رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
واشنطن تجمد علاقاتها العسكرية ومحادثاتها التجارية مع موسكو

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، تجميد علاقاتها العسكرية، ومحادثاتها التجارية، مع روسيا، ردا على تدخل الأخيرة في أوكرانيا. وقال بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) "جون كيربي"، أمس الاثنين، إن بلاده علقت جميع اتفاقياتها العسكرية مع روسيا، بما في ذلك التدريبات، والاجتماعات الثنائية، وزيارات الموانئ، ومؤتمرات التخطيط، وذلك بسبب التطورات الأخيرة في أوكرانيا. كما نقلت وسائل إعلام أمريكية، عن متحدث باسم مكتب التمثيل التجاري الأمريكي لم تكشف هويته، قوله إن الولايات المتحدة، علقت محادثات التجارة والاستثمار مع روسيا، بسبب الأحداث الأخيرة في أوكرانيا. وكان الرئيس الأمريكي "باراك أوباما"، أعلن قبيل لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، أمس، أن بلاده تدرس سلسلة إجراءات، لعزل روسيا اقتصاديا ودبلوماسيا، بسبب مواقفها تجاه الأزمة الأوكرانية، وتدخلها العسكري في جمهورية القرم، ذات الحكم الذاتي التابعة لأوكرانيا.

275

| 04 مارس 2014

اقتصاد alsharq
ارتفاع اليورو والدولار بعد أمر عودة قوات روسية لقواعدها

قفز اليورو إلى أعلى مستوى في الجلسة أمام الدولار، اليوم الثلاثاء، بعد أن قالت وسائل إعلام أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمر القوات المشاركة في تدريبات عسكرية هذا الأسبوع بالعودة إلى قواعدها. ونقلت وكالات أنباء روسية عن متحدث باسم الكرملين قوله اليوم، إن بوتين أمر القوات المشاركة في التدريبات العسكرية - التي نفت موسكو أن تكون مرتبطة بالأحداث في أوكرانيا - بالعودة إلى قواعدها. وارتفع اليورو إلى 1.3767 دولار من 1.3734 دولار الليلة الماضية، وصعد الدولار 0.4% إلى 101.81 ين بعد أن تراجع في الأيام الماضية أمام العملة اليابانية التي تعتبر ملاذا آمنا للمستثمرين.

176

| 04 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
بوتين يوجه بإعادة قوات عسكرية لقواعدها غرب روسيا

نقلت وكالات أنباء روسية عن متحدث باسم الكرملين قوله، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمر القوات المشاركة في تدريبات عسكرية هذا الأسبوع بالعودة إلى قواعدها. وقال ديمتري بيسكوف، إن التدريبات العسكرية التي نفت موسكو أن تكون مرتبطة بالأحداث في أوكرانيا كانت ناجحة، وجرت التدريبات في غرب روسيا وهي منطقة تقع على الحدود مع أوكرانيا.

163

| 04 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
روسيا: يانوكوفيتش يطلب من بوتين التدخل عسكريا

قال المبعوث الروسي في الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، إن الرئيس الأوكراني المعزول فيكتور يانوكوفيتش بعث رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يطلب منه استخدام الجيش الروسي لاستعادة القانون والنظام في أوكرانيا. وأضاف السفير الروسي فيتالي تشوركين، مقتبسا من خطاب يانوكوفيتش إلى بوتين في جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي: "تحت تأثير الدول الغربية توجد أعمال صريحة للإرهاب والعنف". وتابع نقلا عن الخطاب "يضطهد الناس بسبب اللغة ولأسباب سياسية". وأضاف: "ولذا.. في هذا الصدد أدعو رئيس روسيا السيد بوتين وأطلب منه استخدام القوات المسلحة لروسيا الاتحادية لإرساء الشرعية والسلام والقانون والنظام والاستقرار والدفاع عن الشعب الأوكراني". ورفع تشوركين نسخة من الخطاب أمام أعضاء مجلس الأمن ليروها.

453

| 03 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
كاميرون: روسيا تواجه ضغوطا سياسية واقتصادية

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، إن موسكو سوف تتعرض لضغوط دبلوماسية وسياسية واقتصادية بسبب تدخلها العسكري في شبه جزيرة القرم الأوكرانية. وقال كاميرون بعد ترأسه اجتماعا لمجلس الأمن القومي البريطاني في داوننج ستريت: "ما نريد رؤيته هو خفض التوترات وليس مواصلة السير على الطريق الذي تسلكه الحكومة الروسية والذي ينتهك سيادة ووحدة أراض دولة أخرى".

198

| 03 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
بولندا: الاتحاد الأوروبي يبحث فرض عقوبات على روسيا

قال وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، إن وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي، اتفقوا خلال اجتماعهم في بروكسل اليوم الإثنين، على النظر في فرض عقوبات على روسيا، إذا لم تتخذ موسكو خطوات لنزع فتيل الأزمة في شبه جزيرة القرم الأوكرانية. وقال سيكورسكي لمحطة بولسات نيوز البولندية من بروكسل "لم يطلب الإتحاد الأوروبي من روسيا تهدئة الوضع في القرم فحسب، بل قال إنه إذا لم تفعل روسيا ذلك فسوف يبحث الإتحاد الأوروبي فرض عقوبات".

176

| 03 مارس 2014

اقتصاد alsharq
النحاس يتراجع لأدنى مستوى في 3 أشهر

تراجعت أسعار النحاس، اليوم الإثنين، مسجلة أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر بعدما أظهرت بيانات تباطؤا طفيفا في أنشطة المصانع في الصين أكبر مستهلك للمعدن في العالم ومع ارتفاع الدولار مقابل اليورو بسبب مخاطر الحرب بين أوكرانيا وروسيا. وتأثر اليورو بتصريحات من روسيا بأن لها الحق في غزو أوكرانيا حيث ينظر إلى أوروبا باعتبارها معرضة للخطر بسبب اعتمادها على الغاز الروسي الذي يمر جزء منه عبر أوكرانيا. وتشكل الصين ما يزيد عن 40% من الاستهلاك العالمي للنحاس الذي يستخدم بكثافة في الإنشاءات وصناعة كابلات الكهرباء. وأغلقت عقود النحاس في بورصة لندن للمعادن للتسليم بعد ثلاثة أشهر عند 6968 دولارا للطن بانخفاض 0.53% بعدما هبطت في وقت سابق إلى 6944 دولارا للطن أدنى مستوى منذ الثالث من ديسمبر. وأغلق الألومنيوم عند 1721 دولارا للطن منخفضا 1.88% في حين تراجع الزنك 0.14% إلى 2069 دولارا للطن. وهبط الرصاص 1.03% إلى 2113 دولارا للطن عند الإغلاق والقصدير 2.51% إلى 22950 دولارا للطن في حين صعد النيكل 0.07% لينهي التعاملات عند 14730 دولارا للطن.

275

| 03 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
روسيا تصدر مهلة للقوات الأوكرانية في القرم للاستسلام

نسبت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، إلى مصدر في وزارة الدفاع الأوكرانية قوله، إن أسطول روسيا في البحر الأسود أبلغ القوات الأوكرانية، أن عليها أن تستسلم بحلول الخامسة صباحا (0300 بتوقيت جرينتش) يوم الثلاثاء، وإلا ستواجه هجوما عسكريا. وأضافت الوكالة أن المهلة أصدرها ألكسندر فيتكو قائد الأسطول. ولم تؤكد الوزارة على الفور التقرير، كما لم يصدر تعليق فوري من أسطول البحر الأسود الذي توجد قاعدة له في شبه جزيرة القرم التي تسيطر عليها القوات الروسية. ونسبت الوكالة إلى المصدر بوزارة الدفاع قوله "إذا لم يستسلموا قبل الخامسة صباح غد، سيبدأ هجوم حقيقي ضد الوحدات والفرق الخاصة بالقوات المسلحة في مختلف أنحاء القرم".

172

| 03 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
تيموشنكو: روسيا أعلنت الحرب على أوكرانيا وأمريكا وبريطانيا

صرحت رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة في كلمة إلى الأمة، اليوم الإثنين، أن روسيا، "باحتلالها" القرم، أعلنت الحرب لا على أوكرانيا فحسب بل كذلك على الولايات المتحدة وبريطانيا الضامنتين لسيادة البلاد. وقالت "تيموشنكو" في شريط فيديو نشر على موقعها على الإنترنت، إن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين يدرك جيدا أنه عبر إعلانه الحرب علينا، فإنه يعلنها كذلك على ضامني أمننا أي الولايات المتحدة وبريطانيا". وضمنت روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا العظمى وحدة أراضي أوكرانيا عام 1994 عند تخلي هذه الجمهورية السوفيتية السابق عن الأسلحة النووية. وأضافت: "لا أعتقد أن روسيا ستخرق هذا الخط الأحمر، وأن فعلت فستخسر". كما اعتبرت أن "الاعتداء الروسي" كان ليكون مستحيلا لو انضمت أوكرانيا إلى الحلف الأطلسي سابقا. وأفرج عن "تيموشنكو"، رمز الثورة البرتقالية الموالية للغرب عام 2004، من السجن بعد إقالة الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش في 22 فبراير، خصمها في انتخابات 2010 الرئاسية. وكان حكم عليها عام 2011 بالسجن 7 سنوات بتهمة استغلال السلطة في محاكمة اعتبرها الكثير من المراقبين سياسية الدافع. كما اعتبرت المسؤولة أن شن "الاعتداء الروسي" أتى نتيجة الثورة الأوكرانية الجديدة التي أسقطت نظام يانوكوفيتش "الخاضع لروسيا"، بحسب قولها. وأتمت: "روسيا لم ترد قبولها، والآن قررت الاستيلاء على أوكرانيا عبر تدخل مسلح".

216

| 03 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
"هيج" يحذر روسيا من "عواقب" التدخل في أوكرانيا

حذر وزير الخارجية البريطاني وليام هيج روسيا، اليوم الإثنين، من "عواقب وثمن" التدخل في أوكرانيا بعد أن سيطرت قوات موالية للكرملين على ما يبدو على شبه جزيرة القرم الأوكرانية على البحر الأسود. وقال "هيج" في كييف بعد يومين من حصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الضوء الأخضر من البرلمان لإرسال قوات إلى أوكرانيا: "لا يمكن أن تكون هذه طريقة للتصرف في الشؤون الدولية في القرن الحادي والعشرين". وأضاف: "هذه ليست طريقة تصرف مقبولة، وسيكون لها عواقب وثمن". ولم يكشف "هيج" عن طبيعة العواقب، إلا أنه أكد أن بريطانيا تناقش الخيارات الاقتصادية والدبلوماسية وليس العسكرية. وتعكس تصريحاته تحذيرات الرئيس الأمريكي باراك أوباما لـ"بوتين" خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن تصرفات موسكو في أوكرانيا سيكون لها "ثمن".

252

| 03 مارس 2014

تقارير وحوارات alsharq
بوتين يواجه الغرب بأوكرانيا.. فمن يجفل قبل الآخر؟

دخل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مقامرة في أوكرانيا ويبدو أنه يراهن على أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، سيجفل قبله في هذه المواجهة. ولأن بوتين، مني بهزيمة سياسية شخصيا في معركة للاستحواذ على النفوذ في أوكرانيا فإنه يقاوم. ففي رأيه، أن الغرب "وقف إلى جوار" مسلحين وسمح لهم بتوجيه الأحداث في العاصمة الأوكرانية كييف، والآن "يقف بلا حراك" بينما يوسع مسلحون نفوذهم في منطقة شبه جزيرة القرم. ويحمل بوتين، ضابط المخابرات السابق، الغرب مسؤولية تهييج المشاعر في كييف، وتشجيع المعارضة على خرق الاتفاقات الرامية لاستعادة السلام والسماح لمن تصفهم موسكو بأنهم "متطرفون" و"فاشيون"، بإملاء التطورات السياسية في أوكرانيا. والآن، بعد أن فوض البرلمان بوتين في إرسال الجيش الروسي إلى أوكرانيا لحماية مصالح وطنية ومصالح مواطنين روس، فإن الرئيس الروسي يتصدى للغرب الذي يشعر أنه استبعد موسكو من محادثات تتناول مستقبل أشقاء روسيا من المسيحيين الأرثوذكس أين يذهب بوتين؟ وبينما وضعت موسكو 150 ألف جندي في حالة تأهب قرب حدود أوكرانيا، فلم تبد حتى الآن أي بادرة على أنها ستدفع بهم كما أنها تنفي اتهامات أوكرانية بأنها أرسلت المحتجين الذين رفعوا أعلام روسيا في بعض المدن الشرقية. ولم ينبس بوتين ببنت شفة علانية، فيما يتعلق بأوكرانيا منذ الإطاحة بالرئيس الأوكراني المدعوم من روسيا، فيكتور يانوكوفيتش، قبل أكثر من أسبوع. وتصدر بوتين المشهد، مع إقبال زعماء غربيين الواحد تلو الآخر على الاتصال به لحثه على عدم استخدام القوة، ويبدو أنه يراهن على أن رد الغرب سيكون ضعيفا. وبنى بوتين، حساباته على أساس أن أوباما ليس لديه أدوات ضغط تذكر وليس مستعدا لخوض حرب بسبب شبه جزيرة نائية في البحر الأسود لها أهمية رمزية وإستراتيجية لروسيا، لأنها تضم قاعدة بحرية روسية وليس لها قيمة اقتصادية تذكر. وتحدث الرئيسان 90 دقيقة عبر الهاتف يوم السبت، وبدا أن المكالمة كسرت بعض الجمود. الأرض "المفقودة" ويعول بوتين على الخروج بشيء من معركة أوكرانيا، كان قد بدا أنه فاز به عندما رفض يانوكوفيتش اتفاقات تجارية وسياسية مع الاتحاد الأوروبي في نوفمبر الماضي، لكنه عاد وخسره فيما يبدو عندما أطيح بالرئيس الأوكراني بعد احتجاجات استمرت 3 أشهر. وقال سيرجي ماركوف، المحلل السياسي المؤيد لبوتين، ومدير معهد الدراسات السياسية في موسكو مؤكدا على عمق الجرح الذي شعر به بوتين، "الغرب قال لبوتين أن يغرب عن وجهه فيما يتعلق بأوكرانيا". واتهم ماركوف القوى الغربية والمنظمات الدولية، بمحاولة تجاهل موسكو في المحادثات الخاصة بالمساعدات المالية لكييف، وقال، "ما نقوله أنه إذا أبرمت أي اتفاقات في الأمم المتحدة، أو صندوق النقد الدولي أو مجموعة الثماني دون التشاور معنا فسنعتبرها غير مشروعة". وسيحقق بوتين، مجدا بين الناخبين وخاصة القوميين منهم إذا ما طالب باستعادة القرم وهي أرض روسية تنازل عنها الزعيم السوفيتي الراحل، نيكيتا خروشوف، عام 1954. وإذا استقر الوضع الراهن على ما آلت إليه الأمور في الأيام القليلة الماضية، من سيطرة القوات الروسية على القرم، فبوسع بوتين، أن يعلن استعادة القرم دون إطلاق رصاصة واحدة أو تكبد أعباء مالية. وحتى إذا اضطر بوتين لسحب القوات، فسيظل بوسعه تصوير نفسه على أنه المدافع عن المصالح الوطنية ومصالح الروس في الخارج، راجيا أن يبدو في عيون الكثير من الناخبين أنه لم يتخل عن أوكرانيا بلا مقاومة. وبينما كان هو مشغولا بالدفاع عن المصالح الوطنية، كان رجاله يوجهون انتقادات لاذعة للغرب ويتهمونه باستغلال الأحداث والعمل مع حكومة اختارها "متطرفون" يرفعون السلاح. وقد ارتفعت مكانة بوتين في الداخل في ظل موجة من الاستياء بين القوميين بسبب محاولات للحد من استخدام اللغة الروسية في أوكرانيا واضطهاد الروس في بلد يرى كثيرون أنه يمثل امتدادا لبلدهم. كذلك، فإن إصراره على التزام زعماء أوكرانيا الجدد ببنود اتفاق سياسي تم التوصل إليه بوساطة الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي، مع يانوكوفيتش يلقى قبولا حسنا. وهذا الشهر ارتفعت معدلات شعبيته إلى نحو 70% حسب استطلاع للرأي أجرته مؤسسة ليفادا المستقلة. ما العمل؟ ومازال يتوقف على الغرب ما إذا كان بوتين سيتحرك أم لا. فمخاطر التدخل العسكري في أوكرانيا، أكبر من الحرب التي خاضتها روسيا مع جورجيا عام 2008 وربما يشوه غزو جنوب شرق أوكرانيا، صورة بوتين الذي أراد أن تظهر دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي الوجه الحديث لروسيا. وإذا أرادت القوى الغربية، أن تحاول معاقبة روسيا بفرض عقوبات عليها فسيتبع بوتين على الأرجح سياسة الرد بخطوات مماثلة. وسيلقى هذا، استحسان أنصاره لكنه قد يمثل مجازفة بموقف رجال الأعمال الأثرياء الذين تدعم مؤازرتهم قبضة بوتين على السلطة. وكتب البروفسور مارك جاليوتي، من مركز جلوبال أفيرز بجامعة نيويورك في مدونته، أن قرار طلب التفويض بإرسال القوات يبدو تهديدا هدفه حمل كييف والغرب على التوصل لاتفاق أكثر منه مقدمة لحرب. وأضاف، "مع تشدد اللهجة تتحرك القوات رغم أن تصديق أن الحكمة ستسود في الكرملين أمر يزداد صعوبة". وفي لقطات تذكر بما كان يحدث أيام الحرب الباردة، أعاد تلفزيون الدولة مرات عديدة بث لقطات من البرلمان يتهم فيها متحدثون واشنطن بتجاوز خط أحمر، بتحذيرها من أن موسكو ستواجه "ثمن" تدخلها في أوكرانيا. وبث التلفزيون، لقطات متتالية للمحتجين المؤيدين للروس يرفعون العلم الروسي فوق مبان إدارية في عدة مناطق بشرق أوكرانيا. وانتشرت هذه المشاعر الوطنية، ففي مقابل كل واحد يتساءل، عما إذا كان التدخل الروسي أسوأ شيء يمكن أن تفعله روسيا منذ سحقت المعارضة في تشيكوسلوفاكيا عام 1968، يوجد عشرات آخرون يقولون إن الغرب يعمل على نشر العنف. ويوم الأحد، وقف بضع مئات من المحتجين يرفعون لافتات كتب عليها "لا للحرب" قرب الميدان الأحمر، ووزارة الدفاع في موسكو، واعتقلت الشرطة العشرات. لكن أعدادهم لا تضاهي من قريب أو بعيد الآلاف التي خرجت في مظاهرة تطالب "بالدفاع عن شعب أوكرانيا" في وسط موسكو.

449

| 03 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
لافروف: تدخلنا العسكري بالقرم حمايةً "للروس"

دافع وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، عن التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا. وقال لافروف، اليوم الإثنين، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، إن التدخل العسكري الروسي في شبه جزيرة القرم هدفه حماية الأقلية الروسية وضمان حقوق الإنسان. وأضاف لافروف، أن كل القوى التي تتحدث الآن عن عدوان وتهدد روسيا بعقوبات ومقاطعة رفضت من قبل حورا سياسيا حقيقيا، لحل المشكلات في كييف وتسببت في إحداث "استقطاب في المجتمع الأوكراني". واتهم لافروف الحكومة الانتقالية في كييف، بانتهاك حقوق الإنسان الأساسية للروس في أوكرانيا، مضيفا أنها أعدت لإثارة استفزازات ضد الأسطول الروسي في البحر الأسود بشبه جزيرة القرم. وذكر لافروف، أن كل ذلك أثار غضب ومخاوف ملايين الروس الذين يعيشون في شبه جزيرة القرم والأجزاء الشرقية من أوكرانيا، موضحا أنهم طلبوا لذلك من موسكو المساعدة والحماية.

173

| 03 مارس 2014

اقتصاد alsharq
الين يصعد واليورو يتراجع بفعل التوتر في أوكرانيا

سجل الين، أعلى مستوياته في شهر أمام الدولار، اليوم الإثنين، ويتجه على ما يبدو لتحقيق مزيد من المكاسب مع بحث المستثمرين عن ملاذ آمن من مخاطر الصراع في أوكرانيا وتباطؤ الاقتصاد الصيني. وهددت قوى غربية بعزل روسيا اقتصاديا، في أكبر مواجهة مع موسكو منذ الحرب الباردة مما أثار مجموعة من المخاطر تهدد غرب أوروبا والاقتصاد العالمي. ويمثل اليورو، أول ملاذ آمن لرؤوس أموال القادمة من دول شرق أوروبا مثل بولندا ولاتفيا وليتواني،ا التي قد تكون أول دول تتأثر بتداعيات أي صراع أو عقوبات، غير أن منطقة اليورو ترتبط أيضا بعلاقات وثيقة مع روسيا. ورفع البنك المركزي الروسي سعر فائدة الإقراض الرئيسي بمقدار 1.5 نقطة مئوية اليوم، بعد أن وصل الروبل إلى أدنى مستوياته بفعل إعلان الرئيس، فلاديمير بوتين، مطلع الأسبوع أن له الحق في غزو أوكرانيا. وفي التعاملات الأوروبية المبكرة، تراجعت العملة الموحدة أكثر من 0.5% أمام نظيرتها اليابانية إلى 139.62 ين، وانخفض اليورو أيضا أمام الدولار 0.2% ليصل إلى 1.3780 دولار. وتراجع الدولار، نحو 0.5% أمام العملة اليابانية، مسجلا 101.33 ين، وكانت مكاسب العملة الأمريكية أمام الين، هي أكبر تحرك في أسواق العملات الرئيسية العام الماضي. وسجل الدولاران الأمريكي والأسترالي، أدنى مستوياتهما في شهر ليصلا إلى 101.25 و90.08 ين على الترتيب الليلة الماضية إذ أعطى هبوط بورصة طوكيو دفعة إضافية للعملة اليابانية.

255

| 03 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
بريطانيا قلقة من زيادة التدخل الروسي في أوكرانيا

عبرت بريطانيا اليوم الاثنين، عن قلقها البالغ من إمكانية أن تدفع روسيا بمزيد من القوات إلى أوكرانيا وحذرت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن روسيا ستدفع ثمنا باهظا ما لم تغير نهجها. وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج إن التدخل الروسي في أوكرانيا أكبر أزمة تشهدها أوروبا هذا القرن. وصرح هيج بأن روسيا تسيطر الآن سيطرة ميدانية على منطقة القرم الأوكرانية، وأنه على الرغم من أن روسيا لها حق مشروع في نشر قواتها في المنطقة فعلى الكرملين أن يأمر هذه القوات بالعودة إلى ثكناتها. وقال هيج في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "إننا قلقون جدا من إمكانية أن تقدم روسيا على مزيد من التحركات في مناطق أخرى من أوكرانيا وهذا لا يعني أن الموقف في القرم مستقر"، مضيفا: "هذا موقف متوتر جدا موقف خطير خلقه التدخل الروسي".

212

| 03 مارس 2014

تقارير وحوارات alsharq
دعوات دولية للحوار حول أوكرانيا وواشنطن تحذر

وافق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على اقتراح ألمانيا بتشكيل "بعثة لتقصي الحقائق" ومجموعة اتصال، ربما تحت رعاية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لبدء حوار سياسي لحل الأزمة الأوكرانية. مطالب للحوار ووفقا للكرملين، دافع بوتين، في مكالمة هاتفية أمس الأحد مع المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل، عن الإجراءات الروسية في شبه جزيرة القرم، قائلا إن المواطنين الناطقين بالروسية في شبه جزيرة القرم كانوا معرضين للخطر. من جانبها، أبلغت ميركل بوتين، أن "التدخل الروسي غير المقبول في القرم ينتهك القانون الدولي". وأشارت إلى، مذكرة بودابست الصادرة عام 1994، التي قالت فيها روسيا، إنها ستحترم استقلال وسيادة أوكرانيا وحدودها، مشيرة إلى، أن روسيا انتهكت أيضا معاهدة أسطول البحر الأسود لعام 1997. من جهة أخرى، كثفت القوى الغربية وعلى رأسها مجموعة الدول السبع الضغوط على روسيا التي تتهمها أوكرانيا بـ"إعلان الحرب" عليها، سعيا لإيجاد حل لإحدى أخطر الأزمات مع موسكو منذ سقوط جدار برلين. ويلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الإثنين، في بروكسل في اجتماعهم الطارئ الثاني بشأن أوكرانيا خلال 10 أيام، لكن الوضع ازداد تدهورا بصورة متسارعة. وأعلنت أوكرانيا، أنها "على شفير كارثة" بعد "إعلان الحرب" من قبل روسيا، ويبدو أنها تفقد بسرعة السيطرة على القرم. من جانبها، دعت وزارة الخارجية الصينية، إلى بدء حوار ومشاورات لإيجاد حل سياسي للأزمة في أوكرانيا، اليوم الإثنين. وقال تشين قانج، المتحدث باسم الخارجية الصينية في إفادة دورية للصحفيين "نحن نتفهم الخلفية التاريخية للمسألة الأوكرانية وتعقيدات الواقع الراهن، وكما قلت بالأمس لكي نصل إلى ما نحن فيه اليوم حدث كل شيء لغرض، ونأمل أن يتمكن جميع الأطراف من خلال الحوار والمشاورات من إيجاد حل سياسي ومنع المزيد من التصعيد والعمل معا على حماية السلام والاستقرار في المنطقة". وقالت الوزارة في بيان على موقعها على الإنترنت، إن وزيرا خارجية روسيا والصين تحدثا بشأن الأزمة في أوكرانيا اليوم، واتفق البلدان على أهمية "التعامل بطريقة مناسبة" مع المسألة. كيري يحذر وكان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، قد حذر روسيا من أنها قد تخسر عضويتها في مجموعة الدول الثماني للدول المتقدمة بسبب إرسالها قوات إلى منطقة القرم في جنوب أوكرانيا، مشيرا إلى أن موسكو ستتعرض لـ"عزلة اقتصادية" و"عقوبات" دولية إذا لم تسحب قواتها من القرم. وتأتي تصريحات كيري، بعد أن أعلن زيارته لكييف، الثلاثاء، لتجديد تأكيد "دعم الولايات المتحدة القوي لسيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدة أراضيها". من جانبه، اعتبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو", أندرس فوغ راسموسن، أن "ما تقوم به روسيا في أوكرانيا يهدد السلم والأمن في أوروبا". مظاهرات بكييف وفي كييف احتشد نحو 50 ألف شخص، الأحد، في ساحة الاستقلال، وهتفوا "لن نستسلم" فيما حمل بعضهم لافتات كتب عليها "بوتين، لا تلمس أوكرانيا". وفي موسكو، تظاهر 20 ألف شخص من المؤيدين للتدخل في أوكرانيا، فيما عرض التلفزيون صورا لأشخاص يحملون أعلام روسيا إضافة إلى الأعلام القومية باللونين الأصفر والأسود ولافتات كتب عليها شعارات مثل "برافو بوتين". بينما اعتقلت شرطة موسكو مئات الأشخاص أثناء مشاركتهم في تظاهرة مناوئة للتدخل العسكري في أوكرانيا. وقالت جماعة "أوفدينفو" الحقوقية إن 352 شخصا اعتقلوا في احتجاجين مناوئين للحرب وسط موسكو، إلا أن الشرطة ذكرت أنها اعتقلت 50 شخصا "لمحاولتهم الإخلال بالنظام العام". إقالة قائد البحرية وأعلنت السلطات الأوكرانية، إقالة القائد الأعلى لقوات البحرية الأوكرانية، الأميرال دنيس بيريزوفسكي، واتهامه بالخيانة بعدما قرر تسليم مقره في ميناء سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم. وكان بيريزوفسكي، قد أعلن ولاءه للسلطات المؤيدة لروسيا في شبه جزيرة القرم، وتعهد خلال مؤتمر صحفي بإطاعة أوامر رئيس جمهورية القرم، وحماية سكانها.

340

| 03 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
روسيا تعزز قواتها قرب "القرم" بالمدرعات

قال حرس الحدود الأوكراني، اليوم الإثنين، إن هناك تعزيزات من المدرعات على الجانب الروسي من القناة الضيقة التي تفصل بين روسيا ومنطقة القرم الأوكرانية. وقال متحدث باسم حرس الحدود إن سفنا روسية تحركت في ميناء سيفاستوبول وحوله حيث توجد قاعدة لأسطول البحر الأسود الروسي وإن القوات الروسية عطلت خدمات الهواتف المحمولة في بعض المناطق. وأضاف متحدث باسم حرس الحدود أنه تم تعزيز المدرعات الروسية قرب ميناء على الجانب الروسي من قناة كيرش المواجهة لمدينة كيرش الحدودية.

474

| 03 مارس 2014

تقارير وحوارات alsharq
"أزمة القرم" تعيد إلى الأذهان حرب 1853

الأزمة المندلعة حاليا في شبه جزيرة "القرم" عقب الإطاحة بالرئيس الأوكراني "فيكتور يانكوفيتش" الشهر الماضي، أعادت إلى الأذهان لحظات تاريخية مشابهة، مرت بها شبه الجزيرة في القرن التاسع عشر، ونشبت على إثرها حربا ضروس بين أطراف دولية عديدة، شكلت "روسيا" إحداها، بل كانت المسبب الرئيسي في اندلاع التوتر في القرم، كما فعلت هذه الأيام. بداية الأزمة الحديثة في القرم، جاءت عقب الثورة الأوكرانية التي أطاحت بـ"يانوكوفيتش" وحكومته، حيث تظاهر محتجون معظمهم ينتمي للقومية الروسية، اعتراضًا على الأحداث الجارية في كييف وطلبًا للمزيد من التكامل مع روسيا، بالإضافة إلى حكم ذاتي موسع أو استقلال للقرم عن أوكرانيا. وفي 27 فبراير الماضي، احتل مسلحون يرتدون ملابس عسكرية روسية منشآت ذات أهمية في القرم، أبرزها البرلمان القرمي ومطارين، واتهمت كييف موسكو بالتدخل في شؤونها الداخلية، بينما أنكر الطرف الروسي هذه الادعاءات، وذلك قبل أن يوافق مجلس الاتحاد الروسي بالإجماع على طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استخدام القوات الروسية في أوكرانيا، في الأول من مارس الجاري. عودة إلى التاريخ "التاريخ أمرٌ مكرر"، تلك المقولة تثبت صحتها دوما، فالأحداث التي تشهدها القرم في الوقت الحالي تشبه إلى حد كبير ما شهدته قبل 160 عاما، لكن المفارقة أن الأزمة وقتها شارك في دفع فاتورتها جنود مصريون، كانوا يحاربون لصالح الدولة العثمانية، التي كانت طرفا أساسيا في الحرب في ذلك الوقت، بهدف استرداد ما اغتصبه "الروس" من دولتها في تلك الرقعة الأوروبية. تقرير مطول عن دور المصريين في تلك الحرب، نشرته شبكة "العربية نت"، يلقي الضوء على التضحيات التي بذلتها البحرية المصرية في هذا الصدد حماية لممتلكات الدولة العثمانية، حيث يذكر التقرير أن تربة القرم ارتوت قبل 160 سنة بدماء مصريين دافعوا عنها ضد الروس في معارك طاحنة ودفنوا بأراضيها، ومياه البحر الأسود المحيطة غربا وجنوبا بشبه الجزيرة الأوكرانية، شهدت أكبر كارثة حلت بالبحرية المصرية في تاريخها، ففيها قضى غرقا 1920 مصرياً ساهموا قبلها بخسارة الروس لحرب شبه عالمية مصغرة شبت نيرانها في 1853 ولم تضع أوزارها إلا بعشرات آلاف القتلى بعد 3 أعوام. مشاركة الجيش المصري بتلك الحرب معروفة، وعنها توجد صور ووثائق رسمية أوروبية وتركية مثبتة، اطلعت "العربية نت" على بعض ملخصاتها، كما وعلى بعض ما كتبه الأمير المصري متعدد المواهب والإنجازت، عمر طوسون، فقد ألف كتابا كاملا عنها، وابتعد فيه عن المبالغات الحماسية، ربما إدراكا منه بأن التاريخ قد يدور ثانية ليدقق بالتفاصيل، كما استدار الآن بأزمة مشابهة. في كتابه "الجيش المصري في الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم 1853-1855" يذكر طوسون أن القرم كانت تابعة بدءاً من 1475 للإمبراطورية العثمانية التي حل فيها الضعف مع الزمن، فاستغل الروس أمراضها وانقضوا محتلين شبه الجزيرة في 1771 بالكامل، وضموها إلى الإمبراطورية الروسية التي شمرت عن ساعديها أكثر بعد 80 عاما، فزحف جيشها زمن القيصر نقولا الأول في 1853 على ما هو مولدوفيا ورومانيا الآن، مشعلا أخطر فتيل، وهو "حرب القرم" زمن السلطان عبد المجيد الأول. أشرس قتال وأسرع السلطان إلى تشكيل تحالف دولي من أصدقاء الإمبراطورية العثمانية وولاتها، وأشهرهم كان عباس باشا الأول، والي مصر، فأسعفه بأسطول من 12 سفينة حربية، فيها 642 مدفعا و6850 جنديا بقيادة الأدميرال (أمير البحر) حسن باشا الإسكندراني، ومده أيضا بقوات برية من 20 ألف جندي و72 مدفعا بقيادة الفريق سليم فتحي باشا. وشاركت القوات البرية المصرية بأواخر 1853 في معارك من الأشرس عند نهر الدانوب، فيما مضى الأسطول المصري ليناور عند سواحل القرم، وعلى سارياته أعلام الإمبراطورية العثمانية، بانتظار بدء القتال، وبعدها بأقل من 6 أشهر انضمت فرنسا وبريطانيا إلى تركيا ضد الروس، وبدأت "حرب القرم" بشكل خاص على احتلال مدينة "سباتسبول" التي حاصرها التحالف بدءا من سبتمبر 1854 طوال عام كامل حتى استولى عليها واستعادها من احتلال روسي دام 80 سنة. وذكر الأمير طوسون أن قوات التحالف العثماني، من أتراك ومصريين وبريطانيين وفرنسيين بشكل خاص، ألحقوا الهزيمة في 1854 بالجيش الروسي، وكان بقيادة الجنرال منتشيكوف، في إحدى أشهر ساحات القتال، وهي "معركة ألما" وبعدها عاد الأسطول المصري في أكتوبر ذلك العام إلى الاستانة "وأثناء عودته غرقت بارجتان مصريتان في البحر الأسود، وفقدت البحرية المصرية 1920 بحارا، ونجا 130 فقط" بحسب ما كتب. خبر الفاجعة التي لحقت بالبحرية المصرية تم نشره في عدد صدر يوم 2 ديسمبر ذلك العام من مجلة "اللستريتد لندن نيوز" وهي أول إخبارية أسبوعية مصورة في العالم، وبقيت محافظة على صدورها منذ تأسيسها في 1842 إلى أن توقفت قبل 11 سنة فقط، وقد راجعت "العربية.نت" بعض أرشيفها القديم، لكنها لم تستطع الوصول إلى أرشيفها في 1854 لترى إذا ما نشرت صورة ما عن أسوأ كارثة حلت بالبحرية المصرية. تدمير الفرقاطة "دمياط" مؤرخ بريطاني أو ربما سويسري، اسمه كريس فلاهارتي، مختص كما يبدو بالزي العسكري، وله أبحاث مهمة، منها واحدة بعنوانEgypt WW1 Turkish Flaherty ذكرت أن العثمانيين طلبوا 10 آلاف جندي من مصر كنجدة، إلا أن الوالي المصري عباس باشا الأول أرسل 15 ألفا، وأضاف إليهم قوة بحرية قام بإعدادها والي الإسكندرية إبراهيم باشا الألفي، مكونة من 3 سفن حربية و3 فرقاطات و4 زوارق. ونشر فلاهارتي صورة للوحة رسمها الروسي الكسي بوغوليوبوف، لمشهد قتالي على الماء بين الفرقاطة "فلاديمير" وأخرى مصرية رافعة العلم العثماني، وهو العلم الذي رفعته كل قوات التحالف ضد الروس ومن كان معهم، وأهمهم مسلحون من اليونان انخرطوا في الحرب بأسلوب العصابات المسلحة. وقال فلاهارتي إن الأسطول الروسي بآخر نوفمبر 1855 تمكن من تدمير الأسطول العثماني عند سواحل مدينة "سينوب" عاصمة محافظة بالاسم نفسه في الشمال التركي، وبين السفن التي تم تدميرها كانت الفرقاطة المصرية "دمياط" التي تزن 1400 طن، وكان فيها 56 مدفعا وبين 400 إلى 500 جندي ابتلعتهم مياه البحر الأسود في ثاني فاجعة بحرية مصرية بعد السفينتين اللتين كتب عنهما الأمير طوسون. 400 ضحية مصرية أما القوات البرية المصرية، فكانت الفرقة الأولى والأهم فيها بقيادة إسماعيل باشا حقي، وشاركت بالدفاع عن مدينة "سيليستريا" في شمال شرق بلغاريا من 11 مايو إلى 22 يونيو 1854 وصدت هجمات الروس عليها، موقعة 2000 قتيل منهم ليلة 28 مايو وحدها. ومضت بقية القوات البرية إلى القرم، وكانت فرقة المدفعية فيها تشكل أكثر من نصف قوات التحالف العثماني المكونة من 23 ألف جندي، وتمكن المصريون بأيام قليلة من احتلال مدينة Eupatoria الشهيرة بمرفأ استراتيجي مهم لمن ينوي احتلالها، لذلك رد الروس في 16 و17 فبراير 1855 بانقضاض مضاض ومفاجئ، شارك فيه 19 ألف جندي مزودين بأحدث سلاح، وأهمه 108 مدافع لاستعادة المدينة. وصدهم المصريون بقتال طاحن موصوف بأنه كان من الأشرس في حرب القرم، ففي تلك المعركة وحدها سقط 400 مصري، ممن تم دفنهم في المقبرة الإسلامية بالمدينة، وسقط فيها أيضا قائد القوات البرية المصرية سليم باشا فتحي، ودفنوه بجوار مسجد بأوباتوريا، وهو "مسجد خان" الأقدم والأشهر في المدينة.

3237

| 02 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
بالفيديو.. راسموسن: تصرفات روسيا تهدد السلام في أوروبا

قال أندرس فو راسموسن، أمين عام حلف شمال الأطلسي، اليوم الأحد، إن روسيا تهدد السلام في أوروبا بتصرفاتها العسكرية في أوكرانيا ويتحتم عليها على الفور نزع فتيل التوترات. وأضاف للصحفيين في بروكسل قبل اجتماع لسفراء الدول الأعضاء في الحلف: "ما تفعله روسيا الآن في أوكرانيا ينتهك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.. إنه يهدد السلام والأمن في أوروبا". وحث "راسموسن" روسيا على نزع فتيل التوترات ودعا جميع الأطراف إلى "مواصلة كل جهد ممكن للتحرك بعيدا عن هذا الوضع الخطير".

279

| 02 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
أوكرانيا تدعو العالم لاتخاذ "خطوات حقيقية" لمساعدتها

دعا أولكسندر تيرتشينوف، القائم بأعمال الرئيس الأوكراني، زعماء العالم، اليوم الأحد، لاتخاذ "خطوات حقيقية" لمساعدة أوكرانيا، قائلا، إنها على شفا كارثة وإن تصرفات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمثابة إعلان حرب. وأضاف: "أي محاولة لمهاجمة منشآت عسكرية هي في الحقيقة عدوان عسكري على بلادنا وسيجري تحميل الجيش الروسي والقيادة الروسية المسؤولية".

240

| 02 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
أوكرانيا تستدعي جنود الاحتياط

أعلن مسؤول الأمن القومي في أوكرانيا، اليوم الأحد، أن بلاده ستستدعي جنود الاحتياط بغية "ضمان أمن وسلامة ووحدة أراضيها"، فيما تندد كييف بـ"عدوان مسلح روسي". وقال مسؤول مجلس الأمن القومي والدفاع، أندريي باروبي، في تصريح متلفز أن "وزارة الدفاع ستستدعي جميع من تحتاج إليهم القوات المسلحة في هذه اللحظة في سائر أرجاء أوكرانيا". وهذا التدبير سيسمح بحسب قوله "بضمان أمن ووحدة وسلامة أراضي أوكرانيا" بعد "انتهاك روسيا الاتفاقات الثنائية خاصة في ما يتعلق بأسطول البحر الأسود".

408

| 02 مارس 2014