رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
اختتام سلسلة حلقات «سحور مع مؤلف»

اختتمت سلسة حلقات «سحور مع مؤلف»، أعمالها بحلقة أخيرة استعرضت رمضان في آسيا، وهي السلسلة التي نظمها الملتقى القطري للمؤلفين على مدار شهر رمضان عبر منصاته الرقمية، تم خلالها استعراض ذكريات وعادات وتقاليد وقيم شهر رمضان في قطر وأماكن من العالم عبر استضافة مجموعة من المؤلفين، وقد استضافت الحلقة الأخيرة التي تحدثت حول رمضان في آسيا الدكتور محمد رفاعي محمد أمين من سريلانكا رئيس قسم العلوم الإنسانية في كلية المجتمع، الذي تحدث بدوره عن رمضان في سريلانكا، كما استضاف الأستاذ عبداللطيف عبدالله من الهند نائب رئيس إذاعة مليالم، ورئيس مركز الجالية الهندية في قطر، والذي استعرض عادات وتقاليد وقيم شهر رمضان في الهند. وقام الدكتور محمد الرفاعي بتقديم تعريف سريع عن دولة سريلانكا وموقعها الجغرافي، حيث وصفها بكونها جزيرة صغيرة تقع جنوب الهند تسكنها أغلبية بوذية، وتتنوع فيها الديانات ما بين البوذية والهندوسية والإسلام، مشيراً إلى أن نسبة المسلمين لا تتعدى 8 % من عدد السكان، وقال إنها دولة مهمة من حيث الموقع، حيث تقع في الطريق التجاري ما بين الصين والدول العربية والغرب، وحول عادات وتقاليد المسلمين في الاحتفال بشهر رمضان المبارك، أوضح أنها تبدأ منذ منتصف شهر شعبان؛ فيقومون بتنظيف المساجد والتكايا والبيوت، وتعطي الحكومة إجازة لجميع مدارس المسلمين الحكومية، ومن هنا يتفرغون للصوم والعبادات، وحول الأطعمة الخاصة بالمسلمين في سريلانكا خلال رمضان، أوضح أن الوجبة الرئيسية تكون السحور، وفي الإفطار تستعد مساجد كل قرية قبل رمضان لإعداد الإفطار، حيث تعد الوجبات ليتم توزيعها على البيوت حسب العادات المتبعة منذ فترة طويلة. مشيراً إلى أن الأرز وجوز الهند يمثلان عنصرين رئيسيين على المائدة الرمضانية في سريلانكا، كما أن هناك وجبة صغيرة يمكن أن تتخلل الفترة ما بين الإفطار والسحور. وعن الجانب الديني أوضح الرفاعي أن المساجد تمتلئ بالمصلين في كل من صلاتي المغرب والتراويح، كما أوضح أن ملابس المسلمين لا تتغير في رمضان عن بقية أيام العام بصفتها متميزة من الأساس عن بقية أهل سريلانكا، لكن الملابس الجديدة في عيد الفطر تكون أمرا ضروريا، وقال إن الأطفال بعد العصر يلعبون في الخارج، وكذلك بعد صلاة التراويح، فيقومون بممارسة ألعابهم الشعبية، وتحدث كذلك عن ليلة القدر في سريلانكا مؤكداً أنها ليلة مميزة، حيث لا ينام الناس ليلة 27 من رمضان، ويذهب الجميع إلى المساجد، ويظلون فيها حتى صلاة الفجر، ولفت إلى أن الكثير من الأسر يقومون بإعداد حلويات مخصصة للاحتفال بعيد الفطر، ويدخل في صناعتها جوز الهند. وأكد على أن المظاهر الاحتفالية في رمضان لم تتغير رغم حداثة العصر؛ ما يجعل شهر رمضان مختلفا عن بقية أيام العام، ونوه إلى أن المسلمين في سريلانكا يحافظون بشكل عام على عاداتهم وتقاليدهم منذ دخول الإسلام إليهم، والذي دخل حسب قوله إلى سريلانكا منذ القرن الأول الهجري عن طريق التجار اليمنيين والمغاربة، ومن خلال الاتصال بجنوب الهند. وفي الجزء الثاني من الحلقة تحدث الأستاذ عبد اللطيف عبدالله حول ذكرياته مع شهر مضان قديماً، وكيف كان يستقبل المسلمون هذا الشهر في الهند بالماضي، حيث أكد بدوره أن الاستعدادات لرمضان ترتبط دائماً بالنظافة، التي تعد وثيقة الصلة بالإسلام، مشيراً إلى أن الجميع يشارك في ذلك الأمر سواء في الشوارع أو المساجد والبيوت.

787

| 13 مايو 2021

ثقافة وفنون alsharq
"سحور مع مؤلف" تستحضر أجواء رمضان في أسبانيا وألمانيا

ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، قدمت مبادرة سحور مع مؤلف، حلقة جديدة حلقت برواد المنصات الرقمية للملتقى القطري للمؤلفين حول أجواء شهر رمضان المبارك في أوروبا. ركزت الحلقة على ألمانيا وأسبانيا، حيث استضافت الكاتب د. علاء الدين آل رشي، والكاتبة د. باهرة عبداللطيف، وقدم لها د. علي عفيفي الباحث في التاريخ. ورصدت الحلقة كيفية استقبال المسلمين في ألمانيا وأسبانيا للشهر المبارك، وطبيعة المأكولات الخاصة التي تحرص عليها الجالية المسلمة هناك، بالإضافة إلى التوقف عند استعدادات الجالية لاستقبال عيد الفطر المبارك. وتعرض د. علاء آل رشي للجذور التاريخية للمسلمين في ألمانيا. وقال إنهم قدموا إليها من عدة بلدان، وحملوا معهم تصورات عديدة، وهو ما انعكس على استقبالهم لشهر رمضان، بهذه الخلفيات الخاصة، التي قدموا بها من بلدانهم العربية والإسلامية. مشيراً إلى أنه لذلك يصعب تحديد تصورات معينة لكيفية استقبال المسلمين في ألمانيا للشهر الفضيل، إذ لا يوجد رابط يجمعهم وتفرق كبير فيما بينهم، خاصة وأن هناك من المسلمين من نقل معه عادات بلدانه إلى بلد الهجرة الجديد بالنسبة له. وتابع: إن الجالية المسلمة في ألمانيا ليس لديها فهم معنى شهر رمضان المبارك، وعدم معرفة المعنى الحقيقي له، وهو تحقيق التقوى للصائم. لافتاً إلى أن هذه الحالة انعكست على فكرة استقبال شهر رمضان أيضاً، إذ وجدنا أن بعض المسلمين لا يحرصون على توحيد المطالع، ومنهم من يصوم على حسب مطلع الدولة التي هاجر منها، ما أوجد حالة من التفرق فيما بينهم. أما الكاتبة باهرة عبداللطيف، فتوقفت عند السياق التاريخي للإسلام في أسبانيا. ووصفته بأنه له تاريخ طويل، وجذور عميقة، وذلك على خلاف وجوده وانتشاره في عدة دول أوروبية أخرى. وعرجت على محطات تاريخية من المقاومة عبر التاريخ للإسلام، وخاصة بعد سقوط الأندلس، حتى أصبحت هناك قطيعة معه، وما أعقب ذلك من حملات تنصير للمسلمين الموريسكيين، أجبروا فيها على ترك الإسلام، واستمر هذا العداء لقرون طويلة. وقالت إنه مع انتهاء هذه الحقبة التاريخية، أصبح للمسلمين وضع آخر، حتى أصبح عددهم يتجاوز حالياً المليوني نسمة، 56 % منهم من سكان أسبانيا الأصليين، ممن كانت لهم جذور إسلامية، ثم عادوا للإسلام، بعدما أجبروا على التنصر، بالإضافة إلى الآخرين ممن تم تجنيسهم، ولهذا يعتبر الوجود الإسلامي في أسبانيا ذا إرث تاريخي كبير. وحول كيفية استقبال الشهر المبارك في كل من ألمانيا. قال د. علاء آل رشي إنه يجب عندما نتحدث عن رمضان، أن نتوقف عند منظومة وعي ومعرفة، وإدراك أن الإسلام دعا إلى الحرية والعقل، لذلك يجب فهم فحوى رمضان بهذا المعني. وقال: إن الأطفال هناك في ألمانيا يستقبلون الشهر الكريم بالفوانيس، ونفخ البالونات، وتقديم الأطعمة لجيرانهم المسيحيين عند أذان المغرب، ويتركون لهم الهدايا على أبواب منازلهم لتعريفهم بالشهر الكريم. أما الكاتبة باهرة عبداللطيف ففالت إن المسلمين في أسبانيا يستقبلون الشهر الكريم بتهيؤ نفسي. مبدية رفضها لبعض السلوكيات التي تربط بين استقبال الشهر الكريم بإقامة الولائم، والاستعداد له بتوفير ما تجود بن الموائد. وفي السياق، ميزت بين حالتين في استقبال المسلمين لرمضان، الحالة الأولى بالنسبة للمسلمين الأسبان، الذين يستقبلونه بالتقشف، على خلاف المسلمين الوافدين إلى أسبانيا، والذين يربطون استقباله بإقامة الولائم. وقالت إنه من هذا المنطلق، فإن لكل جالية مأكولاتها الخاصة، والتي تميزها، ما يجعلنا أمام طبائع مختلفة في إعداد الأطعمة، وفقاً لتقاليد وعادات المهاجرين المسلمين إلى أسبانيا. رافضة تجسيد استقبال شهر رمضان في إقامة الموائد، والاهتمام بالقشور، على حساب جوهر الإسلام، والمعنى الحقيقي للشهر الكريم. ونفس الفكرة شاركها فيها د. علاء، الذي أبدى رفضه لاختزال الشهر الكريم في إعداد الولائم، دون فهم المعنى الحقيقي للشهر المبارك، حتى انتقل شهر رمضان لدى هؤلاء من مفهوم الحركة، إلى البركة التي تتسم بالولائم. مشيراً إلى ان موضوع الأطعمة موضوع نسبي، يختلف تبعاً لكل جالية مقيمة في ألمانيا. وقال إنه رغم كل ذلك، فإن المسلمين في ألمانيا يمارسون عبادتهم بحرية تامة، دون أي تدخل من السلطات، وأن أهم ما ينقصهم هو عدم فهم المعنى الحقيقي لشهر رمضان، وإذا استطعنا تقديم الرؤية الحضارية للإسلام في ألمانيا، فإن هذا سيكون رسالة كبيرة، غير أنه لا يتم استثماره. وبدورها، قالت الكاتبة باهرة عبداللطيف إن السياق الأوروبي عمومًا وفر للمسلمين ولغيرهم الحرية الكافية لممارسة طقوسهم وعاداتهم، بشرط احترام حرية الآخر، وألا يتم التأثير باسم الدين على حريات الناس، وهذا هو العقد الاجتماعي الذي تم الاتفاق عليه، والذي وصل إليه الأوروبيون، بعد معاناة كبيرة. البيت العربي ونوهت بدور البيت العربي في أسبانيا، ودوره في إقامة العديد من الفعاليات خلال الشهر المبارك، واستضافته لشخصيات إسلامية للحديث عن مختلف الجوانب الثقافية والإسلامية، بالإضافة إلى تقديم أنشطة موجهة للأطفال، بجانب أنشطة أخرى تقيمها بعض الجهات، وإطلاق هاشتاق بعنوان رمضان مبارك، وآخر بعنوان رمضان في البيت. يذكر ان البيت العربي أنشئ ايضا في برلين في السفارة القطرية كصرح ثقافي عربي في قلب اوروبا، يحظى بإقبال العديد من مسلمي المانيا خلال شهر رمضان المبارك. استقبال العيد وعن الاستعداد لاستقبال العيد، أكد د. علاء أننا نستعد بالعيد بدءاً من العشر الأخير، ونحاول أن يكون إفطارنا في يوم العيد جماعيًا بعد الصلاة، وتصطحب كل أسرة معها مأكولاتها المعبرة عنها، كما نقوم بتزيين المساجد، وتوزيع الورود على العابرين، والقيام برحلات جماعية، وذلك قبل كورونا، بما يعمق الترابط الأسري، ليكون العيد تعارفا بين الجميع. أما د. باهرة، فقالت إن هناك استعدادات للعيد، وتضامنا مع المحتاجين حتى بين المسلمين، وهذا ما يثير إعجاب الأسبان، لأن هناك من المهاجرين من يعانون من ظروف اجتماعية، ولذلك نسعى إلى تحقيق التكافل الاجتماعي بينهم.

1602

| 10 مايو 2021

ثقافة وفنون alsharq
"ملتقى المؤلفين" يستعيد ذكريات رمضان لوّل

استضاف برنامج سحور مع مؤلف، الذي يقدمه الملتقى القطري للمؤلفين خلال الشهر الفضيل عبر نافذته على اليوتيوب، الكاتبة شمس القصابي الشهيرة بالشموس، وحاورها خلال الحلقة د. علي عفيفي علي غازي، الباحث في التاريخ. حملت الحلقة عنوان المرأة القطرية في رمضان. واستهل د.عفيفي الحلقة التعريف بالضيفة. قائلاً: هي أول تاجرة قطرية، وأول قطرية تفتح متجرًا للبهارات وتدير مطعمًا في سوق واقف للأكلات الشعبية، وأصدرت كتابين: الأول هو ألف ياء شموس، والثاني ولائم شموس. وتحدثت القصابي عن ذكريات رمضان قديمًا واسترجعت العديد من الذكريات والحكايات المتعلقة بالشهر الكريم، والأجواء والروحانيات التي تلامس الوجدان عند التطرق لها. واستهلت حديثها عن رمضان لوّل بالتطرق إلى استعدادات المرأة قديمًا لهذا الشهر الفضيل، فقالت: كانت المرأة تقوم بتنظيف البيت، وطحن ودق الحب الخاص بالهريس، إضافة إلى الليمون الأسمر، والبهارات وتقوم بتجهيز الثياب الخاص بالبنات والأولاد، من الدرعات والبخانق، والأمور المتعلقة بالقريقعان سواء عن طريق الماكينة أو باليد. وتابعت: في بداية رمضان كانت المرأة تطبخ وتقوم بتوزيع الأكل على الجيران في الفريج، وذلك قبل الأذان بساعة ونصف تقريبًا، وذلك طيلة أيام الشهر الكريم مرورًا بليلة القريقعان في منتصف الشهر، والتي يتزين فيها الاطفال وينتظرون الهدايا والعطايا من الجميع، فكنا نخرج في الفرجان، ولم تكن هناك اضاءة مثل التي نراها في كل مكان اليوم، وكان الكثير من الأطفال يشعرون بالخوف من هذا الظلام، ولكننا كنا نتغلب على هذه الأمور بالكثرة بأن نكون مجموعة كبيرة نشجع بعضنا البعض، ونستكمل مسيرتنا وليلتنا وفرحتنا. وأضافت إن الأجواء القديمة كانت أجمل من الأجواء الحالية؛ فيما يتعلق بالقرنقعوه، فكانت الأجواء تمتاز بطعمها ومذاقها المميز الجميل، فمثلا لم تكن حينئذ أجراسا للمنازل، فكنا نستخدم الحصى، ونقوم بضرب واحدة في الاخرى لتخرج الصوت، ونطلب العطايا من الأقارب والجيران، ويخرجون ويعطونا في الصحن أو في اليد، ولكن الحين ما في لذة أو طعم، حيث إنهم قاموا بصنع التلبيسة، وتوزيعات وداخلها أمور مختلفة إلى حد ما. أما عن استعدادات المرأة لهذه المناسبة فقالت: المرأة كانت تستعد بصنع الأكياس، والأمور المتعلقة بالاحتفالات، كما أن الحنة من الطقوس المهمة والضرورية، التي لابد منها في القرنقعوه وفي العيد، وكانت الحنة عبارة عن الهلال أو النجمة أو الخطوط على الأصابع الذي كنا نسميه قحفية. طقوس الصيام للأطفال وفيما يخص طقوس الصيام بالنسبة للأطفال، قالت: الأب والأم والأهل كانوا يقومون بتشجيع الطفل على الصيام، فيقولون له إذا صمت للعصر سيكون لك مكافأة، وإذا واصلت الصيام للمغرب تكون المكافأة أكبر وأعظم، وذلك كنوع من التحفيز والتشجيع على الصيام، والاستمرار والتعود عليه، وهذا الأمر كان بالنسبة لنا محفزًا جدًا، واعتدنا مع الوقت على الاستمرار في الصيام. أما عن الغبقة فقالت إن الطعام الأساسي في الغبقة هو المحمر، بالاضافة إلى اللحم أو السمك، فلابد من الذبح، وهذا أمر ضروري جدًا، فكنا ونحن صغار ننتظر ما الذي سيضعونه أمامنا؟، فكنا ننتظر وكلنا شغف، فيضعون المحمر أو المرق، وكانوا يجلسون بعد ذلك يتحدثون، ويتناولون القهوة. الألعاب في رمضان وعن ألعاب الأطفال من أولاد وبنات في ليالي شهر رمضان، قالت لم تكن في الفريج كشافات اضاءة، فكنا نجتمع تحت عمود الكهرباء ونلعب نط الحبل على ضوء الكهرباء الخاص بهذا العمود، كما كنا نلعب ألعابا كثيرة بسيطة، وكانت بها أفكار مميزة وجميلة؛ لها طعمها واحساسها الرائع، الذي لن ننساه حتى الآن، فهذه الألعاب علمتنا الابتكار، إذ نقوم بصنع الألعاب، وهو ما علمنا الخياطة على سبيل المثال، فلم نكن نشتري العرائس وإنما نقوم بتصنيعها بأنفسنا، كأن نأتي بالعصى، ونقوم بصناعة ثوب لها، ونجعلها لعبة ممتعة تدخل إلى نفوسنا البهجة والسعادة والمرح، وهذا ما لا نجده الآن، فكل شيء الآن في هذا الوقت جاهز ونقوم بشرائه، فعندما يحتاج الطفل لعبة نقول له روح اشتر. وفيما يخص الحداثة في المأكولات والطبخات الشعبية، والاقبال على المطعم، الذي تمتلكه في سوق واقف، أوضحت أن الاقبال من الفئات العمرية الكبيرة أكثر من الفئات الصغيرة، وذلك لأن الكثير منهم يقول أن المطعم، وما يقدمه من مأكولات شعبية يذكرهم بزمان لول، وذكرياتهم مع هذه الأيام الجميلة، التي عشناها وما زالت تعيش فينا ولم ننسها.

1072

| 02 مايو 2021