رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بالصور.. "بريطانيا تغرق" بعد فشل "الدفاعات ضد الفيضانات"

تصاعدت الانتقادات في الشارع البريطاني، وفي أوساط عدة بعد فشل نظام "الدفاعات ضد الفيضانات" الذي تكلف "48 مليون جنيه استرليني" في الصمود أمام عاصفة "ديزموند" في مقاطعة كمبريا، ومناطق شمال غربي إنجلترا وجنوب غربي اسكتلندا. وتحت عنوان "كابوس قبل الكريسماس" نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية تقريراً مصوراً يكشف عن حجم "المأساة" التي تتعرض لها المناطق المنكوبة. وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" سوف يزور المناطق الأكثر تأثراً بالفيضانات، في وقت لاحق اليوم، بعد تزايد حدة الغضب على خلفية إجبار العديد من العائلات على الخروج من منازلهم، وتنامي الانتقادات والتساؤلات حول فشل نظام الدفاعات ضد الفيضانات في "كمبريا" في الصمود أمام العاصفة، على الرغم من تكرار حوادث مشابهة عامي 2005 و 2009. وقد أعيدت الكهرباء بعد انقطاعها إلى نحو 50 ألف منزل في منطقة "لانكشاير" هذا الصباح، فيما يظل أكثر من 7400 منزل في شمال إنجلترا دون "كهرباء". وكان رئيس الوزراء البريطاني قد أعلن في تغريدة على موقع تويتر: "إنه تمت تعبئة الجيش لمساعدة المتضررين". هذا وتسود حالة من الخوف والترقب، في ظل استمرار تعطيل حركة السفر، والعمل بالمدارس، والمستشفيات في شمال إنجلترا، بعد توقعات بزيادة حدة ومنسوب الأمطار يوم الخميس القادم.

631

| 07 ديسمبر 2015

منوعات alsharq
العاصفة "ديزموند" تضرب إنجلترا.. و"الطقس" يعرقل إرسال الإمدادات للمحطة الدولية

أغلقت السلطات في شمال غربي إنجلترا طرقات وأخلت منازل وأصدرت تحذيرات من وقوع فيضانات في ظل استمرار العاصفة العاتية "ديزموند" التي تضرب البلاد. وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرا باللون الأحمر، وهو أعلى مستوى من التحذيرات في شمال غربي انجلترا وجنوب غربي اسكتلندا، وسط الرياح العاتية والأمطار الغزيرة المستمرة. وقالت الهيئة إنها تتوقع ما يصل إلى 200 ملليمتر من الأمطار في منطقة كمبريا، شمال غربي إنجلترا، خاصة فوق الجبا، كما حذرت هيئة البيئة من فيضانات كبيرة في أنحاء البلاد مع ارتفاع منسوب الأنهار إلى أعلى مستوياته. واضطرت السلطات إلى إغلاق عشرات الطرق السريعة والرئيسية السبت، فيما تأثرت حركة القطارات بين كمبريا وكارلايل والمناطق المجاورة. ووجهت السلطات المعنية نداءات للأطباء للتطوع للمساعدة في عمليات الإنقاذ والإغاثة، خصوصا للمصابين جراء استمرار تساقط الأمطار والرياح العاتية والفيضانات التي عزلت العديد من المنازل والقرى في ريف شمال غربي إنجلترا، فيما تم إرسال متطوعين من مناطق أخرى بالإضافة إلى قوارب وسيارات إسعاف للمساعدة في إنقاذ المحاصرين والمصابين جراء الأمطار والفيضانات. وقامت السلطات بإخلاء السكان من منازلهم في بلدات أصبحت معزولة بسبب مياه الفيضانات التي تسببت بها العاصفة ديزموند. وانتشر رجال الشرطة وفرق الإنقاذ في أنحاء مقاطعة كمبريا، وساعدوا في إخلاء السكان من منازلهم في بلدات كزويك وأبلباي، ونقلوهم إلى إحدى المدارس المحلية، فيما ذكرت أنباء عن إغراق مياه الفيضانات لنحو 50 منزلا في تلك المناطق. وذكر مكتب الأرصاد الجوية في بريطانيا أن الأمطار التي هطلت على مقاطعة كمبريا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تعادل كمية الأمطار التي تهطل على المنطقة خلال شهر كامل. وفي إسكتلندا، تم إخلاء أكثر من 100 منزل في منطقتي هويك ودمفريز بعد أن فاضت مياه نهري تيفيوت ونيث. ومن المتوقع أن تصل مستويات الفيضانات في كارلايل إلى أعلى مستوياتها ظهر الأحد، وأصدرت وكالة البيئة تحذيرات من أكثر من الفيضانات في المنطقة شملت أكثر من 42 منطقة. على جانب أخر، عرقلت الرياح العاتية إرسال إمدادات إلى المحطة الفضائية الدولية، فقد استعد صاروخ غير مأهول للانطلاق في وقت متأخر بعد ظهر أمس السبت من كيب كنافيرال بولاية فلوريدا. وقال خبراء الأرصاد الجوية، إن هناك فرصة بنسبة 20% بأن يكون الطقس مناسبا للإطلاق. وفي السابق أسفر سوء الأحوال الجوية عن تأخر عملية الإطلاق مرتين. وتحرص ناسا على وصول تلك الإمدادات، ولم يتحرك صاروخا الإمداد من موقعهما منذ شهور بسبب وقوع حوادث أثناء الإطلاق، وقد تراجع مخزون المؤن لدى المحطة. وألغى مدير الاطلاق، بيل كالن، عملية الإطلاق قبل موعدها بثلاث ساعات. وستجري المحاولة التالية، الأحد، حيث يتوقع تحسن الطقس، لتزيد فرص نجاح الإطلاق إلى نسبة 60% بدلا من 20.

337

| 06 ديسمبر 2015