رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. حصة صادق: خريجات التربية مطالبات بإيجاد حلول لمواجهة الأزمات

احتفلت كلية التربية بجامعة قطر بتخريج الدفعة الثالثة والأربعين من طالباتها والبالغ عددهن 381 خريجة، وذلك بحضور ضيف الشرف الدكتورة حصة صادق العميد السابق للكلية، وقد تم تكريم الخريجات ومنحهن شهادة البكالوريوس من كلية التربية. وقد باركت الدكتورة حصة صادق الجهود المتميزة لإدارة الكلية للرقي بالمجتمع من خلال تجويد برامج إعداد المعلمين والقادة التربويين والمهنيين المتخصصين. وتقدمت بالتهنئة للخريجات لحصولهن على الدرجات العلمية في مختلف التخصصات، وباركت انضمامهن للحياة العملية وانخراطهن في مهنة التعليم التي تعد من أرقي المهن وأنبلها. وخاطبت د. حصة الخريجات قائلة يحق لكن أن تفخرن بأنفسكن باعتباركن حاملات شعلة تعليم الأجيال القادمة، وعليكن أن تتذكرن دوما أنكن القدوة والصانع لكل أصحاب المهن الأخرى، وأن نجاحكن في إعداد وتعليم طلابكن يعني نجاحكن في إعداد وتعليم القوى البشرية التي يحتاج إليها المجتمع. وأكدت أن تنمية الموارد البشرية هي أحد الأهداف الرئيسية في خطط التنمية في أي مجتمع من المجتمعات، وهذا يلقي على عاتق الخريجات مسؤولية النهوض بالوطن. وقالت لا يخفى على أحد الوضع غير الطبيعي الذي يعيشه العالم اليوم والذي سببته جائحة كورونا، والتي فرضت على العالم قيودا في كل مناحي الحياة، وأرهقت اقتصاد العالم وأودت بحياة الكثير من البشر وأفقدتهم الإحساس بالأمان. وأضافت: لقد طالت خطط مواجهة جائحة كورونا جميع الأنظمة والمؤسسات في الدول المختلفة بما في ذلك الأنظمة التعليمية التي سارعت لابتكار حلول جديدة للتعامل مع مشكلة انقطاع الطلبة عن التعلم. وقالت: لقد استلزم الأمر وحفاظا على سلامة منتسبي النظام التعليمي التحول للتعليم عن بُعد، وهو نوع من التعليم كان البعض يرفضه ويشكك في كفاءته، لكنه كان الخيار الأفضل في مثل هذا الظرف الاستثنائي. وأضافت الدكتورة حصة صادق إن هذه الأزمة فرضت على الأنظمة التعليمية إعادة ترتيب الأولويات وتغيير القناعات السابقة لإيجاد حلول لتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة، ولكن بطرق مختلفة. وبالرغم من أنه من المبكر جدا الحكم على مدى كفاءة وجودة الإجراءات والحلول التي اتخذت وجودة التعليم الذي تم تقديمه للطلاب ومدى عدالته في إتاحة فرص تعليم نوعي لجميع الطلاب على اختلاف احتياجاتهم ومتطلباتهم وخلفياتهم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، إلا أنها كانت إجراءات ضرورية لمواجهة تحديات الأزمة غير المتوقعة. وطالبت الخريجات بأن يكون لهن دور في هذه الجهود الرامية لتجويد التعليم وتطوير حلول تعليمية لمواجهه الأزمات. وأكدت أن كل خبرة ولو كانت صغيره تضفنها إلى مجال التعليم هي ثروة للنظام التعليمي ومساند له في تخطي التحديات. وقدمت جملة من النصائح للخريجات وهي الاعتزاز بالخبرات وعدم التوقف عن تطوير المهارات والحرص على مواكبه التطورات الجديدة في الميدان.

2528

| 02 يونيو 2021

محليات alsharq
د. صادق: خطاب الأمير ينعكس إيجابيا على السياسات التعليمية

أكدت الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية في جامعة قطر أن ما قاله حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى امام مجلس الشورى بأن "التعليم هو قاطرة التقدم"، يعكس بوضوح رؤية القيادة القطرية في أهمية الاستثمار في العنصر البشري الذي يعول عليه في ترقية المجتمع وتحقيق أهداف التنمية على المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي. وأضافت: عندما نتحدث عن التحول للاقتصاد المعرفي، فهذا يعني إعداد كوادر مؤهلة تأهيلاً جيداً لإنتاج معرفة جديدة يمكن استثمارها لتعزيز اقتصاد المجتمع، وهذا يحتاج إلى نظام تعليمي جيد، وعندما نتحدث عن الانفتاح السياسي، فإن هذا يحتاج إلى كوادر مؤهلة تأهيلاً جيدا قادرة على تبني مواقف واضحة مبنية على قناعات تحقق المصالح الوطنية والإنسانية، والانفتاح على العالم، وتقبل الآخرين، بالرغم من اختلاف القناعات والتوجهات، وعندما نتحدث عن التحديث الاجتماعي، فهذا يحتاج إلى كوادر مؤهله تأهيلا جيداً لتقبل التغيير، وتبني القيم الإيجابية التي تدعم الهوية والثقافة القطرية والعربية، والإسلامية، وعليه يظل التعليم والتعليم الجيد هو القاطرة التي تجر التقدم في الأنظمة المجتمعية الأخرى. وأشارت د. حصة صادق إلى أن زيادة المخصصات للإنفاق على التعليم وتطويره مرة أخرى تؤكد قناعة القيادة الرشيدة بأن الاستثمار في العنصر البشري هو استثمار طويل الأمد، وقد يستغرق وقتا طويلا، وقد يكلف الكثير، ولكن سيؤتي أكله ولو بعد حين، كما يبين حرص القيادة الرشيدة على تنشئة وبناء الإنسان القطري الطموح الذي يمتلك المهارات والمعرفة والخبرات العلمية والعالمية، وقادر على الانفتاح شرقا وغربا، ولكن في ذات الوقت يحافظ على قيمه العربية والإسلامية الأصيلة. وقالت: لقد أشار سموه إلى أهمية تأصيل بعض القيم التي تشكل ملامح الإنسان القطري، منها: قيم التواضع، حسن الاخلاق، احترام الآخرين، والاخلاص في العمل، كل ذلك لا شك إنه سينعكس ايجابيا على السياسات التعليمية والمناهج القطرية، وسيترجم من مجرد كلمات إلى ممارسات وخبرات تعليمية داخل وخارج الصفوف، داخل المدرسة وخارج أسوارها. وأضافت: جامعة قطر صرح أكاديمي وطني وله دور رئيسي في جهود التنمية البشرية والمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة، كما أن الجامعة تعمل متناغمة مع رؤية قطر الوطنية الرائدة، التي تعزز قيمة الإنسان القطري، وتعتمد عليه.

503

| 05 نوفمبر 2013