رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. القره داغي: ثروات المسلمين تقدم للأعداء على طبق من ذهب

أكد فضيلة د. علي محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ان تربية أجيال الأمة الإسلامية على ثقافة الحوار مسألة مهمة جدا لنمارسها في حياتنا. وقال إنه من الضروري أن نغرسها - أي ثقافة الحوار - في قلوب أولادنا من الصغر، وأن نعلمهم حب المناقشة، مشيرا الى ان المناقشة هي التي تبني الإنسان. وقال في خطبة الجمعة ان الأمة لم تشهد مثل هذا الصراع الخطير الذي يهدد وجودها، في أي وقت من الأوقات وان أسباب ما يحدث الآن في منطقتنا لا معنى له ولا فائدة منه إلا خدمة الأعداء. أسباب اختلاف الأمة وشرح الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أسباب تفرق الامة مشيرا الى انه يعود إلى سببين أساسيين، الأول خارجي ويتمثل في أعداء الإسلام من جميع الفرق والأديان والنِحل، الذين لا يريدون لهذا الدين أن يسود العالم، لأي سبب من الأسباب يضاف الى ذلك أطماع هذه الدول في ثرواتنا الهائلة التي حبانا الله سبحانه وتعالى بها. وأعرب عن أسفه فى أن الأمة لم تستفد من هذه الثروات مع الأسف الشديد. وقال ان هذه الثروات العظيمة تُجمع فيأكل أكثرها الفاسدون في داخلنا والذي يبقى يصرف لأعدائنا من خلال حروب طاحنة مصطنعة، كما حدث في الحرب الإيرانية العراقية التي كانت حربا عبثية، بامتياز. واشار الى انه قد صرفت على هذه الحرب مئات المليارات من الدولارات، ثم حرب تحرير الكويت وصرف عليها هي الاخرى الكثير حتى اليوم ما زال مسلسل نهب ثروات الأمة مستمرا بينما شعوبها فقيرة. وتحدث د. القره داغي عن السبب الثاني لتفرق الأمة وهو سبب داخلي مؤكدا انه لا يمكن أن نجعل السبب الخارجي شمّاعة نعلق عليه مشاكلنا، لأن هؤلاء الأعداء تقتضي مصالحهم ذلك. ولفت الخطيب الى أن السبب الأساسي والمهم الذي نحن مكلفون به ومعاقبون عليه إذا لم نقم بواجبه، فهو المتمثل بالأمة الإسلامية، بقادتها وعلمائها وشعوبها وحركاتها وجماعاتها ومفكريها وكل مكوناتها، وهذا ما قاله القرآن الكريم، حينما حدثت غزوة أُحد، والتي استشهد فيها سبعون صحابياً من كبار الصحابة، حيث قال الله سبحانه وتعالى: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ). وذكر فضيلته ان الأعداء دخلوا علينا من خلال تفرقنا، حيث يدخلون على هؤلاء ويأخذون منهم الكثير وعلى هؤلاء أيضاً ويستغلون التفرق الذي بيننا، ثم يضرب بعضنا البعض، وهم يشجعوننا على ذلك، كما شجعوا العراق وقتها على دخول الكويت ثم ضربوها. ثم شجعوا بعض الدول أو بعض الجماعات أو بعض الأعراق، ثم تخلوا عنهم ليقتل المسلمون بعضهم البعض.

1742

| 28 أبريل 2018

محليات alsharq
د. القره داغي: التنديد والاحتجاجات لا تحرران القدس

دعا فضيلة الشيخ د. علي محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الامة الإسلامية إلى الصبر وهي في معية الله تعالى، وقال علينا ألا نستعجل، ولتبقَ صلتنا بالله تعالى، وأن لا تتزعزع ثقتنا بالله تعالى، مع زيادة يقين وإيمان.. وأشار في خطبة الجمعة أمس بجامع السيدة عائشة رضي الله عنها بفريق كليب الى ما نراه اليوم من ضعف واضح وبيّن لبعض دولنا الإسلامية التي ترزح تحت النكبات والويلات، وقد خذلهم الصديق قبل العدو، حيث رغبهم الصديق بادئ الأمر، وأعلنوا استعداداهم لتأييد قضاياهم وإمدادهم بما يحتاجون إليه من قوة وعتاد، ثم أخلفوا مواعيدهم، ونقضوا مواثيقهم، وسيتحملون مسؤوليتهم أمام الله تعالى. ولفت الى ما يجري في بلاد الشام بقوله: إننا نرى آثار هذا الذلّ على الحاكم نفسه، هل هو منتصر؟ حينما يمنعه جندي من الالتحاق بالرئيس الروسي. هذا منتهى الذل، وما قيمة الرئاسة حين يمنعك جندي من السير في موكب الرئيس الآخر.. والذين شاركوا في قتل أهل الشام، الذين دعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم وذكرهم في أحاديث كثيرة، والتي تبين أن مرجع أهل الإسلام إلى الشام، لن ينجو المشاركون في قتلهم من عقوبة الله عز وجل، وسينالهم الجزاء الأوفى، ونشاهد اليوم بعض الآثار التي ظهرت في بلاد المشاركين في قتل السوريين والعراقيين واليمنيين، والخزي الأكبر هو ما ينتظرهم يوم القيامة. القرآن بين كل شيء وقد بدأ فضيلته خطبته قائلا: أراد الله سبحانه وتعالى لرسالة الإسلام أن تكون خاتمة لجميع الرسالات وأن يكون الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم صاحب الخلق العظيم خاتم الأنبياء والمرسلين وأن يكون هذا الدين خاتماً لجميع الأديان السماوية بحيث ختمت بختم إلهي لا يفتح لغيره. لهذا جعل الله سبحانه وتعالى دينه كاملاً وتاماً وقد تضمن القرآن الكريم كل ما تحتاجه إليه الأمة الإسلامية وكل البشرية من يوم بعثه صلى الله عليه وسلم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وأكد فضيلته أن الله سبحانه وتعالى يريد لهذه الأمة الإسلامية أن تكون على طريق الأحكام والقضايا وطريق السنن لكي لا تكون هذه الأمة أقل الأمم، فيعقب على ذلك بقوله تعالى: (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا)، حيث يريد الله جل وعلا لهذه الأمة أن تكون أمة عادلة شاهدة قادرة على الشهادة وأن تكون أمة فاعلة لا مفعولاً بها كما اليوم، حيث يعبث بها أفسق الفساق وأفجر الفجار ويتنازل عن الأرض المقدسة ويعطيها للصهاينة المحتلين، حيث لم يبقَ للأمة في هذا الوقت غير الاحتجاجات والمظاهرات والتنديد بما يحدث وإن كان هذا أمر طيب ولكنه لا يكفي لتحرير القدس. لا تنازل عن المقدسات قال د. القره داغي إن أصحاب الشهوات يريدون بيع الأمة وبيع مقدساتها ومقدراتها المتمثلة بكثير من القضايا سواء أكانت المتمثلة بالمبادئ الإسلامية أو تتمثل بقضايانا الأساسية. وأضاف إن أمتنا الإسلامية يجب أن تدافع عن أرضها ومقدساتها، ولا يجوز لأي فرد من الأمة أن يبيع أو يتنازل عن شيء من المقدسات، خاصة إذا كان هذا الفرد ممن يميل مع شهواته ميلاً عظيماً. إن القرآن العظيم ما ترك لنا شيئاً إلا وبينه، حتى قضايا العلوم، فكل ما يظهر في أي ميدان من جديد نجد له أصلاً وذكراً في القرآن الكريم.

932

| 06 يناير 2018

رمضان 1436 alsharq
القره داغي:كرامة الإنسان لا يمكن أن تتحقق في ظل الكبت والظلم والتعسف

الكتاب : فقه التعامل عن الإساءة إلى المقدسات الإسلامية دراسة شرعية وتأصيلية وقانونية في ضوء فقه المواطنة مزودة ببرنامج شرعي للأقليات المسلمة في بلاد الغرب وعامة المسلمين المؤلف: د. علي محي الدين القرة داغي الحلقة الـثامنة عشر إذا كان القول: الإرهاب لا دين له، فإنه لا يجوز تحميل هذا الإرهاب للإسلام، كما لا يجوز تحميل الإرهاب الذي يقوم به بعض أصحاب الأديان على تلك الأديان أنفسها، وإذا كنا نتحدث عن الإفراط والتفريط والتشدد في الشرق الإسلامي، فإنه وجدت في الغرب مجموعة من الأعمال المتمثلة في الرسوم المسيئة والأفلام والمسرحيات والمقالات التي نالت من مقام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين، سوف نتناول في هذا البحث المبادئ والقواعد العامة والأحكام المتعلقة بالأقليات الإسلامية ..والمبادئ والقواعد العامة المستنبطة من قصة سيدنا يوسف عليه السلام، حيث يعتبر قدوة للأقليات، ومن المهاجرين إلى الحبشة في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم من فقه المواطنة باعتباره مدخلاً للتعايش ومنطلقاً للاندماج الإيجابي. ثم نتحدث عن فقه التعامل مع الآخر عند الإساءة إلى المقدسات الإسلامية، حيث نبين المبادئ العامة الحاكمة فيه، حق الإنسان في حرية التعبير، موضحاً أسباب الاندفاع البعض نحو الإساءة، ثم بيان الموقف الشرعي (التأصيل الشرعي) بالنسبة للمسلم الذي يعيش في البلاد غير الإسلامية، والواجب الشرعي للأقلية المسلمة نحو الإساءات الموجهة للمقدسات، وواجب الدول والعالم الإسلامي نحوها، وضرورة وجود خطة إستراتيجية هادئة وهادفة لمنع ازدراء الأديان. ومن مظاهر تكريم الله للإنسان: احترام عقل الإنسان وتحريره من الخرافات، فقد أعطى الإسلام قيمة كبرى للعقل الإنسان وتفكيره، فأمر بالنظر والاعتبار، وجعل التفكير في خلق السماوات والأرض وإقامة الحجة والبرهان العقلي، فريضة، فقال تعالى: (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ)، والنصوص الشرعية في احترام العقل وأهمية الفكر، والتدبر، والتعقل والتفقه، ... أكثر من أن تحصى، إضافة إلى أن العقل هو مناط التكليف، كما أعلن الإسلام عن حرب حقيقية ضد الخرافات والدجل، والشعوذة والاستعانة بالجن والعفاريت، ونحوها، من حيث إنه حصر العلم بالغيب في ذات الله العلية فقط، قال تعالى : ( فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ) وحكى الله عن الجنّ قولهم: (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً). ومن حيث العلاقة بين الإنسان والجن، بيّن الله تعالى بصورة قاطعة أن الجن لا يملكون شيئاً من السلطان على الإنسان، فالسطان لله تعالى، فقال تعالى على لسانهم: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً). وفي هذا المجال ،فقد أغلق الله تعالى كل مصادر المعرفة بالغيب (الجن والملائكة والعالم الآخر) إلاّ مصدراً واحداً فقط، وهو الوحي الصحيح المتمثل في القرآن الكريم، والأحاديث الثابتة، حيث يحرم الخوض في هذا العالم إلاّ من خلال الوحي، ولذلك منع العقل عن الخوض في هذا الباب فقط، لأنه لا يستطيع الوصول فيه إلى أي شيء، لذلك وجهه الإسلام إلى ما هو مجاله وهو الكون المادي الفسيح، وهذا هو المطلوب منه لأداء رسالة الاستخلاف والتعمير التي خلق الله تعالى لأجلها مع تحقيق غاية العبودية التي تصلح هذا الإنسان ليكون أهلاً لما كلف الله تعالى به من الصلاح والإصلاح. ولذلك فإن العقول الكبيرة لفلاسفة اليونان والإغريق (أمثال أرسطو وبقرا) انشغلت بعالم ما وراء الطبيعة (الميتافيزيقيا) مئات السنين، ولم تحقق نتائج مفيدة تذكر، في حين أن علماء المسلمين الذين ساروا على منهج القرآن، والمنهج التجريبي المنبثق منه، ولم يشغلوا عقولهم بعالم ما وراء الطبيعة، بل شغلوها بالعلوم الإنسانية والكونية والطبيعية، استطاعوا خلال فترة وجيزة أن يبدعوا في مختلف العلوم، ويحققوا حضارة خلال أقل من قرنين. ولم يكتف الإسلام بهذا التوجيه الرباني العظيم، بل أرشد العقل، وساعده على معرفة ما في الكون من أسرار واختصر له الطريق في كثير من القضايا العلمية، فعلى سبيل المثال أوضح له كيفية خلق الكون، وأن مرجعه إلى دخان (غازات) فماء، فقطعة واحدة تفتت منها بقية السموات والأرض فقال تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) ناهيك عن خلق الإنسان، ومراحل حياته في بطن أمه بدقة متناهية لم يستطع العلم الحديث أن يتجاوزها على الرغم من تقدمه الهائل في هذا المجال. وبالإضافة إلى هذه النقاط الأساسية الخاصة بالتكريم الرباني، فإننا نركز على أهم مظاهر تكريم الله تعالى للإنسان، الخاصة بالحرية الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهي ما تسمى بالحريات العامة في الفكر المعاصر، وهي نفسها مثار جدل بين المفكرين، والمدارس الفكرية المتنوعة. والمقصود بالحريات العامة، وهي حقوق يتمتع بها الفرد بسبب طبيعته البشرية، أو نظراً لعضويته في المجتمع، يحقق بها الفرد مصالحه الخاصة، ويسهم بها في تحقيق المصالح المشتركة للبلاد، ولا يحد منها إلاّ في حالة الاضرار بمصالح الآخرين. وقد كفلت معظم الدساتير هذه الحريات بشكل واضح، فعلى سبيل المثال تكفل الدستور القطري الجديد هذه الحريات العامة بشكل واضح، حيث نصت المادة (34) على أن (المواطنون متساوون في الحقوق والواجبات العامة). ونصت المادة (35) على أن: (الناس متساوون أمام القانون. لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس، أو الأصل، أو اللغة، أو الدين). ونصت المادة (36) على أن: (الحرية الشخصية مكفولة. ولا يجوز القبض على إنسان أو حبسه أو تفتيشه أو تحديد إقامته أو تقييد حريته في الإقامة أو التنقل إلا وفق أحكام القانون. ولا يعرض أي إنسان للتعذيب أو للمعاملة الحاطة بالكرامة، ويعتبر التعذيب جريمة يعاقب عليها القانون). وبالإضافة إلى ذلك، فإن منظمة المؤتمر الإسلامي قد أصدرت وثيقة نوقشت في صيغتها النهائية من قبل الخبراء والوزراء ، تضمنت مجموعة من المبادئ العامة المهمة والأحكام التفصيلية، منها: 1 ـ البشر جميعهم أسرة واحدة جمعت بينهم العبودية لله، والبنوة لآدم، وجميع الناس متساوون في أصل الكرامة الإنسانية وفي أصل التكليف والمسؤولية دون تمييز بينهم بسبب العرق، أو اللون، أو اللغة، أو الإقليم، أو الجنس أو المعتقد الديني، أو الانتماء السياسي، أو الوضع الاجتماعي، أو الطبقي، أو غير ذلك من الاعتبارات. 2 ـ أكدت الوثيقة على حرمة الإنسان في حياته، وبعد موته، والحفاظ على سمعته، وعلى عدم جواز ممارسة أي لون من الإرغام، أو الضغط عليه لترك دينه إلى دين آخر، أو إلى غير دين، كما لا يجوز استغلال فقره، أو جهله لتغيير دينه. 3 ـ وأكدت الوثيقة أيضاً على حرية الرأي والتعبير وحق كل إنسان في الوظائف والانتخابات على أساس المساواة. وأما جامعة الدول العربية فلم يتضمن ميثاقها المكون من عشرين مادة مع ملاحقها الثلاثة أي بند صريح حول حقوق الإنسان، ولم يصدر منها ميثاق خاص بها، على الرغم من أن معظم دولها قد نصت دساتيرها على حقوق الإنسان. حماية الحريات من أعظم الكرامة للإنسان: إن كرامة الإنسان لا يمكن أن تتحقق في ظل الكبت والظلم والتعسف، وإنما كرامة الإنسان متلازمة مع حقه في الحرية الفكرية والدينية، والسياسية، والمدنية، والاجتماعية، والاقتصادية (حرية الملكية، حرية العمل) والعلمية والثقافية ونحوها.

324

| 04 يوليو 2015