أصدرت سفارة دولة قطر بالرياض، اليوم السبت، تنويهاً للمواطنين القطريين المتواجدين في المملكة العربية السعودية والعالقين في المطارات نتيجة الإغلاق. وأهابت السفارة دولة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
للتطوع آداب.. منها عدم التصوير أثناء توزيع التبرعاتالعمل الميداني يربّي الذات ويهذّب الروحبعض اللاجئين من شدة الصدمة يكونون رافضين وغير راضين عن الأوضاعفريق التطوع قد يشعر بالضغوط لمحاولة تلبية رغبات الجميع بإمكانيات محدودةسيارة الإسعاف في النيجر عبارة عن عربة يجرها حمارفي كل رحلة نحرص على عمل برنامج ترفيهي للأيتام لإدخال السرور عليهمرغم كثرة المساجد في النيجر يفضل الناس الصلاة في الشوارع من شدة الحركلثم الكعبي "مهندسة الخير" كما يطلق عليها كل من عرفها بالميدان، هي مهندسة وطالبة ماجستير، ومدير تنفيذي لمبادرة رحماء قطر، كما شاركت في العديد من الفعاليات التطوعية داخل وخارج قطر.. تتحدث باعتبارها من "سفراء الخير"، عن تجاربها وسفراتها المتعددة حول العالم..بداية قالت كلثم الكعبي ان التطوع كان بمثابة جزء من حياتها، فكانت بداياتها من خلال مبادرة انسانية للمكفوفين، حيث انصب عملها مع متطوعين على توفير قوائم طعام للمطاعم مكتوبة بطريقة برايل، لمساعدة المكفوفين على اختيار ما يريدونه من اصناف الطعام دون مساعدة احد، بعد ذلك بدأت مشوارها مع فريق رحماء قطر. لافتة الى انها اكتشفت ان السعادة الحقيقية في العطاء والإخلاص في النية قولا وفعلا، والاهم هو اختيار الصحبة او فريق العمل، خاصة وأن هناك الكثير من الصعوبات التي قد تواجههم اثناء السفر خارج البلاد، والفريق المتعاون يساعد بعضه بعضاً على إجتياز الصعوبات، على عكس الفريق المزعج أو غير المتعاون.سفرات متعددةواستطردت المتطوعة كلثم: تعلمت من خلال سفراتي المتعددة إلى جيبوتي وبنغلادش والنيجر، ان العمل الميداني يربي الذات، ويهذب الروح، فرؤية معاناة تلك الدول وفقر اهلها وحياتهم المعدمة، تثبت لنا ان مشاكلنا وهمومنا مهما كانت كبيرة، فهي لاشيء مقارنةً بهم. واضافت: اول سفرة لي كانت الى جيبوتي، ومنذ وصولي شعرت بصدمة عند رؤية بيوتهم المصنوعة من القش فقط، ودرجات الحرارة مرتفعة جدا، يعيشون بدون اي وسيلة ترفيه، لا يعرفون بعض انواع الفاكهة ويعتمدون على الصيد لتوفير طعامهم، لكن الحيوانات التي يتم صيدها عبارة عن هيكل عظمي من شدة الجوع وقلة المراعى، والمرأة هناك عليها اعباء كثيرة جدا، فعليها توفير المياه للطبخ، لذلك فإنها تخرج بحثا عن مياه صالحة للشرب، وتقطع مسافات كبيرة جدا وقد تستغرق النهار بطوله، وقد يرجع الزوج ولا يجد الطعام، وهنا قد يحدث الطلاق.لغة الإشارةوقالت انهم لا يتحدثون اللغة العربية، لذلك فإن لغة التواصل بيننا وبينهم هي الاشارة، ورغم ذلك فإنهم يحاولون التعبير عن سعادتهم، بوصول عرب مسلمين لمساعدتهم، وأيضا هناك عزة نفس لدى البعض منهم، لذلك نحاول التنبيه على الفريق المصاحب، خاصة الجدد منهم بعدم جرح مشاعرهم، وتذكير بعضنا بآداب التطوع، والتشديد على عدم التصوير اثناء توزيع التبرعات، فلا يكون همه التصوير فقط، مشيرة إلى ضرورة تمثيل قطر بصورة صحيحة، دون تشويه صورة العمل الخيرى، لذلك فإننا ندرس النفس بعد تعرضها للأزمات، خاصة انه احيانا يكون هناك صعوبة في تأهيل اللاجئين، وقد رأينا بعضهم من شدة الصدمة رافضين وغير راضين بالأوضاع، لذلك نقوم باختيار اكثر القرى فقرا، وأثناء ذهابنا لإحداها وجدنا لاجئين يمنيين، يقيمون في احد المخيمات القريبة من مجمع ايتام، ويتشاركون معهم، والعدد يزداد باستمرار، لافتة الى ان الفريق شعر بالضغط، فكان يقع على عاتقه محاولة تلبية رغبات اللاجئين بالإمكانيات المتاحة فقط.صعوبة في التنقلوبالنسبة لدولة بنجلادش، قالت انها من شدة زحامها فإن المكان القريب يستغرق الوصول إليه وقتا طويلا جدا، قد يصل إلى ساعات، لذلك فإننا واجهنا صعوبة في التنقل، وعند الوصول للقرى واختيار الاسر، نسأل اولا عن كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ثم الأطفال والنساء، وعندما جاء المساء وجدنا رجلا مسنا من ذوي الاعاقة، كان قد قطع مسافة كبيرة جدا، للحصول على المعونة رغم بساطتها. وتابعت قائلة: في كل رحلة نحرص على عمل برنامج ترفيهي للأيتام، ونقوم بالاستعداد له مسبقا، لإدخال السرور عليهم، وفي دار الايتام هناك، رغم اعدادهم الكبيرة، يفرحون جدا عند قيامنا بالرسم على وجوههم، وأحد الأطفال طلب مني ان أرسم له سبايدر مان، وعندما رأى الرسم دمعت عينا الطفل لشدة فرحته، خاصة ان للكارتون اهمية كبيرة فى عالم الاطفال، فالعطاء ممكن ان يكون في نظرنا بسيطا لكنه كبير جدا في نظرهم.بيوت من القشاما عن دولة النيجر فقالت الكعبي انها رأت ما لم تتوقعه يوما، ورغم الزيارات المتكررة، مازال هناك الكثير لم يقدم لهذه الدولة المسلمة، لذلك فقد حاولت توظيف دراستي لخدمة العمل، من خلال الجلوس مع المقاولين المنفذين للمشاريع، ومعرفة طريقة وآلية تنفيذ العمل، وأثناء رحلتنا الاستكشافية للقرى، وسؤال الاهالي عن احتياجاتهم، طلبوا منا بناء مدرسة، لأن شدة السيول تتسبب في غرق مدرستهم المبنية من القش، ويستغرق الاهالي شهورا طويلة لإعادة بنائها مرة اخرى، مما يؤدي إلى قصر فترة الدراسة، حتى ان البعض منهم قد يذهب للقرى المجاورة طلبا للعلم، فرغم ظروفهم الصعبة لديهم رغبة وحب للعلم، مشيرة إلى انه من اسباب الطلاق عندهم الخلافات بين الزوجين بسبب الابناء؛ فهل يذهب الولد للدراسة ام للبحث عن مياه للطبخ طوال اليوم، فالزوجة ترغب في إرساله بحثا عن المياه، والزوج يرغب في ارساله طلبا للعلم، وهنا تضطر المرأة للخروج بحثا عن المياه التي غالبا ما يكون لونها بنيا في فصل الصيف، او ابيض في الشتاء، حيث انها تتوافر خلال موسمين فقط على مدار العام.أهل النيجر يحبون العربواشارت كلثم الكعبي الى ان المتطوعين، يأخذون معهم كاميرات تصوير فورية في الرحلات، خاصة وان هناك الكثير من السكان المحليين يرون انفسهم لأول مرة، من خلال الصور الفورية، فالبعض قد تفاجأ من رؤية نفسه، والأطفال قد لا يعرفون شكلهم في الصور إلا بعد ان نقوم بإبلاغهم، وعند القيام بأي مشروع، لابد من مقابلة كبار اهل القرية ومناقشتهم، وكان يغلب عليهم البساطة رغم انهم علية القوم عندهم، مؤكدة ان اللغة العربية والعرب لهم مكانة كبيرة عند اهل النيجر، فهم يعظمون الاسلام، ويحافظون على اداء الصلاة في اوقاتها، وعند سماع الاذان يسرع الكبار والصغار، حتى في السوق يترك البائعون الاكشاك الخاصة بهم، ويذهبون للصلاة، ورغم كثرة المساجد من التبرعات، إلا ان الناس يصلّون بالشوارع من شدة الحر هناك، ووجدنا ان سيارة الاسعاف عندهم عبارة عن عربة يجرها حمار، وهي ايضا وسيلة النقل للعاصمة وللقرى المجاورة. وتابعت قائلة: طلب منا النساء هناك توفير مطحنة لطحن الحبوب، لأن هناك تشوهات كبيرة في ايديهم، كما لاحظنا وجود حساسية جلدية في اجساد الاطفال تسبب لهم الحكة وللبنات تشوهات جسدية، ولم يقوموا بعلاجها لعدم توافر الدهان، الذي يكلف تقريبا 10 ريالات، لكنهم لا يستطيعون إيجاده او الحصول عليه، وعندما ذهبنا لمركز الايتام، كان الاطفال يأتون من كل الاحياء، لاعتقادهم اننا نقوم بتوزيع طعام، فكانوا يحضرون معهم اواني، لذلك شعرنا وقتها بخيبة امل كبيرة.كلمة أخيرةلقد تغيرت نظرتي للمشاريع الخيرية، والاهتمام بآداب العطاء، وأتمنى إشراك طلاب وطالبات مرحلتي الاعدادية والثانوية، سعيا لتوعية هذه الاجيال فهم قادة المستقبل، وأيضا حتى يعرفوا قيمة النعم الموجودة بين ايديهم ووسائل الترفيه التي لديهم، والحمد لله لا يوجد خطورة، ونسبة الامان كبيرة جدا، لتعويد الابناء على العطاء واستشعار النعم، وأخيرا اشكر اخي الكبير وأهلي، فلولا دعمهم وتشجيعهم لي، لما تمكنت من المواصلة، خاصة ان اخي كان يأتي معي في الكثير من الرحلات، لإيمانه بأهمية العمل التطوعي، فأي فتاة تستطيع الذهاب مع احد افراد عائلتها، خاصة وأن تكاليف السفر كاملة يتحملها الشخص بنفسه.
1946
| 09 مارس 2017
أهالى النيجر استقبلونا بملابس لايرتدونها الا فى الاعياد المدرسة عبارة عن كوخ والأرضيات رملية ورغم ذلك لديهم رغبة شديدة في العلمالكثير من الشباب تقتصر فكرتهم عن العمل الخيري بالسفر فقط فإذا صادف الليل يضطر المسافر المكوث بالطريق مشعلاً النار حتى يأتي الصباح . المرضي ينقلون على عربات "كارو" لمسافات بعيدة ويتوفون قبل الوصول للمستوصفالبيوت والصفوف الدراسية اكواخ من القش في النيجرفي إطار إستكمال تسليط الضوء على النماذج المشرفة للعديد من الفتيات والشباب الذين دفعهم حب العمل الخيري التطوعي ، الى تحمل كافة الصعاب من أجل الذهاب للبلدان الفقيرة ، وتحمل قسوة مناخها وطرقها الوعرة ،لتقديم يد العون والمساعدة لهم ،"الشرق" التقت بالشاب محمد إبراهيم شاهين أحد أعضاء مبادرة رحماء قطر ،للحديث عن زيارته لدولة النيجر ضمن فريق جمعية قطر الخيرية. شاهين يتحدث لـ الشرق وفيما يلى التفاصيل : قال شاهين أن مبادرة "رحماء قطر" تعتبر شبابية ذات رؤية مختلفة لمكافحة الجهل والفقر في المجتمعات المحتاجة ، وذلك عن طريق المشاريع التنموية والإغاثية الفعالة ،ووقع الاختيار على دولة النيجر ، لرفع المعاناة عن أكبر عدد ممكن من الفقراء والمعوزين ،في هذا البلد الأفريقي الذي يعد من أفقر دول العالم ،فكانت البداية رحلة استكشافية لرؤية واقع البلد.وتابع قائلاً : أنها اول مرة أذهب لدولة افريقية ، فالمطار كان مختلف وطابعه الاغلب البساطة الشديدة ، وبدأت المفاجآت بعد السفر للقرى الموضوعة ضمن البرنامج المقرر للرحلة ،بالتعاون مع مكتب قطر الخيرية بالنيجر ،فالقرية تبعد مسافة 100 كيلومتر عن العاصمة ،فالمفاجأة الأولي كانت الاستقبال الحافل والفرحة والترحيب من أهل القرية ، ووجدنا النساء والأطفال يرتدون ملابس نظيفة وتكاد تكون جديدة ،وعندما سئلنا المترجم المرافق لنا ، أخبرنا ان هذه الملابس لا يلبسها اهل القرية إلا مرتين بالعام فقط ،في العيدين الفطر والأضحى ،ولكن باقي أيام السنة ملابسهم في حال يرثي لها ،وتعبيرا عن فرحتهم بزيارتنا كمسلمين وعرب ،ارتدوا الملابس الجديدة ،الأمر الذي رسخ داخلنا جميعا فكرة الوقوف مع اخواننا المسلمين ،كما أمرنا ديننا الحنيف . مع مجموعة من الأطفال في إحدى دول إفريقيا توزيع المساعدات وأستطرد شاهين قائلا : قبل مرحلة السفر ،تم تحضير المساعدات من غذاء واحتياجات ولوازم أساسية ،وأموال لتغطية الجانب الإغاثي ،وتم توزيع المؤن الغذائية التي تكفي كل عائلة لمدة شهرين ،ومنها شهر رمضان ، وخلال الرحلة اكتشفنا تردي الأحوال في قري النيجر ،وندرة وجود المياه والغذاء والملابس والمواصلات،فضلا عن سوء أحوال المنازل والتي هى عبارة عن اكواخ من القش ،ولا يوجد بالقرية مستوصف طبي أو طبيب ،فتم الاستقرار على هذه القرية لتقديم المساعدات لها ،بالإضافة إلي زيارة قري أخري ،وتم توزيع المؤن الغذائية عليها ،وحاولنا إضفاء جو من البهجة على الأطفال ،من خلال عمل برنامج ترفيهي لهم ، يشتمل على مسابقات ،وتوزيع الهدايا والجوائز ،كالملابس وسجادات الصلاة ،ومسابح وأدوات مدرسية ،خاصة وإننا كفريق كان تركيزنا على قطاعي الصحة والتعليم ،فالمدرسة عبارة عن كوخ من القش داخله صفوف ،والأرضيات من الرمل ،والأطفال يجلسون على قطع من القماش ،ورغم ذلك فالأطفال لديهم رغبة شديدة في العلم ،وعندما كنا نجلس معهم يتحدثون بعفوية تدخل القلب ،ولا يشعروننا بأننا غرباء ،وعند الحديث عن امانيهم ،منهم من يرغب ان يكون طبيب أو معلم او مهندس .أصعب موقفوتطرق شاهين لأصعب موقف تعرضوا له أثناء الرحلة ،قائلا : رأينا العربات المسطحة "الكارو " والتي يجرها احد الحيوانات ،وكانت تستخدم فقط لنقل المرضي للقرى المجاورة أو اقرب مكان يوجد به مستوصف طبي ،وكان يستغرق النقل ساعات طويلة لمسافة 40 أو 50 كيلو متر مربع للذهاب فقط ،الامر الذي يتسبب في وفاة معظم الحالات قبل وصولهم للمستوصف ،بالإضافة إلي انتشار اللدغات الناتجة عن العقارب والثعابين ،وزيادة عدد الوفيات ،وانتشار الامراض الميؤس منها كالعمى ، لذلك كان بناء مستوصف طبي لخدمة اهل القرية ضمن ما توصل إليه فريق رحماء ،بالإضافة إلي عمل مشاريع مياه تضم بئرا ارتوازية مع التمديدات للمنازل و مشاريع تعليمية عن طريق بناء فصول دراسية للمراحل التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية ، مع مجموعة من الأطفال في إحدى دول إفريقيا ومشاريع صحية عن طريق عمل مستوصف يستقبل الحالات الطارئة والمتوسطة ، ومشاريع إسكان وبناء 100 بيت للأسر تناسب أعدادهم ، و مشروع مسجد مع المواضئ والمنارة ، ومشروع مطحنة للاستفادة من محاصيل الأرض الزراعية التي سيتم تخصيص جزء منها لكل عائلة ، ومشروع تنموي لزراعة الحبوب وبناء مخزن للحفاظ على الحبوب من التلف والأمطار.ظاهرة غريبة وقال شاهين أن فريق مبادرة رحماء قطر يعكف حاليا على التسويق للقرية ،لجمع التبرعات من أهل الخير ،ونشر الصور وتبادلها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي ،لافتا الى أن اهل القرية لديهم ظاهرة غريبة ،وهي ان الرجل قد يطلق زوجته بسبب عدم طبخ الطعام ،فإذا رجع الى المنزل ولم يجد طعام قد يطلق زوجته ،ونظرا لعدم وجود المياه بالقرية ،والآبار الموجودة بعيدة جدا ،تضطر النساء للسير مسافات طويلة جدا ،لجلب المياه للمعيشة وعمل الآكل ،فالمرآة هناك تقوم بدور كبير ،وقال ان اعضاء الفريق ،تأثروا جدا ،وحاولنا جاهدين التفكير في خدمة اهل القرية ومساعدتهم ،فكنا نستخدم الجوالات فقط من أجل التصوير والتوثيق ،فرغم الحياة البدائية البسيطة التي يعيشها الاهالي هناك ،إلا أنهم يشعرون بالرضا والسعادة ،لذلك كرسنا كل وقتنا في الرحلة ،رغم حرارة الجو ،وقطع مسافات كبيرة للوصول للقرى البعيدة ،فكنا نذهب منذ الساعة الـ8 صباحا حتى الساعة ال6 مساءا يوميا ،وذلك لخطر التواجد بعيدا عن العاصمة في اوقات المساء لانتشار قطاع الطرق ،خاصة وان الطريق عبارة عن صحراء وغابات ،فإذا صادف الليل المسافر يضطر للمكوث بالطريق مكتفيا بإشعال النار حتى يأتي الصباح . توزيع المساعدات الإنسانية التحدي الاكبروقال ان هناك الكثير من الصعوبات التي تواجه اعضاء الفريق ، بداية من المسؤولية التي تلقي على عاتقهم ،رغم بعض التسهيلات من جانب مكتب قطر الخيرية هناك أو مقابلة أعضاء الحكومة ،إلا أن التحدي الاكبر هو إكمال كافة الخطط على اكمل وجه ،لتغيير حياة الاشخاص ،ومحاولة رفع المعاناة عنهم ومساعدتهم ،لذلك يجب أن يتحلى الفريق بالإصرار والعزيمة على مواصلة العمل الخيري والاجتهاد فيه ،موضحا أن العمل الخيرى التطوعي ،ليس بالضرورة معناه السفر لخارج قطر ،كما يعتقد اغلب الشباب او الفتيات ،فالكثير منهم تقتصر فكرتهم عن العمل الخيري انه سفر فقط ،ولكن طبيعة الاعمال هي التسويق للمشروع والمهام التي اوكلت للفريق في كافة المنصات والمناسبات ،ويعتبر ذلك إلزام للفريق حتى ينهي كافة الخطط ويتم تنفيذها على اكمل وجه ،بالإضافة إلي الاجتماعات الدورية والمستمرة لوضع الافكار ومناقشة المقترحات ،لذلك فإن الجانب التسويقي وجمع التبرعات هو الجانب الاصعب في اداء المهام الخيرية ،كما اننا نحاول استغلال كافة الفرص لانجاز المشروع الذي بدأنا فيه ،بالإضافة إلي التزامنا بتشغيل المشاريع التنموية واستمرارها .
2562
| 23 فبراير 2017
افتتحت قطر الخيرية قرية "دوحة الخير" النموذجية في ناحية "ديمير جوج" بإقليم عرتا بجيبوتي، بتمويل مبادرة "رحماء قطر" وبتنفيذ من مؤسسة الرحمة العالمية. وتشمل قرية "دوحة الخير" 100 بيت ومستوصفا طبياً وجامعاً ومدرسة ابتدائية ومركزاً للخياطة وشبكة مياه وخزانا كبيرا، ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع بجميع مرافقه أكثر من 5000 شخص من المحتاجين من أبناء منطقة ديمير جوج. وتحقق القرية النموذجية، التي انتهى بناؤها في غضون سنة، مجموعة من الأهداف تتمثل في بناء سكن آمن كريم لـ 100 أسرة تضم أكثر من 1200 شخص، وتوفير الرعاية الصحية الأساسية لهم؛ إضافة إلى خدمة التعليم لأكثر من 360 طالبًا وطالبة، حيث لا توجد مدارس في هذه المنطقة.. كما توفر المياه الصالحة للشرب للقرية بعد أن كان السكان يعانون من أزمة في المياه، وتساهم كذلك في خلق فرص عمل من خلال تأهيل وتدريب الطالبات في مشغل للخياطة. يذكر أن مكتب جيبوتي، التابع لقطر الخيرية، تأسس منتصف عام 2015 ونفذ خلال هذه المدة مشروعات متنوعة، استفاد منها 77801 شخص. وتمثلت هذه المشروعات في بناء مدارس وتأثيثها، وتوزيع دراجات على الطلاب الذين يسكنون بعيدا عن المدارس، وبناء مسجدين، فضلا عن تنفيذ 16 مشروع مياه وإصحاح تنوعت بين حفر آبار وشبكات مياه، ومشروعين صحيين عبارة عن بناء مستوصفين، وبناء وتأثيث 100 بيت كجزء من قرية "دوحة الخير"، و 179مشروعا مدرا للدخل وزعت على الأسر المحتاجة، و13 مشروعا إغاثيا وموسميا، وكفالة 238 من الأيتام والأسر الفقيرة.
741
| 31 يناير 2017
أنهى وفد مبادرة "رحماء قطر" المدعومة من جمعية قطر الخيرية زيارته الاستكشافية إلى النيجر، بهدف تفقد أحوال السكان هناك وإغاثة حوالي 400 عائلة تعاني من الفقر الشديد عن طريق تقديم المساعدات الغذائية والاحتياجات الأساسية للقرى ودور الأيتام. وضم الوفد كلاً من ناصر المغيصيب رئيس المبادرة، وراشد الكواري، وكلثم الكعبي، وعبدالله البوعينين، ومحمد شاهين، وأنس سمير، وعبادة يوسف، ونور العابد، وسارة الخال، وفيصل الهيثمي. تأتي هذه الزيارة الثالثة من نوعها لفريق عمل المبادرة بعد دراسة أجراها الفريق لتردي الأحوال في النيجر، وقلة وجود المياة والغذاء والملابس والمواصلات، ناهيك عن سوء أحوال المنازل والمدارس والمستشفيات في حال وجودها. كما قام الوفد بزيارة ثلاث قرى في النيجر هي منطقة بانقاريو، وكورينغال، وبورقوداري وتم تقديم سلات غذائية تكفي لحوالي 400 عائلة لمدة شهر وتحتوي على (أرز 50 كيلوجراما، دهن 100 كيلوجرام، زيت 5 لترات، سكر 5 كيلوجرامات، وحليب 3 كيلوجرامات)، بتكلفة 447 ريالا قطريا للسلة الواحدة. كما عمل الفريق على تنظيم مسابقات حركية وبرامج ترفيهية وساحات ألعاب لأهالي القرى وأطفالهم. زيارات استكشافية وفي زيارة لأكبر مركز تعليمي للأيتام في النيجر وهو مركز الضياء التعليمي، عبّر الوفد عن حاجة المركز لدعم أكبر لتعليم وتثقيف رواده من الطلبة والطالبات، فتم دراسة المكان والأوضاع ومن ثم قدّم الوفد برنامجا ترفيهيا ومسابقات للتخفيف على الأيتام والعاملين. وزار الوفد بعض المشاريع المدرة للدخل التي كانت قد شغلتها قطر الخيرية لاعتماد الأهالي على أنفسهم في كسب العيش، ومنها مشاريع لذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق تعليمهم حرفة يعملون بها فيما بعد على شكل مشاريع صغيرة، منها ورشة لصنع الأسلاك وهي برعاية شخص من ذوي الاحتياجات يعمل عنده مجموعة من العمال يديرون الورشة ويعتمدون على أنفسهم في توفير احتياجاتهم. رحماء قطر وعبّرت الأستاذة كلثم الكعبي إحدى أعضاء مبادرة رحماء قطر، أن المبادرة تعتبر شبابية ذات رؤية مختلفة لمكافحة الجهل والفقر في المجتمعات المحتاجة، وذلك عن طريق المشاريع التنموية والإغاثية الفعالة. وينقسم العمل لثلاث مراحل، نبدأ برحلة استكشافية للبلد التي تكون بمستوى نسبي من الفقر. وبما أن المبادرة لها هدفان إغاثي وتنموي، فقبل مرحلة السفر يتم تحضير المساعدات من غذاء واحتياجات ولوازم أساسية وأموال لتغطية الجانب الإغاثي، أما الهدف التنموي فيأتي بعد الرحلة ويكون عن طريق دراسة البلد وأوضاعها ومدى إمكانية تطبيق المشاريع التنموية عليها، وتحديد أقصى المشاريع حاجة لها سواء مستشفيات أو آبار أو مدارس، وهذه المرحلة هي الثالثة التي يعمل عليها الفريق ليقرر حاجة البلد إلى مشاريع تنموية. وأضافت الكعبي أن ما يميز مشاريع رحماء أنها تكفل ذاتها، أي تساهم في جعل الأفراد يخدمون أنفسهم عن طريق فتح المشاريع المناسبة للأهالي مثل مطاحن ومزارع ودكاكين لكي تبقى المدارس والمستشفيات في عملها. يُذكر أن أول مشروع تنموي أقامته مبادرة رحماء كان في جيبوتي، وهو عمل قرية سُميت بقرية دوحة الخير، بلغت تكلفتها 4 ملايين ريال قطري وتخدم حوالي 1000 شخص وهي على وشك الانتهاء. تأتي هذه المرحلة بعد الرحلة الاستكشافية التي قام بها الفريق إلى جيبوتي ومن ثم دراسة الأوضاع واحتياجات المناطق هناك، ثم عمل حملات تسويقية وإعلانية لتجميع المبلغ من المحسنين والمتبرعين. كما قام فريق رحماء قطر بزيارة بنجلاديش رحلة استكشافية حققوا الهدف الإغاثي فيها لكفاية الدعم المقدم من الجمعية لسد الاحتياجات الأساسية هناك.
970
| 16 مايو 2016
مساحة إعلانية
أصدرت سفارة دولة قطر بالرياض، اليوم السبت، تنويهاً للمواطنين القطريين المتواجدين في المملكة العربية السعودية والعالقين في المطارات نتيجة الإغلاق. وأهابت السفارة دولة...
122784
| 28 فبراير 2026
لم يتخيل أحد أن الرجل المسكين صاحب الملامح المنهكة، الذي يستجدي المارة في وضح النهار، هو نفسه الشخص الأنيق الذي يقود سيارة فارهة...
39236
| 27 فبراير 2026
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء القطري اعتماد نظام العمل عن بعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، وذلك لكافة الموظفين في جميع الوزارات...
34396
| 28 فبراير 2026
أوصت وزارتا العمل ووزارة التجارة والصناعة باعتماد نظام العمل عن بُعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، لكافة العاملين في منشآت القطاع الخاص،...
30086
| 28 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تعميم صادر اليوم، عن تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بعد في رياض الأطفال والمدارس الخاصة...
22338
| 28 فبراير 2026
أكدت سفارة جمهورية مصر العربية في الدوحة متابعتها عن كثب للتطورات والأحداث الجارية في المنطقة، مشددة على حرصها الكامل على سلامة وأمن جميع...
14646
| 28 فبراير 2026
في ظل الأوضاع الراهنة ومستجدات الاستهداف الإيراني لأراضي الدولة، تهيب وزارة الداخلية بالمواطنين والمقيمين والزوار البقاء في منازلهم وعدم الاقتراب من النوافذ أو...
14032
| 28 فبراير 2026