رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
وداعاً للإغلاقات.. تقدم كبير في تجارب أول دواء فعلي لفيروس كورونا

أمل جديد في الكفاح ضد جائحة كورونا، بفضل حبة طورها علماء بريطانيون، قادرة على قتل فيروس كوفيد 19 في الجسم والقضاء عليه كليا، كما تنقل صحيفة ميرور البريطانية. ووفق موقع الإذاعة الألمانية، فإن الباحثين القائمين على الاكتشاف يرون أن هذا العقار الطبي سيحمي العالم ربما من موجة جديدة للوباء. وبحسب التجارب التي تُجرى الآن فإن الحبة تقتل الفيروس في الجسم، إذا تم أخذها خلال الأيام الأولى من الإصابة بالعدوى. وفعالية الدواء تتجسد في أنه يمنع تطور الأعراض، كما تنقل الصحيفة البريطانية في تقريرها. ويرى مطورو الدواء أنه يمثل أملا كبيرا في منع حدوث إغلاق جديد للحياة العامة. وصرح رئيس الوزراء البريطاني مؤخرا بأن بلاده تطور حاليا علاجا ضد الفيروس. وتجري حاليا عدة تجارب سريرية على العقار الجديد، وينتظر أن تصدر النتائج في غضون ستة أشهر. التجارب تجري حاليا على متطوعين في العاصمة الاسكتلندية غلاسكو، كما تجري دراسة موازية على متطوعين في لندن. وداعا للإغلاقات؟ ويقول المشرف على الدراسة، البروفيسور كيفن بليث، من جامعة غلاسكو سيكون الأمر خطوة كبيرة إذا ثبتت فعالية الأدوية المضادة للفيروسات، لأن ذلك سيخفف الأعراض كثيرا، ويقلل كثيرا عدد الناس الذين يضطرون للدخول إلى المشافي، وبالتالي سيبقى النظام الصحي مستمرا دون ضغوط من مرضى كوفيد-19. إلا أن الأمر يتطلب بنفس الوقت إجراء اختبارات كورونا كثيرة، بحيث يسارع من تظهر إصابته بالعدوى إلى أخذ الحبة فورا، لأن فعاليتها تكون في الأيام الأولى للإصابة، وهكذا تموت الفيروسات في الجسم في غضون أيام. ولو ثبتت فعالية الحبة، فسيكون من السهل إنتاجها وتوزيع الملايين منها، بحسب الصحيفة البريطانية. الأدوية المضادة للفيروسات توقف تكاثر الفيروس في الجسم، وتمنع تطور المرض، ولكن معظم الدراسات حتى الآن تركز على أدوية لمعالجة الأعراض الشديدة بغية التخفيف منها. وبالتالي فلو ثبتت فعالية العقار الجديد، واسمه Favipiravir، فسيكون أول علاج مضاد للفيروسات قادر على مكافحة الأعراض الخفيفة أيضا. وبالتزامن مع ذلك، أعلنت شركة فايزر أنها ستبدأ تجاربها على البشر لاختبار فعالية حبة تم تطويرها كعلاج ضد كورونا.

13136

| 27 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
حبّة عن طريق الفم.. "فايزر" تعمل على عقار لوقف فيروس كورونا

تعمل شركة فايزر الأمريكية، على تطوير حبة دواء مصممة خصيصًا لوقف فيروس كورونا -واسمه العلمي سارس كوف-2 (SARS-CoV-2)- وذلك وفقا لتقرير فيالديلي تلغراف. ووفقا للجزيرة نت، ستبدأ فايزر التجارب على البشر، وإذا نجحت، فمن المحتمل أن يتوفر علاج منزلي لكوفيد-19، في وقت لاحق من هذا العام. والجزيء الذي يتم اختباره هو مضاد للفيروسات يحمل اسم بي إف 07321332 (PF 07321332)، صُنف على أنه مثبط للبروتياز (protease inhibitor)، وقد تم تصميمه لمهاجمة العمود الفقري لفيروس كورونا ومنعه من التكاثر في الأنف والحلق والرئتين. تعملأدوية مثبطات البروتيازعبر التأثير على قدرة الفيروس على صنع فيروسات جديدة داخل الخلايا، حيث تمنع إنزيما يعرف باسم البروتياز (protease) يقوم بتفكيك بروتينات الفيروس التي تستخدم لإنتاج فيروسات جديدة. عندما يتم منع البروتياز، فإن الفيروس لا يستطيع تحطيم البروتينات لإنتاج فيروسات جديدة، ونتيجة لذلك لا يمكن أن يتكاثر فيتوقف انتشاره. تم تطوير العقار من نقطة الصفر خلال الوباء الحالي، حسبما قال دافيد أوين مدير الكيمياء الطبية في شركة فايزر، في ندوة خاصة لقسم الكيمياء الطبية الشهر الماضي. وتم صنع أول 7 مليغرامات من المركب في أواخر يوليو/تموز، وبحلول أواخر أكتوبر/تشرين الأول صنعوا 100 غرام من العقار، وبعد أسبوعين فقط، كان لديهم أكثر من كيلوغرام. وقال ميكائيل دولستين كبير المسؤولين العلميين في فايزر، لقد صممنا بي إف 07321332 كعلاج محتمل عن طريق الفم يمكن وصفه عند أول إشارة للعدوى، دون الحاجة إلى دخول المرضى إلى المستشفى أو في الرعاية الحرجة، في بيان رسمي صدر الشهر الماضي. التجارب البشرية الأولى وحصلت التلغراف على نسخ من الوثائق التي أعطيت للمشاركين الذين يدخلون الآن في التجارب البشرية الأولى. وتقول الوثائق التي تمت الموافقة عليها رسميا في 8 فبراير/شباط، حتى الآن، لم يتم إعطاء العقار للإنسان.. تمت دراسة سلامة عقار الدراسة على الحيوانات. في هذه الدراسات التي أجريت على الحيوانات، لا توجد مخاطر كبيرة أو سلامة تم تحديد الأحداث المثيرة للقلق، ولم يتسبب عقار الدراسة في حدوث آثار جانبية في أي من مستويات الجرعات التي سيتم استخدامها في الدراسات السريرية. وتنقسم التجربة إلى 3 مراحل، وستستمر مدة 145 يوما، مع إضافة 28 يوما أخرى للفحص وتحديد الجرعات.

3989

| 26 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
حصل على براءة اختراع ..علماء يبتكرون أول  مادة لإبطاء انتشار عدوى فيروس كورونا

بينما تتواصل اختبارات العلماء المستمرة على مدار الساعة في المختبرات والمعامل للتوصل إلى علاج لفيروس كورونا المستجد،كشف أعلن علماء جامعة ياغيلونيا بمدينة كراكوف في بولندا، عن ابتكار مادة يمكنها إبطاء انتشار عدوى فيروس كورونا كثيرا. والمادة التي أنشأها الباحثون هي مركب كيميائي يسمى HTCC،يمكنه أن يبطئ بشكل كبير من الإصابة بفيروس كورونا، وكذلك فيروس MERS-CoV وفقا لقناة روسيا اليوم. وقال كشيشتوف بيرتشن عالم الفيروسات في الجامعة للصحفيين هذه المادة هي أول ابتكار في هذا المجال على مستوى العالم، كما يعتقد الباحثون أن النتائج واعدة جدا، وهي خطوة أولى على طريق ابتكار الدواء المطلوب . وقد حصل العلماء على براءة اختراع عن ابتكارهم واختبروه على الحيوانات، ولكنهم لم يحصلوا على موافقة الجهات المتختصة لاختباره على الناس. وأظهرت نتائج اختباره على الفئران المخبرية عن طريق الاستنشاق، لم تلاحظ أي اعراض جانبية وسمية تشير إلى ضعف وظائف الرئتين. وأساس هذا المركب، هو مركب شيتوزان Chitosan، الذي يحصل عليه من الربيان أو الفطر. وقد اتضح للباحثين أن هذا المركب يرتبط ببروتين تاج الفيروس ويمنع تفاعله مع المستقبلات الخلوية، وبالتالي يمنع توغله في الخلايا. الجدير بذكره أنه خلال الأسابيع الماضية ركز العلماء على دراسة التجارب الماضية بغية إمساك طرف خيط قد يوصلهم لعلاج محتمل، ومع الأبحاث فتح لقاح يعود تاريخه إلى عشرينات القرن الماضي باب الأمل للخبراء على أنه قد يساعد بحل لغز اللقاح وينقذ آلاف الأرواح. وبدأ العلماء في العديد من البلدان اختبار لقاح السل TB لمعرفة إن كان قادراً على تعزيز الجهاز المناعي للجسم ومساعدته على مقاومة الفيروس الجديد.

10944

| 06 أبريل 2020