رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
اختراق علمي.. تركيبة دوائية جديدة لعلاج سرطان الدم النخاعي

كشفت دراسة جديدة بين معهد /سانفورد بورنهام بريبيس/ للاكتشاف الطبي وجامعة /جلاسكو/ بإسكتلندا، أن العلماء توصلوا لتركيبة دوائية فعالة ضد سرطان أبيضاض الدم النخاعي الحاد (AML) مكونة من عقارين عند دمجهما، لكن فعاليتهما ضعيفة فقط عند استخدام كل عقار بمفرده. وتمكن الباحثون من اكتشاف كيفية موت الخلايا السرطانية بشكل كبير من خلال تجربة دمج للأدوية التي تكون فعالة جزئيا فقط عند استخدامها كعلاجات أحادية، وفقا لموقع /ميديكال بريس/. وقال الأستاذ بيتر آدامز في معهد الأبحاث الطبية الأمريكي بـ /سانفورد بورنهام بريبيس/ وكبير مؤلفي الدراسة، كانت النتائج مفاجئة لأن الأبحاث السابقة أظهرت أن كل دواء بمفرده له فائدة متواضعة ضد ابيضاض الدم النقوي الحادAML، حيث يوفر البحث الجديد الأساس المنطقي العلمي لتطوير الدراسات السريرية لتركيبة الأدوية ضد المرض. وأضاف أن هناك العديد من أنواع مرضى الدم النخاعي الحاد، بها تغيرات كروموسومية مختلفة، وطفرات جينية وتعديلات جينية، مما يجعل من الصعب على الباحثين إيجاد علاجات جديدة من شأنها أن تعمل مع نسبة كبيرة من المرضى، على الرغم من إحراز تقدم كبير نحو إيجاد علاجات فعالة في السنوات الأخيرة ، إلا أن البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل بشكل عام لمدة خمس سنوات للبالغين المصابين بابيضاض الدم النقوي الحاد أي لا يزال أقل من 30 في المئة وفقا لجمعية السرطان الأمريكية. جدير بالذكر أن /TP53/ الجين الأكثر تحورا في جميع السرطانات البشرية، وجد دون تغيير في حوالي 90 في المئة من مرضى AML، نظرا لأن منتج الجين /TP53 ، p53/ ، يعمل على قمع الأورام ، فقد سعى العلماء للحصول على الأدوية التي تعيد تنشيط أو تعزيز قدراته المضادة للسرطان في AML ، والتي يجب أن توفر فائدة سريرية، ومع ذلك، فإن مثل هذه الأدوية من تلقاء نفسها كانت مخيبة للآمال في الدم النخاعي الحاد.

2094

| 20 يناير 2021

صحة وأسرة alsharq
دراسة بريطانية.. أدوية القلب تساعد في علاج السرطان

توصل علماء بريطانيون إلى نتائج مفادها أن بعض الأدوية المستخدمة في علاج أمراض الأوعية الدموية تزيد من فرص نجاح العلاج الكيميائي عند مرضى سرطان الدم النخاعي الحاد الذي يعتبر ثاني أكثر أنواع سرطان الدم شيوعا. وقال خبراء من معهد "فرانسيس كريك" البريطاني لمجلة (Cancer Cell) العلمية، "خلال أبحاثنا التي أجريناها لاكتشاف أهم المواد الكيميائية القادرة على مكافحة الأورام السرطانية وأعراضها، توصلنا إلى اكتشاف مهم جدا من الناحية الطبية، حيث لاحظنا أن بعض الأدوية المستخدمة في علاج الأوعية الدموية تزيد من فاعلية العلاج الكيميائي عند المصابين بسرطان الدم النخاعي الحاد. وأضافوا أن "أكثر ما يصعب عملية العلاج الكيميائي عند المرضى المصابين بسرطان الدم النخاعي الحاد هو التسرب الذي يحصل نتيجة الخلل في الأوعية الشعرية لنخاع العظم، وأدوية علاج الشرايين تساعد على ترميم تلك الأوعية، وبالتالي إيصال الدواء إلى المكان المناسب، وتجاربنا التي أجريناها على الفئران أثبتت فعالية تلك الطريقة.. هذا الاكتشاف سيساعدنا في زيادة نسب نجاح العلاج الكيميائي عند مئات الآلاف من مرضى السرطان سنويا". وأوضحوا أن سرطان الدم النخاعي الحاد هو سرطان يصيب الدم والنخاع العظمي أي "النسيج الإسفنجي الموجود داخل العظام والذي يتم فيه إنتاج خلايا الدم"، ويسمى أيضا بالنخاعي، لأنه يصيب مجموعة من خلايا الدم البيضاء تسمى الخلايا النخاعية، والتي تتطور عادة إلى أنواع مختلفة من خلايا الدم الناضجة، مثل خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية. تجدر الإشارة إلى أن هذه نتائج ليست الأولى التي يتوصل إليها العلم حول تأثيرات الأدوية الكيميائية في علاج بعض الأمراض غير المخصصة لها أصلا، فمنذ فترة أكد علماء أمريكيون أن أدوية السرطان يمكن استخدامها كوسيلة لتحسين الجهاز المناعي.

2957

| 05 سبتمبر 2017

صحة وأسرة alsharq
أمريكا توافق على عقار فايزر الجديد لعلاج سرطان الدم

أقرت الإدارة الأمريكية للأغذية والعقاقير أمس الجمعة، عقار مايلوتراج الذي أنتجته شركة فايزر لعلاج سرطان الدم النخاعي الحاد لتعيد الترخيص بدواء جرى سحبه من الأسواق في عام 2010. وتم السماح بالدواء لعلاج بالغين جرى تشخيص حالاتهم حديثا بالإصابة بسرطان الدم النخاعي (لوكيميا) والأورام التي تنتج الأجسام المضادة سي.دي33، وكذلك المرضى البالغين من العمر عامين أو أكبر الذين تعرضوا لانتكاسة أو لم يستجيبوا للعلاج الأولي. وقالت الإدارة الأمريكية للأغذية والعقاقير إن العقار الجديد يحتوي على تحذير لأنه قد يسبب تلفا كبيرا أو قاتلا للكبد بما في ذلك انسداد أوردة الكبد. وكان العقار حصل على موافقة سريعة كعلاج للبالغين المصابين باللوكيميا وتعرضوا لانتكاسة، ولكن تم سحبه طواعية من الأسواق بعد أن فشلت أبحاث لاحقة في تأكيد مزاياه العلاجية وبعد مخاوف بشأن السلامة بعد حدوث عدد كبير من الوفيات. وقالت الإدارة الأمريكية للأغذية والعقاقير في موافقتها أمس الجمعة، إنها أوصت بجرعة أقل وجدول مختلف لتوقيت تناول الدواء ووصفه لمرضى جرى تشخيص حالاتهم حديثا. وقالت فايزر إن من المتوقع أن تبلغ تكلفة الدورة الواحدة من العلاج 24600 دولار، ومن المعتقد أن عقار مايلوتراج يعمل على نقل العامل المضاد للأورام إلى خلايا سرطان الدم النخاعي التي تنتج الأجسام المضادة سي.دي33 مما يمنع نمو خلايا سرطانية ويؤدي إلى موت الخلية.

1073

| 02 سبتمبر 2017