أكد مطار حمد الدولي أن الدخول إلى مبنى المسافرين متاحاً للمسافرين الذين يحملون تذاكر بحجز مؤكد. وأوضح المطار عبر موقعه الإلكتروني أن إنزال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قدرت مؤسسة حكومية مختص في شؤون الإعمار، حجم الركام الذي خلفه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بـ 1.2 مليون طن من الركام، مؤكدة أن رفعه هذا الركام يحتاج إلى أشهر طويلة وميزانية كبيرة، ومعدات. وأوضح الفريق الهندسي في المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار "بكدار" أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلف حوالي 1.2 مليون طن من الركام، كمخلفات للمباني التي دمرتها آلة العدوان الإسرائيلي من مبان خاصة وعامة. وأشار إلى أن حجم الركام يحسب بواسطة عملية حسابية هندسية تعتمد على مساحة المباني المهدمة، مشيرًا إلى أن حوالي 8.8 آلاف وحدة سكنية دمرت بشكل كامل، وأصيب حوالي 7.9 آلاف وحدة بأضرار بالغة، و39 ألف وحدة أخرى بأضرار بين متوسطة وبسيطة، إضافة إلى تدمير 81 مسجدا بشكل كامل، وتضرر 150 مسجدا آخر والعديد من الكنائس بدرجات مختلفة، إلى جانب تضرر 230 مدرسة وعدد من الجامعات و350 منشأة صناعية والعديد من المنشآت الزراعية، إضافة للمباني العامة.
692
| 19 أغسطس 2014
"5 سنوات" كانت كافية كي تؤسس "الفتاة الغزيّة"رواية عليان، لنفسها ذاكرة تحمل كل التفاصيل اليّومية، داخل غرفة وعدّها والدها عند تشييد المنزل الجديد بأن تتحول من حلم إلى واقع. فالغرفة المطلّة على حديقة صغيرة في المنزل المكون من 4 طوابق، تحتضن كل ما كانت تتمناه من ألوان لغرفتها، وأثاث "بناتي" هادئ، كما تقول. وفي كل ركن وزاوية في غرفتها ترتب عليان "19" عاما، الأشياء، في كل مرة بطريقة أخرى، تماما كما تفعل أمها داخل المنزل الجديد، الذي تم بناؤه بعد أكثر من عقد من الزمن وسنوات "تحويشة العمر". رسالة تمحو الذكريات ويبدو كل شيء بالنسبة لعائلة "عليان" جميلا، رائعا حتى مساء يوم أمس، حين باغتهم اتصال سريع من قبل الجيش الإسرائيلي مكون من "4 كلمات"، "عليكم بإخلاء المكان، سنقصفه". ولا يبدو الأمر مزاحا، فاتصالات أخرى من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تتوالي على البيت بضرورة إخلائه خلال 10 دقائق فقط. وهل تكفي هذه الدقائق، كي تحمل عائلة عليان "ذكريات" الـ5 سنوات؟ لا شيء يهم الآن، سوى الهرب والنجاة بسرعة، قبل أن تأتي صواريخ الموت، كما يصرخ الأب "محمود" 55 عاما. دقيقة، ثانية، عشرة والكل في الخارج، "الأب، والأم و8 من الأبناء "5 أولاد و3 بنات" لا شيء معهم عدا "أهم الأشياء"، فما من وقتٍ يكفي للبقاء ولو قليلا داخل منزل سيتحول بعد دقائق إلى رقم جديد في حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، منذ الـ7 من الشهر الجاري. وتنطلق صواريخ الطائرات الحربيّة، التي تعرف طريقها جيدا نحو طوابق المنزل الأربعة، و تحيلها في ثوانٍ إلى أكوامٍ من الدمار والركام. ينتهي كل شيء في أقل من أن يعد المرء إلى عشرة كما يقول عليان "الأب"، هذه الدقائق والثواني التي لا تُقاس بالزمن، بل بـ"الوجع" و"الدموع". ويتابع "مطلوب منا أن نخلي بيتا، بنيناه بعد سنوات طويلة من التعب والشقاء، وتأمين المستقبل للأبناء، لتأتي طائرات إسرائيل، وتهدمه في دقائق لا بل في ثوانٍ، تقصف الجدران، تدمر الغرف، تنسف كل "شيء". ولا تتوقف الطائرات الحربيّة الإسرائيلية، عن استهداف وتدمير بيوت الفلسطينيين في مختلف أنحاء قطاع غزة. ويقول الجيش الإسرائيلي إنّه يستهدف منازل عائلات تنتمي لفصائل المقاومة، وفي مقدمتها حركتي المقاومة الإسلامية "حماس" و"الجهاد الإسلامي". وتقول "سمر"، الأم الباكية على الذكريات، وهي تحاول أن تنبش بين الركام، عن تفاصيل حيّة، لأشياء لم تسعفها دقائق الهروب من حملّها، إنّ إسرائيل تقصف "أحلام" غزة، لا جدرانها وبيوتها. وتضيف، وهي تمسك ألبوما لصور عائلتها، احترق نصفه "هذا البيت، الذي تحول إلى كومة من الخراب، في دقائق بناه زوجي بعد سنوات من العمل، والتعب، وادخار النقود قرشا على آخر". وكلما مسحت الابنة "راوية" دمعة، انهمرت سيول من عيونها فغرفتها الناطقة بكل ذكرياتها تحولت إلى دمار، وركام. النجاة من الموت هذا هو "دبدوبي الصغير، لم أستطع أن أحمله معي، وها هي كتبي قد تمزقت وتناثرت، هذا فنجان القهوة، وهذا"، ولا تكمل الفتاة حديثها أمام ذاكرة تحولت إلى أنقاض. ولا يمكن لـ10 دقائق أن تختصر زمنا عمره سنوات من الذكريات، ولا شيء يحمله الهاربون من الموت سوى "أرواحهم". يقول الابن "سعد" "32 عاما"، والذي تزوج حديثا في إحدى شقق المنزل " تركنا كل شيء، أردنا النجاة فقط، احتضنت أطفالي الـ3، وخرجنا أنا وزوجتي وأهلي، وبعد أن تم قصف المنزل في ثوانٍ تكشفت لنا حجم المأساة، فنحن لا نتحدث فقط عن أماكن جديدة للإيواء وأين سنذهب، بل عن تاريخ يُهدم أمام عيونك في أقل من ثوانٍ، عن كل تفاصيلك الصغيرة في البيت، المقعد الذي تشاكس فيه أطفالك، الشرفة التي تصلها شجرة وارفة الظل، إنهم لا يقصفون المنازل، بل "أرواحنا". ويترك المستهدفّة بيوتهم كل شيء، شهادات تفوق صغارهم، الألعاب والدمى، والكتب المتناثرة في أنحاء المنزل، وعكاز الجد الذي تركه كذكرى لهم، والمقاعد الخشبية، وأرجوحة ابن الـ4 أعوام، وحتى "فرشاة الأسنان"، وكل التفاصيل الصغيرة. وفي كل مساء، ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، تعيش العائلات في قطاع غزة، ذات الحكاية من الحزن على بيوت تُهدم في دقائق، وتحيل المنازل الشاهقة، والعمارات السكنيّة إلى كومة مهمة أصحابها النبش من تحت الركام عن بقايا ما تبقى من ذكريات.
1016
| 22 يوليو 2014
مساحة إعلانية
أكد مطار حمد الدولي أن الدخول إلى مبنى المسافرين متاحاً للمسافرين الذين يحملون تذاكر بحجز مؤكد. وأوضح المطار عبر موقعه الإلكتروني أن إنزال...
24916
| 23 يونيو 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنها ألقت القبض على 25 شخصاً من الجنسية العربية بعد مشاجرة في أحد مطاعم الدفنة. وذكرت في بيان عبر حسابها...
21596
| 24 يونيو 2026
- المحامي مانع ناصر جعشان: ملفات الذكاء الاصطناعي ستضع القضاء أمام تحدٍّ حقيقي لتكييف المنازعات - المستشار يوسف المريسي: الصورة الشخصية حق محمي...
4076
| 25 يونيو 2026
قضت المحكمة الابتدائية منازعات إدارية بإلزام جهة إدارية بأن تؤدي لموظف رد المبالغ المستقطعة من راتبه الشهري مع وقف الاستقطاع الشهري لحين انتهاء...
3050
| 23 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حقق مؤشر التداولات العقارية خلال شهر مايو 2026 قيمة إجمالية بلغت 1.732.085.265 ريال قطري لعدد 425 صفقة عقارية. وبحسب النشرة العقارية التحليلية لشهر...
1790
| 23 يونيو 2026
يخوض المنتخب القطري مساء الأربعاء واحدة من أهم مبارياته في تاريخه عندما يواجه منتخب البوسنة والهرسك في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات...
1748
| 24 يونيو 2026
أعلنت جامعة قطر اعتماد حد أدنى جديد للقبول في برامج البكالوريوس سيكون 75 بالمئة في شهادة الثانوية العامة، على أن يبدأ تطبيق القرار...
1538
| 24 يونيو 2026