رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د.الكواري في الخيمة الخضراء: البلدية تدرس نموذجا لمدينة ذكية عربية بنكهة قطرية

بناء نظام للإنذار المبكر للتنبؤ بانتشار الأمراض والأوبئة.. د. الحجري: تصويب الأنشطة الاقتصادية نحو القطاعات الأقل إضرارا بالبيئة شدد المتدخلون في فعاليات ندوة الخيمة الخضراء الالكترونية التابعة لبرنامج لكل ربيع زهرة و التي اهتمت بـ الاستدامة بين الطبيعة والتطور الحضري، التأكيد على ضرورة انخراط الجميع في مختلف اصقاع العالم في مجهود الاستدامة و المحافظة على البيئة و الاستفادة من المؤشرات الايجابية التي أحدثتها أزمة كورونا على المستوى البيئي من خلال وقف الإفساد في البر والبحر بكل أشكاله وحماية الإنسان وممتلكاته، وصيانة الكوكب وثرواته. واستعرض المشاركون التغيرات البيئية الإيجابية التي حدثت نتيجة جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19) ومنها انخفاض الانبعاثات الكربونية وأكاسيد النيتروجين في الهواء وإعطاء الفرصة للحيوانات المعرضة للانقراض بأن تتزايد وعزوا هذه النتائج إلى توقف حركة الطيران والسيارات والمصانع، وغيرها من الإجراءات الاحترازية التي اتبعتها دول العالم. و قال الدكتور محمد بن سيف الكواري وكيل الوزارة المساعد، مدير مركز الدراسات البيئية والبلدية في وزارة البلدية والبيئة أنه يقوم بعمل دراسة بحثية لوضع نموذج لمدينة ذكية عربية بنكهة قطرية بالتعاون مع الجهات ذات الصلة مشيرا إلى أن هذا البحث سيتم التقدم به للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي للحصول على الدعم اللازم لإخراج هذا العمل إلى النور وتحقيق الاستفادة القصوى منه. ولفت إلى أن هذا البحث يضع المعايير والأسس التي تقوم عليها المدن الذكية ومنها أن يكون التخطيط مصمما لتفادي الأوبئة والأمراض عن طريق إنشاء نظام إنذار مبكر للتنبؤ بالأمراض يعتمد على مراقبة شبكة الصرف الصحي وهو نظام جديد يتم العمل عليه في كثير من مراكز الأبحاث حول العالم. وقال إن فكرة هذا البحث تتزامن مع تفشي وباء كورونا كوفيد 19 COVID فقد فكرنا بالتعاون والتنسيق مع بعض الخبراء والاستشاريين والباحثين في الجامعات ومراكز البحوث في هولندا وسويسرا وأستراليا وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا، بإضافة عنصر جديد لتصميم المدينة المبتكرة وهو بناء نظام للإنذار المبكر للتنبؤ بانتشار الأمراض والأوبئة والفيروسات، وذلك من خلال فحص عينات من مياه الصرف الصحي في المحطات الفرعية والرئيسية في المدينة، وتحديد المناطق المتأثرة بالمرض وتفشي الوباء، وبالتالي يساعد هذا النظام الجهات الصحية المعنية باحتواء الفيروسات والقضاء عليها بالسرعة القياسية قبل انتشارها بين السكان. اقتصاد أخضر بدوره أكد الدكتور سيف بن علي الحجري رئيس الندوة على ضرورة المحافظة على بيئة سليمة و تسليمها للأجيال القادمة في وضع أفضل مما هي عليه، مشددا على أهمية تصويب الانشطة الاقتصادية نحو القطاعات الأقل اضرارا بالبيئة على غرار الاقتصاد الاخضر. من جانبه تطرق المهندس مشعل الشمري مدير مجلس قطر للمباني الخضراء إلى دور المدن المستقبلية في تحسين حياة الناس مشيرا إلى أن المدن الآن بها 50 بالمائة من سكان الدول ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 75 بالمائة عام 2050 نتيجة نزوح أبناء الريف إلى المدن وتوسع المدن الطبيعي لذلك يجب التخطيط الجيد لمتطلبات هذه المدن. واستعرض المهندس الشمري مواصفات المباني الصديقة للبيئة والمستدامة والمواد المستخدمة فيها ونسبة الإنارة والراحة النفسية والحرارية وجودة العزل وتخطيط المدن وتشجير الشوارع ونوعيات الإضاءة وأساليب الترشيد للطاقة والمياه والحدائق المنزلية وزراعة الأسطح وأهمية الاستثمار فيها. وتحدث الدكتور مهدي أحمد جعفر من سلطنة عمان عن الهدف الـ11 من أهداف التنمية المستدامة والذي يهتم بجعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة، والمؤشرات التي تقود لتحقيق هذا الهدف عام 2030. وأوضح أن عدد السكان في الخليج وصل إلى 40 مليون شخص بمن فيهم المقيمون أكثرهم يسكنون المدن مما أوجد طفرة في عدد المدن وتوسعها على حساب القرى مشيرا إلى أن هذا التوسع والزيادة السكانية مثل تحديا كبيرا أمام المخططين للنمو الحضري وقلل من فرص التخطيط السليم والتوسع في إنشاء المدن الخضراء. الدوحة مدينة ذكية من جهته استعرض الدكتور عبد الكريم إبراهيم من جامعة حمد بن خليفة عن مشاريع دولة قطر للمدن الذكية ومنها العمل على تحويل الدوحة إلى مدينة ذكية بالاعتماد على وسائل الاتصال والمواصلات والطاقة المستدامة كما تحدث عن الأبحاث التي تهتم بها الدولة حول نسبة الطاقة الناتجة عن البيوت والمنشآت الصناعية وعلاقة الطاقة بالغذاء والسكن إضافة إلى تطوير قاعدة البيانات التي تخدم صناع القرار في قطر ومنطقة الخليجي ككل. بدوره بين الدكتور محمد الشياب من جامعة قطر اتجاهات التطور الحضري وآثار المدن الذكية على الاستدامة والتقليل من الآثار البيئية الضارة مشيرا إلى أنه من المتوقع زيادة عدد سكان المدن إلى 68 بالمائة من إجمالي عدد السكان عام 2050 وأن الأنشطة الاقتصادية في المدن ستشكل 60 بالمائة من دخل الدول. وتطرق الدكتور الشياب إلى ما توفره المدن الذكية من وقت وجهد ودورها في الحد من الجرائم والأوبئة وترشيد استهلاك المياه والطاقة وسرعة الاستجابة للحالات الطارئة و أن هذه الإيجابيات ترجع إلى الاعتماد على التكنولوجيا والرقمنة مشيرا إلى أن أهم التحديات التي تواجه المدن الذكية المراقبة المستمرة للمرافق وتحليل البيانات بشكل قد يؤثر على حريات المواطنين وحياتهم الخاصة وأضاف المشاركون أن هذه الإجراءات أفادت كوكب الأرض كثيرا فقد عالجت الآثار السلبية للتغيرات المناخية التي حدثت في السنوات الأخيرة ونتج عنها ارتفاع درجة حرارة الكوكب وزيادة الحرائق في غابات استراليا والأمازون والأعاصير في آسيا وأمريكا وتلوث مياه الخليج العربي وانحسار الغطاء النباتي وذوبان كميات كبيرة من جليد القطبين الشمالي والجنوبي. وأكدوا أن أهداف التنمية المستدامة 2030 مسؤولية الجميع وأنها متكاملة يجب تحقيقها حزمة واحدة مما يستدعي القضاء على الفقر والجوع والحفاظ على الموارد ولن يتأتى ذلك إلا بالعلم والتكنولوجيا والتعاون وتبادل الخبرات والمعارف والمهارات. ونصحوا بالتوسع في إنشاء الحدائق والتشجير داخل المدن واستخدام المواد الصديقة للبيئة لما لذلك من فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية مشيرين إلى ضرورة اعتماد الدول الخليجية على النباتات البرية لأنها رغم احتياجها لعناية خاصة إلا أنها أثبتت نجاعتها وفائدتها الكبرى.

1154

| 20 مايو 2020

محليات alsharq
لكل ربيع زهرة ينظم رحلته الثالثة احتفالاً بنبات "السويدة"

نظم برنامج لكل ربيع زهرة رحلته الثالثة بمقر رحلاته البرية في رأس مطبخ بمنطقة الخور، حيث يحتفل في عامه السادس عشر بزهرة نبات "السويدة" الذي تم اختياره لهذا العام وذلك بمعسكر البرنامج فى منطقة رأس مطبخ بمدينة الخور الذي ترعاه صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية وينفذه مركز أصدقاء البيئة. وأكد الدكتور سيف الحجري، رئيس مجلس إدارة مركز أصدقاء البيئة، رئيس برنامج لكل ربيع زهرة على النجاحات التي حققها البرنامج منذ انطلاقته الأولى عام 1999 بزهرة الشفلح وعلى السمعة والانتشار الكبير اللذين تميز بهما داخل قطر وخارجها. وأشاد الحجري لدى مخاطبته الرحلة الثالثة للبرنامج بمقره براس مطبخ بمنطقة الخور حيث يحتفل البرنامج في عامه السادس عشر بزهرة "السويدة" برعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر لبرنامج لكل ربيع زهرة ودعم سموها لكافة فعالياته مما كان له الأثر الكبير في التعريف ببيئة الوطن بمختلف عناصرها ومكوناتها وربط الأبناء بتراث الآباء والأجداد وتنمية السلوك الإيجابي لديهم تجاه البيئة وفي حياتهم باعتبار أن البرنامج يحمل أهدافا وأبعادا تربوية وتعليمية واجتماعية وثقافية ومعرفية تعنى بهؤلاء الطلبة والنشء والشباب خاصة، وأفراد المجتمع عامة. قضية عالمية واعتبر الحجري أن قضية البيئة، عالمية وإحدى التحديات العالمية في المستقبل الأمر الذي يتطلب تضافر جهود الجميع دولا ومجتمعات وأفرادا لحمايتها والمحافظة عليها للأجيال الحاضرة والمستقبلية. وقال إن البيئة وعناصرها المختلفة من نعم الله على الإنسان، ويتعين صيانتها والاعتناء بها بعد أن استخلفنا الله على الأرض. المزيد من التفاصيل على صفحات "الشرق" غدا الاثنين.

503

| 24 نوفمبر 2013