رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الشيخ سحيم آل ثاني: معهد الدوحة للدراسات منافس حقيقي لمؤسسات التعليم في العالم

قال الشيخ سحيم بن محمد آل ثاني أمين سر منتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية أن فكرة تأسيس معهد الدوحة للدراسات العليا الهدف منها إنشاء جيل مسؤول ويمتلك قدرات ومؤهلات تسمح له بخوض غمار الحياة المعاصرة من الناحية الثقافية والسياسية والاقتصادية، مضيفاً أن المعهد يدعم البحوث العلمية الإبداعية والتي تهتم بالقضايا العربية، في جوّ من الحرية المؤسسية والفكرية، ووفقًا للمعايير العلمية الدولية. جاء ذلك خلال افتتاح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لمعهد الدوحة للدراسات العليا التابع للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الكائن بمنطقة لوسيل صباح اليوم. الشيخ سحيم بن محمد آل ثاني أمين سر منتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية معهد الدوحة للدراسات العليا وأضاف الشيخ سحيم بأن معهد الدوحة للدراسات في حالة تطور مستمرة، وهذا ما يظهر من خلال الأقسام الجديدة التي تم إنشاؤها مؤخراً كقسم الصحافة، وقسم الماجستير الجديد في تخصص إدارة النزاع والعمل الإنساني، وذلك لجعل المعهد منافساً حقيقيا لمؤسسات التعليم على مستوى العالم. معهد الدوحة للدراسات العليا وفيما يخص منتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية قال الشيخ سحيم "نحن نتشرف بأننا جعلنا من منتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية حاضنة لخيرة خبرات الخليج العربي الأكاديمية والسياسية، بهدف مناقشة القضايا في مختلف المجالات وبحثها وتحليها بشكل منطقي وفعال"، مضيفاً بأن قضايا الهوية والحرية في التعليم ونظام التعليم وعلاقته بسوق العمل في قطر ودول الخليج العربية محور رئيسي للمنتدى، وذلك تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيبخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى. معهد الدوحة للدراسات العليا ومن جانبه قال الدكتور عبدالعزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث، تشرفنا اليوم بلقاء سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال افتتاحة للمعهد، موضحاً بأن سموه أعطى اهتماماً كبيراً منذ البداية لإنشاء منارة تعليمية تشع من قطر للعالم فكان معهد الدوحة للدراسات العليا. الدكتور عبدالعزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث وأضاف بأن حضور سموه اليوم لافتتاح هذا المعهد هو دليل على التزام دولة قطر بنشر العلم والمعرفة لخدمة المجتمعات العربية، مؤكداً بأنه حينما يكون هناك معاهد في المنطقة العربية والخليجية لتعليم الدراسات العليا بأسلوب متطور، ودعمها بمراكز بحثية حديثة هذا الأمر لا يخدم فقط دولة قطر وأبنائها وإنما يخدم المنطقة والعالم. وقالت الطالبة سكينة أجعوض من المغرب والتي تدرس في قسم الإعلام والدراسات الثقافية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، قالت بأن المعهد يعمل على تكوين وإعداد خريجيين كي يصبحوا باحثين أكاديميين ومهنيين قادرين على الرقي بالمجتمع، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن المعهد أعاد للواجهة العلوم الاجتماعية والإنسانية لتجعل الإنسان ومختلف قضاياه موضوعاً للبحث في عدة جوانب ومناحي تستنبط من واقعنا المعاش في الوطن العربي، وتواكب التطورات التي تُميز عصرنا الحالي. الطالبة سكينة أجعوض وأضافت: من موقعي كطالبة باحثة في مجال الإعلام أرى بأن الصحفي عليه أن يكون نبض للشارع، والوسيلة التي يمكن بها إيصال مطالب أفراد المجتمع، ليصبح الإعلامي صوت من لا صوت له، وذلك لخدمة هذا المجتمع وتطوره وتنميته، وهذا ما نعمل عليه في معهد الدوحة للدراسات العليا. معهد الدوحة للدراسات العليا وأوضحت الطالبة الإعلامية سكينة بأن مدى الاهتمام والتقدير الذي وجدته هي وزملائها من دولة قطر وإدارة المعهد، لا ينبع إلا من فكر يهدف إلى نهضة الأمة ووضعها على طريق الأمم المتقدمة حضاريا وتنموياً على كافة المستويات. وقال عبدالله محمد فارح طالب بمعهد الدوحة للدراسات العليا قسم برنامج الإدارة العامة "سياسات"، بأنه شرف لنا بأن يفتتح اليوم سمو أمير البلاد معهد الدوحة برفقة عدد من قيادات الدولة، مشيراً بأن ذلك يدل على مدى اهتمام الحكومة الرشيدة في دولة قطر بالتعليم، ونشر الثقافة بأسلوب منهجي يعتمد على الأبحاث والدراسات الموثقة. الطالب عبدالله محمد فارح وأضاف فارح بأن الطلاب يراهنون على قوة تأثير المعهد على تنمية المجتمع، وذلك لوجود عدد كبير من الأساتذة على مستوى عالي من الكفاءة والفكر، بالإضافة لتأمين كافة متطلبات البحث والمعرفة، ناهيك عن استقطاب خيرة طلاب الوطن العربي لتشكيل خليط من الثقافات يجعل خريج هذا المعهد قادر على التأثر والتأثر في كل من حوله. يذكر أن مشروع إنشاء معهد الدوحة للدراسات العليا بدأ بمرحلةٍ تشاورية تأسيسية أطلقها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في أواخر عام 2011، واستمر الجهد حتى عام 2013 حين شُكِّل أولُ مجلسِ أمناءَ لمعهد الدوحة للدراسات العليا، كما أُنجز تصميمُ حرمِ المعهد عام 2014 بشكلٍ يتناسقُ مع رؤيته. وفُتح بابَ القبولِ للسنة الجامعية الأولى 2015-2016 في تسعةِ برامج للماجستير،هي: العلوم الاجتماعية والإنسانية، والفلسفة، والتاريخ، واللسانيات والمعجمية العربية، والأدب المقارن، والإعلام والدراسات الثقافية، والإدارة العامة، والسياسة العامة، واقتصاديات التنمية، وبدأت الدراسة للفوج الأول من طلبة المعهد في أكتوبر من عام 2015 في حرم جامعة قطر، وانطلق الفوج الثاني لطلبة المعهد من حرم معهد الدوحة اعتباراً من أكتوبر 2016.

5887

| 04 ديسمبر 2016