رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
روسيا تعلن موعد إطلاق صواريخ "إس 500"

كشف نائب وزير الدفاع الروسي، يوري بوريسوف، اليوم الإثنين، أن أول نموذج لمنظومة الصواريخ المضادة للطائرات "إس 500" سيكون جاهزاً بحلول عام 2020. وقال بوريسوف في تصريح نقله موقع قناة "روسيا اليوم": "إن العمل على تحديث منظومة إس 500 يسير وفق الخطة الموضوعة، لذلك ستكون جاهزة بحلول عام 2020". وتمثل منظومة صواريخ "إس 500" المضادة للطائرات، الجيل الجديد من أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات "أرض-جو" وهي عبارة عن منظومة دفاع طويلة المدى، واعتراض عالي الارتفاع، مع زيادة في القدرات الدفاعية، حيث بإمكانها اعتراض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والطائرات والمروحيات والأهداف الجوية الأخرى، وكذلك الصواريخ من طراز "كروز".

224

| 20 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
ماكغورك: تركيا وروسيا ضامنان مناسبان لوقف إطلاق النار بسوريا

قال الممثل الخاص للرئيس الأمريكي في التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، بريت ماكغورك، إن "تركيا وروسيا بلدان ضامنان مناسبان لوقف إطلاق النار في سوريا". جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته في ندوة حول سوريا، أقيمت اليوم الأحد، على هامش المؤتمر الـ53 للأمن في ميونخ الألمانية. وأشار ماكغورك، إلى أن "بلاده تبحث عن الدور الذي يمكن أن تقوم به من أجل تقديم المساعدة في مسيرة مفاوضات أستانة حول سوريا". ولفت إلى "أهمية مسيرة أستانة ومحادثات جنيف حول سوريا، وضرورة استمرارهما بصورة متوازية"، مضيفا "لكن المحادثات لن تحرز تقدما في حال الفشل في الحد من الاشتباكات بسوريا". وأقرّ ماكغورك، بـ"فشل واشنطن في جهودها لوقف إطلاق النار في سوريا العام الماضي"، معرباً عن "دعم بلاده لاتفاق وقف إطلاق النار الحالي، الذي تضمنها تركيا وروسيا". وذكر أن "بعض فصائل المعارضة السورية التي تحارب نظام بشار الأسد، على ارتباط بتنظيم القاعدة، وهو ما يعقد الوضع أكثر في سوريا". وأوضح المسؤول الأمريكي، أن "بلاده تتبع مع الدول الأخرى نفس الأهداف، لكن أساليبها مختلفة"، مستبعدا "إمكانية عمل بلاده بتنسيق مع روسيا في سوريا، بسبب الدعم الذي تقدمه موسكو لنظام الأسد". من جهته، نفى رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي (الغرفة العليا في البرلمان) قسطنطين كوساتشوف، أن "تكون بلاده تدعم نظام الأسد في سوريا". وأضاف "موسكو لم تتدخل ضد النظام لخشيتها من حدوث فراغ في السلطة بسوريا كما حدث في العراق وليبيا، وأيضا لخوفها من الأضرار الكبيرة التي يلحقها فراغ السلطة على البلاد". ولفت كوساتشوف، إلى أن "بلاده تحترم وحدة التراب السوري، وأنها بحاجة إلى قوة نظام الأسد العسكرية في الحرب على الإرهاب". من جانبه، شدّد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة، على "ضرورة رحيل الأسد، لأنه جزء من المشكلة ولا يمكن أن يكون جزء من الحل". بدوره، حمّل المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، كينيث روث، "روسيا الجزء الأكبر من مسؤولية ما تشهده سوريا"، قائلا: "هناك أدلة على استخدام موسكو لأسلحة كيميائية وقنابل محرمة في سوريا". وأضاف أن "نحو 90% من المدنيين الذين فقدوا حياتهم في سوريا، قتلوا جراء القصف الذي نفذته قوات الأسد".

161

| 19 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
فرنسا: الهجمات الإلكترونية المنسوبة لروسيا "تدخلا مرفوضا"

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، أن الهجمات الإلكترونية التي يشتبه في أن روسيا قامت بها في فرنسا في إطار الحملة الرئاسية هي "شكل من أشكال التدخل المرفوض". وقال إيرولت في مقابلة صحفية اليوم الأحد: "يكفي أن ننظر إلى المرشحين الذين تبدي روسيا أفضلية حيالهم، بين مارين لوبن أو فرانسوا فيون في الحملة الانتخابية الفرنسية، بينما يتعرض إيمانويل ماكرون الذي يطور خطابا أوروبيا للغاية، لهجمات إلكترونية. هذا الشكل من أشكال التدخل في الحياة الديمقراطية الفرنسية غير مقبول وأنا أندد به". وأضاف: "روسيا هي أول من أشار إلى أن عدم التدخل في الشؤون الداخلية هو مبدأ أساسي في الحياة الدولية. وأنا أفهم ذلك. وفرنسا لن تقبل، والفرنسيون لن يقبلوا بفرض خيارات عليهم". كما جدد تأكيده على "أن مصالح روسيا والولايات المتحدة وبقية العالم هي في وجود أوروبا مستقرة، تعمل وتتحمل مسؤوليتها وتؤدي دورها لصالح السلام والازدهار والتنمية المستدامة"، مشيرا إلى أن "أوروبا تبقى مرجعية في هذا العالم المضطرب". وتابع متوجها إلى الإدارة الأمريكية الجديدة "أنا أراهن على أن الميل إلى تفريق الأوروبيين من أجل إحكام سيادتها، لن ينجح. ذلك أن الولايات المتحدة ليست لديها الوسائل لتعويض المكاسب التي يقدمها الاتحاد الأوروبي لأعضائه". وكان إيرولت حذر الأربعاء الماضي، من على منبر أمام الجمعية الوطنية، من أن باريس "لن تقبل أي تدخل، من أي نوع، في العملية الانتخابية"، سواء كانت هجمات إلكترونية أو من خلال نشر معلومات كاذبة، وخصوصا من جانب روسيا. وقال إن ذلك ينطلق "من ديمقراطيتنا وسيادتنا واستقلالنا الوطني". وستشهد أوروبا في العام 2017 انتخابات مهمة، خصوصا في ألمانيا وفرنسا. ويتهم العديد من الخبراء والمسؤولين عن أجهزة المخابرات وسياسيين، موسكو بأنها تريد التأثير على النتائج من خلال هجمات إلكترونية متطورة وحملات تضليل.

354

| 19 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
روسيا تعترف "مؤقتا" بوثائق الانفصاليين

وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، مرسوماً يقضي باعتراف مؤقت بالوثائق التي يبرزها سكان منطقة "دونباس" شرقي أوكرانيا، والصادرة عن الانفصاليين الموالين لموسكو. وبحسب البيان الصادر عن المركز الإعلامي للكرملين، سيتم الاعتراف بجوازات السفر وشهادات الميلاد والوفاة وشهادات تسجيل المركبات الصادرة عن الانفصاليين الذين يسيطرون على إقليمي "دونيتسك" و"لوغانسك" بمنطقة دونباس. وأشار البيان، أن المرسوم سيطبق بشكل مؤقت، إلى حين إيجاد حل للأزمة في إطار "اتفاقية مينسك". واعتبر الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، المرسوم الروسي في تصريحاته بمؤتمر ميونخ للأمن الـ 53، "انتهاك صارخ للقانون الدولي، ودليل آخر للاحتلال الروسي للأراضي الأوكرانية". تجدر الإشارة أن قادة أوكرانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا توصلوا إلى اتفاق في العاصمة البيلاروسية "مينسك"، يوم 12 فبراير 2015، يقضي بوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا وإقامة منطقة عازلة، وسحب الأسلحة الثقيلة. وعُرف الاتفاق بـ"اتفاق مينسك -٢" ويعتبر تطويرا لـ"اتفاق مينسك - ١" الذي وقعه ممثلو الحكومة الأوكرانية والانفصاليون برعاية روسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا يوم 20 سبتمبر 2014. وبدأ التوتر بين موسكو وكييف، على خلفية التدخل الروسي في أوكرانيا بعد الإطاحة بنظام الرئيس الأوكراني السابق، فيكتور يانوكوفيتش (المقرب من موسكو)، أواخر 2013. وتأزمت الأوضاع إثر دعم موسكو لانفصاليين موالين لها في كل من دونيتسك، وشبه جزيرة القرم (جنوب)، وقيام روسيا لاحقاً بضم القرم إلى أراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس 2014.

260

| 19 فبراير 2017

منوعات الشرق
أسرار صيد الذئاب

قرب منطقة تشرنوبيل على حدود روسيا البيضاء وأوكرانيا .لا ينصب الصيادون شباكهم لاصطياد الذئاب إلا عندما تهبط الثلوج . وتشكل عودة الذئاب للمنطقة تهديدا للماشية لذلك يدفع المزارعون للصيادين نحو 80 دولارا عن كل ذئب يقتلونه. ويبيع الصيادون الفراء بشكل مستقل. ويقولون "في الصيف لا نقتل الذئاب لأن فراءها يكون سيئا جدا."وكل صباح يفحصون شباكهم . وإذا قبضت شبكة على ذئب يقتلونه ثم يسلخونه. ولا شيء من جسم الذئب يلقى إذ يباع قلبه وعظام أرجله وأجزاء أخرى لاستخدامها في الطب التقليدي.

5551

| 18 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
بدءًا من الإثنين.. الاتفاق على هدنة شرقي أوكرانيا

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف السبت، أن هدنة بين الانفصاليين الموالين لموسكو والجيش الأوكراني ستبدأ الإثنين في شرق أوكرانيا بعد اتفاق بين أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا خلال قمة ميونيخ. وصرح لافروف لصحفيين روس: "أمر إيجابي أن تكون مجموعة الاتصال (وزراء خارجية أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا) قد توافقت مجددا على بدء وقف لإطلاق النار في 20 فبراير"، رغم تأكيده أنه لم يتم إحراز "تقدم مهم" خلال اجتماع المجموعة.

213

| 18 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
لافروف: روسيا تأمل في قيام نظام عالمي "ديمقراطي وعادل"

دعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم السبت، إلى قيام نظام عالمي جديد اسماه نظام "ما بعد الغرب"، مقترحا في الآن نفسه على واشنطن إقامة علاقة "براجماتية" و"احترام". وبحسب وكالة أنباء "فرانس برس"، أوضح خلال مؤتمر الأمن في ميونيخ "على القادة المسؤولين أن يحددوا خيارهم. وآمل أن يكون هذا الخيار هو نظام عالمي ديمقراطي وعادل. وإذا أردتم أطلقوا عليه (نظام) ما بعد الغرب".

261

| 18 فبراير 2017

تقارير وحوارات الشرق
نكسات ترامب تتوالى.. ومرشح الأمن القومي يرفض المنصب

رفض مرشح الرئيس الأمريكي لتولي منصب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض الأمريال المتقاعد روبرت هارورد هذا العرض بعيد دفاع دونالد ترامب عن المستشار السابق مايكل فلين الذي استقال بسبب اتصالاته مع روسيا. ويأتي ذلك بعد مؤتمر صحفي لترامب الخميس شن خلاله هجوما لاذعا على وسائل الإعلام معتبرا إياها "غير نزيهة" كما نفى وجود أية روابط مع روسيا خلال حملته الانتخابية. وبرفض هارورد تولي منصب مستشار الأمن القومي ليل الخميس، أصبح ترامب بدون خليفة لفلين، أول مسؤول بارز يستقيل في الإدارة الأمريكية ما يزيد من حالة الفوضى التي يبدو أن إدارته تتخبط فيها. وصرح هارورد لشبكة "سي ان ان" أنه رفض الوظيفة لأسباب عائلية والتزامات مالية، إلا أن العديد من وسائل الإعلام الأمريكية ذكرت الخميس أن هارورد اعترض على عدم حصوله على ضمانات بأن مجلس الأمن القومي -- وليس مستشاري ترامب السياسيين - هو من سيكون مسؤولا عن سياسة المجلس. ومن بين أعضاء المجلس حاليا ستيف بانون، رئيس حملة ترامب السابق والمعروف بأنه يميني متطرف أثار الكثير من الجدل. وذكر أحد أصدقاء هارورد طلب عدم الكشف عن اسمه أن الأمريال المتقاعد رفض الوظيفة بسبب الفوضى التي تعم البيت الأبيض، فيما قالت صحيفة واشنطن بوست أن من أسباب الرفض أن هارورد لن يتمكن من اختيار موظفيه. وهارورد كان من الأسماء التي تم تداولها لخلافة مايكل فلين الذي اضطر إلى الاستقالة بسبب اتصالاته مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك قبل تسلم ترامب مهامه الرئاسية، ومناقشته العقوبات الأمريكية على روسيا معه. وفلين له ماض في إثارة الجدل، ففي السابق تلقى مبلغ من المال ليظهر في عشاء في 2015 وهو يجلس إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما المح إلى أن استيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم الأوكرانية، ودعمها لبشار الأسد هما أمران مقبولان. وكانت مسألة روسيا محور مؤتمر صحفي طويل وحافل عقده ترامب الخميس. وأكد الرئيس أنه لم يجر أي اتصال بينه أو أي من أعضاء حملته الانتخابية وبين مسؤولين روس قبل الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي، نافيا بذلك تقريرا لصحيفة "نيويورك تايمز" يؤكد ذلك وصفه ترامب بأنه "أخبار كاذبة". وبدلا من ذلك اتهم ترامب أجهزة الاستخبارات الأمريكية بخرق القانون من خلال تسريب معلومات عن تلك الاتصالات. وردا على سؤال حول ما إذا كان هو أو أي من موظفيه أجروا اتصالات مع روسيا قبل الانتخابات، أكد ترامب "لا، لا أحد حسب علمي". وقال "لا علاقة بيني وبين روسيا .. كل الأخبار المتعلقة بروسيا كاذبة". هجوم على الإعلام هاجم دونالد ترامب بشدة الخميس وسائل الإعلام التي اتهمها "بعدم النزاهة"، وذلك في المؤتمر الصحفي الذي لم يتردد خلاله صحفيون من مواجهة الرئيس الأمريكي بشكل مباشر. وقال الرئيس الأمريكي خلال المؤتمر الصحفي الذي استمر أكثر من ساعة وربع الساعة أن "عدم النزاهة (لدى وسائل الإعلام) بلغ مستوى لا يمكن السيطرة عليه". وأضاف "الصحافة باتت تفتقد إلى النزاهة إلى درجة أننا إذا تجاهلنا الحديث عنها فان هذا يخدم الشعب الأمريكي بشكل كبير". وصرح ترامب الذي ركز هجومه على هدفيه الرئيسيين صحيفة نيويورك تايمز وشبكة "سي إن إن" أن "غالبية وسائل الإعلام في واشنطن ونيويورك ولوس أنجلوس لا تتحدث من اجل مصالح الشعب، بل للمصالح الخاصة ولمن يستغلون نظاما تصدع بشكل واضح جدا". وقال إن "حجم الغضب والحقد على سي إن إن كبيران إلى درجة أنني لم اعد أشاهدها"، وأضاف أن "عددا كبيرا من الصحفيين في البلاد لا يقولون لكم الحقيقة". من جانب آخر دافع ترامب عن فلين قائلا أن ما فعله "ليس خطأ .. وأنا لم أوجهه" لمناقشة العقوبات "ولكنني كنت سأوجهه لأن عمله" هو التحدث مع أجانب. من ناحيتها قالت صحيفة "واشنطن بوست" أن فلين نفى لعملاء مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) أنه ناقش العقوبات الأمريكية المفروضة على روسيا مع السفير الروسي. وفي حال ثبت أن فلين قام بذلك، فيمكن أن يواجه الجنرال المتقاعد حكما بالسجن لكذبه على عملاء الإف بي آي وهو ما يعتبر مخالفة قانونية. ودافع ترامب عن أجندته السياسية ووعد بإصدار أوامر تنفيذية جديدة تتعلق بالتجارة والهجرة الأسبوع المقبل. "تواطؤ؟" وأثار الكشف عن معلومات حول صلات بين حملة ترامب وروسيا قلقا أيضا حتى لدى قادة الجمهوريين المتخوفين من انفتاح الرئيس على موسكو. ووسط الدعوات المتزايدة لإجراء تحقيقات واسعة في الكونغرس، صرح النائب الديمقراطي ماكسين ووترز لشبكة "سي إن إن"، "اعتقد أن هناك تواطؤا" مؤكداً أن تركيز ترامب على التسريبات هدفه تشتيت الانتباه. وقد تغير موقف ترامب من التسريبات بشكل كامل منذ حملته الانتخابية في 2016 حين أعلن "أحب ويكيليكس"، الموقع الذي نشر الرسائل الإلكترونية المقرصنة التي تخص هيلاري كلينتون. كما وصف تلميحه بأن روسيا كانت وراء التسريبات التي أضرت بمنافسته الديمقراطية بأنه "نكتة". وبحلول يناير خلصت أجهزة الاستخبارات الأمريكية إلى أن هذه التسريبات كانت جزءا من حملة أوسع أمر بها بوتين لترجيح كفة ترامب في الانتخابات. وتنفي موسكو أي ضلوع لها في ذلك. من ناحية أخرى اتسمت تحركات إدارة ترامب تجاه روسيا بالحذر، حيث أنه بعث بكبار مسؤولية إلى أوروبا لطمأنة حلفاء بلاده في حلف شمال الأطلسي، فيما بدأت إدارته أولى اتصالاتها الرسمية مع الروس. والتقى وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بنظيره الروسي سيرجي لافروف في بون، وقال أن واشنطن مستعدة للعمل مع روسيا "عندما نجد مجالات تعاون عملية". وفي بروكسل قال وزير الدفاع الأمريكي جميس ماتيس أن وزارته ليست مستعدة "في الوقت الحالي" للتعاون عسكريا مع موسكو "ولكن زعمائنا السياسيين سيتحاورون ويحاولون إيجاد أرضية مشتركة".

296

| 17 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
وزير الخارجية الروسي يلتقي نظيره الأمريكي في بون

التقى وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم مع نظيره الأمريكي، ريكس تيلرسون، في بون، عشية الاجتماع الوزاري لمجموعة دول العشرين. وقال لافروف في تصريح له عقب اللقاء إن الوزير الأمريكي أعرب عن استعداده لدعم عملية أستانا للتسوية السورية. وأكد وزير الخارجية الروسي، أنه لم يتم خلال اللقاء بحث العقوبات الأمريكية ضد بلاده. وهذا هي المرة الأولى التي يلتقي خلالها ممثلو السلطات الروسية، مع مسؤولين من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

365

| 16 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
ماذا يريد الغرب والروس من حفتر؟

تغير في حسابات الإتحاد الأوروبي تجاه ليبيامحور تغير سياسات الدول الغربية تجاه ليبيا الأساسي هو المصلحة المتمثلة في ملف الهجرة غير الشرعية، الذي يؤرق الأوروبيين، لاسيَّما وأن ليبيا من أهم بلدان العبور للمهاجرين غير الشرعيين نحو دول الإتحاد الأوروبي عبر البوابة الإيطالية.التحالف مع خليفة حفتر، أو على الأقل محاولة إرضائه، يتجلى من خلال ما يبدو أنه صراع بين روسيا، التي تدعم الرجل بشكل مطلق، والاتحاد الأوروبي، الذي بات يُسمي قوات حفتر بـ"الجيش الوطني الليبي"، بعد تقدمها في مدينة بنغازي (شرق).التغير في حسابات ونظرة الغرب لحفتر بدأ يظهر بعد الانتصارات العسكرية التي حققتها قواته خلال الأشهر الماضية، وأفضت إلى توسيع مناطق سيطرته ونفوذه، حيث استعاد أحياء في بنغازي، ومنطقة الهلال النفطي (شمال شرق)، وقاعدة براك الشاطئ الجوية شمال مدينة سبها (جنوب). ذلك التقدم جعل الاتحاد الأوروبي يشيد، في بيان رسمي له في نوفمبر الماضي، بما قال إنها انتصارات "الجيش الوطني الليبي".ذلك التغير في الموقف الغربي من حفتر بدأ حينها من المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا في ذلك الوقت، جوناثان وينر، حيث أشاد بما أسماها "تضحيات جنود الجيش الوطني الليبي في مكافحة الإرهاب في بنغازي".وفي إطار مساعي الغرب للتقرب من حفتر، دعا وزير الخارجية البريطاني، وريس جونسون، قبل أيام، إلى إشراكه في الحكومة، وأعلنت إيطاليا، المستعمر السابق لليبيا، عزمها فتح قنصلية لها في الشرق الليبي، الخاضع لسيطرة قواته، إضافة إلى عرضها معالجة جرحى قواته المصابين خلال مواجهات مع مناهضين له.الصراع الروسي الغربي لكسب ود من يملك القوة في ليبيا له أسباب واضحة جدا، فدول الاتحاد الأوروبي، وعلى رأسها إيطاليا، تسعى إلى إيجاد حليف قوي في ليبيا، التي تعتبر نقطة عبور الأفارقة المهاجرين إلى القارة الأوروبية، على أمل القضاء على هذه الظاهرة.بينما تسعى روسيا إلى الحصول على ذلك الحليف، على أمل زيادة نفوذها في الشرق الأوسط، وإيجاد موطئ قدم لها في البحر المتوسط، وهي مصالح يرى الطرفان المتنافسان أن حفتر يستطيع تحقيقها.

396

| 16 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
اختتام اجتماع أستانا حول سوريا دون بيان ختامي

اختتم الاجتماع الرسمي حول الأزمة السورية في أستانا عاصمة كازاخستان مساء اليوم (الخميس)، دون صدور بيان ختامي. وقال رئيس الوفد الروسي في الاجتماع الكسندر لافرنتييف "إن الاجتماع لم يكن له افتتاح رسمي، وبالتالي ليس من المهم صدور بيان ختامي عنه"، معتبراً "أن كل جانب من النظام والمعارضة كرر نفس المواضيع، فلم يكن هناك داع لصدور بيان". وأوضح لافرنتييف، في مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع، أن "عدم وجود بيان ختامي لا يعني وجود تناقضات أو خلافات بين الأطراف الضامنة، فلا داعي لإصدار بيان عن حصول توافق، ولكن أكدنا على الموقف والنتيجة، وأن هناك نصاً ختامياً لم نعلن عنه، وهو يثبت وجود توافق تركيا وروسيا وإيران". وبيّن أنه "خلال هذا اللقاء شارك بشكل أساسي وفدا النظام والمعارضة، ورغم حالة عدم الثقة بين الطرفين إلا أنه كما أظهر الواقع، هناك كثير من وجهات النظر التي تجمع الطرفين".. مضيفاً "أعتقد أن تفاقم الوضع وتصاعد الحدة بين الطرفين تقل، وذلك لقاء بعد لقاء، وهذا يتطلب عملاً أكثر تفصيلاً وجدية". وشدد على أنه "كان هناك مشاورات جادة، وعمل كبير ومضن مع الأطراف كلها على المستوى الثنائي والثلاثي والخبراء، ساهم بمناقشة كل التفاصيل حول سوريا للوصول إلى حل مناسب". كما اعتبر أن "هذه المنصة (أستانا) فريدة واثبتت فعاليتها، وناقشت عدة مواضيع، وخاصة وقف إطلاق النار، وتثبيته، لأنه أولوية، ولا بد من التعاون المشترك على المستوى الثنائي للوصول إلى التسوية". وكانت جلسة الاجتماع الرسمية قد استمرت نحو ساعة بتأخير دام ساعتين ونصف الساعة، وسط معلومات عن رفض المعارضة الدخول إلى الاجتماع بسبب فشل تطبيق وقف إطلاق النار المتفق عليه. وكان توماتوف ايدربيك المسؤول في وزارة الخارجية الكازاخية، قد أفاد في وقت سابق بأن الجولة الحالية من مفاوضات أستانا ستختتم اليوم، بإعلان بيان مشترك.

365

| 16 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
رصد سفينة تجسس روسية قرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة

قالت المتحدثة باسم بوزارة الدفاع الأمريكية فاليري هندرسون اليوم، إنه تم رصد سفينة استخبارات روسية قبالة ساحل جروتون بولاية كونيتيكت، شمال شرقي الولايات المتحدة، حيث تتمركز قاعدة الغواصات البحرية "نيو لندن" التابعة للبحرية الأمريكية. وأضافت هندرسون، في تصريحات نشرها موقع "إن بي سي نيوز" الأمريكي، إن "السفينة الروسية تم رصدها على بعد نحو 30 ميلا عن القاعدة الأمريكية، ومازالت في المياه الدولية".. نافية أن تكون السفينة قد دخلت المياه الإقليمية الأمريكية. وبحسب معاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، يسمح لأي سفينة تابعة لدولة ما بأن تبحر في المياه الدولية طالما بقيت على بعد 12 ميلا بحريا على الأقل من الحدود المائية لدولة أخرى. وأكدت المتحدثة الأمريكية أن الولايات المتحدة "تحترم حرية الملاحة التي تمارسها جميع الدول، طالما كانت بعيدة عن المياه الإقليمية للولاية الساحلية، بما يتفق مع القانون الدولي". ولم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض بشأن تواجد السفينة الروسية قرب المياه الأمريكية. ورغم عدم انتهاك السفينة الروسية أي قوانين دولية بتواجدها في تلك المنطقة البحرية، إلا أن كثيرا من المشرعين في ولاية كونيتيكت أعربوا عن قلقهم إزاء اقترابها من سواحل الولاية.

353

| 16 فبراير 2017

تقارير وحوارات الشرق
العالم على موعد مع أزمة صاروخية جديدة

قد تكون الولايات المتحدة وروسيا على حافة سباق جديد للتسلح في أوروبا، كما حدث في أزمة الصواريخ التي هزت القارة الأوروبية في السنوات الأخيرة التي سبقت انهيار الاتحاد السوفييتي. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر أمريكية لم تكشفها، أن روسيا بدأت تنشر على أراضيها صواريخ متوسطة المدى قادرة على ضرب أوروبا الغربية. لم تؤكد الإدارة الأمريكية رسميا ذلك، لكنها لم تكف منذ سنوات عن إدانة سعي موسكو إلى التزود بمثل هذه الصواريخ. بالنسبة للولايات المتحدة، يشكل ذلك انتهاكا فاضحا لمعاهدة تاريخية تفاوض حولها رونالد ريجن وميخائيل جورباتشيوف مطلع ثمانينات القرن الماضي، نصت على حظر هذه الصواريخ المتوسطة المدى من الترسانتين الروسية والأمريكية وسمحت بإزالة 2700 منها. وحذر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس من أن حلف شمال الأطلسي "سيدافع عن نفسه إذا قررت روسيا التحرك بما يخالف القانون الدولي". سباق التسلح الصغير وكانت "معاهدة القوات النووية المتوسطة" التي وقعت العام 1987، وضعت حدا نهائيا لازمة الصواريخ الأوروبية، السباق الصغير إلى التسلح الذي نجم عن نشر الاتحاد السوفييتي صواريخ نووية "اس اس-20" تستهدف عواصم أوروبا الغربية. ورد الحلف الأطلسي بنشر صواريخ نووية أمريكية "بيرشينج" ما أدى إلى تظاهرات هائلة تدعو إلى السلام ونقاشات وجودية للرأي العام الأوروبي حول شعار دعاة السلم الألمان "نصبح حمرا أفضل من أن نموت". ويرى عدد كبير من الخبراء والمسؤولين الأمريكيين، أن روسيا فلاديمير بوتين تعيد حساباتها مع صواريخها الجديد بالطريقة نفسها التي قام بها الاتحاد السوفييتي في سبعينات القرن الماضي. ورفض الرأي العام الأوروبي أن تنشر الولايات المتحدة صواريخ جديدة في أوروبا لإعادة التوازن، ما احدث شرخا داخل الحلف الأطلسي. في الولايات المتحدة، يبدو "الصقور" مستعدين للتصدي لنشر صواريخ روسية ولا يترددون في التفكير في نشر أسلحة نووية جديدة في أوروبا. وقال السناتور المحافظ عن ولاية اركنسو توم كوتون "اعتبر هذه المعلومات دليلا على أن الولايات المتحدة يجب أن تزيد من قوتها النووية في أوروبا". من جهته، صرح رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ جون ماكين، أن على الولايات المتحدة "التأكد من أن قوات الردع النووي للحلف الأطلسي فعالة ومدربة بشكل جيد وتزداد استعدادا للتصدي" للأسلحة النووية الروسية. "المفاوضات ليست مثمرة" حتى الخبراء في شؤون التسلح يشعرون بالقلق من الصواريخ الروسية الجديدة ويعتقدون انه من الضروري ان ينشر الحلف اسلحة جديدة لتحقيق توازن معها. وقال جيفري لويس الخبير في نزع الأسلحة وناشر مدونة "ارمسكونترولوونك" التي تشكل مرجعا في هذا المجال "علينا أن نبذل كل الجهود لحل المشكلة بطريقة دبلوماسية، لكن للأسف يبدو أن التفاوض مع روسيا لم يكن مثمرا جدا". وأكد جيفري وخبراء آخرون أن على الأمريكيين إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة مع موسكو، وفي الوقت نفسه نشر أسلحة جديدة تهدد روسيا في أوروبا. كل هذا بدون انتهاك "معاهدة القوات النووية المتوسطة" التي تبقى أساسية لتجنب سباق جديد للتسلح مكلف وخطير. وقال مايكل كريبون وهو خبير آخر في التسلح يدير مركز الدراسات "ستيمسون" في واشنطن "إذا كان الهدف هو دفع الروس إلى إزالة" الصواريخ التي تثير اعتراضات "فمن الأفضل" عدم التشكيك في هذه المعاهدة. صواريخ تقليدية وتتضمن هذه المعاهدة بنودا حول التفتيش الميداني أو في مصانع الإنتاج الروسية، قد تكون مفيدة جدا. ويرى جيفري لويس ومايكل كريبون، أنه من الممكن تصور صواريخ تقليدية جديدة سريعة جدا ودقيقة يمكن نشرها بدون مخالفة المعاهدة. وأشارا إلى أن المعاهدة لا تتعلق مثلا بالصواريخ التي يتم إطلاقها من السفن أو الطائرات. لم تصف الإدارة الأمريكية بدقة الصاروخ الذي نشره الروس، لكن لويس قال انه قد يكون النسخة البرية من الصاروخ العابر "كاليبر" المحمول على سفن روسية واستخدمه الروس خصوصا لضرب مسلحي المعارضة في سوريا. ويمكن تزويد هذه الصواريخ بسهولة برؤوس نووية. وتتهم روسيا أيضا الولايات المتحدة بانتهاك المعاهدة. وترى موسكو أن النظام الدفاعي المضاد للصواريخ الذي نشره الأمريكيون في بولندا ورومانيا خصوصا يمكن أن يستخدم في إطلاق صواريخ باتجاه روسيا.

383

| 16 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
النفط يهبط بسبب مخزونات أمريكية قياسية مرتفعة

تراجع النفط، اليوم الخميس، حيث أثرت زيادة مخزونات الوقود وإنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة على الأسعار لكن خفض الإمدادات الذي تطبقه منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" حال دون مزيد من الانحدار في السوق. وجرى تداول العقود الآجلة لخام برنت مقابل 55.69 دولار للبرميل، بحلول الساعة 0751 بتوقيت جرينتش، بانخفاض 6 سنتات عن التسوية السابقة. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، نزل خام غرب تكساس الوسيط في العقود الآجلة 10 سنتات إلى 53.01 دولار للبرميل. واتفقت أوبك ومنتجون مستقلون من بينهم روسيا على خفض الإنتاج نحو 1.8 مليون برميل يوميا خلال النصف الأول من 2017 وتشير التقديرات إلى التزام أوبك بنحو 90% من الخفض المتفق عليه. يهدف خفض الإنتاج إلى السيطرة على تخمة المعروض العالمي التي تسببت في تراجع الأسواق على مدار عامين. ورغم ذلك مازالت المخزونات ضخمة والمعروض مرتفع خاصة في الولايات المتحدة. وبسبب التضارب بين العوامل المؤثرة على الأسعار مثل خفض الإنتاج في أوبك وزيادة المخزونات الأمريكية والإنتاج فإن الأسعار تتحرك في نطاق ضيق نوعا ما حسبما يقول المحللون.

383

| 16 فبراير 2017

محليات الشرق
رئيس الوزراء يستقبل السفير الروسي

استقبل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية اليوم سعادة السيد نور محمد خولوف سفير روسيا الاتحادية لدى الدولة . جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية وسبل تنميتها وتطويرها.

268

| 16 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
لافروف: ندعم وقف إطلاق النار الشامل بسوريا

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أثناء لقائه المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، اليوم الخميس، عن دعم بلاده للجهود الرامية لوقف إطلاق النار على كامل الأراضي السورية. وقال لافروف، إن روسيا تدعم الجهود المبذولة لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2254 بشأن سوريا، مضيفا "نحن نحاول الإسهام في هذا، بموافقتنا مع زملائنا الأتراك والإيرانيين حول وقف إطلاق النار بين المعارضة والحكومة على جزء كبير من الأراضي السورية". ومن جهته قال المبعوث الأممي دي ميستورا، إن المفاوضات في جنيف التي ستنطلق رسميا يوم الخميس القادم، ستركز على بحث المسائل المتعلقة بصياغة الدستور السوري الجديد وإجراء الانتخابات. وأضاف إن الوفود المشاركة بجنيف ستبدأ بالوصول يوم الإثنين القادم لعقد لقاءات ثنائية مع الجانب الأممي قبل الانطلاق الرسمي للمفاوضات، مشددا على ضرورة مضاعفة الجهود لدعم العملية السياسية في سوريا.

221

| 16 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
بعد التأجيل لأسباب فنية.. محادثات جديدة حول سوريا في أستانا

تجري محادثات جديدة حول سوريا، برعاية تركيا وروسيا وإيران، بعد ظهر اليوم الخميس، في أستانا بعد تأخيره ليوم واحد "لأسباب فنية"، كما أعلنت وزارة خارجية كازاخستان. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الكازاخستانية، في لقاء مع الصحفيين في أستانا أن جلسة بحضور الدول الراعية لهذه المفاوضات ووفدي الحكومة والمعارضة السوريتين ستفتتح عند الساعة 16.00 (10.00 ت ج). وبحسب وكالة أنباء "فرانس برس"، فقد كانت هذه المحادثات مقررة الأربعاء، لكنها أرجئت إلى الخميس "لأسباب فنية"، كما قالت سلطات كازاخستان. مباحثات أستانا ومباحثات أستانا هي الأولى التي تعقد برعاية روسية تركية إيرانية بعد استبعاد أي دور لواشنطن التي شكلت مع موسكو الطرفين الضامنين لاتفاقات الهدنة السابقة التي مهدت لجولات المفاوضات بين طرفي النزاع في جنيف. وعقدت في 23 يناير، جولة أولى من محادثات أستانا بين وفدي النظام والفصائل المعارضة، برعاية كل من موسكو وأنقرة وطهران، تم الاتفاق خلالها على آلية لتثبيت وقف إطلاق النار لكنها لم تحقق أي تقدم لتسوية سياسية للنزاع الذي أودى بحياة أكثر من 310 آلاف شخص منذ 2011. وسيكون الوفد النظامي برئاسة سفير سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، بينما يشارك وفد "مصغر" من الفصائل المعارضة برئاسة محمد علوش، القيادي في جيش الإسلام، الفصيل الإسلامي في ريف دمشق. أما وفد الخبراء الروس فسيقوده الكسندر لافرنتييف، الموفد الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا. وستتمثل إيران بنائب وزير خارجيتها حسين جابري انصاري. أما مكتب موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا فقد أعلن عن إرسال "فريق فني". وتعد هذه المفاوضات الجديدة في أستانا مقدمة لاجتماع جنيف الذي سيفتتح في 23 فبراير برعاية الأمم المتحدة.

372

| 16 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
مشتبه به جديد في اغتيال السفير الروسي بأنقرة

اعتقلت الشرطة التركية، اليوم، شخصا تشتبه في علاقته بقضية اغتيال السفير الروسي لدى أنقرة أندريه كارلوف، في ديسمبر الماضي. ونقلت وكالة "الأناضول" للأنباء عن مصدر أمني قوله إن "السلطات التركية تحقق مع المشتبه به حول إجرائه مكالمات هاتفية مع الشرطي مولود مرت ألطن طاش، الذي نفذ الاغتيال". وفي يناير الماضي، أمر القضاء التركي بحبس 3 أشخاص، بينهم شرطيان، على ذمة التحقيقات المتعلقة باغتيال السفير كارلوف، وفرض الرقابة القضائية على 5 آخرين، حتى انتهاء التحقيقات في القضية. وتعرض كارلوف في 18 ديسمبر الماضي، لهجوم مسلح أثناء إلقائه كلمة في معرض للصور، تم تنظيمه بالتعاون بين السفارة الروسية وبلدية جانقيا في أنقرة، مما أدى لمقتله.

319

| 15 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
بداية انفراجة في الأزمة الأوكرانية مع سحب الأسلحة الثقيلة

أعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، اليوم الأربعاء، أن طرفي النزاع في شرق أوكرانيا وافقا على سحب أسلحتهما الثقيلة طبقا لاتفاقات مينسك للسلام. وكانت أوكرانيا وروسيا والمتمردون الأوكرانيون وافقوا على سحب الأسلحة الثقيلة من الجبهة بحلول العشرين من فبراير في ختام مفاوضات جديدة جرت في مينسك حيث كانت وقعت اتفاقات السلام في فبراير 2015، حسب ما نقلت وسائل إعلام روسية وبيلاروسية، نقلا عن مارتن سجديك ممثل المنظمة داخل مجموعة الاتصال حول أوكرانيا. وأوقع النزاع في شرق أوكرانيا منذ اندلاعه في إبريل 2014 نحو 10 آلاف قتيل. ودعا اتفاق السلام الموقع عام 2015 إلى "وقف فوري وشامل لإطلاق النار" وإلى سحب الأسلحة الثقيلة من على جانبي خط الجبهة.

315

| 16 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
هوس التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية يجتاح فرنسا

الرئيس الفرنسي يستدعي مجلس الدفاع.. وجهاز المخابرات ينظم دورة تدريبية للأحزاب ضد القرصنة* اتهامات لموسكو بمحاولة دعم مارين لوبان على غرار ما جرى في أمريكا من رصد مئات الهجمات الإلكترونية، إلى نشر أخبار مفبركة وشائعات للتأثير على مواقف المرشحين في الانتخابات الرئاسية في فرنسا، بات القلق يتصاعد في باريس جراء احتمال تدخل روسيا للتأثير على مجرى الانتخابات. وكان الخبر بدأ بالانتشار في البداية خجولا، لا يكاد يتعدى مستوى الاشاعات السياسية المتكلَفة في "نظرية المؤامرة"، ولكن صباح يوم الإثنين المنقضي جاءت دعوة رسمية مذهلة من طرف الأمين العام لحزب "إلى الأمام" ريتشارد فيرون، خاطب فيها "أعلى السلطات في الدولة، للعمل ضد أي محاولة للتدخل من طرف قوة أجنبية في مسار الحملات الانتخابية الرئاسية الفرنسية"، مشيرا إلى أن هناك مصالح روسية تستهدف مرشح حزب "إلى الأمام"، اليساري التقدمي مانويل ماكرون. وتدفقت عناوين العديد من الصحف الفرنسية متسائلة عما اذا كان من المعقول أو الصحيح أن "تُقتنص حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية وتصبح ديمقراطيتها رهينة قوة أجنبية كبيرة؟.. حملة المرشح ماكرون تجعلنا نأخذ مأخذ الجد هذا الافتراض" حسب صحيفة لكسبراس. السبب في هذا الاشتباه: تعدَُد الهجمات السيبرانية التي استهدفت الموارد التقنية للمعلومات في الحزب. وفي مقابلة تلفزيونية على قناة فرنسا 2، رفض ريتشارد فيرون أمين عام حزب "الى الأمام" الإقرار نهائيا بمبدأ أن روسيا هي التي تقف وراء هذه الهجمات، ولكنه قدَّم في نفس الوقت العديد من القرائن الصلبة في اتجاه هذا الافتراض، قائلا انه يأخذ التهديد على محمل الجد "أؤكد قطعا أنه هناك مئات، بل آلاف، من الهجمات على النظام الرقمي لدينا في قاعدة البيانات الخاصة بنا، على موقعنا.. وأود أن أضيف: هل من الممكن أن يكون من قبيل الصدفة أن تأتي كل الهجمات من جهة الحدود الروسية؟!".. الأحزاب السياسية المرشحة تلقت دورة توعوية من قبل جهاز المخابرات في نفس السياق ووفقا للجريدة الهزلية الاستقصائية لي كانار انشيني (التي كشفت أيضا مؤخرا تورط المرشح اليميني فرانسوا فيون في عمليات اختلاس للمال العام)، فان مرشحي الأحزاب السياسية تم استدعاؤهم مؤخرا في مقر الأمانة العامة لجهاز المخابرات الفرنسي "دي جي اس اي" لمناقشة القضية. وكان الهدف من "الندوة" التطرق الى "التوعية بأهمية حصانة الأمن الإلكتروني". وأوضحت الصحيفة الساخرة في 8 فبراير الجاري أن مخاوف جهاز المخابرات الفرنسي ترتبط بتورط الروس في محاولة الدفع بحملة مارين لوبان، مرشحة حزب الجبهة الشعبية اليميني المتطرف، مشيرة من جهة أخرى الى أن مارين لوبان لم تلبِ دعوة اجتماع التوعية هذا. أخبار كاذبة وإشاعات تطلقها وسائل إعلام روسية بشأن المرشحين وتكمن أيضا أكبر المخاوف في مسألة نشر معلومات كاذبة على شبكات التواصل الاجتماعي، اذ صرح ايضا ريتشارد فيرون قائلا "اليوم يجب علينا أن ننظر إلى الحقائق: اثنتان من وسائل الإعلام الرئيسية الروسية، روسيا اليوم، وسبوتنيك، التي تنتمي إلى الدولة، تقوم يوميا بنشر أخبار أنباء كاذبة، ويتم تداول هذه الاكاذيب بعد ذلك، مما يؤثرعلى حياتنا الديمقراطية". وضرب مثلا بـ "شائعة" انطلقت من مدوَنة على الانترنت مفادها "أن ايمانويل ماكرون خلال زيارته إلى لبنان قد أقام "على حساب دافعي الضرائب" في سفارة فرنسا". ومن الواضح أن هذا كان غير صحيح أبدا، ولكن الضرر حصل رغم كل شيء، لأن الاشاعة قد بثت الشكوك لفترة ما". و لكن ما هي مصلحة روسيا في الوقوف ضد حملة إيمانويل ماكرون؟ بالنسبة لريتشارد فيرون، الجواب بسيط: "روسيا تحاول عرقلة ماكرون لأنه يريد أوروبا قوية، أوروبا ذات ثقل، بما في ذلك أمام روسيا، في حين أن أغلبية باقي المرشحين للرئاسة يبدون أكثر ودية تجاه النظام الروسي". وأضاف قائلا "من الواضح أن مرشحي اليمين وخصوصا اليمين المتطرف يُنظر لهم بشكل جيد من هناك، بينما نحن نقوم بالترويج لأوروبا قوية، أوروبا ذات نفوذ، وبطبيعة الحال، من الناحية الموضوعية، عدد من وسائل الاعلام الروسية لا تحبِذ هذا الموقف". و كردة فعل، طلب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس الاربعاء في مجلس الدفاع "اتخاذ تدابير خاصة ضد الهجمات السيبرانية أثناء الانتخابات الرئاسية". ودعا مجلس الدفاع أيضا إلى "الحفاظ على مستوى عال من اليقظة واتخاذ تدابير أمنية مشددة".

423

| 15 فبراير 2017