رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
مونديال قطر وإنجاز المغرب واعتزال فيدرر وسيرينا.. إليك أبرز 10 أحداث رياضية خلال 2022

أيام قليلة تفصلنا عن نهاية عام 2022، الذي شهد العديد من الأحداث الرياضية البارزة، أهمها استضافة قطر لبطولة كأس العالم وتتويج الأرجنتين بكأس العالم لكرة القدم بقيادة النجم ميسي، وتحقيق فريق ريال مدريد الإسباني لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الرابعة عشر في تاريخه، كما تمكن نادي تشيلسي الإنجليزي، من الفوز بلقب كأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخه، وحقق المنتخب المغربي في كأس العالم بقطر المركز الرابع كأول فريق عربي وإفريقي يتمكن من ذلك. في السطور التالية، نرصد لكم أبرز 10 أحداث رياضية منذ بداية العام 2022 وصولاً إلى الحدث الأهم عالمياً مونديال قطر: 1- ترحيل دجوكوفيتش - 6 يناير 2022 سافر الصربي دجوكوفيتش إلى ملبورن في بداية العام بشهر يناير آملا في الدفاع عن لقبه والتتويج بالكأس العاشرة في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، لكن تأشيرته ألغيت لعدم تلقيه اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وبالتالي عدم امتثاله للقوانين المفروضة على الوافدين. واحتُجز في فندق يأوي اللاجئين قبل ترحيله من البلاد. كما مُنع النجم الصربي للسبب ذاته من السفر إلى نيويورك، ما حرمه أيضا من المشاركة في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، بعد تتويجه بلقبه السابع في ويمبلدون في يوليو. 2- تشيلسي يحرز كأس العالم للأندية - 12 فبراير 2022 أحرز نادي تشيلسي الإنجليزي لقب كأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخه بعد فوز على بالميراس البرازيلي 2-1، في المباراة الماراثونية التي جمعت بينهما في نهائي البطولة. فيما تمكن الأهلي المصري من الحصول على المركز الثالث، للمرة الثالثة في تاريخه بعد الفوز على الهلال السعودي. 3- استبعاد روسيا من عالم الرياضة- 28 فبراير 2022 استبعدت عدة اتحادات رياضية دولية، بتوصية من اللجنة الأولمبية الدولية، الفرق الروسية والرياضيين الروس من المشاركة في مسابقاتها، وذلك على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وتم استبعاد روسيا من التصفيات المؤهلة إلى مونديال قطر، وروسيا وبيلاروس من بطولة العالم لألعاب القوى، بينما تم حظر لاعبي التنس من كلا البلدين من المشاركة في بطولة ويمبلدون. 4- ريال مدريد بطلا لأوروبا وفوضى وفي النهائي- 3 يونيو 2022 توج فريق ريال مدريد بطلا لدوري أبطال أوروبا للمرة الرابع عشر في تاريخه بعد الفوز على فريق ليفربول الإنجليزي، إلا أن الفوضى اندلعت في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في 28 مايو في العاصمة الفرنسية باريس، عندما لم يتمكن الآلاف من مشجعي ليفربول الإنجليزي من الوصول إلى الملعب لمشاهدة المباراة ضد ريال مدريد الإسباني. وتعرض المشجعون البريطانيون من حاملي التذاكر لهجوم بالغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة الفرنسية، واتهموا في البداية بمحاولة دخول الملعب بشكل غير قانوني. تم دحض هذه المزاعم وأدين المنظمون والمسؤولون عن الأمن لسوء التنظيم. 5- إنقاذ سباحة من الغرق - 22 يونيو 2022 في مشهد خاطف للأنفاس، أُنقذت الاميركية أنيتا ألفاريس بشكل دراماتيكي من قاع المسبح من قبل مدربتها الإسبانية أندريا فوينتس، بعد أن أغمي عليها خلال أدائها ضمن منافسات السباحة الإيقاعية في بطولة العالم للسباحة في العاصمة المجرية بودابست، غطست المدربة سريعا إلى قاع المسبح وسحبت ألفاريس إلى السطح، وتعافت ألفاريس لكن لم يُسمح لها بإكمال مشاركتها في البطولة. 6- اعتزال فيدرر وسيرينا(3 – 15 سبتمبر 2022) ودعت رياضة التنس اثنين من أعظم أساطيرها. اعتزل السويسري روجر فيدرر الذي استسلم للإصابة في ركبته، عن عمر ناهز 41 عاما في سبتمبر، بعد مسيرة حصد خلالها 20 لقبا كبيرا و103 ألقاب في المجمل وجوائز مالية بقيمة 130 مليون دولار،خاض فيدرر مباراته الأخيرة إلى جانب غريمه الأزلي وصديقه الإسباني، رافائيل نادلن في منافسات الزوجي في كأس لايفر. بكى اللاعبان جنبا إلى جنب في مشهد مؤثر خلال حفل الوداع على أرض الملعب. ورفضت الأمريكية سيرينا وليامز استخدام كلمة اعتزال عندما لعبت على الأرجح بطولتها الأخيرة في الولايات المتحدة المفتوحة. قالت الأمريكية (41 عاما) إنها تريد أن تتطور بعيدا عن التنس بعد أن فازت بـ23 لقبا كبيرا. وفق مجلة فوربس، بلغت ثروتها 260 مليون دولار في عام 2022. 7- كريم بنزيمة أحسن لاعب في العالم - 17 أكتوبر 2022 توج هداف ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، كريم بنزيمة، بجائزة الكرة الذهبية لأحسن لاعب في العالم لعام 2022، متقدما على لاعب بايرن ميونيخ والمنتخب السنغالي، ساديو ماني. وقد سجل بنزيمة 44 هدفا في 46 مباراة لفريقه ريال مدريد وفاز معه بدوري أبطال أوروبا، والدوري الإسباني في الموسم 2021-2022. وأصبح بنزيمة أول لاعب في المنتخب الفرنسي يفوز بالكرة الذهبية منذ أن فاز بها زين الدين زيدان في عام 1998. وقد حضر زيدان الحفل وسلم الكرة الذهبية لبنزيمة. 8- مونديال قطر -20 نوفمبر 2022 انطلقت بطولة كأس العالم في 20 نوفمبر 2022 لأول مرة على أرض عربية في دولة قطر، بحفل افتتاح مبهر على ملعب البيت في مدينة الخور، وشهد العديد من الدلالات الرمزية عن الترحيب والكرم والضيافة في الثقافة العربية. وتوافد على الدوحة مئات الآلاف من المشجعين من مختلف البلدان لحضور الحدث العالمي، الذي اعتبره كثيرون أفضل بطولة كأس عالم، بعد أن حطمت العديد من الأرقام القياسية، وبعد أن شهدت تنافسية كبيرة بين الفرق المنافسة. واكتسح مونديال قطر 2022 التصويت لاستطلاع رأي أطلقته الشبكة الإخبارية البريطانية BBC عن أفضل نسخة للبطولة في القرن الحالي وبفارق 72% عن أقرب منافسيه بعد انتهاء التصويت. 9- المغرب رابع العالم -17 ديسمبر 2022 حقق منتخب المغرب المركز الرابع في مونديال قطر، ليصبح بذلك، أول منتخب عربي وأفريقي يتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم، بعد أن تغلب على 3 منتخبات أوروبية وهي البرتغال وإسبانيا وبلجيكا، كما أصبح أسود الأطلس أول فريق أفريقي يتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم منذ عام 2010. كما أصبح المغرب أول منتخب عربي يتصدر مجموعته في كأس العالم مرتين، وحقق لأول مرة فوزين في دور المجموعات في كأس العالم، وأول بلد عربي يحصل على 7 نقاط في دور المجموعات، أما مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي فقد أصبح أول مدرب عربي وأفريقي يصل إلى نصف النهائي. 10 - ميسي يرفع أخيرا كأس العالم -18 ديسمبر 2022 قاد ليونيل ميسي الأرجنتين للفوز بكأس العالم في مونديال قطر للمرة الأولى منذ 1986، بعد نهائي دراماتيكي ضد فرنسا حاملة اللقب (4-2) بركلات الترجيح إثر نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 3-3، ورفع ميسي كأس العالم في مشهد ستخلده الأذهان مرتديا البشت القطري، ليصبح بهذا الإنجاز أعظم اللاعبين على الإطلاق، وأعظمهم في نظر الكثيرين، حيث انضم إلى أساطير رفعوا الكأس الغالية أمثال، مواطنه دييغو مارادونا والبرازيلي بيليه.

1931

| 26 ديسمبر 2022

عربي ودولي الشرق
دول القارة تبحث عن بدائل .. كيف ستواجه أوروبا شتاءها من دون الغاز الروسي؟

أثارت موجة الصقيع التي ضربت أوروبا مؤخرا، المخاوف في القارة العجوز، حيال النقص الشديد في إمدادات الغاز، خاصة في ظل تهديد روسيا المستمر بقطع الإمدادات عن أوروبا، بسبب إعلان الاتحاد الأوروبي تحديد سقف لأسعار النفط والغاز الروسيين، وهو ما تصفه روسيا بأنه حرب اقتصادية غير مسبوقة. ويبحث الاتحاد الأوروبي عن بدائل لإمدادات الطاقة الروسية، في حال نفذت روسيا تهديدها، بعد أن أصبحت المواجهة صريحة في الوقت الحالي بين الطرفين، خصوصا أن المؤشرات تدل على أن الشتاء هذا العام سيكون قاسيا، بعد أن بلغت درجات الحرارة مستويات متدنية وغير مسبوقة منذ بداية الخريف الماضي. وليس أمام الأوروبيين الكثير من الوقت لتعويض 150 مليار متر مكعب من الغاز الروسي خلال الشتاء، فالكميات الفائضة والمتوفرة من الغاز في السوق العالمية لا تكفي جميعها لتغطية 40 بالمئة من حصة روسيا من الواردات الأوروبية، لذلك فأوروبا مضطرة لإيجاد حلول مبتكرة. واتجهت دول أوروبية نحو خطط تقشفية قاسية، قوبلت برفض من فئات من السكان وحتى من بعض المصانع، لأن من شأنها تخفيض الإنتاج، وإحالة العمال إلى البطالة، وإدخال أوروبا في حالة من الركود، لذلك تدرس دول الاتحاد الأوروبي عدة خيارات لمواجهة الشتاء بدون الغاز الروسي، وتخفيف حدة أزمة الطاقة، ليس فقط على المدى القصير، بل أيضا على المديين: المتوسط والطويل. ويرى مراقبون وخبراء أنه على الرغم من صعوبة التعويل على الغاز المستورد من دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر لسد الفجوة التي خلفها قطع إمدادات الغاز الروسي، من حيث الكمية أو السعر، إلا أن من شأن زيادة الإمدادات من دول منتجة أخرى تخفيف حدة الأزمة، فالولايات المتحدة، التي دخلت نادي أكبر مصدري الغاز المسال في العالم، وجهت 71 بالمئة من صادراتها من الغاز إلى الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، خلال الشهور الخمسة الأولى من 2022، مقارنة بنحو 30 بالمئة في 2021، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. ويمكن للصادرات الأمريكية أن تغطي ما بين 70 إلى 80 بالمئة من الغاز الروسي المصدر إلى أوروبا، وفق صادرات يناير الماضي، إذ إن أكثر من 50 بالمئة من الطاقة التي تستوردها أوروبا تأتي من الولايات المتحدة، غير أن أكبر عيب في الغاز الأمريكي أنه أغلى من الغاز الروسي بنسبة 50 إلى 70 بالمئة، نظرا لتكاليف استخراج الغاز الصخري، مقارنة بالغاز الطبيعي، وعمليات التسييل وإعادته مرة أخرى إلى حالته الغازية، وتكاليف النقل عبر السفن.. فضلا عن عدم امتلاك بعض الدول الأوروبية بنية تحتية لاستقبال الغاز المسال، خاصة تلك التي كانت تعتمد على الغاز الروسي، بصفة شبه كاملة، والواقع أغلبها في شرق أوروبا، أو تلك التي لا تمتلك موانئ لاستقبال سفن الغاز. وبحسب الخبراء، قد تمثل الجزائر أيضا أحد الخيارات المثالية لتعويض الغاز الروسي جزئيا، وبأسعار تنافسية، بالنظر لامتلاكها أنبوبي غاز باتجاه أوروبا، غير أن الكميات الإضافية التي تضخها نحو أوروبا محدودة. ووافقت الجزائر بالفعل على زيادة صادراتها من الغاز الطبيعي إلى إيطاليا بنحو 9 مليارات متر مكعب ما بين 2023 و2024، و4 مليارات متر مكعب بنهاية العام الجاري، مع العلم أن صادراتها في 2021، بلغت 21 مليار متر مكعب، إضافة إلى 9 مليارات متر مكعب إلى إسبانيا ومليار متر مكعب إلى البرتغال، وكميات أقل إلى سلوفينيا. أما الغاز المسال، فتصدر الجزائر 20 بالمئة منه إلى فرنسا، التي تفاوض الآن من أجل زيادة الإمدادات بـ 50 بالمئة، وتراهن الجزائر على زيادة إنتاجها من خلال استثمار نحو 40 مليار دولار في قطاع المحروقات، وجذب استثمارات أجنبية على غرار استثمار شركات أوروبية وأمريكية بالشراكة مع سوناطراك الجزائرية. ومن بين الخيارات المستعجلة التي لجأ إليها الاتحاد الأوروبي ملء خزاناته من الغاز لمستويات تفوق 80 بالمئة، وهو ما تحقق مطلع سبتمبر الماضي، ما أدى إلى تراجع طفيف لأسعار الغاز، واستمر على هذا المنوال ليصل إلى نسبة 84 بالمئة تقريبا في الوقت الحالي، ما مكنه من الصمود نسبيا، الفترة الماضية، دون الحاجة إلى الغاز الروسي، رغم أن فواتير الكهرباء والغاز ستظل مرتفعة. إلا أن نسبة تخزين الغاز متفاوتة بين دول شرق القارة وغربها، ففي حين تجاوزت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا 80 بالمئة، فإن دولا أخرى مثل المجر والنمسا ولاتفيا لم تبلغ بعد الهدف الذي وضعه الاتحاد الأوروبي. ويسعى الاتحاد الأوروبي لعلاج هذا التفاوت عبر التضامن بين دوله، مثلما تعامل مع جائحة كورونا، وأيضا من خلال فرض ضرائب على الأرباح الإضافية لشركات الطاقة. وهناك خيار لمواجهة الشتاء، يتمثل في تخفيض استهلاك الغاز بنسبة 15 بالمئة في دول الاتحاد الأوروبي، ودخلت هذه الخطة حيز التنفيذ في 6 سبتمبر، وبالنظر للظروف الاستثنائية، فإن العديد من الدول الأوروبية بدأت تتخلى عن تشددها بالنسبة للطاقات الملوثة للبيئة، مثل الفحم، وهناك من عاد لاقتناء أفران الخشب للتدفئة في الشتاء، بعد ارتفاع أسعار الغاز بنحو 210 بالمئة. كما أن حرق القمامة للتدفئة أصبح أحد خيارات البولنديين لمواجهة شتاء بدون غاز روسي، وبعد أن كانت أوروبا تسعى لتقليص استخدام الفحم، عادت لتستثمر في مولدات الكهرباء التي تشتغل بالفحم، نظرا لارتفاع أسعار الغاز. ويصف الخبراء والمراقبون الوضع الحالي في أوروبا بـالمعقد، فتوفير الغاز لا يعني القدرة على اقتنائه بأي ثمن، لذلك تمثل العودة البدائية لقطع الأشجار وتخزين الأخشاب، استعدادا لإشعال مواقد التدفئة، أحد الحلول المستعجلة لأزمة الغاز. ويتصاعد النقاش بشأن استخدام الطاقة النووية بديلا عن الطاقة الأحفورية (فحم ونفط وغاز)، في كل من ألمانيا والسويد وفرنسا، وإن بدأت ترجح الكفة لصالح المؤيدين لها. وأرجأت ألمانيا غلق محطتين نوويتين، وقررت تمديد عملهما إلى غاية أبريل المقبل، بينما ستغلق المحطة الثالثة، كما كان مقررا بنهاية العام الجاري، بعد وقف ضخ الغاز الروسي. وتشكل الطاقة المتجددة أحد البدائل السريعة، لكنها مازالت محدودة لتعويض الغاز الروسي. وتمثل زيادة إنتاج الطاقة الشميسة وطاقة الرياح، بالإضافة إلى الطاقة الكهرومائية والطاقة الحيوية، الأنواع الرئيسية للطاقة المتجددة، التي تسعى أوروبا لمضاعفة إنتاجها. لكن الطاقة الكهرومائية واجهت تحديا كبيرا هذا الصيف، بعد أن شهدت أوروبا جفافا نادرا قلص من منسوب مياه الأنهار والسدود التي تستخدم في إنتاج الكهرباء وتبريد محطات الطاقة النووية. كل هذه الموارد والحلول يمكنها توفير الحد الأدنى من احتياجات أوروبا من الطاقة لتغطية الغاز الروسي، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في تضاعف أسعار الكهرباء بشكل يفوق تحمل الطبقات الفقيرة والمتوسطة. بل يهدد مصانع وشركات بالإغلاق، ما سيؤدي إلى ركود اقتصادي بالاتحاد الأوروبي، من شأنه أن ينعكس سلبا على الاقتصاد العالمي. وانتهت معركة عض الأصابع بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، التي استمرت أكثر من أربعة أشهر، إلى مواجهة جديدة بين الطرفين، فقد فرض الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع وأستراليا حدا أقصى لسعر النفط الروسي يبلغ 60 دولارا للبرميل، وبدأ سريانه في الخامس من ديسمبر الجاري، بهدف تقويض قدرة موسكو على تمويل الحرب في أوكرانيا، كما حددت بروكسل سقفا لأسعار الغاز الروسي، إلى جانب الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على واردات الخام الروسي المنقولة بحرا، وتعهدات من الولايات المتحدة وكندا واليابان وبريطانيا باتخاذ إجراء مماثل. وفي المقابل أعلنت روسيا عزمها حظر إمدادات النفط للدول التي تشترط في عقودها الالتزام بالسقف السعري الذي حدده الاتحاد الأوروبي، مُلوحة في الوقت ذاته بخفض إنتاجها النفطي بداية من العام المقبل، وأبدت استعدادها لخفض الإنتاج بين 5 و7 بالمائة بداية من العام المقبل. وهذه ليست المرة الأولى التي تلمح فيها روسيا إلى عزمها على خفض إنتاج النفط، ردا على سقف الأسعار، إذ سبق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أكد استعداد بلاده لخفض الإنتاج إذا تطلب الأمر. كما كشفت موسكو عن انخفاض جزئي في إنتاج الغاز بحوالي 18 - 20 بالمائة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها ستقوم بإنتاج 671 مليار متر مكعب من الغاز هذا العام، وبيع حوالي 470 مليار متر مكعب. وما يدعو الاتحاد الأوروبي إلى الثقة في قدرته على تحمل انقطاع تام للغاز الروسي، الذي كانت دوله تعتمد عليه بنسبة 40 بالمئة، تمكنه من تخفيض هذه النسبة إلى 9 بالمئة فقط. وتجاوز الاتحاد الأوروبي نسبة ملء خزانات الغاز الهدف المحدد والمقدر بـ80 بالمئة، ليبلغ 84 بالمئة، ومع ذلك فإن المفوضية الأوروبية ترى أن ذلك ليس كافيا. فهذه النسبة لا تسمح لأوروبا سوى بالصمود لثلاثة أشهر، لذلك يراهن على من يسميهم الموردين الموثوقين، والمتمثلين في الولايات المتحدة والنرويج والجزائر، للحفاظ على أوروبا دافئة على المدى الطويل. الكل يتألم في معركة الغاز، سواء دول الاتحاد الأوروبي، التي تجد صعوبة في تعويض الغاز الروسي، فضلا عن الأسعار المضاعفة، بينما تشهد مداخيل روسيا من النفط والغاز تراجعا شهريا، منذ أغسطس الماضي، رغم ارتفاع الأسعار، وعلى المديين: القصير والمتوسط، من المرجح أن تفقد موسكو النسبة الأكبر من السوق الأوروبية، ومن الصعب على السوق الآسيوية استيعاب كامل الصادرات الروسية. وتحتاج روسيا إلى إعادة بناء شبكة جديدة من أنابيب الغاز نحو الصين، وربما الهند على المدى المتوسط، بينما ستذهب معظم استثمارات خطوط أنابيب الغاز الروسية نحو أوروبا مهب الريح، إلا إذا تحسنت العلاقات مستقبلا، فلا يوجد مستحيل في السياسة، وتكلفة فرض أوروبا وحلفائها عقوبات على روسيا، على خلفية الحرب في أوكرانيا، كانت كبيرة، بالنظر إلى تضاعف أسعار الغاز في السوق الدولية، وانتشار المظاهرات والاحتجاجات في أكثر من بلد أوروبي بعد ارتفاع فواتير الكهرباء وغاز التدفئة. غير أن الاتحاد الأوروبي لا يبدي استعدادا للتراجع أمام التهديدات الروسية بوقف إمدادات النفط والغاز، كما أن المفوضية الأوروبية ماضية في اقتراح خطة متشددة ستكون لها تداعياتها على تماسك الاتحاد الأوروبي وعلى علاقته ليس فقط بروسيا بل بكبار المصدرين للغاز أيضا. شتاء أوروبا سيكون مختلفا هذا العام، فالحرب في أوكرانيا لم تضع أوزارها بعد، والوصول إلى قرار بوقفها، أمر غير متوقع على المديين القريب والمتوسط، بل والوصول إلى هدنة في الوقت الحالي أمر مستبعد، خاصة بعد إعلان الرئيس الروسي، الشهر الجاري، عن خطط الحرب في 2023 .. بما يعني استمرار أزمة إمدادات النفط والغاز الروسيين إلى أوروبا.

1140

| 25 ديسمبر 2022

عربي ودولي alsharq
الرئيس الروسي يعلن استعداده للتفاوض لإيجاد حلول مقبولة للصراع في أوكرانيا

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد بلاده للتفاوض مع جميع الأطراف المعنية بالصراع في أوكرانيا، لإيجاد حلول مقبولة للصراع هناك. وقال الرئيس الروسي، في مقابلة مع قناة /روسيا 1/ الرسمية، اليوم: نحن مستعدون للتفاوض مع كل الأطراف المعنية بشأن حلول مقبولة، لكن الأمر يعود لهم.. لسنا من يرفض التفاوض، لكن كييف وداعميها الغربيين هم من يرفضونه. وأضاف: أعتقد أننا نتحرك في الاتجاه الصحيح.. ندافع عن مصالحنا الوطنية ومصالح مواطنينا وشعبنا، ليس لدينا خيار آخر غير حماية مواطنينا، متهما الغرب بأنه يحاول تقسيم روسيا. وأشار بوتين إلى أن روسيا، ومنذ عام 2014، تحاول حل الأزمة الأوكرانية سلميا.. مضيفا: لقد سعينا دائما لضمان حل جميع النزاعات التي تنشأ بالوسائل السلمية من خلال المفاوضات. ولكن، لسوء الحظ، تصرف الطرف الآخر على العكس من ذلك، لقد بدأوا كما قلت مرات عديدة، والجميع على علم بذلك، اتخاذ إجراءات قاسية هناك وذات طابع عسكري. وسبق أن أجرى الجانبان الروسي والأوكراني عدة جولات من المفاوضات لإيجاد حل ينهي الحرب، من بينها مفاوضات استضافتها مدينة إسطنبول التركية، في أواخر مارس الماضي بجهود دبلوماسية تركية. وتعتبر الحرب في أوكرانيا، التي بدأت في 24 فبراير الماضي، أشد الصراعات دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وأكبر مواجهة بين موسكو والغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962.

1177

| 25 ديسمبر 2022

عربي ودولي alsharq
تركيا: الحرب في أوكرانيا لن تنتهي بسهولة وستستمر في 2023

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن الحرب في أوكرانيا لا يبدو أنها ستنتهي بسهولة، مرجحاً استمرار الحرب التي اندلعت نهاية فبراير الماضي إلى العام المقبل 2023. وأضاف أكار الذي يؤدي بلده العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) دور الوسيط المحايد في النزاع بين جارتيه المطلتين على البحر الأسود، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية: لن يكون من الخطأ القول إنه رغم حسن نوايانا ودعواتنا لوقف إطلاق النار، من المرجح أن تستمر الحرب عام 2023، وأقر خلال مؤتمر صحفي في أنقرة أن هذه الحرب لا يبدو أنها ستنتهي بسهولة، مشيراً إلى المساعدات العسكرية الغربية لكييف والتصميم الذي تبديه موسكو لتحقيق أهدافها. وساعدت تركيا مع الأمم المتحدة في التوصل إلى اتفاق بشأن تصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية، واستضافت اجتماعاً بين وزيري الخارجية الروسي والأوكراني في بداية الحرب في مارس، ومحادثات بين الطرفين المتحاربين في اسطنبول. وتابع خلوصي أكار ندعو إلى وقف إطلاق النار، على الأقل وقف إطلاق نار لأسباب إنسانية. ثم وقف دائم لإطلاق النار ثم محادثات سلام. وفي سياق متصل، طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس من رؤساء شركات تصنيع الأسلحة بذل قصارى جهدهم لضمان حصول الجيش الروسي على جميع الأسلحة والمعدات العسكرية التي يحتاجها للقتال في أوكرانيا. وقال بوتين، خلال زيارة لمركز تولا لتصنيع الأسلحة، بحسب رويترز، إن المهمة الرئيسية التي يجب أن تأتي على رأس أولويات مجمعنا الصناعي العسكري هي تزويد وحداتنا وقوات الخطوط الأمامية بكل ما يحتاجونه من أسلحة ومعدات وذخيرة وعتاد بالكميات اللازمة والجودة المناسبة في أقرب وقت ممكن. وأضافت رويترز أن روسيا انسحبت من نصف الأراضي التي احتلتها في أوكرانيا منذ بدء الغزو في 24 فبراير.

825

| 24 ديسمبر 2022

عربي ودولي alsharq
رئيس المجلس الأوروبي يدعو إلى تعليق عضوية روسيا في مجلس الأمن

دعا شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي، إلى تعليق عضوية روسيا في مجلس الأمن الدولي، بدعوى انتهاكها للقانون الدولي. وأضاف ميشيل ،خلال مقابلة تلفزيونية، اليوم، أن انتهاك عضو دائم في مجلس الأمن، كروسيا، للقانون الدولي، مؤشر على وجود خلل كبير في بنوده، وأوضح أن إنشاء آلية لتعليق عضوية روسيا في مجلس الأمن، أمر ضروري، مشيرا إلى أنه لا يطالب بإقصاء روسيا بشكل كامل من المجلس، وإنما على الأقل تعليق عضويتها في هذه المرحلة. وفي الوقت نفسه، اعترف رئيس المجلس الأوروبي بأنه لا يمكن القيام بذلك في الوقت الراهن، لأنه سيهوي بمفهوم الأمن لدى الأمم المتحدة إلى الهاوية، منوها بأن مفهوم الأمم المتحدة للأمن يتخبط بشدة، ويواجه العديد من الصعوبات والمشاكل في حل الأزمات الدولية الكبيرة، قبل بداية الأزمة الأوكرانية. يذكر أن روسيا انسحبت من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان في الـ 16 من سبتمبر 2022، وعلقت الهيئة النظر في جميع الشكاوى الموجهة ضد روسيا، بعد ورود أنباء عن انسحابها من المجلس الأوروبي. يشار إلى أنه بعد بدء العملية الروسية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، بدأت الدول الأوروبية بالمطالبة باستبعاد روسيا من مجلس الأمن الدولي، وفي ذات الوقت، فإن مشاركة روسيا في مجلس الأمن كعضو دائم منصوص عليه في المادة 23 من ميثاق المنظمة، ما يتطلب إجراء تعديل على الميثاق، تتطلب الموافقة عليه، توقيع جميع الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، وكعضو دائم، يحق لروسيا استخدام حق النقض الفيتو لإبطال القرار.

775

| 24 ديسمبر 2022

اقتصاد alsharq
ارتفاع أسعار النفط 3 دولارات بعد رد روسيا على مجموعة السبع

ارتفعت أسعار النفط حوالي 3 دولارات عند التسوية اليوم الجمعة محققة مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، بعدما قالت موسكو إنها قد تخفض إنتاج الخام رداً على سقف الأسعار الذي فرضته مجموعة السبع على الخام الروسي. وارتفع خام برنت 2.94 دولار أو ما يعادل 3.6% عند التسوية إلى 83.92 دولار للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.07 دولار أو 2.7% إلى 79.56 دولار للبرميل عند التسوية، بحسب رويترز. وقد تتراجع صادرات روسيا من نفط البلطيق 20% في ديسمبر مقارنة بالشهر السابق بعد أن فرض الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع عقوبات وسقفاً لأسعار الخام الروسي، وذلك وفقاً لمتعاملين وحسابات رويترز. وقال ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي للتلفزيون الرسمي اليوم إن روسيا قد تخفض إنتاج النفط بنسبة تتراوح بين 5 و7% في مطلع 2023 رداً على الحد الأقصى للسعر الذي تفرضه الدول الغربية على نفطها الخام ومنتجات التكرير. وقد ينخفض الطلب على النفط الخام وإنتاجه خلال الأيام القليلة المقبلة بسبب عمليات الإغلاق الناجمة عن عاصفة شتوية هائلة تجتاح مساحة واسعة من الولايات المتحدة. وتم إغلاق العديد من أكبر مصافي التكرير الأمريكية بسبب البرد القارس بينما تم وقف عمليات إنتاج في تكساس ونورث داكوتا. وارتفعت العقود الآجلة للبنزين والديزل منخفض الكبريت 5% توقعاً لانخفاض إنتاج مصافي التكرير وزيادة الطلب على وقود التدفئة.

1006

| 24 ديسمبر 2022

اقتصاد دولي مونديال قطر 2022
39% زيادة في إنفاق المشجعين داخل ملاعب قطر مقارنة بمونديال روسيا

أنفق المشجعون خلال بطولة كأس العالم في قطر 2022، داخل الملاعب أكثر مما فعلوا في كأس العالم 2018 في روسيا، بنسبة 39٪ وفقًا لبيانات من Visa مزود الدفع الرسمي للحدث. بحسب بيانات من فيزا فتصدّر قائمة أكثر المنفقين في الملاعب، الزوار من المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة، والإمارات العربية المتحدة، والمكسيك، والمملكة المتحدة. وشهدت المباراة النهائية بين الأرجنتين وفرنسا يوم 18 ديسمبر أكبر إنفاق خلال أي مباراة. وأثبتت المسابقة بالفعل نجاحًا ماليًا كبيرا، حيث قالت الفيفا إنها حققت 7.5 مليار دولار في هذه الدورة التي مدتها أربع سنوات. وهذا يزيد بمليار دولار عما كان متوقعا- بحسب ما نقلت وكالة بلومبرغ

1549

| 22 ديسمبر 2022

اقتصاد alsharq
لأول مرة من نهاية أبريل.. الدولار يتجاوز 72 روبلاً

سجل الروبل اليوم، تراجعا أمام الدولار الأمريكي، ليتجاوز سعر الدولار في بورصة موسكو 72 روبلا للمرة الأولى منذ 29 أبريل من العام الجاري. وذكرت قناة /روسيا اليوم/ وفقا لبيانات التداول، فإن سعر صرف الدولار ارتفع بنسبة 1.43 بالمائة، ليصل إلى 72.01 روبل. كما تراجع الروبل أمام اليورو ليبلغ سعر صرف اليورو 76.85 روبل بزيادة قدرها 1.65 بالمائة. ولأول مرة منذ 29 أبريل الماضي، يتجاوز فيها سعر صرف اليورو حاجز 75 روبلا.

913

| 22 ديسمبر 2022

عربي ودولي الشرق
في خطاب بالكونغرس الأمريكي.. الرئيس الأوكراني: لن نستسلم أبداً

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا لن تستسلم أبدا للقوات الروسية التي تواصل حربها على بلاده منذ فبراير الماضي، مشدداً على أن القوات الأوكرانية صامدة في مواقعها ولن تستسلم. وقال زيلينسكي، في خطاب ألقاه في واشنطن أمام الكونغرس الأمريكي، إن أوكرانيا بحاجة إلى مزيد من المدفعية والذخائر، مضيفا أن الروس لديهم عتاد ومدفعية وصواريخ وطائرات أكثر منا، ولكن دفاعاتنا بقيت صامدة. وتابع قوله مخاطبا أعضاء الكونغرس: تستطيعون أن تسرعوا انتصارنا، وهذا سيثبت لأي معتد ألا أحد يستطيع اختراق الحدود الدولية. وقال الرئيس الأوكراني إن مدينة باخموت، التي زارها قبل السفر إلى الولايات المتحدة بقيت صامدة رغم كل الهجمات التي شنها الجيش الروسي. وأضاف أن بلاده لا تزال حية ونابضة بعد كل السيناريوهات التي تحدثت عن سقوطها، موجها حديثه للمشرعين الأمريكيين دعمكم ضروري كي نصل إلى نقطة التحول والانتصار في المعركة. وأكد زيلينسكي أن العالم لا يمكن أن يسمح لهذه المعركة أن تستمر، مضيفا علينا أن نهزم الكرملين في ساحة القتال. وشدد على أن أوروبا باتت أكثر قوة، وروسيا فشلت في إخضاع أوكرانيا، مؤكدا أن بلاده ستواصل المعركة حتى تحقيق النصر. وقال الرئيس الأوكراني للكونغرس الأمريكي إن المساعدات التي وافق عليها لمساعدة بلاده في محاربة القوات الروسية، والتي وصلت قيمتها إلى عشرات المليارات من الدولارات، ليست إحسانا بل هي استثمار في الأمن العالمي، مضيفا أموالكم ليست إحسانا، إنها استثمار في الأمن العالمي والديمقراطية. وانضم زيلينسكي إلى قائمة طويلة من قادة العالم الذين خاطبوا اجتماعات مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، وهو تقليد بدأ في عام 1874 بزيارة من ملك هاواي كالاكاوا وزيارات رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل في زمن الحرب، بالإضافة إلى ملوك وملكات وأحد الباباوات. وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أعلن خلال استقباله نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستواصل تعزيز قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها، وخصوصا (على صعيد) الدفاع الجوي، مؤكدا أنه يدعم تطلع كييف إلى سلام عادل. جدير بالذكر أن زيارة زيلينسكي إلى واشنطن هي أول زيارة خارجية للرئيس الأوكراني منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في فبراير الماضي.

697

| 22 ديسمبر 2022

محليات alsharq
السفير الروسي: اليوم الوطني يكتسب رمزية جديدة بسبب استضافة المونديال

أكد سعادة السيد دميتري نيكولايفيتش دوغادكين سفير روسيا الاتحادية لدى الدولة، أن احتفال دولة قطر بيومها الوطني هذا العام، بالتزامن مع نهائي بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، يكتسب رمزية جديدة، كونه يشكل فرصة لضيوف المونديال لمشاركة دولة قطر احتفالاتها، ومناسبة للاطلاع على ثقافتها وتاريخها. وقال سعادته، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن الاحتفال باليوم الوطني يشكل فرصة رائعة، منحت جميع ضيوف قطر الذين جاؤوا لمتابعة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، معايشة تجربة احتفالها، ليكونوا جزءا من الفعاليات الشيقة المخطط لها في هذا التاريخ المميز. وأشاد بالتطور الديناميكي الذي عرفته قطر في السنوات الأخيرة، الذي جعل منها دولة حديثة، لافتا إلى أن التغيرات والإصلاحات التي شهدتها دولة قطر في مختلف المجالات كانت تسير بالتوازي مع جهود الحفاظ على قيمها وتقاليدها وهويتها وثقافتها. وتطرق سعادة سفير روسيا الاتحادية لدى الدولة إلى الحملات المشبوهة والادعاءات المغلوطة التي استهدفت استضافة دولة قطر للمونديال قائلا إن الانتقادات التي وجهت لتنظيم فعاليات كأس العالم لا أساس لها من الصحة، معربا عن تمنياته في أن تمضي قطر قدما في طريق النجاح لتحقيق الأهداف التي حددتها القيادة الرشيدة لصالح شعبها. وبشأن العلاقات القطرية - الروسية، قال سعادته في السنوات الأخيرة، وفي ظل الوضع السياسي والاقتصادي المتغير في العالم، تطورت العلاقات بين بلدينا بشكل مطرد، وأصبحت أكثر قوة في مختلف المجالات. وأشار سعادة السفير الروسي إلى الزيادة التي شهدتها المبادلات التجارية بين البلدين، لاسيما في القطاع الزراعي، وزيادة التدفق السياحي من كلا الجانبين، فضلا عن التعاون المستمر في الثقافة والرياضة، بما يشمل مشاركة تجربة بلاده مع دولة قطر خلال التحضير لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. ولفت إلى أن دولة قطر تعد أكبر مستثمر في الاقتصاد الروسي، من بين دول مجلس التعاون الخليجي، مبرزا أنه تم التوصل الى آلية عمل بين البلدين في إطار المنصة المالية والاقتصادية المشتركة.

1719

| 14 ديسمبر 2022

عربي ودولي alsharq
الكرملين يؤكد عدم تورط روسيا في مؤامرة للإطاحة بالنظام بألمانيا

أكدت الرئاسة الروسية /الكرملين/ اليوم، أنه لا يمكن أن يكون هناك أي شكوك ترتبط بتورط روسي في مؤامرة يمينية متطرفة للإطاحة بالنظام في ألمانيا. وقال دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم /الكرملين/ للصحافيين: يبدو أن هذه مشكلة داخلية ألمانية. لا يمكن أن يكون هناك أي شكوك ترتبط بالتدخل الروسي. بدورها، نفت السفارة الروسية في برلين أي علاقة مع مجموعات من اليمين المتطرف في ألمانيا، بعد أن اعتقلت الشرطة الألمانية عددا من الأشخاص للاشتباه في أنهم خططوا للإطاحة بالحكومة. وقالت السفارة في بيان: تلفت السفارة الروسية في ألمانيا إلى حقيقة أن المكاتب الدبلوماسية والقنصلية الروسية في ألمانيا لا تقيم اتصالات مع ممثلي جماعات إرهابية أو كيانات غير شرعية أخرى. كما أكدت البعثة الدبلوماسية الروسية في برلين أيضا، أن السفارة لم تتلق إخطارا بشأن توقيف مواطن روسي، في إطار قضية التحضير لتنفيذ انقلاب بألمانيا. وكان الادعاء العام الألماني أصدر اليوم، أوامر اعتقال بحق 25 فردا، يشتبه في انتمائهم إلى مجموعة /مواطني الرايخ/ في ألمانيا، ويواجه المتهمون تهمة الإعداد لإسقاط الدولة.

863

| 07 ديسمبر 2022

عربي ودولي alsharq
إنفانتينو يدعو روسيا وأوكرانيا إلى وقف إطلاق النار خلال فترة المونديال

دعا جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/، روسيا وأوكرانيا إلى إعلان وقف لإطلاق النار يستمر شهراً خلال فترة إقامة نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 التي تنطلق يوم الأحد المقبل وتستمر لغاية 18 ديسمبر القادم. وقال إنفانتينو خلال مأدبة غداء مع زعماء مجموعة العشرين للاقتصادات العالمية الرائدة بجزيرة بالي في إندونيسيا، اليوم /الثلاثاء/، إن كأس العالم وفرت منصة فريدة من نوعها للسلام والوحدة، حيث سيتابع نحو 5 مليارات فعاليات البطولة عبر شاشات التلفزيون. وأضاف رئيس الاتحاد الدولي: إن ندائي لكم جميعاً هو الحفاظ على وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة شهر واحد هي فترة إقامة بطولة كأس العالم. واقترح إنفانتينو تخصيص بعض الممرات الإنسانية أو أي شيء يمكن أن يؤدي إلى استئناف الحوار كخطوة أولى نحو تحقيق السلام. ووجه حديثه للقادة قائلاً: دعونا ننتهز هذه الفرصة لفعل كل ما في وسعنا للبدء في وضع حد لجميع النزاعات. وتابع: أنتم قادة العالم... وتملكون القدرة على التأثير في مسار التاريخ.

778

| 15 نوفمبر 2022

اقتصاد alsharq
اندفاع العالم نحو الغاز يهدد الأهداف المناخية

قالت مجموعة متابعة العمل المناخي، التي تتعاون في مجال البحوث، إن الدول التي تهرول للحصول على مزيد من الغاز الطبيعي لتعويض الإمدادات من روسيا تخاطر بالتسبب في انبعاثات على مدى سنوات يمكن أن تعيق تحقيق الأهداف المناخية. واصطدمت الجهود المبذولة لدرء مخاطر تغيرات مناخية كارثية هذا العام بأزمة طاقة عالمية بسبب شح إمدادات الغاز وارتفاع أسعار الوقود إذ خفضت روسيا بشدة شحنات الغاز إلى أوروبا بعد غزوها أوكرانيا في 24 فبراير. وقال بيل هير، الرئيس التنفيذي لمعهد كلايمت أناليتكس البحثي، الذي يشكل مع معهد نيو كلايمت مجموعة متابعة العمل المناخي نشهد دفعة كبيرة باتجاه زيادة إنتاج الغاز الأحفوري المسال وطاقة استيراده في جميع أنحاء العالم، في أوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية وآسيا وأستراليا، مما يجعل الانبعاثات العالمية تتجاوز مستويات خطيرة.

770

| 15 نوفمبر 2022

محليات الشرق
د. خالد الخاطر: توقعات باتفاق غاز بين قطر وأوروبا

قال الدكتور خالد الخاطر إنه من الممكن الوصول لاتفاق بين قطر والاتحاد الأوروبي حول إمدادات الغاز نظرا لوجود أرضية مشتركة للتعاون بين الطرفين، وأوضح الدكتور الخاطر في مقابلات مع قناة روسيا اليوم حول أزمة الطاقة في أوروبا، وموقف قطر ودول أوبك + منها، تنشر الشرق الحلقة الأولى منها اليوم، إن قطر تواجه طلبا عالميا متناميا على مصدر موثوق للطاقة النظيفة خلال العقدين القادمين، وأوروبا في أمس الحاجة إلى الطاقة، والبدائل أمامها قليلة، وحتى إن لم تقاطع روسيا، فمن الحكمة تنويع مصادر استيرادها وعدم تركزها في جهة واحدة. ولذلك، يقول الدكتور الخاطر، تبقى قطر هي الأوفر حظا بين منافسيها، لأنها الأقل تكلفة عالميا من حيث الإنتاج، وهذا يعطيها مرونة أكبر في تحمل الصدمات والأزمات، وبالتالي يجعلها أيضا أكثر استقرارا واستمرارية، في إمداد العالم بالطاقة. وقد أثبتت قطر أنها ممول موثوق ويعتمد عليه في إمدادات الطاقة، والالتزام بالعقود، في ظل الأزمات، وفيما يلي الحلقة الأولى من الحوار: ما مدى سوء أزمة الطاقة في أوروبا، كيف تقيمون الوضع؟ إنه سيئ. تعلمون أن أوروبا كانت تخطط لخفض وارداتها من الطاقة (النفط والغاز) الروسية بالثلثين مع نهاية هذا العام قبل أن تصل بها إلى صفر بحلول عام 2030، ولكن السيد بوتين اختصر ذلك عليهم في ثلاثة أشهر. فبدأ بخفض الإمدادات تدريجيا منذ شهر يونيو حتى أوقفها تماما مع بدايات سبتمبر، ولم يعد يصل أوروبا سوى %7.5، من أصل %40، من إمدادات الغاز الروسي قبل هذه الأزمة. دول الاتحاد الأوربي تقول ان خزاناتها شبه ممتلئة أكثر من %80)، ولكن لكم ستكفي هذه المخزونات، وماذا بعد نفادها، مع وقف الإمداد من روسيا؟ وأسعار الغاز قد ارتفعت حتى الآن بنسبة %600، عن معدلها االعام الماضي، وهذا يغذي تضخم أسعار الطاقة، ويؤدي إلى انتشاره إلى تضخم عام، يثير استياء الجماهير ويزعزع الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، ويسقط الحكومات. وقد تقدمت وكالة الطاقة الدولية بخطة لتعظيم استخدام مصادر الطاقة غير الأحفورية، كالشمسية والهوائية، والعضوية، والنووية، وتطبيق معايير الكفاءة وتوفير الاستهلاك في القطاعيين، العائلي (المنزلي)، والعام. وبحسب الوكالة فإن خطتها ستخفض الاعتماد على الغاز الروسي بالثلث. ثم يمكن العودة للخيارالأسرع، وهو الوقود الأحفوري، النفط والفحم، بإعادة تشغيل محطات الفحم واستخدام ما هو متوفر من بنى تحتية في هذا القطاع، وهذا سيزيد من خفض الاعتماد على الغاز الروسي إلى النصف، ولكنه يأتي بثمن وهو زيادة التلوث، وسيعيد أوروبا للمربع الأول الذي كانت تريد تنجنبة، ولكن يبدو أن لا مناص منه في ظل أزمة خانقة في الأجل القصير، ويظل هناك نقص كبير في إمدادات الطاقة في أوروبا. أما مصادر الاستيراد البديلة، فهي محدودة. النرويج يمكنها زيادة الإنتاج لتعويض 30 مليار مترمكعب (م م م) من الغاز الروسي، و لكن ذلك سينخفض مع تأخير أعمال الصيانة. هناك خط إمداد من أذربيحان ولكنه محدود، وآخر من الجزائر، ولكن إنتاج آبارها في انخفاض، واستهلاكها في ازدياد. أما أمريكا، فقد وقع انفجار في تكساس، وخفض إنتاج البلاد بالخمس، ولكن الإشكالية هي في نقص محطات تصدير الغاز المسال من أمريكا، ونقص محطات استقباله وإعادته إلى غاز في أوروبا، وأيضا شبكة أنابيب لإعادة توزيعه من دول الساحل إلى داخل القارة، فأوروبا تفتقر لهذه البنى التحتية. وبالتالي نفس الإشكالية تنطبق على إمكانية تصدير الغاز المسال من منتجين آخرين، ككندا وأستراليا، وقطر، لعدم توفر البنى التحتية لاستقباله في أوروبا. وقطر أساسا لا يمكنها فعل شيء لأوروبا في الأجل القصير. هل تعتقد أنه بإمكان الاتحاد الأوربي عقد صفقة مع قطر؟ من الممكن الوصول لاتفاق بين الطرفين، ولعل شيئا من ذلك يحدث عاجلا أم آجلا. فهناك أرضية مشتركة للتعاون بين الطرفين، كما ذكرنا، قطر تواجه طلبا عالميا متناميا على مصدر موثوق للطاقة النظيفة خلال العقدين القادمين، ويجب أن تستغل الفرصة لتعظم الاستفادة من ذلك لدعم التحول إلى اقتصاد أكثر تنوعاً، وبعيدا عن القطاع الهيدروكربوني وصادماته وتقلبات أسعاره، وأوروبا في أمس الحاجة إلى الطاقة، وتريد مقاطعة جارتها روسيا صاحبة أكبر احتياطي وأكبر مصدر للغاز عالميا، والبدائل أمامها قليل، وحتى إن لم تقاطع روسيا، فمن الحكمة تنويع مصادر استيرادها وعدم تركزها في جهة واحدة. ومن وجة نظري، تبقى قطر هي الأوفر حظا بين منافسيها، لأنها الأقل تكلفة عالميا من حيث الإنتاج، وهذا يعطيها مرونة أكبر في تحمل الصدمات والأزمات، وبالتالي يجعلها أيضا أكثر استقرارا واستمرارية، في إمداد العالم بالطاقة. وقد أثبتت قطر أنها ممول موثوق ويعتمد عليه في إمدادات الطاقة، والالتزام بالعقود، في ظل الأزمات، وقد ثبت ذلك حتى وهي في ذروة خلافها مع أبوظبي، وقد كان يمكنها خلاف ذلك. هل تعتقد أن يزداد الوضع سوءا، وهل بإمكان الاتحاد الأوروبي العثور على موردي الغاز في أي وقت قريب؟ هو سيئ الآن على أية حال، وسيزداد سوءا في حال نفاد المخزونات قبل نجاح الخطط البديلة، من تحول إلى وقود غير احفوري، وإيجاد بدائل للغاز الروسي، وهو ما سيحدث على الأرجح، وبالتالي سيستمر ذلك في تغذية تضخم أسعار الطاقة، وسيواصل انتشاره في أوصال الاقتصاد كتضخم عام، وسيثير ذلك سخط الجماهير، وغيره من تبعات اقتصادية واجتماعية وسياسية. فمن غير المعلوم كم ستستغرق من الوقت وبكم ستسهم هذه الخطط البديلة في حل أزمة الطاقة في أوروبا، ولكن من المؤكد أن يظل هناك نقص كبير في إمدادت الطاقة في أوروبا لفترة ليست بالقصيرة، ولا حلول ناجعة في الأجل القصير. إذن هل الأسوأ قادم؟ إذا لم تضع الحرب أوزارها في الأجل المنظور، ويتوصل لحلول سياسية، فانتظر الأسوأ على كل الأصعدة. فقد كان واضحاً منذ بداية هذا الصراع، أنه كلما اشتد الخناق على روسيا، اقتصاديا أو عسكريا، كان بوتين يلجأ لمحاولة ابتزاز الغرب، بالطاقة، وتارة بالنووي. بالنسبة للأول، قام بخفضه تدريجيا حتى أوقفه تماماً، أما الثاني، فهو يلوح به بين حين وآخر، ابتدأ برفع حالة الاستعداد أو الردع الإستراتيجي، ثم ينشر صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية على تخوم الاتحاد الأوربي، ثم بالتهديد باستخدام أسلحة نووية، وإن كان بمحاولة إيجاد مبررات، ثم باتهام أوكرانيا بالأعداد لاستخدام قنبلة قذرة، وأخيراً، التصريح الروسي بأن الغرب يدفع نحو حرب عالمية، وانتصار روسيا الكامل ضمان ضد الصراع العالمي، وما يفهم من هذا هو إما تتركوني أنتصر، أو عليكم مواجهة حرب عالمية، وستكون نووية بطبيعة الحال. فبالنسبة لروسيا، إن لم تحقق أهدافها في معركة قصيرة الأجل، فهي الخاسرة ولن تكسبها في الأجل الطويل، لأنها ستؤدي إلى استنزافها وإنهاك اقتصادها الهش، ولعل القادة الروس يدركون ذلك. لذلك هم يريدون وقف الحرب الآن بما حققوه من مكاسب على الأرض. ما نشهده منذ فترة هو معركة كسر عظم. فإذا كانت أوروبا تحاول خنق روسيا الآن بالعقوبات الاقتصادية، وخفض واردات الطاقة منها تدريجيا على المدى المتوسط إلى الطويل، فرد روسيا المناسب هو قطع الطريق على أوروبا الآن وخنقها في الأجل القصير وهي تحاول رفع طاقاتها التخزينية استعدادا لشتاء قارس، وذلك لإحداث أكبر أثر أو صدمة ممكنة للضغط على أوروبا، لعل ذلك يحدث صدعا في موقفها الذي لا يزال متماسكا حيال حرب روسيا على أوكرانيا، وهو ما كان يحدث منذ فترة، حتى تراجُع القوات الروسية في بعض الجبهات. فمع طول أمد الحرب، وتدفق كم هائل من أسلحة الغرب المتطورة على أوكرانيا، يُخشى أن يضع ذلك بوتين، الذي لن يتقبل الهزيمة، في زاوية حرجة ومهينة، تدفعه لاستخدام أسلحة غير تقليدية، درءا لهزيمة أو حفظاً لماء وجه أو تحقيقاً لنصر حاسم، أو لكل ذلك معا. وقد فعلت أمريكا ذلك بإلقاء قنبلتين ذريتين على اليابان في الحرب العالمية الثانية، مما أجبرها على الاستسلام. ولتكون التهديدات ذات مصداقية، وكما تفيدنا نظرية اللعبة game theory، فلابد لبوتين من الإقدام على فعل ما ليبرهن على جديته، من خلال إظهارأو محاولة استخدام، وإن كان محدودا، لأسلحة غير تقليدية، وخلق ظرف مناسب لتبرير ذلك، كحجة الدفاع عن الأراضي الروسية أو أمنها القومي، وهو ما يحدث باتهام روسيا لأوكرانيا بالإعداد لاستخدام قنبلة إشعاعية، وحذرت حلفاء كييف من تبعات ذلك، وهذا أكبر ابتزاز من نوعة حتى الآن، فهو تهديد روسي مبطن باستخدام أسلحة غير تقليدية في محاولة، لتحقيق ما تعجز عن تحقيقه عسكريا. فقد عودنا الروس على أنهم إذا فعلوا أو أرادوا فعل شيء، اتهموا الطرف الآخر بفعله، ليفعلوه هم. وعندما استخدم النظام السوري الأسلحة الكيماوية ضد شعبه، اتهمت روسيا المعارضة بذلك، مع ان المعارضة لا تملك تلك الأسلحة. فمن غير المنطقي أن تستفز أوكرانيا، روسيا وهي صاحبة إحدى أكبر الترسانات النووية في العالم، بحرب غير تقليدية. فالنصر أقرب لأوكرانيا طالما بقيت الحرب تقليدية. كيف تبرر موقف قطر وأوبك+ من أزمة الطاقة في أوروبا، وهل ترى ذلك عدلاً؟ كما ذكر لي أستاذي يوماً، أن العدالة مسألة نسبية، فما أراه عدلا، قد لا تراه أنت كذلك. مثلا، نحن نرى الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ليس عدلاً، كما يرى الغرب، أن الغزو الروسي لأوكرانيا ليس عدلاً، في حين هم يدعمون الأول ويدينون الثاني بشدة، ويدعمون أوكرانيا موحدة ومستقلة، كما غزت أمريكا وبريطانيا، العراق ودمرا ذلك البلد بذرائع مزيفة. وفي هذا تناقض، ومعايير مزدوجة. ومن معايير الغرب الأوروبي المزدوجة أيضا، أنه سكت عن تدمير روسيا لسوريا وقتل شعبها بالبراميل المتفجرة، وظل يمول ذلك بمشترياته من الطاقة الروسية دون اكتراث، وعندما فعلت روسيا شيئا من ذلك في أوكرانيا، تم تطبيق اقسى العقوبات الاقتصادية عليها، ودعمت أوكرانيا، عسكريا واقتصاديا، وسياسيا، مع الفارق بين القضيتين، فالشعب السوري يناضل من أجل قضية مبدئية عادلة، وهي الحرية والتخلص من الدكتاتورية، بينما أوكرانيا، تخل باتفاق سابق وتسعى لجلب النيتو لتخوم روسيا. وأوروبا تشرب الآن من نفس الكأس.

1820

| 07 نوفمبر 2022

محليات alsharq
دولة قطر ترحب بعودة روسيا لاتفاق صادرات الحبوب

رحبت دولة قطر بعودة روسيا الاتحادية لاتفاق صادرات الحبوب عبر البحر الأسود، الذي وقعت عليه مع أوكرانيا في شهر يوليو الماضي بمدينة إسطنبول. وأعربت وزارة الخارجية ،في بيان اليوم، عن تقدير دولة قطر الكامل لجهود الأمم المتحدة والجمهورية التركية في استئناف صادرات الحبوب، كما عبرت عن أملها في نجاح المفاوضات بشأن تمديد الاتفاق لتعزيز الأمن الغذائي العالمي.

819

| 03 نوفمبر 2022

عربي ودولي alsharq
 روسيا: الأولوية حاليا هي منع أي صدام عسكري للقوى النووية

دعت روسيا، الدول النووية الخمس إلى عدم تشجيع الاستفزازات باستخدام أسلحة الدمار الشامل، مؤكدة أنه في ظل الوضع المضطرب الحالي فإن الأولوية هي منع أي صدام عسكري للقوى النووية. وذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها، أن روسيا، بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي وإحدى القوى النووية تتحمل وفقا لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، مسؤولية خاصة في مسائل تعزيز الأمن الدولي والاستقرار الاستراتيجي. ودعت موسكو، بحسب البيان، الدول الخمس النووية إلى التخلي عن المحاولات الخطيرة لانتهاك المصالح الحيوية لبعضها البعض. وأضاف البيان أن موسكو، في تنفيذ سياستها في مجال الردع النووي تسترشد بصرامة وثبات بافتراض عدم جواز شن حرب نووية. وأكد أنه من الناحية الافتراضية، يسمح برد فعل روسيا بالأسلحة النووية فقط للرد على العدوان الذي يتم باستخدام أسلحة الدمار الشامل، أو العدوان باستخدام الأسلحة التقليدية، عندما يكون وجود الدولة ذاته مهددا.

921

| 03 نوفمبر 2022

محليات alsharq
مساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية يجتمع مع المبعوث الروسي لعملية السلام في الشرق الأوسط

اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي مساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية، مع سعادة السيد فلاديمير كاربوفيتش سافرونكوف المبعوث الروسي لعملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك على هامش أعمال القمة العربية في دورتها الحادية والثلاثين بالجزائر. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، ومناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما القضية الفلسطينية، وعملية السلام في الشرق الأوسط. حضر الاجتماع سعادة السيد عبدالعزيز علي النعمة سفير دولة قطر في الجزائر، وسعادة السيد فاليريان شوفايف سفير روسيا الاتحادية في الجزائر.

877

| 31 أكتوبر 2022

عربي ودولي رئيسة وزراء بريطانيا السابقة، ليز تراس
اختراق هاتف رئيسة وزراء بريطانيا السابقة يكشف أسراراً خطيرة لتسليح أوكرانيا.. واتهامات تطال روسيا

كشف اختراق للهاتف الشخصي لرئيسة الوزراء السابقة ليز تراس، عن معلومات حساسة تخص نقاشات الحرب والتسليح في أوكرانيا، كما جاء في صحيفة الديلي ميل البريطانية. ونشر موقع الجزيرة تقريراً نقل فيه عن الصحيفة، أن الهاتف تم اختراقه على يد من يشتبه في أنهم جواسيس يعملون لصالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حين كانت ليز تراس وزيرة للخارجية. وكما ورد في التقرير، فإن الصحيفة نقلت عن مصادر أمنية لم تسمها، قولها أن المخترقين تمكنوا من الوصول إلى محادثات في منتهى السرّية مع شركاء دوليّين. وأن من المعتقد أن الرسائل تتضمن مناقشات مع وزراء خارجية بشأن الحرب في أوكرانيا، وتفاصيل حول شحنات الأسلحة. وأضاف التقرير،أن الاختراق اكتُشف هذا الصيف، عندما كانت تراس وزيرة للخارجية وتقوم بحملة لتصبح زعيمة لحزب المحافظين ورئيسة للوزراء، وقد تم اختراق رسائل تصل لمدة عام، يتعلق بعضها بـ مناقشات شديدة الحساسية حول الحرب في أوكرانيا. وطالب نواب بضرورة التحقيق في هذا النوع من المشاكل الأمنية ومعالجتها، والكشف عن الحقيقة في أسرع وقت. ولم تُحدد الصحيفة السبب الذي يدفع إلى الاشتباه في وقوف روسيا وراء الهجوم المزعوم، لكنها نقلت عن مصدر قوله إن الأمر سيستغرق بعض الوقت لمعرفة من يقف وراء هذا النوع من الهجمات، غير أن روسيا تميل إلى أن تكون في رأس اللائحة.

2890

| 30 أكتوبر 2022

عربي ودولي وزارة الدفاع الروسية
روسيا تعلن تعليق مشاركتها في اتفاقية تصدير الحبوب من أوكرانيا

أعلنت روسيا، اليوم، عن تعليق مشاركتها في صفقة الحبوب بعد العمل المسلح من أوكرانيا في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم. وذكرت وزارة الدفاع الروسية ،في بيان، أن الجانب الروسي يعلق مشاركته في صفقة الحبوب بعد الهجوم ضد سفن أسطول البحر الأسود والسفن المدنية. وأضاف البيان، أن نظام كييف وبمشاركة خبراء بريطانيين قام بعمل مسلح ضد سفن أسطول البحر الأسود وسفن مدنية مشاركة في ضمان أمن ممر الحبوب، لذلك قررت موسكو تعليق مشاركتها في تنفيذ اتفاقيات تصدير المنتجات الزراعية من الموانئ الأوكرانية. ووقعت اتفاقية متعددة الأطراف في إسطنبول في 22 يوليو الماضي، حول رفع القيود المفروضة على توريد المنتجات الروسية، ومساعدة روسيا في تصدير الحبوب الأوكرانية.وتنص الاتفاقية، التي وقعها ممثلو روسيا وتركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة، على تصدير الحبوب والأغذية والأسمدة الأوكرانية، عبر البحر الأسود من ثلاثة موانئ، بما في ذلك أوديسا. كما تنص الاتفاقية على أن تعمل الأمم المتحدة على تسهيل عمليات تصدير السلع الغذائية والأسمدة الروسية، التي يتم تقييدها بسبب العقوبات الغربية .

725

| 29 أكتوبر 2022