رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
القوات العراقية تستعيد آخر بلدة يسيطر عليها "داعش" في البلاد

أعلنت القوات العراقية، اليوم الجمعة، فرض كامل سيطرتها على راوة آخر البلدات التي كانت خاضعة لتنظيم داعش في البلاد غربا بمحاذاة الحدود مع سوريا، حيث يتعرض الجهاديون لهجوم في آخر أكبر معاقلهم. وتعتبر راوة الواقعة في محافظة الأنبار الغربية، آخر منطقة كانت تتواجد فيها هيكلية حاكمة وعسكرية وإدارية للتنظيم، لكن لا تزال هناك جيوب أخرى فر إليها عناصر التنظيم في المناطق المجاورة. وبذلك، يكون تقلص وجود التنظيم الذي احتل في العام 2014 بعد هجوم واسع ما يقارب ثلث مساحة العراق ونحو نصف مساحة سوريا المجاورة وأعلن الخلافة منهما، إلى أقل من 5% من تلك المساحة، بحسب التحالف الدولي ضد التنظيم. وبعد خسارة راوة، خسر التنظيم إذا موطئ قدمه الثابت الأخير، لكنه يبقى قادرا على شن هجمات على طريقة حرب العصابات من المناطق التي انكفأ الهيا، كما كان الأمر عليه قبل العام 2013، وفق ما يقول خبراء. وشرعت القوات العراقية في عمليات تطهير المناطق الصحراوية على طول الحدود مع سوريا لدحر آخر الجهاديين. ملاحقة الفلول وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول عسكريا انتهى التنظيم، لكننا سنستمر في ملاحقة ما تبقى من الفلول وننهي تواجدهم. وقبل أسبوعين تماما، استعادت القوات العراقية مدينة القائم المجاورة، قلب المعقل الصحراوي لتنظيم داعش، من دون مقاومة تذكر تقريبا. ويؤكد مسؤولون عسكريون ومحليون، أن الجهاديين يفرون عموما إلى سوريا قبيل وصول القوات العراقية التي أعلنت هذه المرة عن وصولها من الجهة المقابلة من نهر الفرات، من خلال دعوة السكان عبر مكبرات الصوت إلى رفع الأعلام البيضاء، والجهاديين عبر موجات الراديو إلى الاستسلام. وأعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية صباح الجمعة في بيان عن انطلاق عمليات تحرير راوة فجرا. وبعد أقل من ثلاث ساعات، أصدرت بيانا ثانيا أشارت فيه إلى أن القوات العراقية حررت قضاء راوة بالكامل ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه، على بعد 350 كيلومترا غرب بغداد. وقال قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن نومان عبد الزوبعي، إن القوات تقوم بعمليات تطهير المدينة من تنظيم داعش، ورفع المخلفات الحربية من الألغام والعبوات الناسفة.

556

| 17 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
القوات العراقية تستعد لطرد داعش من "راوة"

أكدت القوات العراقية قرب انطلاق عملية تحرير قضاء "راوة" على الحدود العراقية السورية غربي البلاد من قبضة تنظيم "داعش". ونفى العميد يحيى رسول الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة اليوم، أن تكون عملية تحرير راوة قد بدأت بالفعل.. مشددا على أن أنباء انطلاق عمليات التحرير من اختصاص خلية الإعلام الحربي في قيادة العمليات المشتركة. وأشار رسول إلى أن الذي يجري في (راوة) هو استنزاف للتنظيم عن طريق توجيه ضربات جوية دقيقة من قبل طيران الجيش والطيران الحربي وقوات المدفعية على مقراته ومخازن أسلحته، استنادا على معلومات استخبارية دقيقة. من ناحية أخرى ذكر مصدر أمني في محافظة الأنبار غربي العراق أن قوة من الحشد العشائري عثرت على مخبأ للأسلحة والعتاد داخل نفق بطول 22 مترا خلال قيامها بفتح وإزالة السواتر الترابية حول ناحية البغدادي، مضيفاً أن قوة من الجيش والحشد العشائري تعمل حاليا بتمشيط المنطقة تحسبا لوجود انفاق أو مخابئ للأسلحة تعود لعناصر تنظيم داعش. وفي جنوب بغداد أصيب اثنان من منتسبي القوات المساندة (الحشد الشعبي) بجروح مساء اليوم، بانفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دورية لهما بالقرب من منطقة البحيرات التابعة لناحية الإسكندرية شمال الحلة جنوبي بغداد. وضمن حملة، انطلقت في 26 أكتوبر الماضي، استعادت القوات العراقية قضاء القائم، وتقاتل حالياً لتحرير قضاء وراوة، وهو آخر معقل لـ"داعش" في العراق. وسيطر "داعش"، في يونيو 2014، على قرابة ثلث مساحة العراق، إلا أن القوات العراقية استعادت معظم هذه المناطق، خلال حملات عسكرية على مدى 3 سنوات، بدعم من التحالف الدولي. وفقد التنظيم خلال الأشهر الماضية مساحات واسعة أعلن منها "خلافته" في سوريا والعراق في العام 2014، أبرزها معقلاه مدينتا الرقة والموصل، ولم يعد يسيطر سوى على بعض المناطق المتفرقة، أبرزها تمتد في شريط ضيق في منطقة وادي الفرات بين محافظتي دير الزور السورية والأنبار العراقية. ورغم خسائره المتتالية، يرى محللون أن انتكاسات تنظيم "داعش" لا تعني هزيمته نهائيا أو القضاء عليه، بل سيعود التنظيم وفق تقديرهم إلى شن اعتداءات عبر خلايا نائمة.

469

| 16 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
القوات العراقية تحرر 13 قرية بالأنبار.. واستعدادات لإعلان نهاية داعش

خلال عمليات عسكرية على مدى الأيام الثلاثة الماضية غربي محافظة الأنبار، تمكن القوات العراقية المشتركة، من قتل 48 عنصراً من تنظيم "داعش" وتحرير 13 قرية، حسبما أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الأربعاء. وقالت خلية الإعلام الحربي، في بيان اليوم، إن "عمليات تحرير منطقة الجزيرة وأعالي الفرات غربي الأنبار(تابعتان للجيش)، خلال الأيام الثلاثة الماضية، أسفرت عن قتل 45 إرهابياً، وتدمير 6 سيارات مفخخة، وقتل 3 انتحاريين، وتدمير 10 عجلات تحمل أسلحة، و8 دراجات نارية". تحرير مناطق جديدة وأضافت أن "العمليات أسفرت عن تحرير قرى جرن الجزيرة والتاجة والجديش والدير والخور والعجامية والبودية والصمة والبيضة، إضافة إلى قرى الجعبرية والحسانية وجبيل والسمسية، الكائنة شمال نهر الفرات". وشدد البيان على أن العمليات العسكرية ما تزال متواصلة حتى تحرير قضاء رواة على الحدود مع سوريا. من جهته، قال عاشور المحلاوي، قائد صحوة المنطقة الغربية بالأنبار: إن "تنظيم داعش الإرهابي يعاني انهياراً واضحاً في قضاء راوة والمناطق المحيطة منه، وهناك فرار وانسحاب للمقاتلين الأجانب". وتابع المحلاوي، أن "استعادة قضاء القائم (على الحدود مع سوريا)، الأسبوع الماضي، شكل ضربة قوية لإمكانيات ومعنويات التنظيم". آخر معاقل داعش ومن جانب آخر، أعلنت مصادر عسكرية وأمنية عراقية عن تمركز قوات من "عمليات الجزيرة" والجيش و"الحشد العشائري" على مداخل قضاء راوة تمهيداً لاقتحامه خلال ساعات، وإعلان طرد تنظيم داعش من آخر معاقله في البلاد، فيما عبرت عشائر الأنبار عن مخاوفها من عدم تخصيص ممرات آمنة للمدنيين. وبحسب مصادر مقربة من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، سيتم قريباً الإعلان عن تحرير كافة الوحدات الإدارية المأهولة بالسكان في راوة من سيطرة داعش وتحقيق النصر على الإرهاب. إلا أن مراقبين يؤكدون أن التنظيم، وإن طردته القوات العراقية من راوة، إلا أنه لا يزال يسيطر على مساحة تقدر بـ18 ألف كيلومتر مربع، تعادل 4% من مساحة العراق تتمثل بصحراء ووديان خالية من السكان تقع بين الأنبار ونينوى. من جانبه أبدى المتحدث باسم عشائر الأنبار مخاوفه من عدم تمكن أهالي راوة من الهرب بسبب فشل القوات العسكرية في توفير ممرات آمنة للمدنيين. من جانبها عزت قيادة العمليات المشتركة هذا الأمر إلى وقوع القضاء على تلة لها منفذين فقط يسيطر عليهما التنظيم، ونشر أمامهما انتحاريين وكميات كبيرة من القنابل والمتفجرات لعرقلة تقدم القوات العراقية. وضمن حملة، انطلقت في 26 أكتوبر الماضي، استعادت القوات العراقية قضاء القائم، وتقاتل حالياً لتحرير قضاء وراوة، وهو آخر معقل لـ"داعش" في العراق. وسيطر "داعش"، في يونيو 2014، على قرابة ثلث مساحة العراق، إلا أن القوات العراقية استعادت معظم هذه المناطق، خلال حملات عسكرية على مدى ثلاث سنوات، بدعم من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

690

| 15 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
القوات العراقية تبدأ عملية لاستعادة آخر منطقة يسيطر عليها داعش

بدأت القوات العراقية هجوما اليوم السبت، لاستعادة راوة آخر منطقة يسيطر عليها تنظيم داعش. وتشارك فرقتا مشاة ومقاتلون من العشائر السنية في الهجوم لاستعادة راوة وهي بلدة صغيرة على ضفاف نهر الفرات، ويهدف الهجوم أيضاً لاستعادة المناطق المحيطة على طول الحدود مع سوريا. واستعادت القوات العراقية الأسبوع الماضي بلدة القائم الأكبر مساحة لتتبقى فقط بضعة جيوب صغيرة تحت سيطرة داعش.

318

| 11 نوفمبر 2017