رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د.مصطفوي: 20 مليون دولار تكلفة بحوث السرطان

نظم قسم العلوم البيولوجية والبيئية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر منتدى علوم الحياة 2014- البحث العلمي الجزيئي، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من مختلف دول العالم، مثل: هولندا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا ومملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة إلى جانب عدد من المشاركين من جامعة قطر ومؤسسة قطر، وبحضور د.مازن حسنة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، د.حسن الدرهم، نائب رئيس الجامعة للبحث، ود. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، ود.فاطمة النعيمي، رئيس قسم العلوم البيولوجية والبيئية. وتناول المنتدى، الذي استمر لمدة يومين، إلى مناقشة القضايا والتحديات في مجال " الأبحاث الجزيئية لمرض السرطان". كما ناقش المنتدى من خلال أربع جلسات عدداً من المواضيع، منها: الإيبيجينوم - علم التخلّق و"ما وراء علم الجينات" و"الطب البديل" لعلاج مرض السرطان والوقاية منه و"اكتشاف علاج لمرض السرطان: الطرق والوسائل الجزيئية" و"السرطان والبيئة". وقالت د.إيمان مصطفوي خلال الافتتاح: بدأت البلدان في جميع أنحاء العالم وقطر منهم، بتكريس الجهود والموارد لمكافحة مرض السرطان المتزايد في الآونة الأخيرة، وانطلاقاً من واقع الأمر وتحدياته الراهنة، أنفقت دولة قطر ميزانية مالية ضخمة لمجال أبحاث السرطان والتي تقدر بما يقارب من 20 مليون دولار لإنفاقها على البحوث ومقارنة الدراسات التي تناولت مرض السرطان، وذلك من خلال صندوق البحث القطري. واشارت الى أن استراتيجية المركز الوطني لأبحاث السرطان، تؤكد على أهمية تطوير برنامج أبحاث السرطان وتحديد الأولويات وتنسيق الأنشطة في دولة قطر، من خلال انعقاد منتدى علوم الحياة الذي يدعم ويعزز الاستراتيجية الوطنية، وباستضافة متحدثين من ذوي الكفاءات العالية من جميع أنحاء العالم، لنشر البحوث وإقامة شراكات جديدة. وقالت: نحن نؤمن من خلال دعمنا للبحوث الأساسية التي يقوم بها أعضاء هيئة تدريس من ذوي الخبرة المتميزة في مختلف مجالات العلوم الحيوية الطبية وأبحاث السرطان، بأننا سوف نكون قادرين على تحقيق أهدافنا التي نتطلع إلى تحقيقها ضمن رؤية قطر 2030. وأن اعتمادنا على علماء أكفاء بخبرتهم الواسعة في إيجاد حلول للمشاكل المتعلقة بمرض السرطان، يُسهم بشكل كبير في توسيع مجال البحوث في كافة التخصصات وتقديم أفضل خدمة للمجتمع على النطاق المحلي والعالمي. وتضمن المنتدى عرض ملصقات لأبحاث طلبة قسم العلوم البيولوجية والبيئية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر ، خاصة طلبة البكالوريوس والدراسات العليا ومساعدي بحث أعضاء هيئة التدريس، إذ يعكس هذا المنتدى اهتمام جامعة قطر بالبحث العلمي باعتبار نواة تطور دولة قطر وازدهارها في المستقبل. تجدر الإشارة إلى أن منتدى علوم الحياة قد ناقش في الأعوام السابقة العديد من الموضوعات ذات الصلة بصحة الفرد والبيئة كمرض السكري والبيئة البحرية ونبات المنجروف، والتقنية الحيوية والتلوث البيئي وغيرها. وتأتي أهمية المنتدى هذا العام انطلاقًا من اهتمام دولة قطر والمنطقة والعالم بمرض السرطان نظرا لتزايد معدلات الإصابة بهذا المرض. وقالت د.إيمان مصطفوي خلال الافتتاح: أرحب بالمشاركين في المنتدى الثامن لعلوم الحياة، وأوجه الشكر لجميع المتحدثين الذين قدموا إلى جامعة قطر بهدف عرض أبحاثهم ومساهمتهم الفعالة في نجاح المنتدى. وأضافت قائلة: بدأت البلدان في جميع أنحاء العالم وقطر منهم، بتكريس الجهود والموارد لمكافحة مرض السرطان المتزايد في الآونة الأخيرة، وانطلاقاً من واقع الأمر وتحدياته الراهنة، أنفقت دولة قطر ميزانية مالية ضخمة لمجال أبحاث السرطان والتي تقدر بما يقارب من 20 مليون دولار لإنفاقها على البحوث ومقارنة الدراسات التي تناولت مرض السرطان، وذلك من خلال صندوق البحث القطري. واشارت الى أن استراتيجية المركز الوطني لأبحاث السرطان، تؤكد على أهمية تطوير برنامج أبحاث السرطان وتحديد الأولويات وتنسيق الأنشطة في دولة قطر، من خلال انعقاد منتدى علوم الحياة الذي يدعم ويعزز الاستراتيجية الوطنية، وباستضافة متحدثين من ذوي الكفاءات العالية من جميع أنحاء العالم، لنشر البحوث وإقامة شراكات جديدة. وقالت: نحن نؤمن من خلال دعمنا للبحوث الأساسية التي يقوم بها أعضاء هيئة تدريس من ذوي الخبرة المتميزة في مختلف مجالات العلوم الحيوية الطبية وأبحاث السرطان، بأننا سوف نكون قادرين على تحقيق أهدافنا التي نتطلع إلى تحقيقها ضمن رؤية قطر 2030. وأن اعتمادنا على علماء أكفاء بخبرتهم الواسعة في إيجاد حلول للمشاكل المتعلقة بمرض السرطان، يُسهم بشكل كبير في توسيع مجال البحوث في كافة التخصصات وتقديم أفضل خدمة للمجتمع على النطاق المحلي والعالمي. وتضمن المنتدى عرض ملصقات لأبحاث طلبة قسم العلوم البيولوجية والبيئية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر ، خاصة طلبة البكالوريوس والدراسات العليا ومساعدي بحث أعضاء هيئة التدريس، إذ يعكس هذا المنتدى اهتمام جامعة قطر بالبحث العلمي باعتبار نواة تطور دولة قطر وازدهارها في المستقبل. تجدر الإشارة إلى أن منتدى علوم الحياة قد ناقش في الأعوام السابقة العديد من الموضوعات ذات الصلة بصحة الفرد والبيئة كمرض السكري والبيئة البحرية ونبات المنجروف، والتقنية الحيوية والتلوث البيئي وغيرها. وتأتي أهمية المنتدى هذا العام انطلاقًا من اهتمام دولة قطر والمنطقة والعالم بمرض السرطان نظرا لتزايد معدلات الإصابة بهذا المرض.

572

| 21 ديسمبر 2014

محليات alsharq
مشاريع بحثية جديدة في مجال الطاقة الشمسية بجامعة قطر

عقد قسم الكيمياء وعلوم الأرض في كلية الآداب والعلوم بالتعاون مع الجمعية الملكية للكيمياء في المملكة المتحدة ندوة دولية ليوم واحد بعنوان "الكيمياء والمواد في تقنيات الطاقة الحديثة" وذلك لمناقشة آخر البحوث والأفكار المتعلقة في مجال تخزين الكربون والكيمياء الضوئية والطاقة المستجدة. كما يعتبر هذا اللقاء فرصة للخبراء المحليين والدوليين لبحث سبل التعاون البحثي. وقد حضر المؤتمر كل من عميد كلية الآداب والعلوم د. إيمان مصطفوي، ورئيس قسم الكيمياء وعلوم الأرض في كلية الآداب والعلوم د. هالة سلطان العيسى، السيدة سيسيل ال بليدي نائب رئيس البعثة في السفارة البريطانية في قطر، السيد ستيوارت جوفان مدير التنمية الدولية للجمعية الملكية للكيمياء لمنطقة الشرق الأوسط وروسيا. وقالت عميد كلية الآداب والعلوم د. إيمان مصطفوي: "تم اختيار جامعة قطر كمضيف لهذا الحدث الهام، وهذا دليل على التطور السريع الذي تشهده دولة قطر في مجال البتروكيماويات بالإضافة إلى وجود العديد من المصانع ذات مستوى عالمي لإنتاج المواد الكيميائية. وأضافت: هنا في جامعة قطر، لدينا العديد من المشاريع البحثية الجديدة ذات الصلة بالطاقة بما في ذلك احتجاز الكربون و الطاقة الشمسية، وسيتم شرحها من قبل أعضاء هيئة التدريس قريبا". من جهته قال السيد ستيوارت جوفان مدير تنمية الدولية لمنطقة الشرق الأوسط و روسيا للجمعية الملكية للكيمياء: "هذا الأسبوع يعتبر مثمر للجمعية الملكية للكيمياء. ويعتبر هذا المؤتمر في المواد وتقنيات الطاقة الجديدة هو الحدث الأول من نوعه الذي تنظمه الجمعية في منطقة الخليج. ونعتزم أن تكون هذه الفعالية هي الأولى لإطلاق العديد من الفعاليات والمبادرات والشراكات في العالم العربي كجزء من رسالتنا العالمية لتطوير العلوم الكيميائية". وتعد الجمعية الملكية للكيمياء في المملكة المتحدة أكبر منظمة في أوروبا سباقة في العلوم الكيميائية وتضم أكثر من 50 ألف عضو من المملكة المتحدة و مختلف دول العالم.

846

| 15 ديسمبر 2013