رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
خبراء:العالم لا يملك رؤية واضحة تجاه اللاجئين

استهل منتدى الدوحة السابع عشر جلساته اليوم في اليوم الثاني لانعقاده، بعقد جلسة حملت عنوان "التأثير السياسي والاقتصادي في قضايا اللاجئين". وتناول المشاركون فيها الرؤية المستقبلية بشأن أوضاع اللاجئين حول العالم. وأجمع المشاركون أن العالم لا يملك رؤية واضحة تجاه مستقبل اللاجئين. وأوضح دولة السيد سمير زيد الرفاعي، النائب الثاني لرئيس مجلس الأعيان ورئيس وزراء الأردن سابقا، التكلفة السنوية للاجئين في الأردن، القادمين من مختلف الدول أهمها فلسطين سوريا والعراق. وأشار إلى القلق العام بسبب عدم وضوح الرؤية حول مستقبل اللاجئين. وأعرب عن حزنه بسبب انعدام التوافق العربي حول هذه القضية، وعدم وجود مؤسسات أمنية عربية تعمل على حل المشكلات التي تواجه العرب. من جانبها، قالت سعادة السيدة أنابيلا داماسيو بودروزو وزيرة العدل بالبرتغال، إن بلادها مفتوحة لاستقبال اللاجئين، وشهدت حركات من التحول الديموقراطي، داعية إلى ضرورة التحلي بالاحترام منعاً لأي عواقب في المستقبل. فيما قالت سعادة كيلي كليمنتس نائبة المفوض السامي بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللأجئين بسويسرا، إن هناك الآلاف من الشركاء الذين يعملون في قضايا اللاجئين يملكون آليات للمراقبة والمساعدة. من جهتها، دعت سعادة البارونة فاليري أموس رئيسة جامعة سواس في لندن للإنتباه أكثر الي أجندة تخفيف التوتر، والاهتمام لحل الأزمات بمزيد من المحاسبة والمسؤولية. وشددت على أهمية تفعيل أدوار المنظمات الدولية، وربط الرؤى بأجندة التنمية المستدامة وأهداف التنمية الألفية. وقالت إننا في حاجة إلى أسلوب مقاربة لبناء السلام وتدعيم سيادة دور القانون، وربط ذلك بهشاشة بعض الدول، منوهة بكيفية إشراك اللاجئين للمساهمة في الاقتصاد، والاستثمار في مستقبل البلدان. وأشارت إلى ضرورة التركيز على التعليم العالي، موضحة أن 1% فقط من اللأجئين في العالم يدرسون في الجامعات. وأشارت الدكتورة فله بن غريبة الدكتورة في جامعة وهران بالجزائر إلى أسباب أخرى لهجرة السوريين لأوروبا بخلاف الحرب، وهي تتمثل في البحث عن حياة أفضل خاصة بالنسبة لفئة الشباب. وأرجعت ذلك إلى جملة من الأسباب التي من أهمها عدم وجود العدالة الاجتماعية والمشاركة السياسية، وعدم التوزيع العادل للثروات.

295

| 15 مايو 2017