رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
طيار "الماليزية" ودّع الركاب بعبارة "تصبحون عخير"

تفجرت مفاجأة جديدة تتعلق بالطائرة الماليزية المفقودة، وتتعلق هذه المرة بآخر كلمات تم التقاطها من الطائرة، حيث تبين بأن آخر ما قالته قمرة القيادة في الطائرة هو "تصبحين على خير أيتها الماليزية 370"، وليس كما قالت فرق التحقيق سابقاً، وهو ما يقلب كل التكهنات بشأن الطيار ومساعده رأساً على عقب. تصبحون على خير وكانت فرق التحقيق قالت، إن آخر رسالة وصلت من الطائرة إلى المراقبين الأرضيين كانت: "حسناً.. تصبحون على خير"، إلا أن الكشف الجديد يشير إلى أن العبارة هي "تصبحين على خير أيتها الماليزية 370"، في إشارة إلى أن الطيار أو مساعده كان يلقي برسالة الوداع للرحلة التي يقودها والتي تحمل الرقم "MH370". وبحسب ما نقلت جريدة "ديلي ميل"، فلم يكن واضحاً من التسجيلات التي كشفت عنها أخيراً السلطات الماليزية ما إذا كان الشخص الذي ألقى التحية الأخيرة هو الطيار ذاته الكابتن، زهاري أحمد شاه، أم أن الذي كان يتحدث هو مساعده فارق عبد الحميد، لكن المؤكد هو أن العبارة قيلت في اللحظة التي كانت فيها الطائرة الماليزية تغادر المجال الجوي لبلادها وتدخل إلى المجال الجوي الفيتنامي، أي عند الساعة الواحدة و19 دقيقة من فجر يوم 8 مارس، وهي ذات اللحظة التي فقدت فيها الطائرة اتصالاتها بالأرض. وليس مؤكداً، ما إن كانت العبارة الجديدة، أو تصحيح العبارة يحمل مدلولاً يتعلق بأن يكون الطيار أو مساعده أو كلاهما يريد تنفيذ عمل انتحاري بالطائرة، حيث لا يزال احتمال أن تكون العبارة بريئة وارداً، وربما أراد قائد الطائرة أو مساعده القول للركاب "تصبحون على خير"، وليس للمراقبين الأرضيين الماليزيين الذين كان يسود الاعتقاد بأنه يودعهم كالمعتاد لينضم إلى المراقبة الأرضية في فيتنام. لكن المثير للتساؤل- بحسب ما نقلت "ديلي ميل" البريطانية- هو أنه طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من التحقيقات، كانت السلطات الماليزية وفرق التحقيق تقول بأن آخر عبارة وصلت من على متن الطائرة كانت على لسان مساعد الكابتن فارق عبد الحميد، وكانت قبل دقيقتين من اختفاء الطائرة، وقال فيها: "حسناً.. تصبحون على خير". الصندوق الأسود وأصدرت سلطة الطيران المدني الماليزية بياناً مقتضباً قالت فيه: "نود التأكيد أن آخر محادثة تم تسجيلها بين المراقبين الأرضيين وبين قمرة القيادة في الطائرة كانت عند الساعة 01:19 بتوقيت ماليزيا المحلي، وقيل فيها: تصبحين على خير أيتها الماليزية 370)". وأكد البيان، أن "السلطات لا زالت تجري التحقيقات القضائية لتحديد إن كانت هذه الكلمات الأخيرة قد وردت من الطيار أو من مساعده". وتأتي هذه المعلومات الجديدة في الوقت الذي وصل فيه رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق، إلى أستراليا، في محاولة للتعجيل بعمليات البحث الرامية لتحديد موقع تحطم الطائرة المفترض، فيما تم تجهيز سفينة كبيرة مجهزة بالمعدات اللازمة من أجل انتشال الصندوق الأسود في حال تم العثور على حطام الطائرة في منطقة قريبة من سواحل أستراليا، التي يسود الاعتقاد أن الطائرة قد تحطمت فيها. في هذه الأثناء، شن ذوو الضحايا الصينيون، هجوماً عنيفاً ووجهوا انتقادات لاذعة للمسؤولين في ماليزيا بسبب فقدان الطائرة العملاقة من طراز "بوينج 777" والتي كانت تقل ذويهم، في حادثة غير مسبوقة من قبل. يشار إلى، أن عمليات البحث عن الطائرة الماليزية لا تزال جارية بالقرب من السواحل الاسترالية، حيث يسود الاعتقاد أن الطائرة تحطمت هناك، فيما يمثل العثور على الصندوق الأسود في حال حدث ذلك تطوراً مهماً قد يفك الكثير من الألغاز المرافقة لاختفاء هذه الطائرة.

1683

| 01 أبريل 2014

عربي ودولي alsharq
ابن طيار الطائرة الماليزية: أعرف والدي جيداً.. لم ينتحر

بعد صمت طويل من قبل عائلة طيار الماليزية زهاري أحمد شاه، خرج ابنه الأصغر لأول مرة إلى الضوء، مشدداً على استحالة أن يكون والده قد انتحر، مودياً بحياة الطاقم والركاب، وذلك حسبما أشار موقع "العربية.نت". ففي حديثه لأول مرة علناً، أكد أحمد سيث، البالغ من العمر 26 عاماً، أنه قرأ كل الترجيحات والنظريات والتوقعات التي أثيرت حول مصير الطائرة الماليزية المفقودة، وكل ما كتب أو قيل عن والده سواء لجهة احتمال أن يكون ناشطاً سياسياً أو لجهة فرضية الانتحار، نافياً صحة أي منها. وشدد على أنه يعرف والده جيداً، ويدرك أي نوع من الرجال كان، على الرغم من أنه كان كثير الترحال والسفر بسبب طبيعة عمله. وأضاف يستحيل أن يكون قد انتحر، أو أسقط الطائرة عمداً. وقد بدا الشاب العشريني في حديثه إلى صحيفة New Straits Times هادئاً، دون أن يبدي أي استياء تجاه كل من وصف والده بالخاطف. وعلى الرغم من أن أيا من أفراد عائلته لم يتكلم سابقاً، سواء والدته فايزة خانم مصطفى خان، أو إخوته عايشة وأحمد وإدريس، إلا أن سيث أصر على التأكيد على أنه يعرف والده جيداً، وكأنه بذلك يود الإطاحة بكل ما قيل عن انتحار أو خطف تورط فيه قائد الماليزية. إلى ذلك، أشار الشاب الذي بدا عليه التعب، إلى أنه كان يتوقع الإعلان عن وفاة الركاب، إلا أنه لا يزال متمسكاً بخيط من الأمل، قائلاً إنه بانتظار الأدلة التي تحسم الموضوع.

1000

| 27 مارس 2014

صحافة عالمية alsharq
مفاجأة.. قائد الطائرة الماليزية المفقودة منشق سياسي

تحقق الشرطة الماليزية في احتمال أن يكون قائد الطائرة الماليزية المفقودة منشقاً سياسياً غريب الأطوار. واختفت الطائرة تماما منذ أكثر من أسبوع وعلى متنها 239 شخصا. والكابتن زهاري أحمد شاه هو من الأنصار المتحمسين لزعيم المعارضة الماليزية، أنور إبراهيم، بحسب ما ذكر موقع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم الأحد. وقبل ساعات من اختفاء الطائرة، حضر الطيار محاكمة مثيرة للجدل، صدر خلالها حكم بالسجن 5 أعوام على إبراهيم. وأقيمت المحاكمة المذكورة في محكمة تبعد 15 ميلا عن منزل قائد الطائرة. وقال نشطاء إن زعيم المعارضة الرئيسي للحزب الحاكم في ماليزيا كان ضحية تهم ملفقة، كما أكدت مصادر شرطية، أن قائد الطائرة المفقودة كان ناشطا سياسيا متحدثا، لذا فإن ثمة مخاوف من أن صدور حكم المحكمة قبل رحلة الطائرة ربما جعله محبطا للغاية. وأمس السبت، قامت الشرطة الماليزية بتفتيش منزل الكابتن الذي وضع فيه محاكٍ للطائرة بإحدى ضواحي كوالالمبور. وتفحصت الشرطة جهازي كمبيوتر عثر عليهما في منزل زهاري، يتضمن أحدهما المعلومات المستقاة من محاكي الطائرة.

1687

| 16 مارس 2014