رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أكثر من 90 ألف زائر لمعرض نسيج الإمبراطوريات

سجّلت أعداد الزائرين لمعرض "نسيج الإمبراطوريات: زخارف وحرفيون بين تركيا، إيران والهند" بمتحف الفن الإسلامي رقمًا قياسيًا تخطّى 90 ألف زائر منذ انطلاقه حتى الآن. ويُضيف المعرض، الذي يُقام برعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، منظورًا جديدًا للمجموعة الدائمة المميزة بمتحف الفن الإسلامي من خلال تسليط الضوء على العلاقة التي تربط بين ثلاث إمبراطوريات كُبرى ميّزت مطلع العصر الحديث في تاريخ الفن الإسلامي، وهي الإمبراطوريات العثمانية والصفوية والمغولية. ونظرًا للإقبال الشديد على المعرض، جرى تمديده حتى 27 يناير المقبل للسماح لأكبر عدد ممكن من الجمهور لاستكشاف حركة التبادل الفني والثقافات المادية بين الإمبراطوريات الثلاث، لا سيما في الفترة ما بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر. كما يلقي المعرض الضوءَ على الخلفية الثقافية والفنية التي اتسمت بها تلك الحقب الزمنية عبر استعراض أنماط مختلفة من السجاد والمخطوطات والمشغولات المعدنية والخزف. ومن أبرز المعارض الأخرى بمتحف الفن الإسلامي التي تلقي الضوء على المساهمات الفنية التي قدمتها الإمبراطوريات العثمانية والصفوية والمغولية معرض "البارود والجوهر: أسلحة إسلامية من مقتنيات فاضل المنصوري". والمنصوري هو أول مقتنٍ قطري يُخصَّص لمقتنياته معرضًا في متحف الفن الإسلامي. ويضم معرضه، الذي يستمر حتى 12 مايو المقبل، طيفًا واسعًا من الأسلحة النارية والأسلحة البيضاء التي صُنعَ معظمها في تركيا وإيران والهند بين منتصف القرن السابع عشر وأواسط القرن التاسع عشر.

379

| 28 سبتمبر 2017

محليات alsharq
متاحف قطر تدشن معرض "نسيج الإمبراطوريات"

شيخة النصر: لم يسبق لأي متحف في العالم عرض هذا الكم من النفائس نظمت متاحف قطر مساء اليوم، معرض "نسيج الإمبراطوريات: زخارف وحرفيون بين تركيا وإيران والهند". ويُبرز المعرض - الذي يستمر حتى 4 نوفمبر المقبل- حركة التبادل الفني والثقافات المادية بين الإمبراطوريات الثلاث، لاسيما في الفترة ما بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر، كما يلقي المعرض الضوء على الخلفية الثقافية والفنية التي اتسمت بها تلك الحقب الزمنية عبر استعراض أنماط مختلفة من السجاد والمخطوطات والمشغولات المعدنية والخزف. تجربة فريدة وفي هذا الإطار أوضحت السيدة شيخة النصر، نائب المدير للشؤون المتحفية بمتحف الفن الإسلامي، إن المعرض يدعم رؤية المتحف في أن يكون مركزا للمعرفة والإلهام والحوار، فمن خلال المعرض سيتعرف زواره على التبادل الثقافي والزخارف المتنقلة من قبل الفنانين والحرفيين المسافرين بين الإمبراطوريات الثلاث العثمانية في تركيا، الصفوية في إيران والمغولية في الهند، حيث لم يعرض أي متحف هذا الكم من النفائس والتحف النادرة . جانب من مقتنيات معرض "نسيج الإمبراطوريات" نسيج الإمبراطوريات الدكتورة مُنية شخاب أبو دية، أمينة المعرض بمتحف الفن الإسلامي قالت "يضم متحف الفن الإسلامي واحدة من أهم مجموعات الفن الإسلامي التي يزيد عمرها على 1400 عام، ويسعدنا اليوم أن نعرض بعض محتوياتها الرائعة التي تنتمي للإمبراطوريات العثمانية والمغولية والصفوية، ونأمل من خلال هذا المعرض أن نأخذ محبي الفنون والتاريخ في رحلة فريدة يتعرفون خلالها على الخيط الرابط بين هذه الإمبراطوريات التي تركت بصمة مميزة في الفن الإسلامي".. واستعرضت أبو دية خلال الجولة أقسام المعرض ومحتوياته قائلة "ينقسِم المعرض إلى ثلاثة أقسام يسلّط كل منها الضوء على إمبراطورية بعينها، يستعرض القسم الأول المخصص للإمبراطورية الصفوية (1501-1736)، أعمالًا أنتجها فنانو "الكتاب خانة"، والتي يمكن وصفها بورشة عمل للمخطوطات، كما يلقي الضوء على الزخارف الفنية التي تم إنتاجها في عهد حكّام محبين للفنون مثل الشاه طهماسب. جانب من مقتنيات معرض "نسيج الإمبراطوريات" أما قسم الإمبراطورية العثمانية، فيعرّف الزائرين بحركة الإبداع الفني في الإمبراطورية العثمانية التي امتدت بين القرنين السادس عشر والثامن عشر، وتتنوع معروضاته بين السجاد وغيره من الوسائط التي تحمل لمسات تصميم محلية، موضحة أن القسم الأخير هو قسم الإمبراطورية المغولية (1526-1858) ويلقي الضوء على معروضات يمتزج فيها الأسلوب الصفوي والعثماني مع الأسلوب المغولي لتمثل تتويجاً للإمبراطوريات الثلاث، ومن أبرز هذه المعروضات التصميمات المزخرفة بأشكال الزهور التي تشغل مساحة كبيرة من تاريخ الزخارف الإسلامية، وتوجد بشكل رئيسي في السجاد والمجوهرات. جانب من مقتنيات معرض "نسيج الإمبراطوريات"

1207

| 13 مارس 2017

ثقافة وفنون alsharq
معرض تشكيلي في ختام ورش مركز سوق واقف

داخل أروقة مركز سوق واقف للفنون، بدأ منتسبو المركز ورشة الزخارف والتذهيب بإشراف الفنانة التشكيلية موزة الكواري، وذلك بعدما دعا المركز منتسبيه إلى المشاركة بهذه الورشة، ضمن ورشة التي أطلقها قبل عدة أيام، وتتنوع بين الرسم للمبتدئين، والخزف وأساسيات فن الفخار، وهي الورش التي سيكون من أهم مخرجاتها معرض تشكيلي، على نحو ما اعتاد المركز إقامته بنهاية الورش. وتأتي هذه الورش في إطار حرص المركز على التنوع بين ألوان فنية متعددة، ليكون نتاجها المعرض المرتقب، الذي سيكون بنهاية ورش المركز، والذي يسابق فيه منتسبو المركز الزمن لإنجاز الأعمال الفنية التي يتدربون عليها، والتي يخضعهم لها مشرفو المركز، وهو ما جعل من أروقة المركز أشبه بخلية نحل، والتي يتسابق فيها الجميع من أجل محاكاة وابتكار أعمال فنية، يمكن أن تكون لمشاريع فنية واعدة خلال المستقبل القريب. جانب آخر من أعمال فنية سابقة بالمركز ويستوحي المشاركون بالورش أعمالهم من خلال ما وفره لهم المركز من أقسام الورش الفنية والتي تشمل الخط والنحت والخزف والرسم على الزجاج والحرف اليدوية، في الوقت حرص فيه مشرفو الورش على تقديم المبادئ الأساسية للمشاركين، لترغيبهم في عناصر الفن التشكيلي المختلفة. مثل هذا الحراك الفني داخل أروقة المركز جاء حرصًا من إدارته على رفد الحركة التشكيلية في قطر بكل ما هو جديد، كونه أحد أهم المنافذ الثقافية في الدولة والتي تعنى بقطاع الفن التشكيلي، من حيث تنظيم المعارض وإقامة الورش والدورات وإتاحة الفرصة للموهوبين والمبدعين والفنانين الشباب من حضور الورش والمشاركة في تنظيم المعارض التي ينظمها المركز بصفة دورية، إثراءً للحركة الفنية القطرية. وتأتي هذه الفعالية في إطار الفعاليات التي يقيمها مركز سوق واقف للفنون، لرفد الساحة الفنية القطرية بكل ما هو مبدع وخلاق، لتضاف إلى المعرض الذي سبق وأن أقامه المركز قبل شهرين بعنوان"تشكيل وإبداع"، وتضمن ألوانًا تشكيلية متفاوتة، ما بين الرسم والخزف والنحت والخط العربي والرسم على الزجاج والديكوباج. من ورش منتسبي مركز سوق واقف للفنون

1695

| 05 مارس 2017

منوعات alsharq
تونس.. زهور الصحراء تنتظر عشاقها (صور)

تونس بلد الزخارف الفريدة من نوعها في العالم، تدعو زوارها للغوص في أعماق التاريخ في مدنها التي يفوح منها عبق الياسمين، ويمتزج في عمارة منازلها بشكل أخاذ اللونان الأبيض والأزرق. في الطريق إلى المدينة العتيقة، وهي أول مكان على الزائر رؤيته في تونس، يستقبل تمثال المؤرخ الشهير عبد الرحمن بن محمد، الشهير بـ "ابن خلدون"، الزوار في شارع الحبيب بورقيبة، قلب تونس العاصمة. تونس بلد الزخارف الفريدة من نوعها في العالم قائمة الهدايا التذكرية السجاد المنسوج يدويا، والأواني النحاسية، بجانب الحقائب المصنوعة من الجلد، والطربوش والحلويات والتوابل فضلا عن "زهور الصحراء" أو "ورود الرمال"، تأتي على رأس قائمة الهدايا التذكرية التي تجذب انتباه الزوار، خلال التجول في سوق المدينة العتيقة. و"زهور الصحراء" التي تعد أحد رموز تونس، تتشكل من تبلور العناصر المعدنية، واتخاذها شكل الورود عقب تبخر المياه من رمال الصحراء. ويضم قلب تونس العاصمة العديد من المساجد والمدارس والمقاهي والمطاعم التي أقيمت في مبانٍ تاريخية بعد إعادة ترميمها، فيما تضم ساحتها مبنى رئاسة الوزراء والوزارات وبعض المؤسسات الرسمية. وجامع الزيتونة الذي يقع في المدينة القديمة أيضا، تتناغم فيه طيور الحمام التي تحلق في بهوه الكبير مع زخارف جدران وأعمدة الجامع في مشهد ساحر يسلب ألباب الزائرين. مسجد آخر لا بد للسائح من زيارته في المدينة القديمة، وهو مسجد حمودة باشا، الذي يتميز بمآذنه الثماني المبنية على الطراز العثماني، ويبلغ ارتفاعها 19.3م. تونس بلد الزخارف الفريدة من نوعها في العالم مركز المدينة أشبه بمتحف في الهواء الطلق متحف باردو الذي تعرض لهجمات إرهابية في الآونة الأخيرة، من أهم الأماكن التي يجب زيارتها في تونس، حيث يضم العديد من اللوحات الفسيفسائية الرومانية التي تخطف أنظار زوار المتحف. وعند الانتقال إلى قرطاج القريبة من العاصمة تونس، يرى الزائر مدينة تنتصب فيها الكاتدرائيات ومباني البازيليكا والعديد من المتاحف في الهواء الطلق، إلى جانب استضافتها مهرجان أيام قرطاج السينمائية. وتعد كاتدرائية القديس لويس بقرطاج أبرز المباني التاريخية في المدينة، وتستخدم كمتحف تُقام فيه الفعاليات الثقافية أيضًا، وتستقبل الكاتدرائية العديد من السياح المحليين والأجانب. يضم قلب تونس العاصمة العديد من المساجد تونس تحتضن ثقافة ابن خلدون وأبو القاسم الشابي تزاحم اللغة الفرنسية العربية في تونس التي تستضيف المؤرخ "ابن خلدون"، وشاعر الخضراء "أبو القاسم الشابي"، والقائد العسكري القرطاجي الشهير "حنبعل بن حملقار برقا"، وقائد الأساطيل العثمانية البارز "خير الدين بربروس"، والفقيه "طاهر بن عاشور" والعديد من العلماء. وتعد أكلة الكسكس وأنواع البفتيك المقدمة مع الخضروات المسلوقة، من المأكولات المفضلة في تونس، التي تعد بلد الزيتون وزيت الزيتون. وأما في المعجنات فيعد خبزة باغيت الأوسع انتشارا في البلاد. يضم قلب تونس العاصمة العديد من المساجد القيروان تشتهر بالسجادات المنسوجة أما ، وتبعد عن تونس العاصمة نحو ساعتين، فيأتي مسجد عقبة بن نافع في طليعة الأماكن الواجب زيارتها فيها. وتشتهر المدينة بصناعة السجادات التي ذاع صيتها في كافة أرجاء العالم، وكل زخرفة منسوجة في السجاد القيرواني تعتبر رمزًا لحقبة من حقب التاريخ. يضم قلب تونس العاصمة العديد من المساجد يضم قلب تونس العاصمة العديد من المساجد تونس بلد الزخارف الفريدة من نوعها في العالم تونس بلد الزخارف الفريدة من نوعها في العالم تونس بلد الزخارف الفريدة من نوعها في العالم تونس بلد الزخارف الفريدة من نوعها في العالم يضم قلب تونس العاصمة العديد من المساجد

1783

| 02 مارس 2017