رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د.عجان :السيتوكينات تحارب شيخوخة البشرة

أوضحت الدكتورة هبة عجان استشارية امراض جلدية بمركز ابن باجة الطبى ان السيتوكينات (DNA protien)تعتبر إكسير الحيويَّة و الإشراقة الجلديَّة والشباب الدائم للبشرة مشيرة الى ان السيتوكينات عبارة عن موادٍ بروتينية ترتبطُ بمستقبلاتٍ نوعيَّةٍ على السطح الخلوي بحيث تعطي إشارة محدَّدة لل DNA الخلوي لتُتَرجَمَ إلى وظيفةٍ خلويَّة محدَّدَة تختلف باختلاف السيتوكين المُسبِّبْ. وتدور أبحاث محاربة تقدُّمِ سنِّ البشرة في فلك إيجاد كل ما من شأنهِ بَعْثَ الحياةِ و التألُّقِ في الجلدِ المُتعَبِ فاقدِ الحيويَّة، و تطرُقُ في سبيل ذلكَ أبواباً شتَّى و كان اكتشاف عوامل النمو البشرويَّة إحدى الخطواتِ الجبَّارة التي غيَّرَت المفاهيمَ السائدة حول الشيخوخة الجلديَّة و نالَ صاحب هذا الكشف جائزةَ نوبل تقديراً لاكتشافه هذا.و تُمثِّلُ عوامل النمو البشروية جزءاً من منظومة السيتوكينات العامة، واستعرضت د.عجان دور السيتوكينات وظائف الجلد الطبيعيَّة ومنها عامل النمو البشروي , وعامل نمو صانعات الليف (الحامضي), وعامل نمو صانعات الليف (الأساسيّ), وعامل النمو الشبيه بالأنسولين واشارت د.هبة عجان الى انه من المعلوم أنَّ قدرات الجسد البشري على الإصلاح الذاتيّ تتراجع مع تقدُّمِ السن و تحت تأثير العوامل البيئيَّة المختلفة لهذا برزَت فكرة تعزيز القُدرة الذاتيَّة بالتطبيق الخارجي لهذه العناصر، و لقد أتاحت تقنيات الهندسة الجينيَّة الخلويَّة للعلماء تصنيع السيتوكينات في المخابرِ خارج الجسم البشريّ بكميَّاتٍ تجاريَّة بحيث يمكن استخدام قدراتها في برامج العناية الجلديَّة المختلِفَة، إذ تمَّ تطوير برامج تُمثِّلُ البروتينات السيتوكينيَّة المحور الرئيسَ فيها.

603

| 30 مارس 2014

محليات alsharq
عجان: المستخلصاتِ الطبيعيةِ ثورةً في الطِّبِّ الَّتجميليّ

أوضحت الدكتورة هبة عجان استشارى امراض جلدية بمركزابن باجة الطبى ان طِبّ المستخلصاتِ الطبيعيةِ ثورةً حقيقيةً في مجالِ الطِّبِّ الَّتجميليّ معتمداً على الإمكاناتِ اللامحدودةِ المُكتشَفَةِ للمستخلصاتِ النباتيةِ ، و يأتي على رأس المحاور الحديثة ضمن هذه الثورة العلاجية المستخلصات الفعَّالة كمحفِّزات للخلايا الجذعية. وقالت فى تصريحات لـ "الشرق" ان الخلايا الجذعيَّة هي الخلايا الأساسية ( الخلايا الأصل ) التي تُنتِج بتكاثرها و تمايزِها الخلايا الناضجة لأنسجتنا الحيويَّة و بذلكَ فهيَ الخلايا الأساسيَّة المسؤولة عن تجدُّدِ الخلايا البشروية و بالتالي الحفاظ على سطح الجلد بحالةٍ نضرة متألقة ما أمكن. لهذا فقد تركَّزَتِ الأبحاثُ الحديثةُ حولَ كُلِّ ما من شأنِهِ دعمَ و صيانةَ وظيفةِ الخلايا الجلديَّة الجذعيَّة . و تتركَّزُ الجهود العلميَّة حول حماية الخلايا الجذعيَّة من عموم المؤثِّرات المؤذية كالتلوث، أشعة الشمس ما فوق البنفسجيَّة، المواد الكيميائيَّة، الجذور الحُرَّة، و التبدُّلات الفيزيولوجيَّة المُتعلِّقة بالتقدُّم في السِّن. حبة البازلاء واضافت د.هبة عجان بقولها اكتشّفَتِ الهندسةُ الأنزيميَّة الجُزيئيَّة عناصرَ ببتيديَّة مُستخلصة من نباتات طبيعيَّة كحبَّة البازيلاء على سبيل المثال لا الحَصر، و تعمل هذه المُستخلصات على مستوياتٍ متعدِّدة بحيث تعمل على حماية الجلد من خلال التأثيرات النسيجيَّة التالية: - دعم و تعزيز عملية التجدُّد البشروي.و- ضبط الإفراز الدهني من خلايا التأثير على الخلايا المُفرِزَة ضمن الغدد الدِّهنيِّة. وتعزيز الترابط الخلوي البشروي لتحسين النظام المناعي الجلديّ.و ضبط و تنظيم عملية تكاثر الخلايا المُنتِجة للشعرة. وتحفيز إنتاج ألياف الكولاجين من خلال تنشيط الخلايا صانعات الليف و- تثبيط أنزيم الكولاجيناز ( الأنزيم المُفكِّك لألياف الكولاجين الطبيعيَّة الأمر الذي يزداد مع التقدُّم في السِّن...) نتائج ايجابية واشارت د.هبة الى انه تُتَرجَمُ التأثيرات النسيجيَّة سالفة الذِّكر بالنتائج الجلديَّة الظاهرة الملموسة التاليَة: مظهر جلديّ أكثرَ حيويةٍ و نعومة و نُضرة.و ضبط اللَّمعان الجلديّ الناتج عن فرط الإفراز الدِّهنيّ. وجلد أكثرَ امتلاءً و مرونة و ذلك عائدٌ لقوَّةِ و كثافة الألياف الكولاجينيَّة المُشكِّلَة لبنيته الأساسيَّة.و تقليل نسبة التجاعيد الجلديَّة الدقيقة الناجمة عن تراجع كَمِّي و نوعيّ في الألياف الأدميَّة .و تحسين بنية و قوام الشعرة بالتأثير على البصيلات المُنتِجَة لتعزيز عملية نمو الشَّعر و ضبط حالة التساقط. ويتمُّ استخلاص المركَّبات الطبيعيّة و إعدادَها بأشكالٍ دوائيَّةٍ مُتعدِّدة للاستخدام مثل الكريمات وغيرها و ذلك بحسب الهدف المُراد منها بحيث تُطبّق كبرنامجٍ علاجيّ متكامل يستهدفُ مشاكِلَ جلديَّة ًمُتنوِّعة. بدائل علاجات أخرى و تُقتَرَحُ هذه المُنتَجات حاليَّاً كبدائلَ ثوريَّة لعلاجات أُخرى كحقن الذيفان البوتوليني Botox® ، التقشير الميكانيكي ، و بعض العلاجات الليزريَّة، مع تميُّزٍ تختصُّ به محفزات الخلايا الجذعيَّة بكونها علاجاتٍ غيرَ راضَّة و لا تحتاج لفترةِ نقاهةٍ بعد تطبيقها لتُمثِّلَ خياراتٍ واعدة في عالم العناية الجلديَّة.

680

| 23 مارس 2014