء!!! فنحن نعلم أن أبعد مجرة مكتشفة بحدود عشرين ألف مليون سنة ضوئية، أي أن الضوء يحتاج إلى عشرين ألف مليون سنة، وهذه المجرة هي دون السماء الدنيا، لأن كل ما نراه من مجرات هي زينة للسماء الدنيا لأن الله يقول: (وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ) [فصلت: 12]. إن الضوء يقطع في يوم واحد مسافة مقدارها: 25831347000 كيلو متر، وهذه المسافة ضمن حدود المجموعة الشمسية، ولذلك فإن سرعة الضوء غير كافية لعبور السماء الدنيا في يوم واحد ولابد من وجود سرعة أعلى من سرعة الضوء بكثير، وهذا ما يعتقده بعض العلماء اليوم!. فقد بدأ العلماء يلاحظون بعض الظواهر الكونية مثل ظاهرة المادة المظلمة، وبدأ الاعتقاد لديهم ينمو بأن الضوء ليس هو الأسرع في الكون بل هناك سرعة كونية أعلى بكثير! وقد طرحت الفكرة لأول مرة من قبل عالمين في بريطانيا وأمريكا في أواخر القرن العشرين، هكذا يقول العلماء.= وحتى تاريخ كتابة هذا البحث لا توجد أية قياسات تثبت هذه النظرية، ولكن القرآن يؤكد وجود سرعة كونية أعلى من سرعة الضوء، ولذلك يمكن أن نقول إن القرآن أشار إلى هذه النظرية قبل أربعة عشر قرناً، وهذا نوع من أنواع الإعجاز. بقي لدينا إشارة خفية في الآية إلى شكل الطريق الذي يسلكه أي جسم في الفضاء وهو الطريق المتعرج، فجميع المراكب الفضائية والنيازك غير ذلك من الأجسام تسير في الفضاء وفق مسار متعرج وليس بخط مستقيم، بسبب وجود مجالات قوية من الجاذبية تغير مسار أي جسم في الفضاء، وحتى الأشعة الكونية والضوء وغير ذلك من أنواع الطاقة فإنها تسلك طرقاً متعرجة أيضاً لأنها تتأثر بحقول الجاذبية العنيفة في الكون، والله أعلم. لفت انتباه لقد لفتت انتباهنا إحدى الأخوات الفاضلات إلى ملاحظة وهي إلى أننا اعتبرنا اليوم الكوني 24 ساعة (تقريباً) وكل ساعة 3600 ثانية، فمن أين جئنا بهذا التقسيم؟ وأقول: إن هذا التقسيم هو اجتهاد بشري والهدف منه استخراج الإشارة القرآنية لسرعة الضوء، وليس بالضرورة أن يكون اليوم الكوني كذلك، وقد يكون في هذه الآية العظيمة إشارات أخرى لسرعات كونية كبيرة. فقد حدثنا الله تعالى عن سرعة الأمر الهي وقرنها بسرعة البصر فقال تعالى: (وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ) [القمر: 50]. وهناك آية ثانية تتحدث عن لحظة حدوث القيامة وأنها تأتي مفاجئة بلمج البصر، يقول تعالى: (وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [النحل: 77]. وقد تحوي هذه الآيات إشارة إلى السرعة الكونية القصوى التي يبحث عنها العلماء ويتحدثون عنها، ولكن هذه المسألة تحتاج لمزيد من البحث والتدبر. يقول تعالى: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) [السجدة: 5]. ويقول أيضاً: (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) [المعارج: 4]. لنتأمل التعبيرين في الآيتين: 1- (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ). 2- (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ).

69780

| 08 نوفمبر 2013